تقارير منوعة

الإغتصاب في إسرائيل.. فضائح، روايات متعددة، وحقائق مثيرة للجدل

أفعال تقشعر لها الأبدان.. مدير شركة “سايبر” في إسرائيل يرتكب جرائم جنسية عديدة بحق عدة أطفال. فقد أٌدين مدير عام شركة “سايبر” في إسرائيل بالسجن عشر سنوات، لإرتكابه جرائم مروعة، تمثلت بالإعتداء الجنسي على أطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و12 عاماً. وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بإن المحكمة المركزية في اللد أدانت إيتاي ليفي (51 عاماً)، وهو من سكان “موديعين” وشغل منصب المدير العام لشركة السايبر كرنليوس  (Cornelius)، بإرتكاب جرائم جنسية عديدة بحق أطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و12 عاماً. وقد سُمح بنشر هذه التفاصيل يوم أمس الأربعاء 21 يناير 2026، ومن المقرر صدور الحكم بحق ليفي، الذي كان قد إعتُقل في أبريل من العام 2025، في شهر مايو المقبل. ووفق الصحيفة، أُدين ليفي بناءاً على إعترافه في إطار صفقة مع الإدعاء (تسوية قضائية)، بإرتكاب جرائم إغتصاب قاصر لم يبلغ الـ 16 من عمره، وفعل مخل بالحياء بحق قاصر لم يبلغ الـ 16، وإنتهاك الخصوصية. وفي إطار صفقة الإدعاء، طلبت النيابة العامة من المحكمة فرض عقوبة السجن الفعلي لمدة 10 سنوات على ليفي، بالإضافة إلى السجن مع وقف التنفيذ وتعويض مادي للمتضررين بمبلغ إجمالي قدره 258 ألف شيكل. وجاء في لائحة الإتهام، التي قدمتها المحامية إيريس بيكر سيغال من نيابة لواء المركز، إن ليفي قام على مدارعام ونصف، وفي مناسبات عديدة، بتصوير مقاطع فيديو وصور لأطفال وهم عراة أو عراة جزئياً دون علمهم. وكان ليفي ينقل تلك الصور إلى هاتفه المحمول ويشاهدها لاحقاً أثناء قيامه بفعل جنسي بهدف الإثارة أو الإشباع الجنسي، ثم يقوم بحذفها. وفي مناسبتين، خلال ساعات الليل، قام ليفي بفعل جنسي مع أحد الأطفال. كما قام المتهم في مناسبتين، خلال ساعات النهار وفي أماكن مختلفة بالمنزل، بأفعال جنسية مع طفلين تحت ذرائع وحجج مختلفة ليصل إلى إشباع غرائزه. ومن سلسلة الفضائح نذكر فضيحة أخرى مُرعبة حصلت في إسرائيل.. جندي إحتياط إنتحل شخصية إمرأة وأقنع رجالاً بالاعتداء جنسياً على أطفالهم. فقد كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية فضيحة مدوّية في إسرائيل، حيث أقدم جندي إحتياط إنتحل شخصية إمرأة وأقنع رجالاً بالاعتداء جنسياً على أطفالهم. وبحسب “يديعوت أحرونوت”، أدانت المحكمة المركزية (المنطقة الوسطى) أوري ألفي (22 عاماً)، وهو جندي إحتياط من “مزكيرت باتيا”، بسلسلة طويلة من الجرائم الجنسية في قضية “بيدوفيليا” واسعة النطاق وغير مسبوقة. وفي إطار صفقة مع الإدعاء (تسوية قضائية)، إعترف ألفي بأنه تواصل مع رجال عبر منصات التواصل الإجتماعي منتحلاً شخصية إمرأة بإستخدام محاكاة تكنولوجية، ودفعهم للإعتداء جنسياً على أطفالهم بهدف إشباع رغباته. ووفقاً للائحة الإتهام المعدلة، التي قدمها محاميان من دائرة السايبر في النيابة العامة، فقد إستخدم ألفي في عشرات المناسبات على مدار عام تقريباً عدة تطبيقات ومنصات تواصل إجتماعي، منها (تلغرام، سناب شات، تيك توك، وإنستغرام)، للتواصل مع حوالي 25 رجلاً، معظمهم آباء لأطفال، وذلك عبر حسابات وهمية وهويات مزيفة منتحلاً صفة إمرأة، وأقام معهم حوارات جنسية. كما إستخدم ألفي أدوات تكنولوجية عثر عليها على الإنترنت سمحت له بأن يبدو ويظهر صوته كصوت إمرأة خلال مكالمات الفيديو التي أجراها. وخلال هذه المحادثات، قام بتوجيه الرجال لإرتكاب أفعال جنسية مروعة بحق أطفالهم القاصرين، ومن بينهم رضّع وأطفال، وطلب منهم تصوير تلك الأفعال وإرسال التوثيق له. بالإضافة إلى ذلك، تراسل ألفي تحت هوية أنثوية مع عشرات المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بينهم قاصرون، ودفعهم للقيام بأفعال جنسية بأنفسهم وتوثيقها وإرسالها إليه. كما عُثر بحوزته على أكثر من 150 ملفاً تحتوي على مواد إباحية للأطفال (بيدوفيليا). أُدين ألفي بجرائم متعددة تشمل التسبب في إرتكاب فعل إغتصاب، وفعل مخل بالحياء بحق قاصر/ة من أفراد العائلة، ومحاولة التسبب في إغتصاب قاصرة من قبل أفراد العائلة، وإستخدام جسد قاصر لإنتاج مواد إباحية، والإبتزاز بالتهديد، وجرائم عديدة أخرى. يُذكر أن لائحة الاتهام الأصلية قُدمت ضد ألفي في مارس من العام الماضي. وأشارت النيابة في طلب الاعتقال إلى إنه “حوّل إنحرافه إلى مهنة وعمل، ونشط وروج لأفعاله على الإنترنت بشكل هوس وبكل قوته، من أجل التسبب في أكبر قدر ممكن من الاعتداءات الجنسية وبهدف إشباع دوافعه المرضية”. والصدمة هي فضيحة في صفوف الجيش الإسرائيلي.. إعتقال 7 جنود بتهم إغتصاب زملائهم. فقد كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية عن فضيحة كبرى هزت الجيش الإسرائيلي تتعلق بجرائم إغتصاب وتهديد جنسي. ومددت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في قاعدة بيت ليد، اليوم الأربعاء، توقيف 7 جنود نظاميين من وحدة “حيتس” للدفاع الجوي حتى الثلاثاء المقبل، بتهمة إرتكابهم جرائم إغتصاب وتهديدات وإعتداءات جسدية ونفسية بحق زملائهم في الوحدة. وشملت القضية بحسب الشبهات إساءات جسيمة ضد حوالي 10 جنود صغار السن في إطار برنامج “مراسم التنشئة”، وتضمنت الاعتداءات أفعالاً جنسية وتهديدات وتعذيباً نفسياً، في ما ينظر إليه على أنه تجاوز خطير لـ”أخلاقيات” الجيش وإنتهاك صارخ لحقوق الأفراد. وخلال جلسة المحكمة، شددت القاضية على إن “التحقيق معقد ويحوي كمّاً كبيراً من الأدلة، التي تشكل أساساً معقولاً للشكوك”، مضيفة إن “نطاق القضية يفرض الاستمرار في إجراءات التحقيق خشية تعطيلها”، ما إستوجب تمديد توقيف الجنود. وأدى ذلك إلى ردّ فعل غاضب من والد أحد المتهمين الذي صاح: “إنهم أبطال إسرائيل، لا داعي لهذا المأزق. مستقبلهم يدمر”، ليطرد لاحقاً من القاعة. محامي أحد المتهمين، إيدان دفير، أوضح إن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، مضيفاً: “الشكوك خطيرة، لكن من المبكر تحديد مسؤولية كل مشتبه به. موكلي لم يكن حاضراً في معظم الأحداث المركزية، ونأمل أن يظهر ذلك خلال التحقيقات”. وجاء فتح التحقيق إثر شكوى تقدم بها أحد الجنود الشهر الماضي، كشف فيها حجم الإنتهاكات التي تعرضت لها المجموعة المستهدفة. وتحقق الشرطة العسكرية حالياً أيضاً في إحتمال وقوع بعض هذه الأفعال خلال فترة الحرب مع إيران، والتي كانت خلالها وحدة “حيتس” نشطة في مهام جوية حساسة. نظراً لحساسية الأمر، يتابع القضية قائد سلاح الجو اللواء تومر بار شخصياً، فيما أعلن الجيش إن وحدات الدعم النفسي والمرافقة تقدم دعماً للجنود الذين تم إغتصابهم. وأكد الجيش الإسرائيلي إن “هذه حادثة خطيرة، ويجري التحقيق فيها بدقة وبأقصى جدية ممكنة”. وفي بيان رسمي، قال المتحدث بإسم الجيش: “يجري حالياً التحقيق في شبهات تتعلّق بأعمال عنف خطيرة في إطار مراسم تنشئة في إحدى وحدات سلاح الجو. نتابع القضية بشكل دقيق، ونتّبع سياسة عدم التسامح مطلقاً مع مثل هذه التصرفات”. وتسلط هذه القضية الضوء مجدداً على ظاهرة “مراسم التنشئة” القسرية التي طالما أثارت الجدل داخل الجيش الإسرائيلي، وسط مطالب بحماية الجنود الجدد.

فضيحة كبرى في إسرائيل.. إعتقال حاخام للإشتباه بإرتكابه جرائم جنسية

إعتقلت الشرطة الإسرائيلية يوم الأحد31 أغسطس من العام 2025 الحاخام حاييم يوسف أبيرجيل من مدينة نتيفوت، للاشتباه بإرتكابه جرائم جنسية. كما اُعتقل مشتبه به آخر معه، للاشتباه بإرتكابه جرائم إضافية تشمل عرقلة سير التحقيق والتأثير عليه. ويأتي ذلك في أعقاب عدة شكاوى وردت في الأسابيع الأخيرة إلى وحدة الاحتيال التابعة للواء الجنوب، والتي على إثرها فُتح تحقيق شامل بهدف الوصول إلى الحقيقة.  وبعد الانتهاء من إجراءات التحقيق وبناءاً على الأدلة التي تم جمعها ضدهما، تم إحضار المشتبه بهما الأحد إلى جلسة في محكمة الصلح في بئر السبع، والتي مددت في نهايتها إعتقال المشتبه بهما ثلاثة أيام حتى يوم الأربعاء. وصرّح المحامي إفرايم ديمري، محامي الدفاع عن الحاخام، في رد له: “لقد حضر موكلي للتحقيق فور إستدعائه، ونفى بشدة جميع التهم الموجهة إليه. لقد قبلت المحكمة جزئياً طلب الشرطة، ونتوقع أن تقوم الشرطة بإطلاق سراحه قبل يوم الأربعاء. وفي هذه الحالة أيضاً، سنقوم بدحض جميع التهم تماماً”. من جهتها، قالت المحامية كيرين باراك التي تمثل المُدّعية في القضية: “أنا أثق بالشرطة الإسرائيلية في إدارة تحقيق شامل والوصول إلى الحقيقة”. وقد ظهر الحاخام في مقطع فيديو وهو يلوم “سفك الدماء” على ما يحدث، ويزعم إن “كل ما يحدث هو بسبب سفك الدماء”. وأضاف إن أموراً كان من المفترض أن تُنشر ضده (لم يحدد ماهيتها) قد ألغيت بسبب الهجوم على إيران، وقال ذلك إنطلاقاً من إعتقاده إنه لم يحدث أي شيء، وإن الهجوم هو دليل على ذلك. ووفقاً له، لو كان هناك شيء سيُكشف، لما حدث هجوم على إيران، ولكن بما إنه لم يحدث شيء، فإن الهجوم على إيران كان يهدف إلى طمس الحقائق. وقد ألقى ابن الحاخام المشتبه به درساً مكان والده الذي كان يخضع للتحقيق. وروى إن الشرطيين في غرف التحقيق طلبوا من والده بركة، وأن شرطية طلبت منه أن يبارك لها من أجل الخصوبة!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى