تقارير - ماتريوشكا

تقرير خطير عن “سياحة القناصة” في العراق وبلدان أخرى.. أجانب حصلوا على فرصة “إطلاق النار على مدنيين” مقابل أموال!

ريم حسن خليل

كشف تقرير سري عن ممارسات دامية تمارس ضمن “الترفيه” وفق ما يعرف بـ “سياحة الحرب”، حيث يذهب سائحون أجانب إلى مناطق الصراع من بينها “العراق”، ويحصلون على فرصة “إطلاق النار وقتل الناس” كعنصر ترفيهي مقابل أموال، حالياً يقوم الادعاء الإيطالي بالتحقيق في مزاعم مفادها أن أوروبيين مسلحين أنفقوا ما يزيد على 80 ألف جنيه إسترليني لإطلاق النار على الناس في مدن محاصرة من أجل “المتعة”.

يزعم “سائح حرب” سافر إلى بعض الأماكن الأكثر خطورة على كوكب الأرض أن ما يسمى بتجارة السياحة القناصة هو نوع من المشاريع العالمية، ويقول أندرو دروي أنه أثناء استكشافه لبعض البلدان التي تعاني من الصراعات على مدى العقدين الماضيين، أنه عُرضت عليه فرصة إطلاق النار على المدنيين الأبرياء، وعلى الرغم من أنه رفض الاقتراح، إلا أنه قال أن الآخرين لم يكونوا مترددين إلى هذا الحد، حيث قال إن “الناس يفعلون ذلك طوال الوقت”، مشيراً إلى أنه “قضى إجازته في عدد من مناطق الحرب، مثل الصومال وأفغانستان والشيشان، وأنه تلقى دعوى للانضمام إلى رحلة سياحة القناصة أثناء زيارته للخطوط الأمامية “لكركوك في العراق” خلال الحرب مع تنظيم داعش، حيث عرض عليه فرصة إطلاق النار بالقناص، لكنه ادعى بعدم تمكنه من قتل أي إنسان آخر، ولا حتى حيوان، ولكن الناس يفعلون ذلك طوال الوقت، وتابع دروي: “كان هناك أشخاص يسافرون إلى العراق وينضمون إلى البيشمركة (القوات المسلحة الكردية) لقتال داعش أو إطلاق النار على آخرين، هؤلاء الأشخاص ليسوا جنوداً بل كانوا برحلة سياحة على خطوط المواجهة خلال حرب العراق، وفي إدانته لتجارة “سياحة القناصة”، قال دروي: إنها ليست سياحة مظلمة، بل هي جريمة قتل، وقال إنه تعرض لمحاولة اغتيال من قبل أشخاص في “العراق” أثناء استكشافه للبلاد مع ابن عمه، الذين أبلغوه أن “هناك ثمناً على رأسه”، مبينا أنه تعرض لإطلاق النار عدة مرات أثناء تصويره محتوى في مدينة كركوك، بينما واجه بعض المشاكل أثناء محاولته دخول الشيشان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى