تقارير - ماتريوشكا

النشرة الروسية لـ”العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا” 12– 04 – 2026

تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حيث يحبط الجيش الروسي محاولات قوات كييف شنّ هجمات مضادة، ويتقدم على مختلف المحاور ملحقا بالعدو خسائر فادحة بالعتاد والأرواح. وفيما يلي سنذكر أبرز التطورات والأحداث لهذا اليوم:

الدفاع الروسية تعلن القضاء على 1005 عسكريين أوكرانيين خلال 24 ساعة

 

أعلنت وزارة الدفاع الروسية القضاء على 1005 عسكريين وإسقاط 193 مسيرة وصاروخا أطلقتها قوات كييف على مختلف المحاور خلال الـ24 ساعة الأخيرة. وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية اليومي عن سير العملية العسكرية في أوكرانيا:

  • عززت قوات “الغرب” الروسية مواقعها وألحقت أضرارا بالعدو في محيط قرية بوروفايا بمقاطعة خاركوف وصدت هجوما بمحيط قرية تيرني بجمهورية دونيتسك وكبدت العدو 20 قتيلا، ودمرت مدافع وأسلحة ورادارا غربية.
  • حسنت قوات “الجنوب” مواقعها على طول خط المواجهة وصدت هجوما مضادا بمنطقة نيفيلسكويه بجمهورية دونيتسك، وبلغت خسائر العدو 430 جنديا ومدافع غربية ومحطتي Enclave، ورادار AN/TPQ-504 و4 مستودعات للذخيرة.
  • حسنت قوات “المركز” مواقعها في دونيتسك وتم صد 8 هجمات وتكبيد العدو 415 جنديا ومدافع غربية وآليات و8 ناقلات جند مدرعة.
  • عززت قوات “الشرق” مواقعها في مقاطعة زابوروجيه وجمهورية دونيتسك وبلغت خسائر العدو 105 عسكريين ومدافع غربية.
  • ألحقت قوات “دنيبر” خسائر كبيرة بالجيش الأوكراني في مقاطعتي زابوروجيه وخيرسون، وكبدته 35 عسكريا وآليات ومدافع.
  • تدمير قطار يحمل أسلحة غربية ومعدات وذخائر في منطقة أوداتشنويه بجمهورية دونيتسك
  • إسقاط صاروخي “أولخا” و3 صواريخ Hammer موجهة.
  • إسقاط 193 مسيرة أوكرانية.

الأمن الروسي يعتقل متهما جديدا في هجوم “كروكوس” الإرهابي

أفاد مصدر أمني روسي باعتقال ضالع جديد في الهجوم الإرهابي على مجمّع “كروكوس” بضواحي موسكو في 22 مارس الماضي، ليصل عدد المعتقلين إلى 11 بمن فيهم منفذو الاعتداء الـ4. ووقع الهجوم الإرهابي على مجمع “كروكوس” في مدينة كراسنوغورسك بضواحي موسكو وأسفر عن مقتل 145 شخصا. وألقى الأمن الروسي القبض على 11 مشبوها في القضية، بينهم 4 طاجيك منفذو الاعتداء.

 

أوكرانيا تحوّل طائراتها المدنية إلى مسيرات انتحارية إرهابية

بدأت أوكرانيا في تحويل طائرات الركاب المدنية الخفيفة الصغيرة الحجم إلى مسيّرات انتحارية إرهابية. وقد ظهرت على الشبكات الاجتماعية صور لمثل هذه الطائرات المزودة بقنبلة تزن 100 كيلوغرام. وأفادت بعض وسائل الإعلام بأن المقصود بالأمر هو نموذج مطوّر لطائرة الركاب الصغيرة الحجم من طراز А-22 بدأ إنتاجها منذ عام 1996 في كييف. أما قناة تليغرام “أوسفيدوميتيل” الروسية فأوضحت أن الصور المنشورة أظهرت طائرة Flylight Skyranger. وكانت مثل هذه الطائرات تنتج بترخيص فرنسي. وتزن تلك الطائرة الفارغة 250 كلغ، وزنها الأقصى عند الإقلاع 472 كلغ، طولها 6.5 م، ارتفاعها 2.4 م، باع جناحها 9.5 م، سرعتها القصوى 145 كلم/ساعة. وتركّب في مقدمتها محطة إلكترونية بصرية تسمح بقيادة الطائرة في نظام الوقت الفعلي.

فنلندا تجني خسائر العقوبات ضد روسيا

تكبد قطاع السياحة في فنلندا خسائر فادحة حيث تراجع هذا القطاع الاقتصادي الحيوي بنسبة 20% في ظل عزوف السياح الروس عن زيارة فنلندا، بعد انضمامها للعقوبات الغربية ضد روسيا. وذكرت هيئة الإذاعة العامة “إيل” في تقرير اليوم الجمعة، أن عدد السياح في فنلندا انخفض هذا العام بنسبة 20% مقارنة بالعام 2019، وكان معظم السياح من المواطنين الروس. وأشارت إلى أن تدفق السياح من روسيا وآسيا انخفض أكثر من الدول والمناطق الأخرى، إذ تراجع عدد المسافرين من روسيا والصين واليابان بأكثر من مليون مقارنة بالعام 2019. وأوضح التقرير أن تراجع السياح أثر على العاصمة هلسنكي أكثر من المناطق الأخرى في فنلندا، ولفت إلى أن فنلندا توقفت عن إصدار تأشيرات سياحة للروس في العام 2023 وبدأت بفرض قيود على المعابر الحدودية مع روسيا. والآن تم إغلاق الحدود بين روسيا وفنلندا بقرار من جانب واحد من هلسنكي بحجة السيطرة على تدفق اللاجئين المزعوم من دول ثالثة الذين يدخلون عبر الحدود الروسية. وفي وقت سابق، طلب رئيس الوزراء الفنلندي بيتري أوربو من الاتحاد الأوروبي أموالا لمساعدة المناطق الواقعة بالقرب من الحدود المغلقة مع روسيا.

 

شويغو: اقتراب “الناتو” من الحدود الروسية خلق تهديدات إضافية

أشار وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى أن اقتراب “الناتو” من حدود روسيا خلق تهديدات إضافية للأمن العسكري الروسي، ويبرر انعدام ثقة روسيا بالغرب الذي تعهد بعدم الاقتراب من حدودها. وقال شويغو في اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في أستانا: “قوات الحلف اقتربت كثيرا من الحدود الروسية وخلقت تهديدات إضافية للأمن العسكري الروسي. أؤكد أننا لسنا نحن بل هم من اقتربوا منا وهذا يظهر مرة أخرى أننا لا نستطيع أن نثق بالغربيين الذين شرعوا في التخوييف من روسيا، ويزعمون أنه إن لم يتم وقفها في أوكرانيا، ستهاجم دول الحلف”. وشدد على أن روسيا “تلتزم بسياسة عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى”، ولفت إلى أنه “بعد تفكك الاتحاد السوفيتي يستمر الأطلسي بالتوسع شرقا، علما أنهم قطعوا الوعود لروسيا بعدم التوسع شرقا فيما نفذوا 6 موجات من التوسع اقترابا من روسيا”. ويواصل “الناتو” التمدد شرقا حيث انضمت فنلندا والسويد المجاورتان لروسيا إلى الحلف المستمر في المناورات العسكرية بالقرب من الحدود الروسية . ومن المقرر أن يجري الحلف مناورات في فنلندا اليوم 26 أبريل في منطقة مجاورة للحدود الروسية.

 

الداخلية البولندية: لن نرحّل الأوكرانيين المنتهية جوازاتهم

أكد وزير الداخلية البولندي مارتسين كيرفينسكي أن بلاده لن ترحّل الأوكرانيين المنتهية وثائقهم، بعد قرار كييف عدم تمديد جوازات الرجال في سن الخدمة لإجبارهم على العودة وإرسالهم للقتال. وقال كيرفينسكي عبر قناة TVN24: “سيخضع الرجال الأوكرانيون للحماية المؤقتة كباقي اللاجئين الأوكرانيين، سنجد طريقة لحل هذه المشكلة. علينا أن نتصرف بحكمة وعقلانية وكل الأمور المتعلقة بالأوكرانيين في بولندا منصوص عليها في القوانين. سنمدد حماية اللاجئين التي ستنتهي في 30 يونيو المقبل”. وأضاف أن وارسو ستحمي حقوق الأوكرانيين ولن تقدم بياناتهم الشخصية لأي طرف بما في ذلك أوكرانيا. وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك كاميش عن استعداد بولندا لمساعدة أوكرانيا في إعادة الرجال في سن الخدمة العسكرية الذين فرّوا إلى بولندا مع بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

بكين: “الناتو” يتحمل مسؤولية مباشرة عن الأزمة الأوكرانية

أكد متحدث الخارجية الصينية وانغ ون بين، أن “الناتو” يتحمل مسؤولية مباشرة عن الأزمة الأوكرانية، ودعاه لاتخاذ إجراءات عملية لتحقيق التسوية السياسية للأزمة بدلا من توزيع الاتهامات. وأضاف المتحدث في مؤتمر صحفي: “الناتو يتحمل مسؤولية لا يمكن إنقاصها تجاه الأزمة ويجب على الحلف أن يفكر في دوره، ويتوقف عن إلقاء المسؤولية على أحد، ويتخذ إجراءات عملية بشكل فعال للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة”. وأضاف وانغ وين بين أن الصين لا تقدم أسلحة لأي طرف وتفرض رقابة صارمة على السلع ذات الاستخدام المزدوج، بما في ذلك تصدير الطائرات بدون طيار. ولفت إلى أن “أكثر من 60% من مكونات الأسلحة والمواد ذات الاستخدام المزدوج التي تستوردها روسيا تأتي من الولايات المتحدة والدول الغربية”. وأكد أن روسيا والصين تنفذان تعاونا تجاريا واقتصاديا طبيعيا ومفتوحا. وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ قد صرح في وقت سابق بأن 90% من الإلكترونيات الدقيقة التي تستوردها روسيا في عام 2023 جاءت من الصين، ومزاعم  أن الصين توفر صور الأقمار الصناعية لروسيا.

 

مينسك: روسيا وبيلاروس لا تنويان غزو بولندا أو دول البلطيق

أكد بافل مورافييكو النائب الأول لأمين مجلس الأمن البيلاروسي أن المزاعم حول “نية روسيا وبيلاروس غزو بولندا أو دول البلطيق”، باطلة ولا أساس لها من الصحة. وقال مورافييكو في حديث لوكالة “تاس”: “لا ينوي أحد مهاجمة بولندا أو دول البلطيق. ولا ينوي أحد اتخاذ أي خطوات متعمدة لانتهاك سيادة ووحدة أراضي هذه الدول”. وأشار إلى أن روسيا وبيلاروس هما اللتان تتعرضان للاعتداءات “وبينها العقوبات وإغلاق الحدود وتسييجها، ونشر القوات على الحدود”. وأضاف: “الحشد العسكري الأوروبي والأطلسي على الحدود الغربية لبيلاروس وروسيا الآن هو الأكبر من نوعه خلال السنوات العشرين الماضية”.

 

اعتقال نازيين مرتبطين بكييف خططا لأعمال إرهابية غربي روسيا

أعلن الأمن الفيدرالي الروسي اعتقال نازيين مرتبطين بنظام كييف خططا لأعمال إرهابية استهدفت مقار الشرطة والتجنيد والأماكن العامة في مقاطعة فولغوغراد جنوب غربي روسيا. وكشف الأمن الفيدرالي أن عمر الموقوفين 17 عاما ومن سكان مدينة فولجسكي بمقاطعة فولغوغراد. وجاء في بيان الأمن الروسي: “بالتعاون مع لجنة التحقيق الروسية ووزارة الداخلية تم جمع الأدلة التي أثبتت ضلوع عضوين في خلية نازية موالية لنظام كييف خططا لهجمات إرهابية”. ولفت البيان إلى أنه عثر في مكان إقامتهما على أسلحة نارية وذخائر وعبوات ناسفة ومفرقعات.

 

القضاء الروسي يجمد حسابات أكبر بنك أمريكي في روسيا

أصدر القضاء الروسي حكما بتجميد حسابات بنك “جي بي مورغان” في روسيا، أكبر بنك في الولايات المتحدة من حيث حجم الأصول. وتم تجميد الحسابات بناء على قرار صدر عن محكمة التحكيم في مقاطعة لينينغراد الروسية، في إجراء احترازي بعد رفع بنك “في تي بي” الروسي دعوى ضد البنك الأمريكي المذكور. وبناء على حكم المحكمة الروسية تم تجميد 439.5 مليون دولار قيمة المطالبة التي تقدم بها “في تي بي” ضد “جي بي مورغان”. ورفع البنك الروسي الدعوى بعد أن تم تجميد أموال له بقيمة 439.5 مليون دولار لدى “جي بي مورغان” في الولايات المتحدة، بذريعة فرض واشنطن عقوبات على البنك الأمريكي على خلفية الأزمة الأوكرانية.

 

واشنطن: مستعدون لاتخاذ إجراءات إضافية ضد الشركات الصينية التي تدعم روسيا

أعلنت الخارجية الأمريكية عن استعدادها لاتخاذ إجراءات إضافية ضد الشركات الصينية التي تعتبر واشنطن أنها تدعم الصناعات الدفاعية الروسية. وقال نائب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، فدانت باتيل، خلال مؤتمر صحفي، يوم الأربعاء: “سبق أن فرضنا عقوبات على الشركات المعنية في الصين. ونحن على استعداد للقيام بمزيد من الخطوات في حال الضرورة”. وأضاف: “نعتقد أن الصين تدعم الجهود العسكرية لروسيا… ما يساعد على زيادة حجم الإنتاج العسكري (الروسي)”. وأشار إلى أن واشنطن أبلغت بكين بموقفها، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة “كانت تعبر عن قلقها عبر القنوات الدبلوماسية، لا سيما في المحادثات الأخيرة على مستوى الزعيمين”، ومضيفا أن الإدارة الأمريكية أصدرت مرسوما خاصا ضد بنوك في دول ثالثة تقول واشنطن إنها تدعم الصناعات الدفاعية الروسية. جاء ذلك في معرض تعليقه على تقارير إعلامية حول تقديم عدد من الشركات الصينية دعما لقطاع الصناعات الدفاعية في روسيا. وتجدر الإشارة إلى أن الصين كانت تنفي دائما تقديم أي دعم عسكري لروسيا في ما يخص عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

 

زاخاروفا: روسيا مستعدة للحوار مع كافة الدول لبقاء الفضاء نظيفا من الأسلحة

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن روسيا مستعدة لإجراء حوار مع جميع الدول للحفاظ على الفضاء خاليا من أي نوع من الأسلحة، ولكن ليست كل الدول مستعدة لذلك. وقالت زاخاروفا تعليقا على التصريحات الأمريكية حول قضايا الفضاء: “روسيا على استعداد لإجراء حوار متكافئ مع جميع الدول من أجل الحفاظ على الفضاء خاليا من أي نوع من الأسلحة كشرط من شروط ضمان السلام والأمن الدوليين. ولكن ولسوء الحظ، ليست كل الدول مستعدة لإجراء محادثة مسؤولة في هذه القضية”. ولفتت إلى تصريحات مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الفضاء جون بلوم بأن مشروع المعاهدة الروسية الصينية بشأن منع نشر الأسلحة في الفضاء أو استخدام القوة أو التهديد باستخدام القوة ضد الأهداف الفضائية “ليس أكثر من مجرد “حيلة سياسية”، زاعما أنه لا يمكن التحقق من تنفيذها”. وأكدت زاخاروفا أن الولايات المتحدة “تعارض بشدة المبادرات الروسية لمنع سباق التسلح في الفضاء”. وأضافت: “المعارضة القوية لمشروع المعاهدة الروسية الصينية أصبحت منذ فترة طويلة جزءا لا يتجزأ من السياسة الخارجية الأمريكية. ولهذا فإن تصريحات السيد بالم لم تكن مفاجئة”. كما شددت على أن “تعليقات الممثلين الأمريكيين بشأن منع سباق التسلح في الفضاء، وكذلك نشاطهم الحالي حول شؤون الفضاء في مجلس الأمن، هي جزء من سياسة واشنطن الرامية إلى تقويض الجهود المتعددة الأطراف للحفاظ على السلام الدولي وتعزيزه”.

 

خلافا لتصريحات مسؤولين أمريكيين.. البنتاغون يؤكد أن الصين لا تقدم مساعدة عسكرية لروسيا

اعترف رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية تشارلز براون، بأن الصين لا تقدم في الواقع أي مساعدة عسكرية لروسيا بشأن النزاع في أوكرانيا، نافيا تأكيدات واشنطن في هذا الصدد. وقال براون متحدثا يوم الأربعاء في جلسة استماع في لجنة المخصصات بمجلس النواب الأمريكي مجيبا على سؤال من أحد المشرعين، الذي طلب من رئيس هيئة الأمن القومي أن يشرح بالضبط كيف تساعد الصين روسيا في تعزيز إمكاناتها العسكرية: “كيف تساعد جمهورية الصين الشعبية روسيا؟ .. ذلك ببساطة من خلال عدم إدانة أعمال غزو روسيا لدولة أخرى”. وأضاف: “جمهورية الصين الشعبية تراقب ما تفعله روسيا. إنهم (السلطات في بكين) يراقبون ما نفعله (الولايات المتحدة). إنهم يفعلون أشياء مختلفة للاستعداد. في حال قرروا ذلك سيذهبون إلى أي صراع في منطقتي المحيط الهندي والمحيط الهادئ، هم يعززون إمكاناتهم من وجهة نظر اقتصادية، فضلا عن إمكاناتهم العسكرية، ويتعلمون قدر المستطاع، ويتابعون الأحداث الجارية في روسيا، عفوا، في أوكرانيا”. وفي وقت لاحق، قال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل في مؤتمر صحافي دوري إن واشنطن مستعدة لاتخاذ مزيد من الإجراءات ضد الصين بسبب دعمها المزعوم للمجمع الصناعي العسكري الروسي. وتعليقا على هذه التصريحات حذر السكرتير الصحفي للسفارة الصينية في واشنطن، ليو بينجيو، من أن بكين ستدافع بحزم عن الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية. وشدد الدبلوماسي على أن الولايات المتحدة تزود أوكرانيا بالأسلحة “بينما تنشر معلومات مضللة مفادها أن الصين تقدم الدعم العسكري لروسيا”، وتستغل هذه الفرصة لفرض “عقوبات لا أساس لها على الشركات الصينية”.

 

“إلبايس”: إسبانيا وافقت على تزويد أوكرانيا بأنظمة “باتريوت” بضغط من “الناتو” والاتحاد الأوروبي

أفادت صحيفة “إلبايس” الإسبانية نقلا عن مصادر حكومية بأن إسبانيا وافقت على تزويد أوكرانيا بأنظمة “باتريوت” للدفاع الجوي تحت ضغط من حلف “الناتو” والاتحاد الأوروبي. وقالت: “وافقت إسبانيا على تسليم أنظمة “باتريوت” إلى أوكرانيا تحت ضغط من حلف “الناتو والاتحاد الأوروبي اللذين يطالبان الدول الأوروبية التي تمتلك هذه الأنظمة الأمريكية بتزويد كييف بها”. وأفادت صحيفة “فاينانشل تايمز” الاثنين الماضي بأن بلدان الاتحاد الأوروبي وحلف “الناتو” تمارس ضغطا شديدا على اليونان وإسبانيا لإجبارهما على تزويد كييف بأنظمة “باتريوت” الأمريكية و”إس-300″ الروسية، اعتمادا على أن احتياجات هذه البلدان للدفاع الجوي “ليست كبيرة مثل احتياجات أوكرانيا”. ولم تعلن إسبانيا حتى الآن عن نيتها إرسال “باتريوت” إلى أوكرانيا. وتملك إسبانيا في الوقت الراهن 4 أنظمة “باتريوت، وتم نشر إحداها في تركيا في إطار بعثة حلف “الناتو” لحماية المجال الجوي ضد الصواريخ التي يمكن إطلاقها من سوريا.

وانغ يي: لا يوجد علاج معجزة لحل الأزمة الأوكرانية

أعلن وزير الخارجية الصيني وانغ يي أنه لا يوجد علاج معجزة لحل الأزمة الأوكرانية، مشددا على ضرورة خلق أطراف النزاع الظروف اللازمة لوقف إطلاق النار، وبدء مفاوضات السلام. وقال وانغ يي في حديث لصحيفة Peninsula القطرية: “علينا الإصرار دائما على التسوية السلمية. ولا ينتهي أي نزاع أو حرب في ساحة المعركة بل إلى طاولة المفاوضات”. وأكد أن بلاده تدعم عقد مؤتمر دولي تعترف به روسيا وأوكرانيا بمشاركة متساوية لجميع الأطراف والبحث المحايد لمبادرات السلام من أجل تحقيق وقف إطلاق النار بأسرع ما يمكن. وأضاف: “علينا دائما التمسك بالموضوعية والعدالة. لا يوجد أي علاج معجزة لتسوية النزاع ويجب على كل طرف البدء من نفسه وخلق الظروف لوقف الحرب وبدء مفاوضات السلام وخلق الثقة المتبادلة”. وأشار إلى وجود خطر تعميق النزاع الأوكراني، داعيا المجتمع الدولي لتوحيد جهوده لتخفيف حدة التوتر. وأضاف: “موقف الصين من الأزمة الأوكرانية واضح وشفاف. لا تعد الصين طرفا للنزاع أو مسؤولة عنه، لكنها لم تتابعه أبدا بلا مبالاة عن بعد”. وتابع: “هناك خطر حدوث مزيد من تعميق وتصعيد الأزمة، وعلى المجتمع الدولي تعزيز تماسكه وتوحيد جهوده لتحقيق السلام واتخاذ إجراءات حقيقية لتخفيف حدة التوتر”.

 

وزير الزراعة الأوكراني يستقيل على خلفية شبهات فساد

قدم وزير الزراعة الأوكراني ميكولا سولسكي، المتّهم بالاستيلاء على أراضٍ مملوكة للدولة قبل انضمامه إلى الحكومة، استقالته في رسالة نشرها رئيس البرلمان رسلان ستيفانتشوك، يوم الخميس. وقال رئيس البرلمان في صفحته على “فيسبوك” إن البرلمان “تلقى خطاب استقالة من ميكولا سولسكي”. وجاء في الرسالة “أطلب منكم قبول استقالتي من منصب وزير السياسة الزراعيّة والغذاء”، ويتعيّن الآن على المسؤولين المنتخبين الموافقة على استقالته. وقد تم الكشف على قضايا فساد كثيرة في أوكرانيا في السنوات الأخيرة في مختلف القطاعات خصوصا داخل الجيش. وأكد سولسكي أنه كتب هذه الرسالة، معتبرا أنها “الشيء الصحيح الذي يجب فعله”. وقال إنّه مستعدّ “لمواصلة العمل” إذا رفض البرلمان قبول استقالته. وأعلنت الوكالة الوطنية لمكافحة الفساد الثلاثاء الماضي، أن سولسكي يُشتبه في أنه استولى على أراض مملوكة للدولة بـ”قيمة تبلغ حوالى 6.9 ملايين يورو” و”حاول الاستيلاء على أراض أخرى” تبلغ قيمتها نحو 4.5 ملايين يورو. وتُعدّ مكافحة الفساد المستشري في أوكرانيا، أحد الشروط الرئيسة المفروضة عليها في إطار طلبها الحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي.

 

“بوليتيكو”: الولايات المتحدة تستعد لإبرام عقود أسلحة بقيمة 6 مليارات دولار لكييف

ذكرت صحيفة “بوليتيكو” نقلا عن مصادر حكومية مطلعة، أن واشنطن تضع اللمسات الأخيرة على واحدة من أكبر حزم المساعدات العسكرية لأوكرانيا، وتستعد لتوقيع عقود أسلحة بقيمة 6 مليارات دولار. وقالت الصحيفة: “من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة عن عقود عسكرية بقيمة 6 مليارات دولار لأوكرانيا يوم الجمعة، لكنها لن تصل إلى البلاد قبل عدة سنوات”. وأضاف التقرير أن “العقود ستشمل أنظمة دفاع جوي “باتريوت” وذخائر مدفعية وطائرات بدون طيار وأسلحة مضادة للطائرات بدون طيار وصواريخ جو – جو”. ومن غير المتوقع أن تتلقى كييف أسلحة بموجب هذه الحزمة لعدة سنوات، حيث يتم تخصيص الأموال من خلال مبادرة المساعدة الأمنية لأوكرانيا. وهذا يعني أن حكومة الولايات المتحدة تبرم عقودا مع شركات الدفاع الأمريكية لإنتاج تكنولوجيا ومعدات جديدة لأوكرانيا، بدلا من إرسال أسلحة كييف الموجودة أصلا في مخزون البنتاغون. وفي وقت سابق، أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، أن الولايات المتحدة وأوروبا لم تقدما لأوكرانيا الدعم العسكري الموعود في الأشهر الأخيرة، قائلا: “يجب أن نكون صادقين، في الأشهر الأخيرة، لم يفِ حلفاء الناتو بوعودهم المتعلقة بمساعدة أوكرانيا”. وأشار ستولتنبرغ إلى أن “الولايات المتحدة لم تتمكن من الاتفاق على حزمة مساعدات جديدة لعدة أشهر، في حين قدمت الدول الأوروبية أقل بكثير مما كان مخططا له. هذه التأخيرات سيكون لها عواقب”. وقد تلقت أوكرانيا مساعدات مالية وعسكرية ضخمة من الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة ودول أوروبية أخرى، منذ بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، في 24 فبراير 2022. وتعتبر روسيا أن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا تتعارض مع إمكانية حل النزاع، وأن مشاركة دول الناتو بشكل مباشر في الصراع “لعب بالنار”، كما وأشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفا مشروعا لروسيا، مضيفا أن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي متورطان بشكل مباشر في الصراع، ليس فقط من خلال توفير الأسلحة، بل أيضا تدريب الأفراد في بريطانيا وألمانيا وإيطاليا ودول أخرى.

 

هولندا: أوكرانيا لن تقوى على هزيمة روسيا ووضعها بات صعبا على الجبهة

اعتبرت وزيرة الدفاع الهولندية كايسا أولونغرين، أن الاحتمال الأقرب إلى الحقيقة هو أن أوكرانيا لن تكون قادرة على هزيمة روسيا، وأشارت إلى أن الوضع على الجبهة بات صعبا بالنسبة لكييف. وقالت وزيرة الدفاع الهولندية في تصريح صحفي: “لقد رأينا أن روسيا كانت قادرة على التعافي من الخسائر الفادحة التي تكبدتها بشكل أسرع بكثير مما توقعه معظم الخبراء”. وأوضحت أن روسيا انتقلت إلى سياسة اقتصاد الحرب، مضيفة أن “هذا إلى أدى إلى تفاقم الوضع، والآن هناك احتمال حقيقي بألا تتمكن أوكرانيا في نهاية المطاف من هزيمة روسيا”. ووصفت أولونغرين الوضع الحالي في الجبهة بأنه صعب بسبب نقص الذخيرة، كما لفتت إلى حقيقة أن روسيا تمكنت من تدمير الدفاع الجوي الأوكراني، وأن أوكرانيا بحاجة إلى تعزيزه. وفي وقت سابق، قال الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي إن كييف تحتاج، إلى 7 أنظمة صواريخ باتريوت مضادة للطائرات لمواجهة روسيا بشكل فعال، وذلك بالإضافة إلى الأسلحة والمعدات الأخرى. وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن القوات الروسية في منطقة العملية العسكرية الخاصة تمتلك زمام المبادرة على خط التماس القتالي، مضيفا أن الخسائر في الأرواح والمعدات تجبر قوات كييف على التراجع. كما أكد شويغو أن مجموع خسائر القوات المسلحة الأوكرانية منذ بداية العملية العسكرية الخاصة، بلغ ما يقرب من نصف مليون عسكري.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى