متابعات - ماتريوشكا

النشرة الروسية للعملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا 02 – 07 – 2024

تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حيث يتقدم الجيش الروسي على مختلف المحاور ويحبط محاولات قوات كييف شن هجمات مضادة، ملحقا بالعدو خسائر فادحة بالعتاد والأرواح.

وفيما يلي أبرز التطورات والأحداث لهذا اليوم:

 

الدفاع الروسية تتسلم سفينة إمداد عسكري كاسحة للجليد

 

تسلّمت وزارة الدفاع الروسية مؤخرا سفينة دعم وإمداد عسكري جديدة، تم تطويرها في إطار المشروع الحكومي 21180М. وجاء في بيان صادر عن الشركة الروسية المتحدة لبناء السفن:”تسلّمت وزارة الدفاع الروسية سفينة Evpatiy Kolovrat العسكرية الكاسحة للجليد، ووقع ممثلو سلاح البحرية في الجيش الروسي على وثائق استلامها”. بدأت روسيا بتطوير هذه السفينة عام 2018 في إطار المشروع الحكومي 21180М، وأنزلت إلى المياه أول مرة عام 2020، وصممت لتعمل كسفينة شحن ودعم وإمداد عسكري قادرة على العمل في المياه المتجمدة، ولتستعمل كآلية لقطر ومساعدة السفن الأخرى في حالات الطوارئ. وأشارت صحيفة “روسيسكايا غازيتا” في وقت سابق إلى أن السفينة اجتازت جميع اختبارات المصنع البحرية المطلوبة، ومن المفترض أن تعمل لصالح أسطول المحيط الهادئ التابع للجيش الروسي. تتمتع سفن المشروع 21180М بمقدار إزاحة للمياه يعادل 4080 طنا، وهياكل بطول 82 م وعرض 19 م، كما يمكن لهذه السفن الحركة بسرعة 14 عقدة بحرية ونقل طاقم مكون من 28 شخصا، والعمل لمدة 30 يوما، وقطع مسافة 7600 ميل بحري في كل مهمة، وجهّزت بمنصات لحمل المروحيات، كما أن هياكلها المتينة تمكنها من العمل ككاسحات للجليد لتتحرك في المياه التي يكسوها الجليد بسماكة 1.5 م.

 

مقتل امرأة وإصابة زوجها بقصف أوكراني على مقاطعة خيرسون

قال رئيس حكومة مقاطعة خيرسون الإقليمية أندريه ألكسينكو، إن القوات الأوكرانية قصفت قرية جورنوستايفكا في المقاطعة بقذائف هاون. وسقطت القذيفة على عائلة من المتقاعدين وتسببت بمقتل امرأة وإصابة زوجها بجروح خطيرة. وكتب ألكسينكو على قناته في تيلغرام: “قبل ساعتين هاجمت القوات الأوكرانية قرية غورنوستايفكا بقذائف الهاون. وانفجرت إحدى القذائف بجانب السيارة لعائلة من المتقاعدين. وأصيبت امرأة تبلغ من العمر 75 عاما وزوجها بجروح خطيرة. ورغم استمرار القصف، بذل أطباء الإسعاف كل ما في وسعهم لإنقاذ هذين المصابين. وللأسف توفيت المرأة على الفور تقريبا وقد نجا زوجها بأعجوبة”. وأضاف أن هذه العائلة رفضت مغادرة دارها في غورنوستايفكا، رغم الهجمات اليومية التي تشنها القوات المسلحة الأوكرانية. وتواصل قوات كييف استهداف المناطق الحدودية جنوب غربي روسيا وبعض المناطق في العمق الروسي، بالمسيرات والصواريخ بشكل شبه يومي، ما يؤكد حسب ما أعلن الرئيس فلاديمير بوتين ضرورة توسيع نطاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وإبعاد قوات كييف عن المناطق الروسية بمدى الصواريخ التي تحاول بها ضرب روسيا.

 

 

تدمير مقاتلات في مطار ميرغورود يثير ردود فعل صاخبة في أوكرانيا

قال الصحفي ديفيد آكس في مقالة نشرتها مجلة فوربس، إن الهجوم الصاروخي الروسي على مطار ميرغورود العسكري الأوكراني وتصرف ضباط الجيش الأوكراني خلال ذلك، أثار ردود فعل عاصفة في أوكرانيا. وجاء في المقالة: “ربما كان هذا أحد أفدح الأيام في الخسارة بالنسبة للطيران الحربي الأوكراني المنكوب”. وأشارت المجلة إلى أن المدونين الأوكرانيين سارعوا إلى إلقاء اللوم على كبار الضباط الأوكرانيين الذين أوعزوا للطواقم الجوية بنشر المقاتلات من طراز “سو-27″، في قاعدة مكشوفة قريبة بشكل خطير من خط المواجهة. يتمركز اللواء الجوي التكتيكي الأوكراني رقم 831 في المطار العسكري في ميرغورود. وهناك يوجد كذلك، مركز تدريب للطيارين، ويوجد بالقرب منه مستودعات وشركة نقل بالشاحنات. تستخدم القوات الجوية الأوكرانية ميرغورود كمطار انطلاق لشن هجمات على مقاطعة زابوروجيه وفي اتجاه القرم. في وقت سابق، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأنه تم بضربة صاروخية دقيقة، تدمير خمس مقاتلات أوكرانية متعددة المهام من طراز “سو-27” كانت رابضة في مطار ميرغورود في مقاطعة بولتافا، وكذلك إصابة مقاتلتين من نفس الطراز بأضرار كانتا قيد الإصلاح هناك.

 

الأمن الفيدرالي الروسي يوقف متهما بتأييد القوميين الأوكرانيين المتطرفين

أوقف جهاز الأمن الفيدرالي الروسي بمدينة تشيليابينسك الروسية متهما من مؤيدي الهياكل القومية الأوكرانية المتطرفة، بتهمة نشر دعوات متطرفة في المجال العام يحرض فيها على الدولة الروسية. جاء ذلك وفقا لبيان جهاز الأمن الفيدرالي الذي تابع: “فتحت هيئة التحقيق التابعة لجهاز الأمن الفيدرالي قضية جنائية ضد أحد المقيمين المحتجزين في تشيليابينسك بموجب الفقرة الثانية من المادة 280.4 من القانون الجنائي الروسي بتهمة الدعوة العامة للقيام بأنشطة موجهة ضد أمن الدولة باستخدام شبكة الإنترنت”. وقالت الخدمة الصحفية للجهاز إن التحقيق جار مع المتهم. وأشارت الخدمة الصحفية إلى أن الاعتقال تم بفضل مجموعة من إجراءات التحقيق العملياتية، حيث ثبت أن المتهم مؤيد لنظام كييف الإرهابي والهياكل القومية الأوكرانية المتطرفة، وقام متعمدا بنشر مواد متاحة للجمهور تحتوي على دعوات تحريضية ضد أمن الدولة. وتنص المادة 280.4 من القانون الجنائي الروسي على عقوبة السجن لمدة تصل إلى 6 سنوات.

 

علاء الدينوف: كييف تدرك موعد انتهاء العملية العسكرية الخاصة

قال أبتي علاء الدينوف، قائد قوات “أحمد” الخاصة ونائب رئيس الإدارة العسكرية السياسية العامة للقوات المسلحة الروسية، إن كييف تدرك موعد انتهاء العملية العسكرية الخاصة. وقال علاء الدينوف عبر قناة “روسيا-1”: “نعمل على إنهاء مهامنا خلال هذا العام، نحن في طريقنا لإنهاء العملية العسكرية الخاصة، أنا واثق من أننا سنكمل إنجاز مهامنا خلال هذا الخريف”. لقد قلت ذلك خلال أعوام 2022 و2023 و2024، وعدونا يعرف ذلك جيدا”. ووفقا له “يعرفون ذلك جيدا في كييف، ويدركون أن الحرب تقترب من نهايتها”. ووفقا له “يدركون ذلك جيدا في كييف، ويدركون أن الحرب تقترب من نهايتها، وكمثال على ذلك، لجأت زوجة فلاديمير زيلينسكي إيلينا إلى شراء سيارة فاخرة بالمال الذي كسبته في الحرب، لكن ذلك لن يساعدهم بأي شكل من الأشكال”. ووفقا لمعلومات وزارة الدفاع الروسية، تواصل مجموعة القوات الروسية التقدم في عمق دفاع العدو، وتمكنت مؤخرا من تحرير بلدة ستيبوفايا نوفوسيلوفكا بمقاطعة خاركوف وبلدة نوفوبوكروفسكويه بجمهورية دونيتسك الشعبية.

 

 مستشار: الغرب يعد أوكرانيا بـ675 مليون دولار لشراء الأسلحة من شركات أوكرانية

قال يوري ساك مستشار وزير الصناعات الاستراتيجية الأوكراني، إن الغرب وعد بتخصيص مبلغ 675 مليون دولار لشراء الأسلحة من شركات أوكرانية، لتسليمها للجيش الأوكراني. ووفقا له، يستطيع المجمع الصناعي العسكري الأوكراني إنتاج أكثر بكثير مما تستطيع سلطات البلاد شراؤه بإمكانياتها الذاتية. وذكر الوزير أن نظام كييف يريد من الغرب تمويل هذه المشتريات. وبالفعل وعدت الدنمارك وكندا وهولندا بالقيام بذلك وتقديم المال. وقال الوزير ساك: “المبلغ الإجمالي الذي وعد الغرب بتقديمه حتى الآن يبلغ 675 مليون دولار، وبطبيعة الحال، الهدف العام  هو إجراء حملة عالمية لجمع التبرعات تبلغ 10 مليارات دولار، لأن هذا هو بالضبط ما هو مطلوب ويكفي لتحميل منشآتنا الإنتاجية [الأوكرانية] لكي تقوم بإنتاج الأسلحة المطلوبة”. ويشار إلى أن حجم عجز الميزانية في أوكرانيا، وفقا للخطة، سيبلغ 43.9 مليار دولار في عام 2024. وتتوقع السلطات تغطية معظم هذا العجز بمساعدة غربية. من جانبه قال وزير المالية الأوكراني سيرغي مارشينكو، إن ميزانية بلاده تحتاج إلى دعم مالي من الشركاء يصل إلى 3 مليارات دولار من الإيرادات كل شهر. في وقت سابق، أشار رئيس بعثة صندوق النقد الدولي في أوكرانيا، جافين غراي، إلى أنه مع مرور الوقت سينخفض حجم ​​الدعم الدولي لنظام كييف الذي يجب عليه لاحقا ” تطوير الموارد الداخلية للتمويل الذاتي”. وعلى هذه الخلفية، تمت في أوكرانيا مناقشة مسألة حتمية زيادة كبيرة في الضرائب وخفض الإنفاق الاجتماعي.

 

دبابات “تي – 90” الروسية تستخدم في العملية العسكرية الخاصة قذائف التنغستن فائقة الكفاءة

تتمتع ذخيرة “تلنيك” الروسية عيار 125 ملم بقدرة على مكافحة أفراد العدو وأطقم مختلف أنظمة الصواريخ المضادة للدبابات، بما في ذلك FGM-148 Javelin الأمريكية. كما ورد على قناة تليغرام “فوين ناتشط” الروسية فإن المقذوف يحتوي على 450 عمودا صغيرا مصنوعا من التنغستن، مما يسمح بتشكيل حقل تجزئة مكوّن من 2500 شظية. وإذا لزم الأمر، يمكن أن يتغير شكل انتشارها إلى مخروط أو دائرة. ويبلغ مدى تأثير الشظايا الناتجة عن انفجار القذيفة 300 م. وتزن متفجرات القذيفة 3 كغ. بينما يصل وزن القذيفة 23 كغ، سرعة تحليق القذيفة 850 متر/ثانية. ويتحقق تفجير الذخيرة في نقاط محددة من المسار بواسطة مقياس المسافة الليزري في جهاز التصويب  “سوسنا – أو”، ويحددها أحد أفراد دبابة “تي 90 إم، بروريف”. وقد تم اختبار هذا السلاح في منطقة العملية العسكرية الخاصة حيث أظهر كفاءة عالية. لقد أثبتت دبابة “تي – 90 إم” التي تستخدمه حاليا تفوقها على جميع دبابات الناتو المسلمة لنظام كييف، ناهيك عن دبابات “تي – 64 بي في” و”تي – 64 بي إم” و”تي – 64 بولات” السوفيتية المحدثة.

 

بولندا تعلن عن خططها لبناء شبكة من خطوط أنابيب النفط العسكرية لـ “الناتو”

أعلن مكتب الأمن القومي البولندي (جهاز الاستخبارات) عن عزم السلطات البولندية بناء خطوط أنابيب عسكرية تابعة لحلف “الناتو” يمكنها توفير الوقود للطائرات والدبابات. جاء ذلك على لسان رئيس المكتب جاسيك سيفيرا على قناة “بولسات” التلفزيونية، حيث أشار السياسي إلى أنه “لا توجد مثل هذه البنى التحتية في بولندا، وهناك حاجة متبادلة لإنشائها”، وأضاف أن قضية بناء خطوط أنابيب “الناتو” ستصبح واحدة من أهم مجالات عمل السلطات البولندية في الأشهر المقبلة. وقد تم بناء نظام خطوط الأنابيب في أوروبا الوسطى CEPS في أواخر خمسينيات القرن الماضي، حيث يبلغ طول شبكة خطوط أنابيب النفط العسكرية التي تغطي بلجيكا وفرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ وهولندا 5314 كيلومترا. وتم تصميم النظام بشكل أساسي لتوفير الوقود للطائرات والمركبات المدرعة. ومنذ عام 1959، تم استخدام CEPS أيضا للأغراض المدنية. وهكذا، تقوم خطوط الأنابيب هذه بتوصيل الوقود إلى المطارات الدولية في أمستردام وبروكسل وفرانكفورت على نهر ماين.

 

روسيا تستخدم نسخة بحرية من منظومة “تور – إم” الجوية للدفاع عن القرم

تم تكييف النسخة البحرية لمنظومة “تور – إم 2 كا إم” مع السفن الروسية، ما يزيد إلى حد بعيد من فعالية الدفاع الجوي عن شبه جزيرة القرم. أفادت بذلك إدارة شركة “ألماس – أنتاي” للدفاع الجوفضائي الروسي. جدير بالذكر أن خبراء الشركة يعملون منذ زمن بعيد على تكييف منظومة “تور” البرية للدفاع الجوي مع الظروف البحرية. وقد أجروا اختبار نسخة بحرية منها، لكن تأخير آلية تطبيق السلاح الجديد يعود إلى أسباب موضوعية، وقد تم تسريع تلك العملية في الوقت الراهن. وقد كُشف عن نسخة بحرية من “تور” التي اعتبرت تقليديا منظومة برية للدفاع الجوي لأول مرة منذ 7 أعوام في معرض IDEX 2017 في دبي. وأشارت وسائل الإعلام آنذاك إلى أن مطوري منظومة “تور” فصلوا المنظومة عن المنصة المجنزرة وحولوها إلى منظومة دفاع جوي جديدة ومستقلة، يمكن وضعها في أي مكان، بما في ذلك على أسطح الأبنية ومنصات السكك الحديدية والمنصات المدولبة والسفن البحرية. لكن مشكلة وضع المنظومة على السفينة تكمن في مواجهة التموج، لذلك عمل خبراء الشركة على حل تلك المشكلة المتعلقة بدقة الرمي. وأظهرت اختبارات المنظومة في البحر فاعلية عالية لنسختها البحرية، بما في ذلك فيما يتعلق بدقة الرمي. يذكر أن “تور – إم 2 كا إم” هي وحدة قتالية مستقلة تتضمن رادار اكتشاف الهدف ورادار مرافقة الهدف وتوجيه الصواريخ والنظام البصري الإلكتروني الذي يعمل ليلا ونهارا ووسائل الاتصال والقيادة، وكذلك 8 صواريخ دفاع جوي جاهزة للإطلاق. ومن حيث المبدأ فإن “تور” تعتبر مجموعة روبوتية تضمن حماية المنشآت من الهجوم الجوي بدون تدخل بشري، ولا مثيل لها في أي جيش أجنبي. ولا يمكن الآن وضع المنظومة على السفن الحربية فحسب، بل وعلى أية سفينة مدنية. يذكر أن منظومات “تور” للدفاع الجوي تستخدم بنشاط منذ بدء العملية العسكرية الخاصة. وقد أظهرت فاعلية خاصة في مكافحة الطائرات المسيرة، على وجه الخصوص مسيرات “بيرقدار” التركية التي علقت كييف عليها آمالا كبيرة. وتعد “تور” المنظومة الوحيدة في العالم التي بمقدورها إطلاق الصواريخ من الحركة عند سرعة لا تزيد عن 25 كيلومترا في الساعة على الطرق الترابية، ويعني ذلك أن منظومة “تور” يمكن أن تحمي أرتال القوات أثناء تقدمها من الغارات الجوية. ويمكن أن تكتشف “تور” 40 هدفا في وقت واحد. ويبلغ مدى إصابة الهدف من 500 متر إلى 12 كيلومترا وعلى ارتفاعات من 10 أمتار إلى 6 كيلومترات.

 

خبير يفسر سبب عدم إسقاط روسيا طائرات الناتو المسيرة بالقرب من حدود شبه جزيرة القرم

أعلن الطيار العسكري اللواء المتقاعد فلاديمير بوبوف أن روسيا لا تسقط طائرات الناتو المسيرة بالقرب من حدود شبه جزيرة القرم بسبب الأمم المتحدة. ويشير بوبوف في حديث لـ NEWS.ru ، إلى أنه إذا بدأت روسيا في إسقاط طائرات الناتو المسيرة التي تحلق بالقرب من شبه جزيرة القرم، فقد تعتبره الأمم المتحدة انتهاكا للقانون الدولي. لأن المنظمة لم تعترف رسميا حتى الآن بشبه جزيرة القرم كإقليم تابع لروسيا، على الرغم من نتائج الاستفتاء الذي أجري هناك. ويضيف موضحا: “لقد تقدمت روسيا بطلب رسمي لاستعادة حقوقها في المجال الجوي والبحري، بيد أن الأمم المتحدة لم توافق عليها حتى الآن لأن اللجنة المختصة في المنظمة الدولية لم تدرس هذه المسألة حتى الآن تحت ذرائع مختلفة على الرغم من مضي 10 سنوات على تقديم الطلب. المثير في الأمر هو أنهم لا يوافقون على حدودنا في شبه جزيرة القرم، و لا يرفضون طلبنا. لذلك الوضع صعب جدا في شبه الجزيرة”. ووفقا له، لهذا السبب لا تسقط الطائرات الروسية مسيرات الناتو بالقرب من حدود شبه جزيرة القرم، ولكنها تعترضها وتجبرها على الابتعاد والخروج من المجال الجوي. ويذكر أنه في 24 يونيو المنصرم وقعت حادثة في البحر الأسود مع طائرة استطلاع أمريكية مسيرة من نوع RQ-4B Global Hawk. التي وفقا للخبير العسكري أليكسي زيفوف، ربما تكون قد ساعدت في توجيه صواريخ ATACMS أثناء قصف القوات المسلحة الأوكرانية لسيفاستوبول في اليوم السابق. وبحسب قناة “Fighterbomber” على “تلغرام”، عندما كانت الطائرة المسيرة تجري استطلاعا قبالة ساحل البحر الأسود في منطقة القرم يوم 23 يونيو، حلقت طائرة روسية من طراز MiG-31 بجانبها بسرعة عالية جدا. ووفقا لتقارير غير مؤكدة، ما أدى إلى حدوث اضطرابات هوائية أفقدت الطائرة المسيرة ارتفاعها واضطرتها إلى مغادرة المنطقة.

 

حزب الوطن: تركيا تفكر بعقد مؤتمر سلام حول أوكرانيا

قال المحلل السياسي التركي، وعضو لجنة صنع القرار باللجنة المركزية لحزب “الوطن” أورشون غوكتورك إنه بلاده تفكر بعقد مؤتمر سلام حول أوكرانيا. وقال غوكتورك: “منذ بداية الأزمة الأوكرانية، تبذل تركيا جهودا دبلوماسية مهمة، وفي الآونة الأخيرة، لفت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى ذلك”. وأضاف: “في الآونة الأخيرة، زادت الولايات المتحدة من استفزازاتها في البحر الأسود. سيكون هذا أحد البنود الأولى على جدول الأعمال في أستانا (في قمة منظمة شنغهاي للتعاون). من خلال الجهود المشتركة لتركيا وروسيا، تم إبرام اتفاق الحبوب، لكن لا يمكن تمديده بسبب الأنشطة التخريبية للولايات المتحدة ونظام كييف”. ووفقا له، من أجل إنهاء الصراع ودفع الجهود الدبلوماسية، قد تقترح تركيا عقد مؤتمر سلام بمشاركة الجميع في إطار منصة اسطنبول. وتابع: “إن رغبة تركيا في حل الأزمات السياسية والعسكرية تتعرض لهجوم من الغرب”. وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ظهور بوادر واضحة لتحول الحرب بين روسيا وأوكرانيا إلى مواجهة عالمية أوسع. وقال فيدان في مؤتمر صحفي: “هناك خطر حقيقي لاستخدام أسلحة الدمار الشامل”، مشددا على ضرورة وقف “هذه الحرب قبل أن تتوسع”.

 

الاتحاد الأوروبي يعيد فرض رسوم الاستيراد على السكر وبيض الدجاج من أوكرانيا

قال الاتحاد الأوروبي إنه بسبب تجاوز حدود الاستيراد، أعاد وحتى نهاية العام الحالي رسوم الاستيراد التي تم إلغاؤها سابقا على السكر وبيض الدجاج الوارد من أوكرانيا. وجاء في الوثيقة التي تم نشرها في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي، أنه سيبدأ سريان هذا الإجراء اعتبارا من تاريخ نشره، أي من اليوم الثلاثاء وحتى 31 ديسمبر. وفي وقت سابق، صرح ممثل المفوضية الأوروبية لمراسل نوفوستي بأن المفوضية ستعيد  في الأسبوعين المقبلين رسوم الاستيراد على بيض الدجاج المستورد إلى الاتحاد الأوروبي من أوكرانيا بعد الوصول إلى مستوى العتبة المتفق عليه مسبقا للواردات السنوية لهذه الفئة من السلع. وفي يونيو الماضي، أعادت المفوضية الأوروبية كذلك فرض رسوم الاستيراد على الشوفان الأوكراني. وسبق للاتحاد الأوروبي، ومع تغطية إعلامية واسعة النطاق، أن قام بتمديد الاستيراد الحر للسلع من أوكرانيا ومولدوفا حتى يونيو 2025، مع عدد من الإجراءات لحماية دول الاتحاد. على سبيل المثال، تم فرض آلية للوقف العاجل لواردات السلع الأكثر “حساسية”، بما في ذلك البيض والدواجن والسكر، إذا تم تجاوز متوسط ​​المؤشرات لهذه المنتجات اعتبارا من 2022-2023. ويلفت الانتباه أن إعادة فرض الرسوم على الشوفان الأوكراني، ثم على بيض الدجاج والسكر من أوكرانيا، تمت بهدوء وبدون أية ضجة إعلامية. ويشار إلى أن مناقشة اقتراح المفوضية الأوروبية بتمديد استيراد البضائع المعفاة من الرسوم الجمركية من أوكرانيا، جرت على خلفية الاحتجاجات الجماهيرية المستمرة في مختلف دول الاتحاد الأوروبي من قبل المزارعين الذين طالبوا بتغيير السياسة الزراعية لعموم أوروبا، وإزالة العديد من القيود المفروضة على المزارعين، بما في ذلك البيئية، ووقف الاستيراد غير المنضبط للمنتجات الأجنبية الرخيصة.

 

رئيس الوزراء الأسترالي يرفض حضور قمة “الناتو” في واشنطن

قرر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز عدم الذهاب إلى واشنطن لحضور قمة “الناتو”، وسيذهب وزير الدفاع ريتشارد مارليس بدلا منه، حسبما ذكرت صحيفة “سيدني مورنينغ هيرالد”. ومن المتوقع أن يجتمع ألبانيز مع نظرائه من اليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا كأعضاء في ما يسمى “الرباعية الهندية والمحيط الهادئ” في القمة المخصصة للذكرى 75 لحلف شمال الأطلسي، والتي تبدأ يوم الثلاثاء المقبل. وكتبت الصحيفة: “يوم الثلاثاء، أصدر مكتب مارليس بيانا قال فيه إن وجوده في الاجتماع يؤكد التزام أستراليا بدعم الأولويات الاستراتيجية لمنطقتنا والحفاظ على نظام عالمي قائم على القواعد مع تعزيز الأجندة الأمنية والاقتصادية والتجارية الأسترالية”. وقال مصدر في الحكومة الأسترالية لصحيفة “سيدني مورنينغ هيرالد” إن القرار اتخذ بعد أن فشل ألبانيز في عقد اجتماع ثنائي مع الرئيس الأمريكي جو بايدن قبل القمة. ووفقا للمصدر، نصح مكتب ألبانيز رئيس الوزراء بعدم الذهاب إلى القمة، لأن هذا قد يسبب المزيد من الانتقادات الشعبية المحلية. وتتمتع أستراليا بوضع شريك في “الناتو”، حيث تم إرسال الدعوة لها لحضور قمة هذا العام من قبل الأمين العام المنتهية ولايته للتحالف ينس ستولتنبرغ.

 

قمة الناتو يجب أن تكون رسالة إلى بوتين

قال مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي (Council on Foreign Relations)، إن قمة الناتو المقبلة في واشنطن، يجب أن تصبح رسالة موجهة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ويشار إلى أن مجلس العلاقات الخارجية (CFR) هو منظمة أمريكية خاصة تأسست في عام 1921، وتعمل في مجال العلاقات والاتصالات الدولية. ويعد هذا المجلس، أقوى منظمة خاصة في التأثير على السياسة الخارجية للولايات المتحدة. وجاء في بيان المجلس: “جميع المواضيع الموجهة إلى أوكرانيا والجمهوريين الأمريكيين موجهة كذلك إلى بوتين. لكنه (بوتين) يعتبر هدفا خاصا لبنود إضافية في جدول أعمال القمة”. ووفقا لبيان المجلس، هذه القمة لن تلبي آمال نظام كييف في الحصول على عضوية الناتو. في وقت سابق قال عضو مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشيف، إنه توجد في قيادة دول الناتو شخصيات سياسية تتحمل مسؤولية ارتكاب جميع الأخطاء القاتلة التي نفذها الغرب في أوكرانيا. وأكد البرلماني الروسي، أن هذا بالضبط لا يسمح لهم بالتخلي عن “خططهم المتمثلة في إلحاق “هزيمة استراتيجية” بروسيا في أوكرانيا، بغض النظر عن التكلفة الباهظة جدا التي ستتحملها أوكرانيا نفسها”. ويشار إلى أن قمة الناتو، ستعقد في واشنطن في الفترة من 9 إلى 11 يوليو.

 

اقتصادي أوكراني: الغرب سيفرض على كييف هيكلة للديون أسوأ من التخلف عن سدادها

قال الاقتصادي الأوكراني أليكسي كوش إن أوكرانيا قد تواجه حقيقة أن الغرب سيفرض شروطا لإعادة هيكلة الديون المتراكمة أسوأ من التخلف الافتراضي عن السداد. جاء ذلك وفقا لما ذكره كوش في صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، حيث كتب: “بالمناسبة، لن تتخلف أوكرانيا عن سداد ديونها. على الأرجح ستكون هناك عملية إعادة هيكلة للديون غير مواتية على الإطلاق بالنسبة لنا”. ووفقا له فإن التخلف عن السداد في أوكرانيا أثناء الحرب “ليس أمرا فظيعا للغاية”، لأن البلاد، من بين أمور أخرى، لا تقترض حاليا أموالا من الأسواق الخارجية الخاصة، والمساعدات الغربية ليست تجارية، بل جيوسياسية بطبيعتها. وتابع: “ماذا تعني إعادة الهيكلة غير المواتية؟ سيشطبون قليلا من الديون، ويمنحون تأجيلا قصيرا، ولن يتم تخفيض سعر الفائدة (أو سيتم تخفيضه قليلا)، بالإضافة إلى أن ما تم شطبه سيتم وضع مختلف (أدوات استعادة القيمة) عليه. وبالنسبة للدائنين، ربط المدفوعات على الديون مثلا بحجم عائدات الضرائب”. وأضاف كوش أنه في عام 2022 حذر من أن كييف تخسر “نافذة فرصة تاريخية” من أجل إزالة “قبضة الديون الخانقة”. وأكد أنه “بمجرد أن نتلقى حزما طويلة الأجل من التمويل الغربي، لن يقوم أحد بشطب أي شيء خطير بالنسبة لنا (يدور الحديث عما لا يقل عن 50% من الديون). وكانت مجلة “الإيكونوميست” قد أفادت في وقت سابق أن السلطات الأوكرانية يمكن أن تعلن التخلف عن السداد في وقت مبكر من أغسطس إذا لم تتمكن من الاتفاق مع المستثمرين بشأن إعادة هيكلة الديون. وأشارت المجلة إلى أن الأعمال العسكرية “تسبب أضرارا جسيمة للاقتصاد الأوكراني”، وأن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد أصبح الآن أقل بمقدار الربع عما كان عليه في بداية عام 2022. في الوقت نفسه، بلغ حجم الدين حتى يونيو 94% من الناتج المحلي الإجمالي، وأدت الحالة المؤسفة للبنية التحتية في البلاد إلى تفاقم الوضع الاقتصادي. وقد أعلن مجلس وزراء أوكرانيا في إعلان الميزانية للسنوات الثلاث المقبلة انخفاضا تقريبا في إيرادات الشركة بحلول عام 2027، فضلا عن انخفاض كبير في قيمة العملة الوطنية “الغريفنا”. إضافة إلى ذلك، تقترح الحكومة التخلي عن الزيادات في الحد الأدنى للأجور وتكاليف المعيشة للسنوات الثلاث المقبلة. ومن المقرر أن يبلغ العجز في الميزانية بأوكرانيا 43.9 مليار دولار في عام 2024، فيما تتوقع السلطات تغطية معظم العجز بمساعدات غربية. وقد صرح وزير المالية الأوكراني سيرغي مارتشينكو بأن الميزانية تحتاج إلى 3 مليارات دولار من الشركاء شهريا. في الوقت نفسه، يتم تخصيص حزم المساعدات الغربية الجديدة لأوكرانيا بعد مناقشات مطولة، بينما أشار رئيس بعثة صندوق النقد الدولي في أوكرانيا جافين غراي سابقا إلى أنه بمرور الوقت، سينخفض الدعم الدولي لكييف، وتحتاج سلطات البلاد إلى “تنمية الموارد الداخلية للتمويل الذاتي”. وعلى هذه الخلفية، نوقشت مؤخرا في أوكرانيا مسألة حتمية الزيادة الكبيرة في الضرائب واحتمال خفض الإنفاق الاجتماعي.

 

بضربة واحدة.. صواريخ “اسكندر-إم” الروسية تدمر 5 مقاتلات أوكرانية في مطار بولتافا

نشرت وزارة الدفاع الروسية مشاهد توثق تدمير المقاتلات الأوكرانية في مطار ميرغورود في منطقة بولتافا. وأشار بيان الوزارة إلى أنه تم تنفيذ الضربات باستخدام صواريخ “اسكندر-إم” الروسية على ساحة الطائرات في المطار الأوكراني. وأكد البيان تحقيق أهداف الضربة مضيفا: “تم تدمير 5 مقاتلات من طراز “سو-27″ بالإضافة إلى إلحاق الضرر بطائرتين قيد الإصلاح”.

 

تحسبا لفوز ترامب”.. الناتو سيعين مسؤولا عن المساعدات لأوكرانيا على المدى الطويل

قالت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مصادر مطلعة، إن دول الناتو وضعت إجراءات تهدف إلى مساعدة أوكرانيا في حالة فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة. ومن بين هذه الإجراءات، وفقا للصحيفة، سيرسل الحلف مسؤولا مدنيا رفيع المستوى إلى أوكرانيا، ليكون مسؤولا عن تنسيق توريد المساعدات العسكرية لنظام كييف. وبالإضافة إلى ذلك، سيتم إنشاء مقر في مدينة فيسبادن بغرب ألمانيا، لتنسيق توريد المعدات العسكرية والأسلحة، فضلا عن تدريب القوات المسلحة الأوكرانية. وتحدثت عن هذه المبادرة، في الأسبوع الماضي صحيفة نيويورك تايمز. وذكرت أن هذا المقر سيكون جزءا من بعثة الناتو التي تهدف إلى تحسين تدفق المساعدة العسكرية وإنشاء جسر لعضوية أوكرانيا المحتملة في الحلف. ووفقا لصحيفة وول ستريت جورنال، هذه الإجراءات كانت قيد الصياغة منذ عدة أشهر، لكنها أصبحت أكثر إلحاحا بعد المناظرة بين جو بايدن ودونالد ترامب مؤخرا. وستسمح الخطة أيضا بتقريب مستوى تجهيز وتدريب القوات الأوكرانية من مستوى جيوش دول الناتو. وسيتم الإعلان عن المبادرات المطورة في قمة الناتو التي ستعقد في واشنطن يومي 9 و11 يوليو. وخلال القمة، لن يدعو أعضاء الناتو أوكرانيا للانضمام إلى الحلف، لكن من المتوقع أن يعدوا بتقديم مساعدات مالية طويلة الأجل. على سبيل المثال، اقترح أمين عام الناتو الحالي ينس ستولتنبرغ إلزام الحلف بتخصيص 40 مليار يورو لأوكرانيا سنويا. وكتبت صحيفة تلغراف، نقلا عن مصادر، أن الحلفاء خططوا في القمة للموافقة على “خارطة طريق” حول دخول أوكرانيا إلى الناتو كدليل على دعم هذه العملية.

 

 الدفاع الروسية تعلن إسقاط 11 مسيرة أوكرانية فوق بريانسك وبيلغورود والقرم

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 11 مسيرة أوكرانية فوق بريانسك وبيلغورود وشبه جزيرة القرم. وقالت الوزارة في بيان لها: “خلال الليلة الماضية، حاول نظام كييف تنفيذ هجمات إرهابية باستخدام مسيرات على الأراضي الروسية”. وأضاف البيان: “اعترضت أنظمة الدفاع الجوي المناوبة ودمرت أربع مسيرات فوق أراضي بريانسك، وأربع مسيرات فوق بيلغورود وثلاث مسيرات فوق أراضي القرم”. تستهدف القوات الأوكرانية، بشكل شبه يومي المناطق الحدودية الروسية في مقاطعات بيلغورود وبريانسك وكورسك وفورونيج وشبه جزيرة القرم، بالطائرات المسيرة والصواريخ. بدورها، تواصل القوات المسلحة الروسية تنفيذ عمليتها العسكرية الخاصة، بهدف نزع سلاح أوكرانيا، والقضاء على التهديدات الموجهة عبرها إلى أمن روسيا، وحماية المدنيين، الذين تعرضوا على مدى 8 سنوات للاضطهاد في إقليم دونباس على يد نظام كييف.

 

  “دفن وجهه بين كفيّه”.. مجلة تكشف معاناة زيلينسكي مؤخرا

نشرت مجلة Spectator، أن فلاديمير زيلينسكي عاش “عدة أيام سيئة” بسبب مناظرة جو بايدن مع دونالد ترامب ونتائج الجولة الأولى من الانتخابات الفرنسية. وجاء في المقالة: “لقد كانت عدة أيام سيئة فعلا بالنسبة لفلاديمير زيلينسكي الذي اضطر على الأغلب لدفن وجهه بين كفيه عندما شاهد أداء جو بايدن المتعثر في المناظرة المتلفزة مع دونالد ترامب الأسبوع الماضي”. وأشارت المجلة البريطانية، إلى أن رأي ترامب حول الصراع الأوكراني “معروف” بشكل جيد: يريد ترامب إنهاء هذا النزاع. وتابعت المقالة: “ثم ظهرت نتائج الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية في فرنسا، ولا تزال هناك جولة ثانية أمامنا، ولكن هناك شيء واحد مؤكد: لن يقوم اتباع إيمانويل ماكرون بتشكيل الحكومة في فرنسا”. ويرى المعلق أن مشروع ماكرون السياسي مات الآن، وستلاقي نفس المصير حتما رئاسته لاحقا. وقال: “وبدلا من ذلك، سيهيمن على البرلمان المقبل نواب من الائتلاف اليساري بزعامة جان لوك ميلينشون والتحالف اليميني بزعامة مارين لوبان. وليس بينهما أي شيء مشترك تقريبا، باستثناء شيء واحد: كلهم مثل ترامب، يريدون إنهاء الحرب في أوكرانيا”. ويشار إلى أن مناظرة بايدن مع ترامب الأسبوع الماضي، صدمت الجمهور الديمقراطي لأنها كشفت مدى تدهور صحة بايدن، وأثارت موجة من الدعوات المطالبة باستبداله بشكل عاجل كمرشح الحزب. وفي الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية في فرنسا، حصل حزب التجمع الوطني اليميني بزعامة مارين لوبان، إلى جانب حلفائه من الحزب الجمهوري، على 33.15% من الأصوات. وحصل ائتلاف الجبهة الشعبية الجديدة اليساري على 27.99%، بينما جاء ائتلاف الرئيس إيمانويل ماكرون في المركز الثالث بنسبة 20.04%. ومن المقرر إجراء الجولة الثانية من الانتخابات في 7 يوليو.

 

عليموف يمتدح مبادرة “حزام واحد” وينتقد نشاط واشنطن وبروكسل في آسيا الوسطى

أثبتت استراتيجيات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في مجال تنمية آسيا الوسطى عدم فعاليتها، وتوجهها ضد روسيا والصين “يثير العديد من الأسئلة”. أعلن ذلك رشيد عليموف، أمين عام منظمة شنغهاي للتعاون السابق في مقابلة مع صحيفة Global Times وقال: “هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بتطوير استراتيجياتهما الخاصة لتنمية آسيا الوسطى. لكن وكما تبين كانت الأولى منها عديمة الفعالية ولم تترك وراءها منشأة واحدة للبنية التحتية. وتثير الاستراتيجيات الأخيرة أيضا العديد من الأسئلة، بما في ذلك توجهاتها المناهضة للصين وروسيا، وكذلك الموقف المتغطرس والمتعالي تجاه الشركاء في آسيا الوسطى من جانب القادة الغربيين. وعلى عكس سياسات الغرب، فإن مبادرة “حزام واحد، طريق واحد” تنص على استخلاص المنافع المتبادلة من المشاريع المشتركة. في قلب المبادرة التي تقودها الصين يوجد وضع مربح للجانبين تم الشعور به بالفعل في آسيا الوسطى”. ويرى عليموف أن الغموض لا يزال يخيم على آفاق تعاون دول آسيا الوسطى مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة،، ولا تزال غير واضحة قواعد هذا التعاون  في المستقبل. وخلص إلى أن “الوقت وحده هو الذي سيكشف مدى التأثير العملي الذي سيتم الحصول عليه من الاستراتيجيات الجديدة للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في هذه المنطقة”. ويشار إلى أنه تم إطلاق مبادرة “حزام واحد – طريق واحد” الطموحة من قبل الرئيس الصيني شي جين بينغ عام 2013، وهي تهدف لتطوير وإنشاء طرق تجارية وممرات اقتصادية تربط أكثر من 60 بلدا.

 

مستشار سابق في البنتاغون: الولايات المتحدة ستضطر للتخلي عن الهيمنة على العالم

أكد المستشار السابق في البنتاغون في إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، دوغلاس ماكغريغور، أن الولايات المتحدة ستضطر للتخلي عن الهيمنة على العالم. وقال ماكغريغور في مقابلة مع قناة “ديب دايف” على يوتيوب: “نحن الولايات المتحدة بحاجة إلى اتخاذ نهج جديد للتعامل مع بقية العالم”. وتابع: “نحن بحاجة إلى أن نوضح تماما أنه طالما لم يكن هناك هجوم مباشر علينا أو على مصالحنا الاستراتيجية الحيوية، والتي لا تزال بحاجة إلى تحديد، فلن نستخدم القوة العسكرية”. وأضاف: “العالم كله سئم منا لأننا نستخدم القوات المسلحة الأمريكية بسبب و بدون سبب”. ووفقا له، سيتعين على واشنطن التخلي عن “الهيمنة العسكرية العالمية” بسبب نقص التمويل. ويعتقد ماكغريغور أن الأشخاص الذين يتخذون قرارات استراتيجية في الإدارة الأمريكية “لا يدركون الحقيقة ويعيشون في عالم مواز”. وختم بالقول: “لا تزال واشنطن تعتقد أننا نفس البلد كما في عام 1991، ولا تزال تعتقد أن روسيا ضعيفة. لقد فقدنا السيطرة، ولا أحد يثق بنا. هذا ما حاول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله مؤخرا”.

 

أوربان يتوقع وقف إطلاق النار في أوكرانيا حال فوز ترامب بالرئاسة الأمريكية

توقع رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان وقفا لإطلاق النار في أوكرانيا في حال فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة في الولايات المتحدة. وقال أوربان في حديث لتلفزيون “إم 1” الهنغاري، يوم الاثنين: “إذا فاز هو (ترامب)، فسيكون هناك وقف إطلاق النار على الأقل، ما سيؤدي إلى سلام ثابت هذه هي مسألة المستقبل، والأمور لن تكون كما هي الآن، وهذا أمر أكيد”. وتابع: “ولذلك ينبغي على أوروبا أن تستعد بسرعة للوضع الذي سيبدأ فيه الأمريكيون والروس بالمفاوضات بينهما عاجلا أم آجلا”. وأضاف أنه على أوروبا أن تحدد مكانها في هذه المعادلة، ومن يمثل مصالحها، وفي ما تتلخص تلك المصالح. وأشار إلى أن هنغاريا “لا تستطيع الرد على ذلك”، لأنها بصفتها رئيسة لمجلس الاتحاد الأوروبي لا تتخذ قرارات بدلا عن الدول الأخرى، بل تقدم مقترحات. وأضاف: “نحن لا نقرر أي شيء، بل نساعد في قرار رؤساء الحكومات الـ 27”. يذكر أن رئيس الوزراء الهنغاري كان قد التقى ترامب في مارس الماضي، وأعلن في أعقاب اللقاء أن ترامب لا يعتزم مواصلة تقديم الدعم لأوكرانيا في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية، وأن الحرب ستنتهي في غياب التمويل لأوكرانيا.

 

رئيس وزراء اليونان الأسبق: أوروبا تدفع نحو التصعيد بدلا من وقف إطلاق النار في أوكرانيا

صرح رئيس الوزراء اليوناني الأٍسبق كوستاس كارامانليس بأن أوروبا تدفع نحو التصعيد في أوكرانيا بدلا من المبادرات لوقف إطلاق النار وإيجاد حل سلمي وقال كارامانليس في كلمة له بمناسبة تقديم كتاب عنه، يوم الاثنين، إن “الإجماع على إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا لا يعتبر تبريرا كافيا لاتباع نهج أكثر عدوانية وأكثر شدة تجاه مواصلة الحرب”. وتابع: “بدلا من المبادرة لوقف إطلاق النار والبحث عن الحل على أساس اتفاقيات مينسك، تفرط أوروبا في تصرفاتها المشجعة على الحرب. ما سيؤدي على الأرجح إلى مزيد من التصعيد الخطير الدائم أو البحث عن الحل في وقت لاحق، ولكن في ظروف أسوأ مما هي الآن”. وأضاف أن “الضحية الرئيسية هي أوكرانيا نفسها وشعبها وكذلك أوروبا التي تواجه اقتراب حرب شاملة على أراضيها بعد ثمانين عاما”. يذكر أن كوستاس كارامانليس كان رئيسا للوزراء في اليونان خلال الفترة بين 2004 و2009، وكان من مؤيدي تعزيز العلاقات مع روسيا.

 

أوليانوف يعلق على دلالات إدراج البنك الدولي لروسيا ضمن الدول الأعلى دخلا في العالم

صرح المندوب الروسي الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف أن إدراج البنك الدولي لروسيا ضمن الدول الأعلى دخلا في العالم يُظهر عدم فعالية العقوبات الغربية ضد موسكو. وكتب أوليانوف في حسابه على “تلغرام”: “لقد نقل البنك الدولي للتو روسيا من فئة الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى إلى فئة الدول ذات الدخل المرتفع، هذا التغيير في التصنيف يظهر مدى (فعالية) العقوبات المناهضة لروسيا”. وكان البنك الدولي قد أصدر يوم الاثنين تقريرا ماليا للعام 2024 أظهر تربع روسيا ضمن الدول الأكثر دخلا في العالم. وأرجع البنك انتقال روسيا إلى الفئة العليا من مجموعة الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى إلى زيادة الإنفاق الدفاعي، فضلا عن انتعاش النشاط في التجارة والقطاع المالي وصناعة البناء والتشييد. الجدير ذكره أن روسيا أشارت مرات عديدة إلى أنها ستتعامل مع ضغوط العقوبات التي بدأها الغرب منذ عدة سنوات وما زالت تتزايد. وأكدت موسكو أن الغرب يفتقر إلى الشجاعة للاعتراف بفشل عقوباته ضد روسيا. وفي الدول الغربية نفسها، تم التعبير مرارا عن آراء مفادها بأن العقوبات ضد روسيا غير فعالة. وشدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق، على أن سياسة احتواء روسيا وإضعافها هي استراتيجية طويلة المدى للغرب، ولن تكون ناجعة، لافتا إلى أن العقوبات وجهت ضربة خطيرة للاقتصاد العالمي بأكمله، وأن الغرب يتطلع إلى تدمير حياة الملايين من الناس.

 

حاكم بيلغورود: إصابة 9 أشخاص جراء القصف الأوكراني

أعلن حاكم مقاطعة بيلغورود الروسية فياتشيسلاف غلادكوف عن إصابة 9 مدنيين جراء القصف الأوكراني على المقاطعة. وقال غلادكوف في منشور على “تلغرام”، يوم الاثنين: “اليوم قامت القوات المسلحة الأوكرانية مرة أخرى بقصف مدينة بيلغورود ومنطقة بيلغورود الإدارية”. وأضاف أن هناك 7 مصابين بين السكان المدنيين، بمن فيهم طفل، حسب المعلومات الأولية. وأعلن حاكم المقاطعة كذلك عن قصف القوات الأوكرانية لمدينة شيبيكينو بالطائرات المسيرة، مما أسفر عن إصابة شخصين بجروح. وجدير بالذكر أن السلطات في مقاطعة بيلغورود الروسية المتاخمة للحدود الأوكرانية أعلنت إنذارا بشأن هجوم صاروخي على المدينة 3 مرات خلال اليوم الأخير. وتم تشغيل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض الصواريخ والمسيرات الأوكرانية.

 

السلطات الهولندية تسمح بتزويد نظام كييف بأول طائرة مقاتلة من طراز “إف-16”

صرحت وزيرة الدفاع الهولندية كايسا أولونغرين، أن لاهاي أصدرت إذنا لتوريد 24 طائرة مقاتلة من طراز “إف-16” لنظام كييف، مؤكدة أنه سيتم إرسال أول دفعة قريبا إلى هناك قريبا. وقالت أولونغرين في رسالة إلى مجلس النواب الهولندي نُشرت يوم الاثنين: “في التاسع عشر من يونيو أصدر وزير التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي تصريحا بتوريد 24 طائرة من طراز إف-16 وسبعة محركات طائرات إف-16.. وستقوم هولندا قريبا بتسليم أول طائرات إف-16 إلى أوكرانيا”. وكانت وزارة الدفاع الهولندية قد وعدت في وقت سابق بتسليم الدفعة الأولى من طائرات “إف-16” إلى أوكرانيا نهاية الصيف. وفي وقت سابق صرح عضو البرلمان الأوكراني أليكسي غونشارينكو بأن أولى مقاتلات “إف-16” يمكن أن تظهر في أوكرانيا مطلع شهر يوليو. ومن المتوقع أن تحصل أوكرانيا على أكثر من 60 طائرة “إف-16″، ستقدمها النرويج والدنمارك وهولندا وبلجيكا. وحذر الرئيس فلاديمير بوتين مؤخرا من أن الجيش الروسي “سيحرق “إف-16” في أوكرانيا وسيفكر بضربها في قواعدها بالدول التي قد تنطلق منها”، وأنها ستلقى مصير دبابات “ليوبارد” الألمانية، ومدرعات “بريدلي” الأمريكية وغيرها من الأسلحة الغربية في أوكرانيا. وأكد وزير الخارجية سيرغي لافروف، أن روسيا ستنظر إلى تسليم طائرات “إف-16” على أنها إشارة نووية متعمدة لحلف الناتو. وشدد لافروف على أن ظهورها في أوكرانيا لن يغير الوضع على خط التماس بأي شكل من الأشكال، وسيتم تدمير هذه الطائرات مثلها مثل أنواع الأسلحة الأخرى.

 

سو-27″ الروسية تطارد “إف – 16” الدنماركية في بحر البلطيق

أصبح طيار من إقليم كالينينغراد الروسي أول فائز في “مسابقة المطاردات الجميلة” التي أعلنتها قناة تليغرام FighterBomber الروسية. وقالت القناة:” لم يكن طيار مقاتلة “إف–16″ الدنماركية على علم بهذه المسابقة، لكنه شارك فيها، لذلك ذاع صيته كذلك”. لقد ازداد في الآونة الأخيرة إلى حد خطير نشاط طائرات ومسيرات حلف الناتو بالقرب من الحدود، كما ازدادت غطرستها. وعلى سبيل المثال فإن الطائرات المسيرة الاستراتيجية تقوم بالتنسيق في الغارات الصاروخية فوق المدنيين في القرم. وقد كلف وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف هيئة الأركان العامة وضع طرق وأساليب للرد على غطرسة الغرب. ولدى الجيش الروسي العديد من تلك الطرق والأساليب منذ عصر الحرب الباردة، فضلا عن طرق حديثة تتميز بتقنيات مرموقة. وأظهر مقطع فيديو نشرته قناة FighterBomber مناورة لطرد طائرة معادية تعبر الحدود حيث تحقق طائرة الاعتراض الروسية اقترابا جانبيا من الطائرة المعتدية ولا يبقى لها إلا تغيير مسارها لتجنب الاصطدام، وهذه المناورة قامت بها مقاتلة “سو- 27 بي” الروسية لطرد مقاتلة “إف – 16” الأمريكية الصنع التابعة لسلاح الجو الدنماركي من الحدود الروسية فوق بحر البلطيق، واستعرضت لها صواريخ “جو-جو” التي تحملها وحتى قامت بتحريك جناحيها. ويعني ذلك باللغة العسكرية “توقف وإلا سأطلق النيران”. ويعني حرف “بي” في تسمية الطائرة أنها غير مخصصة لحمل السلاح النووي، لكنها قادرة وفقا لتخصصها على تحقيق التفوق في الجو.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى