متابعات - ماتريوشكا

النشرة الروسية للعملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا 20 – 06 – 2024

تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حيث يتقدم الجيش الروسي على مختلف المحاور ويحبط محاولات قوات كييف شن هجمات مضادة، ملحقا بالعدو خسائر فادحة بالعتاد والأرواح. وفيما يلي أبرز التطورات والأحداث لهذا اليوم:

 

مستشار ترامب السابق: روسيا قد تسبب مشاكل للولايات المتحدة في حديقتها الخلفية

قال دوغلاس ماكغريغور مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إن زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى بيونغ يانغ والمناورات البحرية الروسية في كوبا، تمثّل إشارة واضحة لواشنطن. جاء ذلك في مقابلة مع برنامج Deep Drive للمقدم المتقاعد بالجيش الأمريكي دانييل ديفيس، حيث تابع ماكغريغور أن زيارة بوتين إلى كوريا الشمالية هي “إشارة واضحة للغاية لا لبس فيها”، مفادها أن الولايات المتحدة “في الفناء الخلفي لروسيا”، تحرض على الكراهية والعداء تجاهها، وتحاول تدميرها باستخدام القوات المسلحة الأوكرانية، بعد أن قامت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بتثبيت حكومة عميلة في كييف. والرد الروسي بأن “بإمكاننا أن نجعل حياتكم بائسة، وإحدى الطرق هي أن نسبب لكم مشكلات مع كوريا الشمالية”. وتابع ماكغريغور أن الغواصة التي ظهرت على السطح قبالة سواحل كوبا، ودخلت أحد الموانئ الكوبية هي إشارة أخرى: “يمكننا التصعيد على المستوى الأفقي”. وأشار أيضا إلى إمكانية “التفاوض مع العصابات المكسيكية حول الأسلحة والمعدات الإضافية التي يمكن لروسيا تزويدهم بها في المكسيك”. واستنتج ماكغريغور أن كل تلك المحاولات هي محاولات “لإيقاظ الولايات المتحدة، كي تفهم أن هذه الألعاب يمكن أن يلعبها شخصان”.

 

الدفاع الروسية تعلن القضاء على 2165 عسكريا وتدمير مواقع للطاقة وتصنيع الأسلحة في أوكرانيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية القضاء على 2165 عسكريا وتدمير مواقع للطاقة وتصنيع الأسلحة والعتاد في أوكرانيا وإسقاط عشرات الصواريخ والمسيرات أطلقتها قوات كييف خلال 24 ساعة. وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية اليومي عن سير العملية العسكرية في أوكرانيا:

  • ردا على محاولات نظام كييف إلحاق الضرر بمواقع الطاقة الروسية وجهت قواتنا ضربة عالية الدقة بالصواريخ والمسيرات استهدفت محطات الطاقة الأوكرانية ومواقع لإنتاج الأسلحة والمعدات العسكرية.
  • عززت قوات “الشمال” الروسية مواقعها وبلغت خسائر العدو 290 عسكريا وتم تدمير مدافع غربية وآليات ومحطة AN/TPQ-50 له.
  • عززت قوات “الغرب” مواقعها وصدت هجومين وكبدت العدو 500 قتيل ودمرت مدافع غربية وأسلحة له وناقلتي جند مدرعتين أمريكيتين “أم 113” ومحطة AN/TPQ-50 ومستودعي ذخيرة.
  • حسنت قوات “الجنوب” مواقعها وبلغت خسائر العدو 785 عسكريا و5 عربات مدرعة بينها أمريكيتان “أم 113″، ودمرت مدافع غربية ومحطة حرب إلكترونية و5 مستودعات للذخيرة.
  • حسنت قوات “المركز” مواقعها في جمهورية دونيتسك وتم صد 5 هجمات وتكبيد العدو 380 جنديا ومدرعة أمريكية “ماكس برو” ومدافع وأسلحة غربية.
  • عززت قوات “الشرق” مواقعها وبلغت خسائر العدو 140 عسكريا ومدافع غربية.
  • ألحقت قوات “دنيبر” خسائر مادية كبيرة بالجيش الأوكراني في مقاطعتي زابوروجيه وخيرسون وكبدته 70 عسكريا ودمرت له آليات ومدافع غربية.
  • إسقاط 21 صواريخ “هيمارس” أمريكية.
  • إسقاط 74 مسيرة أوكرانية.

 

مجلة أمريكية تنصح أوكرانيا وحلفاءها بالتنازل عن الأراضي التي ضمتها روسيا قبل فوات الأوان

دعت مجلة The American Conservative كييف وحلفاءها إلى بدء المفاوضات بشكل عاجل مع روسيا والتنازل لها عن الأراضي التي انضمت إليها وقبول شروطها العسكرية، حفاظا على ما تبقى من أوكرانيا. وكتبت المجلة: “من غير المرجح أن تكون كييف في وضع أقوى العام المقبل حيث تواصل روسيا حشد القوة البشرية وإنتاج الأسلحة”. وذكرت أن الأوكرانيين تعبوا من النزاع، مشيرة إلى رفض الشعب التجنيد الإجباري وتراجع شعبية فلاديمير زيلينسكي. وشددت على انخفاض شرعية الحكومة الحالية بعد انتهاء ولاية زيلينسكي وتأجيل الانتخابات الرئاسية. وحثت حلفاء أوكرانيا على التأسيس للمفاوضات مع روسيا، حيث لا تزال هناك فرصة للحفاظ على ما تبقى من استقلال وسيادة أوكرانيا، وحتى من خلال الموافقة على الشروط العسكرية الروسية، وخسارة الأراضي.

 

أوكرانيا بلا كهرباء والولايات المتحدة توقف طلبيات “باتريوت” لتلبية احتياجات أوكرانيا

قررت الحكومة الأمريكية وقف جميع طلبيات “باتريوت” الموجهة إلى بلدان أخرى بهدف سد حاجة كييف ومساعدتها على حماية مدنها وبنيتها التحتية الحيوية. جاء ذلك وفقا لما نشرته “فاينانشال تايمز” نقلا عن 3 أشخاص مطلعين على القرار، قالوا إن هذه الخطوة سيتم الإعلان عنها اليوم الخميس، بعد أن قال الرئيس جو بايدن في إيطاليا الأسبوع الماضي إنه سيضمن التزامات لتسليم أنظمة دفاع جوي إضافية إلى أوكرانيا. وتشمل هذه الأنظمة بطاريات صواريخ “باتريوت” التي تطالب بها كييف. ووفقا لـ “فاينانشال تايمز”، فإن بايدن قال إن خمس دول وافقت على إرسال أنظمة “باتريوت” وغيرها من أنظمة الدفاع الجوي إلى أوكرانيا، وإن الدول الأخرى التي تتوقع تسليم “باتريوت” سيتعين عليها الانتظار، لأن “كل ما لدينا سيذهب إلى أوكرانيا حتى يتم تلبية احتياجاتها”. وأضاف بايدن، وهو يقف بجانب الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته زيلينسكي، وبعد توقيع الثنائي اتفاقية دفاع مدتها 10 سنوات على هامش قمة مجموعة السبع في بوليا، أن كييف ستبدأ في تلقي المزيد من أنظمة الدفاع الجوي “بسرعة نسبيا”. وسوف يقنن إعلان الولايات المتحدة عن ذلك القرار اليوم الخميس التزام بايدن تجاه كييف، ويضمن حصولها على أنظمة “باتريوت” التي تحتاجها لحماية مدنها والبنية التحتية الحيوية، وفقا لما صرح به اثنان من الأشخاص المطلعين على القرار لـ “فاينانشال تايمز”. وتعد بولندا ورومانيا وألمانيا من بين الدول الأوروبية التي لم تتسلم طلبات مفتوحة لأنظمة “باتريوت” بعد، كما أن لدى إسبانيا أيضا طلب مفتوح لشراء صواريخ “باتريوت”، بينما قدم تحالف دول “الناتو” في يناير طلبا لشراء 1000 صاروخ “باتريوت”. وتمتلك إسبانيا واليونان ورومانيا صواريخ “باتريوت” في ترساناتها، لكنها رفضت حتى الآن بالسماح بنقل أنظمة الإطلاق إلى أوكرانيا. وقالت بولندا إن صواريخ “باتريوت” الخاصة بها تحمي البنية التحتية المستخدمة لشحن الأسلحة الغربية عبر حدودها إلى أوكرانيا، بالتالي تم نشرها بالفعل للمساعدة في حماية الدولة التي مزقتها الحرب. إضافة إلى ذلك، قالت إيطاليا هذا الشهر إنها سترسل إلى كييف نظام دفاع جوي ثانيا من طراز SAMP/TK وهو بديل أوروبي الصنع لصواريخ “باتريوت”. ويصف الرئيس المنتهية ولايته زيلينسكي أنظمة “باتريوت” الأمريكية بأنها “نظام الدفاع الجوي الأكثر فعالية في العالم اليوم”، ويزعم أنها “قادرة على إسقاط جميع الصواريخ الروسية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية”. وكان قائد قوات الدفاع الإستونية مارتن هيريم قد قال في تصريح له، 31 مايو الماضي، إن قوات الدفاع الأوكرانية تستطيع اعتراض فقط 7% من صواريخ كروز التي يطلقها الجيش الروسي بواسطة أنظمة “باتريوت”، وحتى احتمال اعتراض الصواريخ الروسية يصل في أحسن الأحوال إلى 50%. وتمتلك أوكرانيا في الوقت الحاضر ما لا يقل عن أربعة أنظمة “باتريوت” مقدمة من الولايات المتحدة وألمانيا، بعد أن وجه زيلينسكي نداء عاجلا لتسليم شحنات إضافية هذا الربيع، وقالت ألمانيا إنها سترسل بطارية إضافية، وأعلنت هولندا عن مبادرة لإرسال بطارية أخرى بناء على المكونات المقدمة من عدة دول. ثم وافق بايدن على نشر نظام دفاع جوي آخر من طراز باتريوت في أوكرانيا الأسبوع الماضي. وفي مارس، قال مصدر في القوات المسلحة الروسية لوكالة “تاس” إن الجيش الروسي تمكن من تدمير نظامي دفاع “باتريوت” يقعان على أراضي مطار زولياني في كييف بضربة صاروخية، موضحا أن طواقم تلك الأنظمة كانت تضم مرتزقة من “الناتو”. وقد نجحت روسيا في تدمير أكثر من نصف قدرات أوكرانيا لتوليد الطاقة الكهربية، وذلك بعد قيام أوكرانيا بهجوم إرهابي على جسر القرم، ثم على منشآت في شبه جزيرة القرم، ما تسبب في أسوأ انقطاع للتيار الكهربائي في أوكرانيا منذ 2022. واستهدفت الموجة الأخيرة بالصواريخ والمسيرات، بعد هجمات أوكرانية على منشآت استراتيجية داخل الأراضي الروسية، البنية التحتية الحيوية في أوكرانيا، بما في ذلك محطات الحرارية والكهرومائية، والتي ستكون أصعب بكثير وأكثر تكلفة لإصلاحها أو إعادة بنائها أو استبدالها. ويقول الزميل البارز في برنامج روسيا وأوراسيا بمؤسسة “كارنيغي” مايكل كوفمان: “إن معالجة نقص الذخيرة وفجوات التغطية في الدفاع الجوي الأوكراني أمر ضروري للبلاد للدفاع عن البنية التحتية الحيوية، ولا يقل أهمية عن استقرار خط المواجهة، فيما ألحقت الضربات الروسية أضرارا كبيرة بقدرة أوكرانيا على توليد الطاقة غير النووية، وأصبحت المسيرات الروسية قادرة بشكل متزايد على استهداف المواقع الأوكرانية خلف الخطوط الأمامية بسبب الافتقار إلى تغطية الدفاع الجوي”. وقال زيلينسكي إن قدرة توليد الطاقة في أوكرانيا بالأشهر الأخيرة فقدت أكثر من 9 غيغاواط في الوقت الذي بلغت فيه ذروة استهلاك الطاقة بأوكرانيا الشتاء الماضي 18 غيغاواط. من جانبه صرح رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميغال، في وقت سابق من يونيو الجاري، بأن عواقب الهجمات الروسية على قطاع الطاقة بأوكرانيا “طويلة المدى”، وأن توفير الطاقة “سيكون جزءا من حياتنا اليومية في السنوات القادمة”. ومع استمرار الهجمات الجوية الروسية هذا الأسبوع، حذر الرئيس التنفيذي لشركة “ياسنو” للكهرباء مواطنيه من أنهم يواجهون احتمالا واقعيا بالحصول على الكهرباء لمدة 6-7 ساعات فقط يوميا الشتاء المقبل.

 

روسيا تختبر طائرة مسيرة مجهزة ببندقية رشاشة

تداولت بعض مواقع الإنترنت مقطع فيديو يظهر الاختبارات التي أجراها الخبراء الروس على طائرة مسيرة تم تزويدها ببندقية رشاشة. وتبعا لصحيفة “روسيسكايا غازيتا” فإن الطائرة التي ظهرت في الاختبارات هي نسخة مطوّرة من درونات Vyatka الروسية، تم تجهيزها برشاش قصير من نوع AK-74 ومعدات خاصة لكبح ارتدادات الرشاش أثناء إطلاق النار. ويظهر في المقطع كيف قام المشغّل بتوجيه الطائرة وتشغيل الرشاش المثبت عليها لتنفيذ عدة رشقات نارية أصابت بعض الأهداف. وتجدر الإشارة إلى أن النسخ الأساسية من “Vyatka” يستخدمها الجيش الروسي كدرونات انتحارية، أو كطائرات مسيرة لرمي القذائف والقنابل على المواقع المعادية أثناء المعارك، وتطوير نسخ مجهزة برشاشات من هذه الطائرات سيسهل على القوات العسكرية مهمات اقتحام المواقع المعادية دون تعريض الجنود للخطر.

 

إصابة مستشار حاكم جمهورية دونيتسك بهجوم مسيرة أوكرانية

أعلن يان غاغين مستشار حاكم جمهورية دونيتسك إصابته وأحد مرافقيه بهجوم مسيرة أوكرانية، أسقطت ذخيرتها بمحيط قرية يلينوفكا في الجمهورية. وتابع غاغين في حديثه لوكالة “تاس”: “عندما علمنا أن الطائرة المسيرة تعمل في المنطقة، اختبأنا وراء الأشجار، ثم رصدتنا الطائرة، حلقت فوقنا لبعض الوقت ثم هاجمتنا. أصبت بشظايا في وجهي وكتفي وسحجات”. وأشار غاغين إلى أن سلاحا إلكترونيا ساعده في تجنب العواقب الوخيمة للهجوم. وقد عاد غاغين إلى المنزل بعد تلقيه العلاج في مستشفى فولنوفاخا. وكان حاكم جمهورية دونيتسك الشعبية دينيس بوشيلين قد أبلغ، 19 يونيو، عن هجمات بالمدفعية الصاروخية على منطقتي بتروفسكايا وكيروفسكي بدونيتسك ومنطقة وسط المدينة بغورلوفكا ما أسفر عن مقتل مدنيين وإصابة سبعة آخرين.

 

“روستيخ” تسلّم الجيش الروسي عربات عسكرية جديدة

أعلنت مؤسسة “روستيخ” أنها سلّمت الجيش الروسي دفعة من العربات المجهزة بمعدات متطورة تساعد على التحكم بنيران المنظومات المدفعية ومنظومات الصواريخ. جاء في بيان صادر عن المؤسسة:”زودنا وزارة الدفاع الروسية مؤخرا بدفعة من العربات العسكرية المجهزة بمنظومات  Tablet-A التي تساعد على التحكم بنيران المنظومات المدفعية ومنظومات الصواريخ، هذه المنظومات تم تطويرها في شركة Signal التابعة لمؤسستنا”. وأشار البيان إلى أن منظومات Tablet-A يمكنها التكيف مع مختلف أنواع الأسلحة المدفعية والصاروخية التي يستخدمها الجيش الروسي، ومجهزة بقنوات اتصالات مشفرة تعمل مع الأقمار الصناعية، كما يمكنها استقبال البيانات والفيديوهات والإحداثيات من الطائرات الاستطلاعية المسيّرة، ونقل هذه البيانات بشكل فوري إلى المنظومات القتالية والمراكز العسكرية الأرضية، الأمر الذي يسهّل عمليات تحديد الأهداف المعادية والتعامل معها. وتبعا لـ”روستيخ” فإن العربات العسكرية المزودة بمنظومات “Tablet-A” اجتازت جميع الاختبارات المطلوبة قبل تسليمها للجيش.

 

الاتحاد الأوروبي يوافق على الحزمة الرابعة عشرة من العقوبات ضد روسيا

أعلنت الرئاسة البلجيكية للاتحاد الأوروبي أن سفراء الاتحاد اتفقوا اليوم الخميس على الحزمة الـ14 من العقوبات ضد روسيا. ومن المفترض أن تشمل العقوبات الجديدة إعادة شحن الغاز الطبيعي المسال الروسي إلى أوروبا ونقل النفط الروسي. وفي وقت سابق من هذا اليوم رجحت صحيفة “بوليتيكو” أن يتفق أعضاء الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس على الحزمة الـ14 من العقوبات ضد روسيا، وذلك بعد أن تمكنت المفوضية الأوروبية من إيجاد حل وسط مع ألمانيا التي كانت تعرقل الاتفاق. من جهتها قالت وكالة “رويترز” إن سبب قلق برلين يعود إلى القيود التي تشمل الشركات الأوروبية في الأراضي الروسية. وذكر موقع EUobserver أن الاتحاد الأوروبي ينوي إدراج أكثر من 20 فردا و22 كيانا قانونيا على القائمة السوداء كجزء من الحزمة الـ14 من العقوبات وحظر استيراد الغاز المسال والهيليوم من روسيا.

 

كييف تعلن عن قصف روسي جديد للمحطات الكهربائية في 4 مقاطعات

أعلنت شركة الكهرباء الأوكرانية عن تعرض البنى التحتية الكهربائية في 4 مقاطعات لقصف روسي اللية الماضية، ألحق أضرارا إضافية بمنظومة الكهرباء الأوكرانية التي باتت على حافة الانهيار. وقالت شركة الكهرباء الأوكرانية إنه نتيجة لضربات روسية تضررت منشآت ومحطات كهربائية في مقاطعات فينيتسا ودنيبروبيتروفسك وكييف والمناطق التي لا تزال تحت سيطرة نظام كييف في جمهورية دونيتسك وأن القصف خلف أضرارا كبيرة إضافية في قطاع الطاقة الأوكراني. وبدأت القوات الروسية شن هجمات على البنية التحتية الأوكرانية في 10 أكتوبر 2022، بعد يومين من الهجوم الإرهابي الأوكراني على جسر القرم، وتستهدف الضربات الروسية منذ ذلك الحين منشآت الطاقة والصناعة الدفاعية والقيادة العسكرية والاتصالات في جميع أنحاء أوكرانيا.

 

الدفاعات الروسية تسقط 15 مسيرة أوكرانية غربي البلاد

أسقطت الدفاعات الروسية الليلة الماضية 15 مسيرة أطلقتها قوات كييف على مناطق جنوب غربي البلاد. وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية أن الدفاعات الروسية أسقطت 6 مسيرات فوق جمهورية أديغيا، و3 مسيرات في مقاطعة بريانسك، و3 في إقليم كراسنودار، ومسيرة في مقاطعة روستوف، ومسيرة في مقاطعة بيلغورود، وأخرى في مقاطعة أوريول. وأعلن حاكم إقليم كراسنودار فينيامين كوندراتيف أن امرأة من سكان مدينة سلافيانسك بالإقليم قتلت بهجوم مسيرة أوكرانية. كما تسبب هجوم مسيرة أخرى في اشتعال النار بمستودع للمحروقات قرب قرية بلاتونوفكا في مقاطعة تامبوف. كما اندلع حريق في مستودع للنفط بمنطقة تاختاموكاي، في جمهورية أديغيا جراء هجوم مسيرات أوكرانية

 

خبير تركي يقترح الذهب بديلا عن الدولار في المدفوعات التجارية مع روسيا

اقترح الخبير الاقتصادي التركي تايلان بويوكشاهين تحول روسيا وتركيا إلى الدفع بالذهب في التعاملات التجارية عوضا عن الدولار مع محاولات الغرب تدمير التعاون الاقتصادي بين البلدين. وقال رئيس تحرير موقع الأخبار الاقتصادية tclira.com لوكالة “نوفوستي”: “يحتاج البنكان المركزيان في البلدين إلى العمل بصورة أكثر فاعلية لحل مشاكل الدفع. بسبب العقوبات الدولية، تم إيقاف استخدام أنظمة الدفع الروسية في تركيا”. واقترح أنه كبديل عن الدولار الأمريكي “يمكن استخدام الذهب هنا. يمكن للبنكين المركزيين في البلدين تحديد قيمة الروبل والليرة التركية واستخدام الذهب”. وفي وقت سابق، صرح السفير الروسي لدى تركيا أليكسي يرخوف “نوفوستي” بأن الوضع المحيط بتحويلات المدفوعات من روسيا الاتحادية إلى تركيا “لا يزال مشوبا بالتوتر”، وأن الغرب يقوم يسعى بصورة متعمدة إلى تدمير التعاون التجاري والاقتصادي الروسي التركي”. وتابع بويوكشاهين قائلا: “تتمثل المشكلة الرئيسية في أن الروبل والليرة التركية لا يزالان غير متداولين عكسيا في كلا البلدين، وفي السابق، اتفقت البنوك المركزية على ذلك، لكن هذه الآلية لم تستمر”. وأضاف: “من الواضح أن هناك عدم ثقة متبادلة هنا. إذ بإمكان السياح الروس إنفاق الروبل في تركيا، لكن الفنادق والتجار لا يقبلونها. وبنفس الطريقة، لا يمكنك الدفع بالليرة التركية في روسيا”. وخلص الخبير إلى أنه خلال سريان العقوبات “ستكون إمكانية الدفع بالذهب مفيدة لكلا البلدين”. يشار إلى أن روسيا أعلنت مرارا أنها ستتعامل مع ضغوط العقوبات التي بدأ الغرب بممارستها على روسيا منذ عدة سنوات والتي ما زالت تتزايد. وفي الوقت الذي أشارت فيه موسكو إلى أن الغرب يفتقر إلى الشجاعة للاعتراف بفشل العقوبات ضد روسيا الاتحادية، تخرج في الدول الغربية نفسها آراء مفادها أن العقوبات ضد روسيا “غير فعالة”.

 

روسيا تعزز حماية دبابات T-72B

أعلنت وكالة “تاس” الروسية أن الخبراء في البلاد يعملون على مشروع تحديث دبابات T-72B، لتعزيز حمايتها ضد القذائف والصواريخ الموجهة. وأشارت الوكالة إلى أنها حصلت على نسخة من براءة اختراع جديدة تم تسجيلها في روسيا، هدفها تطوير معدات ستعزز أنظمة الحماية الديناميكية في دبابات T-72B. وتبعا للوكالة فإن الخبراء الروس لاحظوا بعض نقاط الضعف في دبابات T-72B أثناء اختبارها في المعارك في العملية العسكرية الخاصة، لذا قرروا تجهيز الأجزاء غير المحمية منها بأنظمة حماية ديناميكية، وصمموا أغطية شبكية مصنوعة من المعدن لحماية هيكل الدبابة وبرجها القتالي من خطر القذائف والصواريخ والطائرات المسيرة. وكان مصنع “Uralvagonzavod” الروسي قد أشار العام الماضي أيضا إلى أنه يعمل على تحديث دبابات T-72B وتحويلها إلى الفئة “B3” المطوّرة، وذكر الخبراء في المصنع أن الدبابات المحدّثة ستحصل على أنظمة حماية ديناميكية ضد القذائف والصواريخ على واقيات الجنازير الجانبية، فضلا عن منظومات حماية إضافية ستثبت على البرج القتالي وعلى جانبي السبطانة، كما ستجهّز هذه الدبابات بمنظومات اتصالات محدّثة ومنظومات متطورة للحرب الإلكترونية.

 

خبير: ستولتنبرغ يوهم أوكرانيا بإمكانية انضمامها لـ”الناتو”

استبعد البروفيسور الأمريكي جون ميرشايمر أن يوافق الأمين العام لحلف “الناتو” ينس ستولتنبرغ على انضمام أوكرانيا للحلف، مشيرا إلى تشكيك الأخير في احتمال “انتصار” أوكرانيا. وأضاف ميرشايمر عبر قناة Judging Freedom على يوتيوب: “لا أعتقد أن ستولتنبرغ يؤمن بانتصار أوكرانيا في هذه الحرب وأن تكون قادرة على الانضمام إلى حلف الأطلسي”. ولفت لميرشايمر إلى أن تصريح ستولتنبرغ حول إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الحلف “بعد النصر”، يمثل “إشارة للأوكرانيين إلى أنهم لن ينضموا أبدا إلى الحلف”. ولفت إلى أن “الناتو” يواصل إيهام أوكرانيا بإمكانية ضمّها، لأن ذلك “جزء مهم من الصورة الإعلامية للغرب”.

 

ستولتنبيرغ: تحديث القدرات النووية لحلف الناتو لا يرتبط بالقرارات الروسية

قال الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبيرغ إن تحديث القدرات النووية للحلف شأن مستقل ولا يرتبط بأي حال من الأحوال بالقرارات الأخيرة لروسيا، وقد تم التخطيط له منذ فترة طويلة. وأوضح: “لقد كان حلف الناتو، وسيظل تحالفا نوويا.. لدينا رادع نووي فعال وموثوق، وأسلحة نووية، وكانت لدينا هذه القدرة لسنوات عديدة، ونحن الآن بصدد تحديثها، لكن هذا كان مخططا له منذ فترة طويلة”. وأضاف: “منذ وقت مضى، لم يكن هذا ردا على أي قرارات محددة من الجانب الروسي”. هذا وأكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، أن هناك “عنصر تهديد” في تصريحات الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبيرغ بشأن إمكانية وضع مزيد من الرؤوس النووية في وضع الجاهزية القتالية، فيما يتبع الناتو “نهجا عدوانيا واستفزازيا وغير مسؤول بشكل متزايد تجاه روسيا”. كما أشار إلى أن روسيا “تتعامل بمسؤولية كبيرة” مع مسألة إدخال تعديلات على عقيدتها النووية. بدوره، وصف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بيان ستولتنبرغ بأنه “لا يمثل شيئا غير تصعيد آخر للتوتر”.

 

إعلان حالة التأهب من هجمات بالمسيرات في أربع مقاطعات روسية

أعلنت السلطات في أربع مقاطعات روسية، هي ليبتسك وبيلغورود وفورونيج وكورسك، فجر اليوم الخميس، رفع حالة التأهب من شن هجمات بطائرات مسيرة. وبحسب قناة “تلغرام” التابعة للمديرية العامة لحالات الطوارئ في ليبتسك “تم رفع مستوى التأهب إلى الأصفر (تحذير من خطر جوي) في المقاطعة”. كما أعلن حاكم المقاطعة إيغور أرتامونوف عن ذلك، طالبا متابعة التطورات حول الوضع العملياتي في القنوات الرسمية للحكومة ووزارة حالات الطوارئ. وجاء في رسالة صادرة عن نظام الدولة الموحد للوقاية والحد من حالات الطوارئ في مقاطعة بيلغورود: “تحذير! تم الإعلان عن خطر الهجوم بطائرات مسيرة في جميع أنحاء المقاطعة، كن يقظا”. وفي مقاطعة فورونيج، قال حاكم المقاطعة ألكسندر غوسيف في قناته على “تلغرام”، إنه تم الإعلان عن خطر هجوم بطائرات مسيرة في المقاطعة. وكتب في قناته على “تلغرام”: “تنبيه! أعزائي سكان مقاطعة فورونيج، تم الإعلان عن خطر هجوم بطائرات مسيرة في المقاطعة. يرجى التزام الهدوء. قوات الدفاع الجوي على أهبة الاستعداد. اتبعوا المزيد من التنبيهات من الحكومة الإقليمية أو من وزارة حالات الطوارئ الروسية”. وقال القائم بأعمال حاكم مقاطعة كورسك أليكسي سميرنوف في قناته على تلغرام، إنه تم الإعلان عن خطر هجوم بطائرات مسيرة في المقاطعة. وجاء في الرسالة: “في مقاطعة كورسك: تم الإعلان عن خطر هجوم بطائرات مسيرة. كن يقظا! قوات ووسائل الدفاع الجوي في حالة تأهب لصد أي هجوم محتمل”. الجدير ذكره أن القوات الأوكرانية تستهدف بشكل شبه يومي المناطق الحدودية الروسية في مقاطعات بيلغورود وبريانسك وكورسك وفورونيج وروستوف وشبه جزيرة القرم، بالطائرات المسيرة والصواريخ.

 

تركيا تطالب سويسرا بتوضيحات بشأن الموقعين على بيان القمة حول أوكرانيا

طلبت السلطات التركية توضيحا من منظمي القمة السويسرية حول أوكرانيا، بشأن وجود البطريركية اليونانية في إسطنبول ضمن قائمة الموقعين على الإعلان المشترك للقمة. شارك بطريرك القسطنطينية برثلماوس في المؤتمر السويسري حول أوكرانيا الذي انعقد يومي 15 و16 يونيو في مدينة بورغنستوك. وذكرت البطريركية أنها تؤيد البيان المشترك الذي صدر بعد القمة، وكانت البطريركية أحد الموقعين على الوثيقة الختامية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية أونجو كيشيلي على منصة “إكس”: “تفيد التقارير بأن البطريركية اليونانية في اسطنبول شاركت في قمة السلام حول أوكرانيا التي عقدت في سويسرا يومي 15 و16 يونيو 2024 بمكانة دولة”. وتابع: “التقارير بأن وزيرنا عقد لقاء ثنائيا رسميا مع البطريرك اليوناني برثلماوس على هامش القمة ليست صحيحة”. وأضاف: “وفيما يتعلق بالادعاءات القائلة بإضافة اسم بطريركية إسطنبول اليونانية كدولة موقعة على الإعلان المشترك الذي تم اعتماده في نهاية القمة وعرضه على الجمهور، تم طلب توضيحات من منظمي القمة، سويسرا وأوكرانيا ومن ناحية أخرى، فمن الواضح أنه لم يطرأ أي تغيير في السياسة العامة فيما يتعلق بموقف البطريركية اليونانية”. ولا تعترف تركيا بالوضع المسكوني لكنيسة القسطنطينية، ويقتصر وضع بطريرك القسطنطينية وفقا لمعاهدة لوزان للسلام لعام 1923، على إجراء الخدمات الدينية لليونانيين الذين يعيشون في تركيا. وفي تركيا، يُطلق على برثلماوس لقب رئيس طائفة الروم الأرثوذكس في منطقة فنار، ويُمنع على البطريركية ممارسة الأنشطة السياسية. وانعقد مؤتمر حول أوكرانيا في بورغنستوك بسويسرا في الفترة من 15 إلى 16 يونيو. وأكد الكرملين أن البحث عن خيارات لحل الوضع في الصراع الأوكراني دون مشاركة روسيا أمر غير منطقي وغير مجد على الإطلاق. ومن بين 91 مشاركا في الاجتماع، أيد 76 فقط البيان، وفي وقت لاحق، انضمت إليهم دولة أخرى لم تشارك في المؤتمر. وفي الوقت نفسه، لم توقع أرمينيا والبحرين والبرازيل والهند وإندونيسيا وليبيا والمكسيك والمملكة العربية السعودية وجنوب إفريقيا وتايلاند والإمارات العربية المتحدة على البيان الختامي. وكان العراق والأردن ورواندا في البداية على قائمة الدول التي أيدت الوثيقة، ثم اختفت منها بعد ذلك.

 

“بلومبرغ”: فيتنام تستضيف بوتين وتتجاهل الانتقادات الأمريكية

ذكرت وكالة “بلومبرغ” أن فيتنام استضافت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين متجاهلة انتقادات واشنطن، ومؤكدة بذلك استمرار علاقتها مع موسكو في مواجهة رد الفعل السلبي من الولايات المتحدة. وجاء في تقرير الوكالة الأمريكية: “فيتنام تستضيف بوتين لتعزيز العلاقات، متجاهلة الانتقادات الأمريكية”، مشيرة إلى أن فيتنام ترى في روسيا “حماية استراتيجية ودعما في مجموعة كاملة من القضايا والتوجهات، بما في ذلك الطاقة والأسلحة”. وأضاف التقرير: “تؤكد فيتنام على استمرار علاقاتها الممتدة منذ عقود مع موسكو في مواجهة رد الفعل السلبي من الولايات المتحدة”. وتجري زيارة رئيس الدولة الروسية رغم “اعتراضات السفارة الأمريكية في هانوي” حسبما ذكرت الوكالة. وجاء في بيان على الموقع الإلكتروني للحكومة الفيتنامية: “تظهر الزيارة أن فيتنام تنفذ بنشاط سياستها الخارجية بروح الاستقلال والاعتماد على الذات والتنوع والتعددية”. يشار إلى أن فيتنام اتخذت موقفا متوازنا بشأن الأزمة الأوكرانية وأظهرت رغبتها في المساهمة بالبحث عن سبل حقيقية لحلها سلميا. ووصل الرئيس الروسي إلى هانوي مساء الأربعاء قادما من بيونغ يانغ بعد اختتام زيارة دولة استمرت يومين في كوريا الشمالية. وكما ذكرت الخدمة الصحفية للكرملين سابقا، سيعقد بوتين اجتماعات مع جميع قادة البلاد الأربعة – الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الفيتنامي نغوين فو تشونغ، والرئيس تو لام، ورئيس الوزراء فام مين تشينه، ورئيس اللجنة الوطنية للحزب الشيوعي الفيتنامي تران ثانه مان. ومن المقرر خلال المباحثات مناقشة مجموعة كاملة من قضايا الشراكة الاستراتيجية الروسية الفيتنامية. هذا وأكد لو هواي ترونغ أمين اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفيتنامي الحاكم، أن زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى فيتنام ستساعد على تعزيز مكانة بلاده وهيبتها.

 

إعلام تركي: أردوغان سيبحث مع بوتين الأزمة الأوكرانية ومبادرة الحبوب وانتخابات الأكراد بشمال سوريا

أفادت قناة “خبر ترك” بأنه من المتوقع أن يجري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في أستانا يومي 3-4 يوليو. وذكرت القناة التركية نقلا عن مصادر أن “أردوغان سيواصل زياراته بعد عيد الأضحى وستكون المحطة الأولى له هي كازاخستان في الفترة من 3 إلى 4 يوليو، حيث ستستضيف أستانا قمة رؤساء دول وحكومات منظمة شنغهاي للتعاون ومن المتوقع أن يبحث أردوغان خلال القمة علاقات تركيا مع أعضاء المنظمة، وسيلتقي أيضا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش القمة”. وكما أوضحت القناة  فإن جدول أعمال اجتماع أردوغان وبوتين من المتوقع أن يتضمن “الأزمة الأوكرانية، وتوسيع مهام مبادرة حبوب البحر الأسود، وآخر التطورات في بناء محطة أكويو للطاقة النووية، ومركز الغاز، وما يسمى بمبادرة انتخاب حزب العمال الكردستاني (المحظور في تركيا) في شمال سوريا. وفي وقت سابق قال مساعد الرئيس الروسي للشؤون الدولية يوري أوشاكوف: “إن عقد اجتماع ثنائي مفصل بين الرئيسين الروسي و التركي قد تأخر، وكل من موسكو وأنقرة تدركان ذلك”. وأضاف: “إذا شارك أردوغان في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في أستانا، فإن الكرملين سيناقش إمكانية عقد مثل هذا الاجتماع على هامش الحدث”. يشار إلى أن العاصمة الكازاخستانية تحتضن قمة “منظمة شنغهاي للتعاون” يومي 3 و4 يوليو المقبل.

 

 

الطاقة تعود إلى إنيرغودار من محطة زابوروجيه النووية بعد قصف أوكراني على المدينة

أعلنت مديرة الاتصالات بمحطة زابوروجيه للطاقة النووية يفغينيا ياشينا اليوم الأربعاء، تزويد مدينة إنيرغودار المجاورة، بالطاقة من المحطة بعد قصف أوكراني استهدف المدينة اليوم. وأشارت ياشينا إلى أن منطقة المحطة لم تتضرر جراء القصف وقالت ياشينا: “لم تصب منطقة محطة زابوروجيه بالأضرار جراء القصف الأوكراني. الوضع في المحطة مستقر”. ويستهدف الجيش الأوكراني مدينة إنيرغودار ومحيط محطة زابوروجيه للطاقة النووية، بالقذائف والصواريخ، بشكل شبه يومي. وتقع محطة زابوروجيه النووية على الضفة اليسرى لنهر دنيبر، قرب مدينة إنيرغودار وهي أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، من حيث عدد الوحدات واستطاعة التوليد. وتقوم وحدات من القوات الروسية، منذ مارس 2022، بتأمين المحطة وأوضحت الخارجية الروسية أن هذه الخطوة مبررة لتلافي تسرب المواد النووية والمشعة.

 

 

الأرجنتين تعلن عزمها عدم تزويد أوكرانيا بالمعدات العسكرية

قال مانويل أدورني المتحدث باسم الرئيس خافيير مايلي، اليوم الأربعاء، إن الأرجنتين لا تنوي تقديم دعم عسكري لأوكرانيا، وأن الحديث يتعلق فقط بتقديم المساعدات الإنسانية. وقال أدورني في إفادة صحفية” “نحن لن نقدم أي دعم عسكري لأوكرانيا، وسنقدم المساعدات في مجال الخدمات اللوجستية والقضايا الإنسانية فقط، بما في ذلك نزع الألغام، لكننا لن نتدخل في النزاع العسكري”. وشدد أدورني على أنه لا ينبغي اعتبار هذا النوع من المساعدات المقدمة من قبل الأرجنتين لأوكرانيا معادية لروسيا. وذكرت وكالة نوتيسياس أورباناس، في وقت سابق نقلا عن سلاح الجو في أمريكا اللاتينية، أن الأرجنتين تعتزم تزويد أوكرانيا بطائرتي هليكوبتر من طراز مي 171 إي روسية الصنع، تم شراؤها في عام 2011. وقال السفير الروسي في بوينس آيرس دميتري فيوكتيستوف في وقت سابق إن الأرجنتين شاركت في مفاوضات بشأن إمداد أوكرانيا المحتمل بطائراتها المقاتلة الفرنسية إلى كييف. ووفقا للسفير جرى الحديث عن تسليم نحو 5  طائرات هجومية فرنسية فرط صوتية حصلت عليها الأرجنتين عام 2018. وفي وقت سابق أفادت تقارير من وسائل إعلام غربية وأوكرانية بنجاح روسيا في التشويش الإلكتروني الذي يعمي بعض الأسلحة الأمريكية المتطورة عن تحقيق أهدافها ويجعلها عديمة الجدوى. كما ذكرت صحيفة ” نيويورك تايمز” في مقال نشرته أن الأسلحة الغربية المقدمة لقوات كييف لا تؤتي ثمارها في ساحة المعركة، وتتسبب في مقتل عشرات الجنود بسبب انخفاض كفاءتها. بدورها كشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن أوكرانيا اضطرت إلى التخلي عن استخدام العديد من الأسلحة الأمريكية الموجهة عبر الأقمار الصناعية بسبب عدم فعاليتها بوجود أنظمة الحرب الإلكترونية الروسية. ومن جهتها اعتبرت وزارة الخارجية الروسية، إمداد دول حلف الناتو لأوكرانيا بالأسلحة، “لعبا بالنار”، وتحريضا يؤجج الأزمة، ويقوض فرص السلام، وقد يؤدي إلى نشوب حرب نووية. كما حذرت وزارة الدفاع الروسية، الدول الغربية من إمداد أوكرانيا بالأسلحة، وتوعدت بسحقها على الأراضي الأوكرانية.

 

خبراء صينيون يوضحون ما سيواجهه صناع القرار في البيت الأبيض بعد التقارب بين روسيا وكوريا الشمالية

ذكرت صحيفة “غلوبال تايمز” نقلا عن خبراء صينيين قولهم إن تعزيز التعاون بين روسيا وكوريا الشمالية كان “خيارا صائبا”، مؤكدين أن ذلك سيزيد “الصداع” لدى صناع القرار في البيت الأبيض. وجاء في منشور الصحيفة: “وفقا لخبراء صينيين، فإن التقارب بين موسكو وبيونغ يانغ هو خيار صائب، لأن الاستراتيجية طويلة الأمد للولايات المتحدة وحلفائها لعزل وكبح البلدين ستدفعهما تلقائيا للعمل معا لمكافحة التهديد المشترك من التحالفات التي تقودها واشنطن، سواء في أوروبا أو شمال شرق آسيا”. وأشار الخبراء إلى أن التعاون بين روسيا وكوريا الشمالية “سيزيد بالتأكيد من صداع أولئك الذين يتخذون القرارات في البيت الأبيض”. واختتم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارته إلى كوريا الشمالية، بعد أن أجرى اليوم محادثات مطولة مع الزعيم الكوري كيم جونغ أون توجت بالتوقيع على اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة تأخذ بالاعتبار تقديم المساعدة في حال تعرض أحد طرفيها لعدوان. وقال بوتين في معرض تعليقه على هذه الاتفاقية: “يتخذ الأصدقاء الكوريون موقفا موضوعيا ومتوازنا بشأن موضوع التسوية الأوكرانية، ويتفهمون الأسباب الحقيقية للأزمة”، مشددا على  أن “مثل هذا الموقف من جانب القيادة الكورية هو تأكيد واضح آخر على نهج سيادي مستقل”. من جانبه أشار زعيم كوريا الديمقراطية في مستهل لقائه مع الرئيس بوتين إلى دور روسيا في الحفاظ على التوازن الاستراتيجي في العالم، وأعرب عن دعمه الكامل للعملية العسكرية الخاصة الروسية في أوكرانيا. وكان الرئيس بوتين قد وصل إلى بيونغ يانغ  في وقت متأخر ليلة أمس، وعلى الرغم من ذلك، فقد استقبله الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون شخصيا في المطار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى