
خلاصة إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي 2025، كيف ترى الولايات المتحدة الأمريكية أولوياتها تحت إدارة دونالد ترامب، وتعتبر الإستراتيجية المرجع للسياسة الأمريكية للعام القادم
المحاور الأساسية للإستراتيجية، أمريكا أولاً مع تركيز على الجوار الإقليمي:
تركيز كبير على أمن حدود الولايات المتحدة الأمريكية ومنع الهجرة الجماعية، وجعل أمن أميركا اللاتينية والجوار الغربي أولوية.
تخفيف التدخل الأميركي عالمياً:
تقليص الحضور العسكري الأمريكي في مناطق اعتُبرت سابقاً ساحات نفوذ (جزء من أوروبا، الشرق الأوسط، أفريقيا) والتركيز على تهديدات ملموسة وقريبة.
إعادة توزيع الأعباء: “الحلفاء يتحملون”:
الأستراتيجية تدعو حلفاء مثل الدول الأوروبية أن يأخذوا المسؤولية في الدفاع عن أمنهم بدل الإعتماد الكلي على الولايات المتحدة الأمريكية، وترفض فكرة تمدد الحلف العسكري حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى ما لا نهاية.
كيف تنظر إلى المناطق المختلفة
أوروبا:
الإستراتيجية تنتقد أوروبا بشدة، وتتحدث عن “خطر محو حضاري” بسبب الهجرة وتغيير التركيبة السكانية، وتدعو إلى “تنمية مقاومة” داخل الدول الأوروبية، وترى أن أوروبا يجب أن تهتم أولاً بأمنها الذاتي.
أميركا اللاتينية:
الأمريكيون يركزون على إستعادة نفوذهم في المنطقة، مكافحة الهجرة غير النظامية، المخدرات، والجريمة العابرة للحدود، باعتبارها تهديدات مباشرة للأمن القومي الأمريكي.
آسيا، الصين، تايوان:
بينما تقلل الإستراتيجية من النزعة العالمية، تُبقي على تحذيرات إقتصادية ضد الصين، وتدعو حلفاء في آسيا (مثل اليابان وكوريا الجنوبية) للمساهمة أكثر في الدفاع عن تايوان، لكن النبرة أقل عدائية مقارنة بفترات سابقة.
الشرق الأوسط وأفريقيا:
تراجع التركيز على هذه المناطق مقارنة بالماضي. الإستراتيجية لا تتجه نحو تدخلات عسكرية واسعة، بل تؤسس علاقات مصالح، مع تأكيد على أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تتحمل “أعباء العالم” وحدها.
الأيديولوجيا والرؤية العامة:
شعار “أمريكا أولاً” هو جوهر الرؤية: الأمن القومي يُربط مباشرة بسيطرة واشنطن على حدودها ومحيطها الإقليمي.
تحوّل من مفهوم “قيادة عالمية متفرّعة” إلى “قيادة تركز على المصالح القريبة والواضحة”، بمعنى: لا لشعارات نشر الديمقراطية في كل مكان، بل حسابات مباشرة لمصالح أميركا أولاً.
الإستراتيجة أزعجت أوروبا وأسعدت روسيا وهي خطوة نحو الإنعزال، لكن! هل تلتزم المؤسسات الأميركية بمضمونها؟ ليس أكيداً..




