تعليق إخباري

العميد محمد الشاعر طلقة شامخة

في تعليق مكثف على مادة حول جوانب من حياة ونضال العميد محمد إبراهيم الشاعر “أبو وفيق” نشرها ابنه الكاتب والدبلوماسي “رامي الشاعر” يقول صديق الوالد والابن الشاعر أيمن أبو الشعر الذي ربطته بهما صداقة قوية عميقة، حتى أن محمد الشاعر كان يزوره عملياً مصطحباً معه محمود درويش كلما زار درويش دمشق، تقديراً لصداقة الشاعرين، وقد ترك أبو وفيق بصمات لا تمحى من روح الشاعر أيمن أبو الشعر… يقول:
أبو وفيق رجل من أروع الرجال، وأشجع الرجال، وأصدق الرجال، وأوفى الأصدقاء، وكم يسعدني أن صداقة عميقة نشأت بيننا منذ أن كنا جيرانا في دمشق وكنا نلتقي كثيرا وخاصة بالمناسبات الأدبية… لروحه السلام ولذكراه الوفاء… أنه يشبه الطلقة الباسلة الموجهة إلى العدو، تنطلق ولا تأسى على بارودها أن يحترق!

الكلمات الأخيرة كان قد رثا الشاعر أيمن بها صديقه الراحل المناضل الرئيس عبد الفتاح إسماعيل الذي جمعته به أيضاً صداقة عميقة طوال وجوده في الاتحاد السوفييتي، وما جعله يقتبس تلك الكلمات أنه يوم توفي العميد المناضل محمد الشاعر كان أيمن في زيارة عبد الفتاح إسماعيل وحين اتصلت به “وفاء، ابنة محمد الشاعر الكبرى” وأبلغته الخبر … نهض عبد الفتاح اسماعيل فورا وقال: إنه صديقي أيضا وأنا ذاهب معك… وفعلا ذهبا معا وقدما واجب العزاء إلى أم وفيق والأسرة:
مجدُ الرصاصةِ أنها إذ تَنطَلِقْ
تدري ولا تأسى على بارودِها
أنْ يَحتَرِقْ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى