
قال المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، يوم السبت 31/1/2026، أن كيريل دميترييف، مبعوث الرئيس الروسي عقد إجتماعات وصفها بالمثمرة والبناءة في ولاية فلوريدا، تناولت سبل تسوية الصراع الأوكراني.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر خاصة لوكالة أنباء “ماتريوشكا نيوز” بأن الإجتماعات التي وصفها ويتكوف بالمثمرة والبناءة لم تتناول سبل تسوية الصراع الأوكراني – الروسي فحسب بل الإيراني – الأمريكي كذلك.
لكن! حرق الملايين.. من سيدفع؟ فقد أدلى جنرال عراقي سابق للوكالة بأن حاملة الطائرات تعتبر رمزاً لقوة وتفوق الجيش الأمريكي بصفته الجيش الكوني كما يسميه الرئيس ترامب، تكلف صرفيات الحاملة يومياً مع عيالها من 10 إلى 12 مليون دولار وهي واقفة بدون أن تطلق حتى طلقة واحدة، عند بدء العمليات العسكرية وتشغيل حاملة الطائرات الواحدة مع عيالها القتالية الضاربة يكلّف ذلك ما بين 7 إلى 9 مليون دولار يومياً، وهو رقم خيالي! يبقى هذا العملاق عائماً فاعلاً، جاهزاً ومتأهباً، طبعاً تفاصيل هذه التكلفة تشمل تشغيل أسراب الطائرات والصيانة المتواصلة والرواتب والإمدادات واللوجستيات وحركة عيالها المرافقة. لذا فان كل يوم إنتشار تتحول الحاملة إلى ساعة حرق أموال لا تتوقف، فيما إذا كان هناك أي تصعيد حقيقي هذا يعني أرقاماً أعلى بكثير.. أضف إلى ذلك أن كل يوم في البحر هو فاتورة جديدة تُضاف إلى قائمة الحساب. وهنا السؤال، هذه التكلفة ومحرقة الأموال الهائلة، وصولها للمنطقة أيوازي أهمية واجبها المكلفة به؟ ومن يا ترى سيدفع تكلفة الحاملات التي إكتظت بها المنطقة في الأسبوعين الماضيين؟




