
نشر الشاعر د. أيمن أبو الشعر في صفحته على الفيس بوك رسالة تحية مكثفة لسلطنة عمان بمناسبة الاحتفالات بيومها الوطني، مبينا الدور الإيجابي الذي لعبته وزارة الإعلام في السلطنة تجاه الشاعر والإعلامي الدكتور أيمن أبو الشعر في ظروف عصيبة مر بها، وماتريوشكا نيوز تضم صوتها لصوته، وتتوجه لسلطنة عمان قيادة وشعبا بالتهنئة القلبية الحارة، وها نحن ننشر المادة والقصيدة والأغنية وكل عام وانتم بخير.
عرفانا بالموقف الجميل
في مرحلة بالغة الصعوبة في حياتي، وبعد أن تم فصلي عن العمل في اتحاد الكتاب العرب نتيجة إلقائي لقصيدتي “لا تعجب” في مهرجان الشعر العربي العاشر إن لم تخني الذاكرة، وبعد أن أغلقت في وجهي جميع أبواب العمل في وطني اضطررت للعودة إلى موسكو وهناك تعرفت إلى سفير سلطنة عمان الذي أمّن لي عملا كمراسل حينها مع إذاعة سلطنة عمان براتب جيد ما أنقذ وضعي الاجتماعي وأسرتي، وفتح أمامي سبل توسيع دائرة نشاطاتي الإعلامية… وحين دُعيت إلى السلطنة أدهشني حقا شعبها الودي الذي حافظ على الأصالة ومضى بنفس الوقت بخطى حثيثة نحو المعاصرة والحضارة الحديثة.
سبق أن نشرت هذه القصيدة في مجموعة سلاما مواعيد قلبي دمشق ثم حولتها إلى أغنية بصوت المطربة لانا هابراتسو وألحان الفنان معن دوارة كعرفان بهذا الموقف الجميل، وكتهنئة وتحية للسلطنة وهي تحتفل بيومها الوطني.
أغنية إلى عُمان
ثـَغـْـرٌ يُغـَـنّيْ حُسْـنـَهُ عِشـْـقُ الـْـمُحالْ
نـَدّى وِشاحَ الأزْمِـنـَـة ْ
رَفـَعـوا الخِـمارَ عَن ِ الجَمالْ
فـَأطـَـلَ وَجْـهُ السَـلـْطـَـنـَة ْ
يا طِـفـْـلـَـة َ الـْـوَعـْـد ِ الـنـَديْ
لـَـك ِ مَـوْعِـديْ لـَـك ِ ساعِـديْ
لـَـك ِ ما حَيـيْتُ وَما تـَـبَـقـّى مِنْ غـَديْ
فـَتـَبَسَّـميْ صَحْـوَ الـْـمَدىْ
وَتـَألـَّـقيْ لـَحْـنَ الصَـدىْ
غـُرِسَـتْ جُـذورُك ِ فيْ الـْعـُصور ِ فـَمَدِديْ
وَنـَـمَتْ فــُروعـُك ِ لِلنـُسور ِ تـَجَـدَديْ
أنـْت ِ الـْـهُـدىْ … أنـْت ِ البَراعِـمُ وَالنـَّدىْ
تـِـيْهيْ عَـلىْ لـُغـَة ِ الطـُيورِ وَغـَرّديْ
ثـَغـْرٌ يُضاهيْ مَجـْدُهُ كَـرْمَ النوال
يَحـْـكيْ رَحـيْـقَ السَوْسَنـَة ْ
سَكـَـبَتْ عَـبـيْـقَ الابْـتـِهالْ
مِنْ فـَوْح ِ عِـطـْـر ِ السَـلـْطـَنـَة ْ
جَمـْـرٌ تـَرَطـَّبَ فيْ الشِفاه ِ وَما انـْطـَـفا
الشَّـهـْـدُ يُوشِـكُ ظامِئا ً أنْ يَـرْشـُــفـَهْ
سُبْحانَ مَنْ قـَدْ أرْهَـفَـهْ
منْ عَـنـَّـبَ الإشْـراقَ فـيهْ
مَـنْ كـَرَّزَ الرؤيا بـِفـيهْ
وَهـْـجَ اكـْتـِنازِ الراجـِفـَهْ
فـَمِـنَ الـْمُحـيـْط ِ شـَـفـَهْ
وَمِـنَ الـْخـَـليْج ِ شـَـفـَهْ
فيْ قــُـبـْـلـَة ٍ ضَـمَّـتْ عُـمانْ
غاباتِ عشق ٍ وارِفـَـةْ
مَنْ يـُبـْـلـِـغِ الشـُطآنْ
أنَّ الـْـفـُـؤادَ شِـراع ْ
وَالـْـريحَ سَـرْجُ حَـنانْ
وَالـْـنَـبـْـضَ لَـحـْـنُ وَفـا
مَنْ يـُـبـْـلـِغ ِ الـشُـطآنْ
أنَّ النـّدىْ فيْ عُـمانْ
أسْـرارُ حـُـبٍّ مجيدْ
غـَـنـّى وَقـَـلـْـبيْ قد هَـفا.
نضع بين أيديكم رابط الأغنية
https://www.youtube.com/watch?v=rieShTFz8IA




