دولي

اتفاق واشنطن–طهران وأمن هرمز يتصدران مباحثات عراقجي في بغداد

بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال زيارة رسمية إلى بغداد، مع كبار المسؤولين العراقيين، التطورات الأمنية في المنطقة، ومخرجات الاتفاق الأخير بين طهران وواشنطن، إلى جانب أمن الملاحة في مضيق هرمز والعلاقات الثنائية بين البلدين.

وشملت لقاءات عراقجي الرئيس العراقي نزار آميدي، ورئيس الوزراء علي الزيدي، ورئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، إضافة إلى مستشار الأمن القومي قاسم العبودي، حيث تركزت المباحثات على سبل احتواء التوترات الإقليمية وتعزيز التنسيق بين بغداد وطهران.

وبحث الجانبان تداعيات الحرب الأخيرة على إيران وانعكاساتها على أمن المنطقة وحركة الملاحة في مضيق هرمز، كما ناقشا نتائج الاتفاق المبرم بين طهران وواشنطن، في وقت جدد فيه المسؤولون العراقيون دعمهم للحلول الدبلوماسية ورفض التصعيد، مؤكدين أهمية الحوار في ترسيخ الاستقرار الإقليمي.

من جانبه، أكد عراقجي حرص بلاده على توسيع التعاون مع العراق وتعزيز العلاقات مع دول الجوار، داعياً إلى إطلاق حوار بين الدول المطلة على الخليج لتأسيس منظومة أمن جماعي تقوم على التعاون الإقليمي بعيداً عن التدخلات العسكرية الخارجية.

وفي ملف الملاحة، أعلن الوزير الإيراني أن بلاده ستنسق مع سلطنة عُمان بشأن إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب إجراء مشاورات مع دول المنطقة لضمان أمن الممر البحري.

وتأتي الزيارة في ظل تحركات دبلوماسية تهدف إلى خفض التوتر بين طهران وواشنطن، عقب التوصل في 18 يونيو/حزيران إلى مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة إمدادات الطاقة العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى