ثقافة ومجتمعدولي

أيمن أبو الشعر من موسكو: قمة شعوب العالم مساحة للحوار وتعزيز السلام بين الشعوب

ريم خليل

«العالم الجديد – القيم التي توحّدنا».. أكثر من 150 دولة تلتقي في موسكو لبحث آفاق التعاون والحوار


شكّلت العاصمة الروسية موسكو يومي 18 و19 سبتمبر 2026 محطة دولية للحوار بين ممثلين عن شعوب ودول مختلفة، مع انعقاد الجمعية العالمية العامة الثانية لشعوب العالم «العالم الجديد – القيم التي توحّدنا» في مركز التجارة العالمي، بمشاركة واسعة من شخصيات ومؤسسات من مجالات الفكر والثقافة والدبلوماسية والمجتمع المدني.

وشارك الدكتور والشاعر أيمن أبو الشعر في أعمال القمة بصفته أحد المدعوين، متابعاً جلساتها وندواتها التي تناولت مجموعة واسعة من القضايا المرتبطة بالتعاون بين الشعوب، والسلام والاستقرار، ومستقبل الإنسان.

وقال أبو الشعر إن التحضير لهذه القمة بدأ قبل عدة أشهر، مشيراً إلى أن حجم المشاركة الدولية يعكس أهمية هذا النوع من اللقاءات التي تتيح التواصل المباشر بين ممثلي المجتمعات والثقافات المختلفة.

وأوضح أن القمة شهدت حضوراً من أكثر من 150 بلداً، فيما تجاوز عدد المساهمين في فعالياتها خمسة آلاف مشارك، ما أضفى على أعمالها طابعاً دولياً واسعاً، ووفّر مساحة غنية لتبادل الأفكار والرؤى.

حوار دولي تحت عنوان القيم المشتركة

وبحسب أبو الشعر، فقد اتسمت فعاليات القمة بتنوع كبير في الندوات والأطروحات، التي ركزت على القيم التي يمكن أن تشكل أرضية مشتركة بين شعوب العالم، وعلى أهمية تعزيز التواصل والتعاون ودعم السلام والاستقرار.

وأشار إلى أن الإنسان وكرامته ومستقبله كانوا في صلب العديد من النقاشات، إلى جانب القضايا الفكرية والسياسية والدبلوماسية والتعاونية التي طرحتها جلسات القمة.

ويرى أبو الشعر أن أهمية هذه اللقاءات لا تكمن فقط في مضمون الجلسات والندوات، وإنما أيضاً في قدرة المشاركين على الالتقاء والتعارف وتبادل الأفكار بصورة مباشرة، بما يتيح فهماً أوسع للتجارب المختلفة والثقافات المتنوعة.

مركز التجارة العالمي.. مساحة للتواصل

ولم تقتصر أجواء القمة على الندوات والجلسات الرسمية، إذ تحول مركز التجارة العالمي في موسكو، الذي احتضن فعالياتها، إلى مساحة واسعة للقاءات والتعارف والتفاعل بين المشاركين القادمين من دول وثقافات متعددة.

ويصف أبو الشعر هذه الأجواء بأنها من الجوانب اللافتة في التجربة، مشيراً إلى أن التواصل المباشر بين الناس يمثل أحد المسارات التي يمكن أن تسهم في بناء جسور بين المجتمعات وتعزيز فرص التعاون.

ويؤكد أن مثل هذه اللقاءات تمنح المشاركين فرصة للاستماع إلى تجارب وأفكار مختلفة، وتفتح المجال أمام حوارات تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، بما يعزز فرص التفاهم بين الشعوب.

أبو الشعر: «وجبات دسمة لأرواحنا»

ووصف الدكتور أيمن أبو الشعر مشاركته في القمة بأنها تجربة غنية على المستويين الفكري والإنساني، لما أتاحته من فرصة للاطلاع على أفكار ورؤى متعددة، والالتقاء بمشاركين ينتمون إلى بيئات وثقافات مختلفة.

وقال إن الحوارات والأطروحات التي شهدتها القمة كانت بالنسبة إليه «وجبات دسمة لأرواحنا»، لما حملته من أفكار ورؤى تعزز التفاؤل بإمكانية الوصول إلى مستقبل أفضل، وتدفع باتجاه مزيد من التعاون بين الشعوب.

وفي خلاصة تجربته، يرى أبو الشعر أن اللقاءات الدولية التي تضع الإنسان والتواصل والحوار في مركز اهتمامها يمكن أن تفتح نوافذ جديدة للتفاهم، وأن التواصل المباشر بين الشعوب يبقى أحد المسارات المهمة لبناء جسور التعاون ودعم الأمن والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.

وتأتي مشاركة أبو الشعر في هذه القمة في سياق حضوره الفكري والثقافي، وانخراطه في الفعاليات التي تتيح الحوار بين مختلف الثقافات والشعوب، مؤكداً أن ما يجمع الإنسانية من قيم مشتركة يمكن أن يشكل أساساً لحوار أوسع ومستقبل أكثر تعاوناً واستقراراً.

الدكتور أيمن أبو الشعر مع المطربة كاتيا وهي تحمل مجموعة من كتبه باللغة الروسية
حفيد القائد الكوبي العالمي فيديل كاسترو
مجموعة شعرية الحب في طريق المجرة
وصلة المطربة كاتياأندرياس في الحفل النهائي
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى