
الحوثيون يقصفون سفينة بريطانية من جديد والغارات الأميركية بلا جدوى
لا التهديدات ولا الغارات تحول دون تنفيذ وعيد الحوثيين ما لم تتوقف آلة القتل الإسرائيلية في غزة، فقد أعلن الحوثيون فجر اليوم أنهم قصفوا سفينة بريطانية في خليج عدن ما أسفر عن إحداث أعطاب جدية دفعها إلى التوقف، وجاء في بيان الناطق الرسمي باسم الحوثيين أن “القوات البحرية اليمنية استهدفت سفينة بريطانية بعدة صواريخ في خليج عدن”، وأن “السفينة تعرضت لأضرار جدية ما أدى إلى توقفها بشكل كامل، ولا يستثنى حتى احتمال غرقها”، وأضاف البيان أن “القوات اليمنية مع ذلك حرصت إبان العملية على أن يتمكن طاقم السفينة من الخروج بشكل آمن”.
من جهة ثانية تمكنت الدفاعات الجوية اليمنية من اسقاط طائرة أمريكية من طراز ام كيو 9 بقصفها بصاروخ مضاد للأهداف الجوية أثناء قيامها بأعمال عدائية ضد اليمن، يذكر أن هذا النوع من الطائرات له إمكانات تقنية وقتالية عالية.
كما أكد البيان اليمني أن “القوات المسلحة اليمنية لن تتردد في اتخاذ المزيد من الإجراءات العسكرية اللازمة لمساندة ونصرة الشعب الفلسطيني”، وأن “عمليات القوات المسلحة اليمنية لن تتوقف لا في البحر الأحمر ولا في البحر العربي ما لم يتوقف العدوان ويرفع الحصار عن غزة”.
من جهة ثانية أعلنت القيادة الوسطى للجيش الأمريكي أنها “قامت بضربات اعتراضية ضد صواريخ كروز مضادة للسفن” وكذلك زوارق مسيرة في اليمن. وسبق أن شنت الطائرات الأمريكية والبريطانية العديد من الغارات على مناطق مختلفة داخل اليمن في محاولة لإضعاف القدرات العسكرية للقوات اليمنية، وثنيها عن تنفيذ وعيدها ضد السفن التي تحمل شحنات لإسرائيل.
والجدير بالذكر أنّ الغارات الأمريكية على اليمن استفزت الرئيس السابق دونالد ترامب الذي أوضح أن “كل قنبلة تقصفها الطائرات الأمريكية على اليمن تكلف أمريكا مليون دولار ناهيك عن قتل الناس”، منوها بأن
“الولايات المتحدة تساهم كذلك في حروب في أوكرانيا وإسرائيل واليمن ولا تهتم بالحدود الجنوبية”، ساخرا من أن وزير الدفاع الأمريكي يدير حروبه عبر جهازه المحمول من غرفته في المشفى.
هذا وأدت الهجمات في البحر الأحمر إلى ارتفاع كلفة التأمين لشركات الشحن، ما أجبر العديد منها على تجنب البحر الأحمر، وهو طريق حيوي تمر عبره عادة حوالى 12% من التجارة البحرية العالمية.