
النشرة الروسية لـ”العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا” 17– 05 – 2024
تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حيث يحبط الجيش الروسي محاولات قوات كييف شنّ هجمات مضادة، ويتقدم على مختلف المحاور ملحقا بالعدو خسائر فادحة بالعتاد والأرواح. وفيما يلي سنذكر أبرز التطورات والأحداث لهذا اليوم:
الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع: تحرير 12 بلدة في خاركوفوتحييد 9.3 ألف جندي أوكراني
أعلنت الدفاع الروسية اليوم الجمعة أن قواتها نفذت 28 ضربة مكثفة على مواقع عسكرية أوكرانية وتمكنت من تحرير 12 بلدة معظمها في خاركوف خلال أسبوع، فيما خسرت أوكرانيا نحو 9565 جنديا. وقالت الدفاع الروسية في تقريرها الأسبوعي إن الضربات المكثفة أصابت مراكز قيادة، ومرافق بنية تحتية للمطارات العسكرية، وأنظمة دفاع جوي، وترسانات ومستودعات وقود تابعة للقوات الأوكرانية، إضافة إلى ورشات إنتاج وأماكن تخزين قوارب مسيرة وطائرات بدون طيار هجومية. وذكر التقرير أن الضربات استهدفت أيضا نقاط انتشار مؤقتة لوحدات التنظيمات القومية والمرتزقة الأجانب. وأشار التقرير إلى أن وحدات من مجموعة قوات “الشمال” حررت 12 بلدة في مقاطعة خاركوف، وواصلت التقدم إلى عمق دفاعات العدو، فيما شملت الخسائر الأوكرانية هناك نحو 1175 عسكريا و10 دبابات، ومعدات أخرى. وفي ما يلي أبرز ما تضمنه تقرير الدفاع الروسية:
زاخاروفا: روسيا سترد على الحظر الأوروبي لبث نوفوستيوإزفستيا وروسيسكايا غازيتا
قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن روسيا سترد حتما على حظر الاتحاد الأوروبي لبث نوفوستي وإزفستياوروسيسكايا غازيتا وموقع صوت أوروبا في دول الاتحاد.وأضافت زاخاروفا: “يتم حاليا وضع وصياغة التدابير الجوابية على هذا الحظر”. في وقت سابق، ذكر مجلس الاتحاد الأوروبي، أنه قرر حظر البث على أراضي الاتحاد لبعض وسائل الإعلام، بما في ذلك نوفوستي وإزفستيا وروسيسكايا غازيتا و Voice of Europe. وقال بيان صدر عن المجلس: “قرر مجلس الاتحاد الأوروبي اليوم تعليق البث في الاتحاد الأوروبي لأربع وسائل إعلامية تنشر وتدعم الدعاية والعدوان الروسي على أوكرانيا: صوت أوروبا، ونوفوستي، وإزفستيا وروسيسكايا غازيتا”. وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات لن تمنع هذه الوسائل الإعلامية المذكورة وموظفيها، من القيام بأنشطة غير إذاعية في الاتحاد الأوروبي، مثل الدراسات والمقابلات. في عام 2022، أوقف مجلس الاتحاد الأوروبي، أنشطة “سبوتنيك” وRT France وRT Germany وRT UK وRT English وRT Spanish في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي بعد فرض قيود أوروبية على هذه الوسائل الإعلامية.
صحيفة: كييف نقلت وحدات من لواءين قتاليين وعدة كتائب احتياط من دونيتسك إلى خاركوف
نقل نظام كييف وحدات من لواءين على الأقل من جبهة دونيتسكإلى خاركوف، بالإضافة إلى عدة كتائب من الاحتياط، حسبما كتبت صحيفة “بايس” نقلا عن مصدر في الجيش الأوكراني.وقال المصدر للصحيفة: “تم نقل جنود أوكرانيين من كتائب الاحتياط إلى خاركوف“. وأضاف: “وحدات من لواءين على الأقل كانت على جبهة دونيتسك تم نقلها أيضا إلى خاركوف.” وفي وقت سابق، قال أناتولي بارجيليفيتش، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، إن قوات الاحتياط التابعة للجيش الأوكراني قد تم إرسالها إلى منطقة خاركوف على خلفية تقدم القوات المسلحة الروسية على هذا المحور. وقال الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي في مقابلة مع قناة ABC التلفزيونية الأمريكية، إن أوكرانيا قد تخسر خاركوف إذا لم تتسلم منظومتي دفاع جوي من طراز باتريوت. قبل ذلك، وصف زيلينسكي وضع قواته في منطقة خاركوف، وخاصة في فولتشانسك، بأنه صعب للغاية، واشار إلى أن الوضع الصعب بنفس القدر بالنسبة للجيش الأوكراني قد تطور على 5 محاور أخرى. في 14 مايو، اعترفت هيئة الأركان العامة الأوكرانية بأن القوات المسلحة الأوكرانية اضطرت إلى “الانتقال إلى مواقع أكثر فائدة” في منطقة مدينة فولشانسك وقرية لوكيانتسي في مقاطعة خاركوف.وفي نفس اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تحرير بلدة بوغروفاتكا بمقاطعة خاركوف شرق أوكرانيا والقضاء على 1360عسكريا، وإسقاط عشرات الصواريخ الغربية أطلقتها قوات كييف خلال الـ 24 ساعة.
بوتين حول احتمال ظهور قوات فرنسية في أوكرانيا: اسألوا ماكرون أولا!
رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التعليق على تداعيات الإرسال المحتمل لقوات فرنسية إلى أوكرانيا، معتبرا أن ذلك أمر سابق لأوانه. وقال بوتين في حديث مع الصحفيين الروس المرافقين له خلال زيارته إلى الصين اليوم الجمعة ردا على سؤال عما إذا كان إرسال قوات فرنسية إلى أوكرانيا سيعني بدء حرب: “أنا لست الرئيس الفرنسي، ولا أتخذ قرارات بهذا الشأن”. وأضاف: “أولا، عليك أن تحصل إجابة منه (الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون) على سؤالك: هل ستكون هناك قوات هناك أم لا، وبعد ذلك سننظر في عواقب هذه الخطوة”. وفي وقت سابق، صرح ماكرون بأنه لا يستبعد إمكانية إرسال قوات إلى أوكرانيا إذا اخترق الجيش الروسي الخطوط الأمامية وإذا توجهت كييف بطلب للمساعدة. وحذرت موسكو الجانب الفرنسي من مغبة مثل هذه الخطوة التصعيدية غير المسبوقة، وقال وزير الدفاع الروسي السابق سيرغي شويغو لنظيره الفرنسي سيباستيان لوكورن في اتصال هاتفي إن إرسال قوات فرنسية إلى أوكرانيا سيخلق مشاكل كبيرة لفرنسا نفسها.
رئيس الإدارة العسكرية المدنية لخاركوف يؤكد تحرير الجيش الروسي أكثر من 200 كلم مربع من المقاطعة
قال فيتالي غانشيف رئيس الإدارة العسكرية المدنية لمقاطعة خاركوف، إن الجيش الروسي حرر بالفعل أكثر من 200 كلم مربع من أراضي المقاطعة، بما في ذلك جزئيا الجزء الشمالي من المنطقة. وأضاف: “تتقدم قواتنا في عمق أراضي مقاطعة خاركوف، وقد تم بالفعل تحرير الجزء الشمالي من المنطقة. وتجري حاليا عمليات تمشيط في مدينة فولشانسك. لقد تم بالفعل تحرير مساحة كبيرة إلى حد ما – أكثر من 200 كلم مربع”.وأشار غانشيف إلى وجود وتيرة تقدم جدية للغاية اليوم في مقاطعة خاركوف. ووفقا له، يتم تسجيل حالة من الذعر بين عناصر القوات المسلحة الأوكرانية. وقال: “الكثيرون منهم يفرون من الخدمة، هناك حقائق معينة تثبت ذلك”. في 14 مايو، اعترفت هيئة الأركان العامة الأوكرانية بأن القوات الأوكرانية اضطرت إلى “الانتقال إلى مواقع مناسبة أكثر” في منطقة مدينة فولشانسكوقرية لوكيانتسي في مقاطعة خاركوف. وفي نفس اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تحرير بلدة بوغروفاتكا بمقاطعة خاركوف والقضاء على 1360عسكريا، وإسقاط عشرات الصواريخ الغربية.
بوتين معلقا على مؤتمر سويسرا: السياسة لا تقبل “لو”
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن السياسة لا تقبل الصيغ الشرطية مثل “لو”، وأعرب عن استعداده للتفاوض ولكن استنادا للواقع على الأرض وليس على “الرغبات”. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بمدينة هاربن بالصين خلال اليوم الثاني من زيارته، ردا على سؤال من الصحفي أندريه كوليسنيكوف من صحيفة “كوميرسانت” الروسية، بشأن مؤتمر سويسرا حول أوكرانيا، والذي سيناقش ما يسمى بـ “صيغة زيلينسكي” للسلام، حيث سأل كوليسنيكوف: “ماذا لو دعيتم إلى المؤتمر، وما هي شروطكم للمشاركة؟”. بدأ الرئيس إجابته بأن السياسة “لا تقبل الصيغ الشرطية مثل (لو). إنهم لم يدعوننا، والأنكى من ذلك أنهم يقولون إنهم لا يرون مكانا لنا هناك” لذا طالما إنهم يتجاهلوننا فلا داعي لحضورنا.. هذا أولا، وثانيا، وهو الأهم.. نحن لسنا على استعداد أن “نبحث من نقطة المنتصف أمورا لا نعلمها”.. لقد أجرينا مفاوضات شاقة لمدة شهر ونصف الشهر بداية في مينسك ثم في إسطنبول، وتوصلنا إلى بعض التوافقات، التي وقع عليها الجانب الأوكراني. لقد عملنا على تلك التوافقات زمنا، أما الصيغ المطروحة للسلام حاليا فأساسها “الرغبات” وليس “الواقع الحقيقي على الأرض”ـ وهذا الطرح غير مقبول للنقاش، لكننا مستعدون للتفاوض، ولم نرفض ذلك أبدا.. وكما قلت لك سابقا، وأنا هنا لا أمزح ولا أختلق.. ما إن سحبنا، وفق الاتفاق السابق، قواتنا من هناك حتى سارع الغرب يطالب كييف بعدم التوقيع على التفاهمات التي توصلنا إليها، ومواصلة القتال.. طبعا امتثل نظام كييف بسرعة لطلبات الغرب، وقيل لنا على الفور حينها، الآن سوف نقاتل حتى النهاية”. وتابع بوتين: “قالوا لنا حينها، لن يكون هناك المزيد من المفاوضات.. أما الآن فيرون أن الأمور لم تجر كما خططوا.. قد يستطيعون القتال حتى النهاية لكنهم أدركوا أنه من المستحيل إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا. وذهبوا اليوم ليعقدوا مؤتمرا عاجلا للسلام. هل تشارك روسيا في هذا المؤتمر؟ نحن على استعداد للمشاركة. لكنهم قالوا إنهم لم يدعوننا”.وأشار بوتين إلى أنهم بعد كل هذا “يتهمون روسيا بعدم الرغبة في التفاوض!”. وقال: “إن الهدف من مثل هذا المؤتمر هو جمع أكبر عدد ممكن من البلدان، وإقناع الجميع بأن العرض الأفضل هو تلك الشروط التي يقترحها الجانب الأوكراني، ثم يقدمون ذلك كإنذار نهائي لروسيا. فيبدو الأمر وكأن “العالم كله” يتفق على ذلك”. وتساءل الرئيس الروسي عما إذا كانت هذه طريقة مثمرة للتفاوض، وأجاب بالنفي. وتابع: “لقد حاولوا إلحاق هزيمة استراتيجية ببلادنا في أرض المعركة وفشلوا، الآن يحاولون التفاوض وسيفشلون بنفس الطريقة”. وأكد بوتين على أن الطريق الوحيد هو العودة إلى ما انتهت إليه مفاوضات إسطنبول كقاعدة أساسية للتفاوض، وهي وثائق كتبها الجانب الأوكراني نفسه، بإملاء من الغرب، أو بموافقة الغرب على أقل تقدير.
خلال لقاء مع طلاب وكادر جامعة صينية.. بوتين يتحدث عن مؤشرات تظهر قوة الاقتصاد الروسي
أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالوضع في سوق العمل الروسية، وأشار إلى أن البطالة في روسيا تقبع عند أدنى مستوى في تاريخ البلاد. وقال بويتن، اليوم الجمعة في لقاء مع الطلاب والمعلمين الصينيين والروس بجامعة هاربن للفنون التطبيقية، إنه “اليوم بفضل ظروف معينة، وبفضل السياسة الاقتصادية التي تنتهجها قيادة البلاد والحكومة، لدينا مستوى بطالة عند أدنى مستوى في تاريخيا”. وأضاف الرئيس الروسي أن مؤشر البطالة في روسيا انخفض إلى دون مستوى 3% إلى 2.8% – 2.9%، كذلك لفت إلى أن روسيا نجحت في إعادة إحياء بعض الصناعات بعد أن كانت قد فقدتها في ظل تفكك الاتحاد السوفيتي.
الرئيس الروسي: السلطات الأمريكية تقطع الغصن الذي تجلس عليه
صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن السلطات الأمريكية تلحق الضرر بنفسها من خلال فرض قيود مالية على روسيا. وقال في مؤتمر صحفي عقد في مدينة هاربن اليوم الجمعة في ختام زيارته إلى الصين، إن السلطات الأمريكية من خلال فرض قيود مالية على روسيا، تتسبب في ضرر لا يمكن إصلاحه فهي “تقطع الغصن الذي تجلس عليه”. وأوضح بوتين قائلا إن “السلطات في الولايات المتحدة لأسباب سياسية تعمل على تقويض الثقة في الدولار، إذ تعمل على إضعاف أداتها الرئيسية والأكثر أهمية في قوتها وهي العملة الأمريكية”. وتعمل روسيا ودول أخرى منذ سنوات على تقليل اعتمادها على الدولار وتعزيز استخدام العملات الوطنية في التعاملات الدولية، ويأتي ذلك في ظل استخدام واشنطن للعملة الأمريكية كأدة في عقوباتها.
بوتين يتحدث عن مهام بيلاوسوف وشويغو
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن وزير الدفاع أندريه بيلاوسوف يستطيع تنسيق نشاط وزارة الدفاع مع جميع الوزارات والمؤسسات في البلاد و”الانفتاح” بوزارة الدفاع أمام مجالات الابتكار. وأشار الرئيس بوتين في مؤتمر صحفي في ختام زيارته للصين، إلى أن بيلاوسوف، يعتبر أحد أفضل الاقتصاديين في روسيا. ونوه الرئيس بوتين بأنه يجب على وزير الدفاع الروسي الجديد “الانفتاح” بوزارة الدفاع للعمل البناء مع مراكز البحوث والمشاركين في الأنشطة الاقتصادية ومصنعي المنتجات والمكونات التقنية العسكرية اللازمة لإنتاج المعدات العسكرية. ووفقا له، اتخذ الوزير السابق سيرغي شويغوالخطوات الأولى في هذا الاتجاه، ولكن من الأسهل على بيلاوسوف القيام بذلك. وقال الرئيس بوتين، إنه سيكون لدى سيرغي شويغو، قدر كبير من العمل، فهو يعرف احتياجات القوات المسلحة الروسية، وسيكون لديه مجال ضخم العمل، فهو يعرف احتياجات القوات المسلحة الروسية وقدرات الصناعة. في 14 مايو، وقع الرئيس بوتين مراسيم بتعيين بيلاوسوف في منصب وزير الدفاع، وتم تعيين شويغو في منصب سكرتير مجلس الأمن الروسي بدلا من نيكولاي باتروشيف الذي انتقل للعمل كمساعد لرئيس الدولة.
سيرسكي: أوكرانيا تتخذ الاستعدادات للدفاع في مقاطعة سومي
قال قائد الجيش الأوكراني ألكسندر سيرسكي، عبر قناته على تيلغرام، إن القوات المسلحة الأوكرانية تتخذ الاستعدادات اللازمة للدفاع عن أراضي مقاطعة سومي الشمالية. وسبق أن أفاد رئيس الإدارة العسكرية لمقاطعة سومي فلاديمير أرتيوخ، بأن السلطات الإقليمية بدأت بإجلاء السكان من شريط عرضه 10 كيلومترات متاخم للحدود. وأضاف سيرسكي: “لقد تجولت وتفقدت جميع الوحدات التي تستعد للدفاع عن الأراضي والمواقع في اتجاه سومي”. تقع مقاطعة سومي في شمال شرق أوكرانيا، والمركز الإداري لها هو مدينة سومي. في 14 مايو، اعترفت هيئة الأركان العامة الأوكرانية بأن القوات المسلحة الأوكرانية اضطرت إلى “الانتقال إلى مواقع مناسبة أكثر” في منطقة مدينة فولشانسك وقرية لوكيانتسي في مقاطعة خاركوف. وفي نفس اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تحرير بلدة بوغروفاتكابمقاطعة خاركوف شرق أوكرانيا والقضاء على 1360عسكريا، وإسقاط عشرات الصواريخ الغربية. من جانبه وصف فلاديمير زيلينسكي وضع قواته في منطقة خاركوف، وخاصة في فولتشانسك، بأنه صعب للغاية، واشار إلى أن الوضع الصعب بنفس القدر بالنسبة للجيش الأوكراني قد تطور على 5 محاور أخرى.
بوتين من الصين: لا خطط حاليا لتحرير خاركوف
شدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أنه لا توجد خطط حالية لتحرير مدينة خاركوف، وعملية القوات المسلحة الروسية هناك هي بذنب السلطات الأوكرانية ردا على قصف مناطق روسية. وربط بوتين عملية القوات المسلحة الروسية في اتجاه خاركوف بإنشاء منطقة عازلة ردا على قصف القوات المسلحة الأوكرانية لمناطق داخل الأراضي الروسية، مؤكدا على تحقيق القوات الروسية نجاحا يوميا على هذه الجبهة. وقال بوتين في مؤتمر صحفي في ختام زيارته إلى الصين:
بوتين يتحدث عن تأثير العملية العسكرية الخاصة على الميزانية الروسية
طمأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول وضع الميزانية الروسية في ظل الإنفاق على الدفاع والأمن، وخاصة خلال العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا. وقال بوتين اليوم الجمعة في مؤتمر صحفي في ختام زيارته إلى الصين، إن “إنفاقنا على الدفاع والأمن ليس حرجا الآن، مع الأخذ في الاعتبار حالة الاقتصاد والتوقعات. ويعتقد عدد من الخبراء أنه من الممكن زيادة الإنفاق الدفاعي الروسي حتى أعلى من 8.7% من الناتج المحلي الإجمالي”. وأشار الرئيس الروسي إلى أنه من الضروري تركيز الموارد الإدارية في روسيا على تنفيذ المهمة الرئيسية: تحقيق نتائج العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا. وفي وقت سابق من العام الجاري، حسنت مؤسسات دولية توقعاتها لأداء الاقتصاد الروسي بعد أن كانت قد توقعت انهياره بسبب القيود والعقوبات غير المسبوقة التي فرضها الغرب. ويتوقع البنك الدولي أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي لروسيا هذا العام بنسبة 2.2%، فيما يتوقع صندوق النقد الدولي نموه بنسبة 3.2%.
القاضي البولندي شميدت: القنصلية البولندية في مينسك رفضت قبول وثائقي
أعلن القاضي البولندي السابق توماس شميدت، الذي لجأ إلى بيلاروس، أن القنصلية البولندية في مينسك رفضت قبول وثائقه.وقال شميدت للصحفيين: “القنصلية البولندية رفضت قبول الوثائق”. وأوضح شميدت أن الوثائق تضمنت رسائل إلى وزير العدل والمدعي العام في بولندا، وتثبت أن الحكومة البولندية انتهكت عددا من القوانين المحلية والدستور البولندي، وكذلك التشريعات الدولية، بما في ذلك اتفاقية حقوق الإنسان. وأضاف: “قال القنصل إنه لا يستطيع قبول هذه الوثائق، ولا يمكنه التحدث معي”. وتابع: “كل ما هو مطلوب هو وضع الوثائق في صندوق البريد، لكن صندوق البريد كان مغلقا، بطريقة ما تمكنت من وضع الوثائق بين الأوراق في القنصلية، لا أعرف ما هو رد فعل الحكومة البولندية، أخشى أن يرموها في سلة المهملات، الحكومة البولندية ليست مهتمة على الإطلاق بانتهاك القوانين”. وأعلن شميدت في مؤتمر صحفي في مينسك في 6 مايو عن نيته تقديم طلب للسلطات البيلاروسية لمنحه اللجوء السياسي والحماية. وبعد انتقاله إلى بيلاروس تمت إقالة القاضي من منصبه ووضعه على قائمة المطلوبين في بولندا، وتم تلفيق لهم له تتعلق بتعاملات محتملة مع أجهزة مخابرات أجنبية.
بكين: واشنطن مسؤولة عن اندلاع الأزمة الأوكرانية وتفاقمها
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وينبين بأن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية المباشرة عن الأزمة الأوكرانية من نشأتها وحتى مرحلتها الحالية. وقال وانغ في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة “إن الولايات المتحدة المتمسكة بعقلية الحرب الباردة، تتحمل مسؤولية لا يمكن التخلي عنها عن ظهور وتفاقم الأزمة الأوكرانية”. وأضاف المتحدث أن واشنطن تبحث عن أعداء فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية ولا تسعى إلى تحقيق السلام. وأمس الخميس، قال نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيدانتباتيل في مؤتمر صحفي إن الصين لا تستطيع الوصول إلى علاقات أفضل مع أوروبا وفي الوقت نفسه مع مواصلة دعم روسيا، من خلال ما زعم أنه “تغذية المجمع الصناعي العسكري الروسي”. والخميس أيضا اتهم وانغ وينبين الولايات المتحدة بالنفاق بشأن مساعداتها لأوكرانيا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تقدم مساعدة عسكرية لأوكرانيا لكنها تنتقد، في الوقت نفسه، التعاون الطبيعي بين روسيا والصين. وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت الصين بتزويد روسيا بالعديد من السلع ذات الاستخدام المزدوج، وهي تستخدم في الصناعات العسكرية، على الرغم من العقوبات الأمريكية على تزويد روسيا بمثل هذه المواد. ومع ذلك اعترفت واشنطن بأن الصين لم تقدم دعما عسكريا لروسيا ولم تصدر أسلحة أو معدات عسكرية إليها.والشهر الماضي، قالت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين إن واشنطن مستعدة إذا لزم الأمر لفرض عقوبات على البنوك الصينية، بزعم أنها “تسهل توريد منتجات عسكرية إلى روسيا”.يشار إلى أن الخارجية الصينية كانت قد أعلنت مرارا أن بكين تعارض العقوبات الأمريكية الأحادية وغير القانونية، وأن الصين وروسيا لهما الحق في تطوير التعاون التجاري والاقتصادي، ولا يجوز لأي طرف آخر المطالبة بتقييد هذا التعاون.
رئيس جنوب إفريقيا لن يشارك في مؤتمر سويسرا حول أوكرانيا
أفاد فنسنت ماغوينيا المتحدث باسم رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا بأن الرئيس لن يشارك في مؤتمر سويسرا بشأن أوكرانيا المقرر عقده في الفترة من 15-16 يونيو بسويسرا. جاء ذلك في تصريح ماغوينيا لوكالة “تاس”، ردا على سؤال بهذا الصدد، حيث قال: “كلا، لن يذهب الرئيس إلى هناك بسبب الإجراءات الدستورية التي ستجري في بلادنا بعد الانتخابات الرئاسية”. ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة في جنوب إفريقيا في 29 مايو 2024.
ريابكوف: تم إبلاغنا بزيارة بلينكن إلى كييف
أشار نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إلى أنه لا حوار مع واشنطن حول الجزء الموضوعي لما يحدث بينها وبين كييف، إلا أنه “تم إبلاغنا بزيارة بلينكن قبل وقت قصير منها”.جاء ذلك في مقابلة لريابكوف مع وكالة “تاس”، حيث تابع: “لقد أبلغت واشنطن موسكو بزيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى العاصمة الأوكرانية، قبل وقت قصير من مغادرة المجموعة إلى كييف، إلا أنه لا يوجد حوار مع الولايات المتحدة حول الجزء الموضوعي مما يحدث بين سلطات واشنطن وكييف. ومن حيث المبدأ، لا يمكن أن يكون هناك حوار”.
زاخاروفا: بلينكن جاء إلى كييف “للسخرية” من الأوكرانيين
وقال ريابكوف: “يعود ذلك لأن ما ننقله إلى الأمريكيين فيما يتعلق بمشاركتهم العميقة بشكل متزايد فيما يحدث بأوكرانيا، وما نقدمه لهم في شكل تحذيرات ومساع، هو أمر مختلف قليلا، وهو في كثير من النواحي عكس الحوار الذي يجريه الدبلوماسيون من أجل إيجاد الحلول”. وكان بلينكن قد وعد سلطات كييف، خلال زيارته لأوكرانيا يومي 14-15 مايو الجاري، بمزيد من المساعدات من الغرب، وقال “إن الأسابيع والأشهر المقبلة ستتطلب الكثير من جانب الأوكرانيين”. من جانبه علق متحدث الكرملين دميتري بيسكوف بأن الكرملين على علم بهذه الزيارة، وبـ “التوتر الذي تعيشه ليس فقط كييف، ولكن أيضا العواصم الأوروبية”. وأشارت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى أن هذه الرحلة أكدت على أن الوضع على الجبهة يثير القلق في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.
إذاعة أوروبا-1: تنسيق دبلوماسي أوروبي لإقناع زيلينسكيبالمفاوضات
أفادت إذاعة “أوروبا-1” Europe-1 بأن هناك جهودا دبلوماسية منسقة لإقناع فلاديمير زيلينسكي بقبول مبدأ المفاوضات على خلفية تطور محتمل للأحداث بفتح القوات الروسية لجبهة أخرى.جاء ذلك وفقا لما نشره موقع الإذاعة على الإنترنت، حيث أفاد بأن زيلينسكي أشار إلى تدفق قواته إلى شمال البلاد دفاعا عن مدينة خاركوف التي ينتشر نحوها ما بين 35-50 ألف جندي روسي (وفقا لمصادر الإذاعة)، وهي مدينة استراتيجية للغاية بالنسبة لكييف، حيث قال زيلينسكي إن قواته ستدافع عن المدينة والمنطقة المحيطة بها. ووفقا لـ “أوروبا-1” فإن الفخ الذي نصبه الروس يبدو ناجحا، لأن هدف موسكو هو إجبار الأوكرانيين على تحريك قواتهم نحو الشمال، ومن ثم يمكن أن تسمح هذه المناورة للروس بفتح ثغرات في الجنوب واستكمال غزو مناطق دونباسبأكملها. في الوقت نفسه، تقول “أوروبا-1″، إن الجيش الأوكراني يكافح لتجميع 250 ألف جندي على خط المواجهة، فيما يعاني من نقص بنسة 40% في الأفراد بجميع الألوية، ويؤكد مصدر عسكري لـ “أوروبا-1” أنهم يواجهون “موجة من الفرار بين المجندين الشباب”، ويؤكد مصدر آخر: “في كييف لم يعد أحد يتحدث معنا عن السلاح، وإنما عن مشكلات التجنيد”. ويختم المقال على موقع إذاعة “أوروبا-1” بأن الجيوش الغربية على ما يبدو قد اتخذت قرارها، وسيكون لزاما على أوكرانيا أن تتفاوض على إنهاء الحرب، مع المجازفة بحدوث أسوأ السيناريوهات، على سبيل المثال، فتح الروس لجبهة أخرى. ووفقا للمعلومات الواردة من “أوروبا-1″، يستعد المستشارون الغربيون لعمل دبلوماسي منسق لإقناع فلاديمير زيلينسكي بقبول مبدأ المفاوضات.
الدفاع الروسية: تدمير أكثر من 100 طائرة و6 زوارق مسيرة أوكرانية خلال الليل
أعلنت الدفاع الروسية صباح اليوم الجمعة أن قواتها حيدت 102 من الطائرات المسيرة الأوكرانية، معظمها في شبه جزيرة القرم وكراسنودار، إضافة إلى 6 زوارق مسيرة معادية خلال الليلة الماضية. وقالت الدفاع الروسية في بيان لها إن دفاعاتها الجوية دمرت واعترضت خلال الليل 51 طائرة مسيرة أوكرانية فوق شبه جزيرة القرم، و44 أخرى فوق إقليم كراسنودار، و6 فوق مقاطعة بيلغورود، وواحدة فوق مقاطعة كورسك. وأضاف البيان أن طيران البحرية وزوارق دورية تابعة لأسطول البحر الأسود دمرت 6 زوارق أوكرانية مسيرة في مياه البحر الأسود. وفي وقت سابق أفاد حاكم سيفاستوبول ميخائيل رازفوجايف بأن الدفاعات الجوية تصدت بنجاح لـ”هجوم أوكراني مكثف” ودمرت “عشرات” المسيرات، وذكر أن محطة كهرباء سيفاستوبول الفرعية تعرضت لأضرار نتيجة سقوط حطام مسيرات عليها، مما أدى إلى حالات انقطاع جزئي للكهرباء في المدينة، مضيفا أن عملية الإصلاح ستستغرق حوالي يوم واحد. وقررت السلطات إلغاء الدراسة في المدارس ومؤسسات التعليم الثانوي ورياض الأطفال في المدينة.وفي كراسنودار، أفادت السلطات بأن سقوط حطام المسيرات التي تم تدميرها، تسبب في حرائق محدودة في نوفوروسيسك، وكذلك حريق في مصفاه النفط في مدينة توابسيه تم احتواؤه في وقت لاحق هذا الصباح.
استخباراتي أمريكي سابق: “إف-16” ستكون لعنة على أوكرانيا
قال ضابط الاستخبارات العسكرية الأمريكية السابق سكوت ريتر، في حديث لمراسل نوفوستي، إن مقاتلات “إف-16” التي تأمل أوكرانيا في استلامها هذا الصيف ستصبح لعنة بالنسبة لها. وشدد الخبير الأمريكي، على أن الجيش الروسي سيقوم بتدمير أول طائرة من هذا النوع في اليوم الأول لظهورها في منطقة العملية العسكرية الخاصة. وأضاف ريتر: “أعتقد أن هذه الطائرات ستكون نقمة ولعنة على أوكرانيا. تمت إثارة ضجة كبيرة حول هذه المقاتلات لدرجة أن البعض بات يصدق قدرتها على تغيير كل شيء على الفور. يعتقدون أنه بمجرد ظهور طائرة إف– 16 في ساحة المعركة، فإن كل شيء سوف يسير على ما يرام بالنسبة لأوكرانيا. ولكن الحقيقة ليست كذلك بتاتا وببساطة لن تكون الأمور على هذا الحال. سيتم تدمير المقاتلة الأولى بالضبط في اليوم الأول الذي تظهر فيه في منطقة العملية العسكرية الخاصة، وفي تلك اللحظة ستدرك أوكرانيا أنه لا توجد أسلحة سحرية يمكن أن تنقذها”. قبل أيام رجحت صحيفة “ستاندرد” البريطانية، نقلا عن مصدر عسكري، ظهور أولى مقاتلات إف-16 في أوكرانيا في غضون أسابيع. وصرح عضو البرلمان الأوكراني أليكسي غونشارينكو سابقا، بأن أولى هذه المقاتلات قد تظهر في أوكرانيا في شهر يوليو المقبل. من جانبه، حذر رئيس برلمان القرم الروسية فلاديمير قسطنطينوف نظام كييف من “اللعب بمقاتلات إف-16 الأمريكية”، مؤكدا أن هذه الألعاب ستفضي إلى القضاء على أوكرانيا كدولة لإبطال خطرها على روسيا.
مسيرات أوكرانية تهاجم مصفاة نفط ومواقع مدنية أخرى في كراسنودار الروسية
أعلنت سلطات إقليم كراسنودار بجنوب روسيا أن مسيرات أوكرانية حاولت فجر اليوم الجمعة ضرب مواقع مدنية في مدينة نوفوروسيسك، فيما نشب حريق في مصفاة النفط بمدينة توابسيهبعد سقوط مسيرة. وكتب فينيامين كوندراتيف، حاكم كراسنودارعبر “تلغرام”: “هذه الليلة حاول نظام كييف دون جدوى مهاجمة أهداف مدنية في أراضي نوفوروسيسك.. وقامت دفاعاتنا الجوية بتحييد أكثر من 10 طائرات مسيرة”. وأوضح كوندراتييف أن حرائق محدودة نشبت عند سقوط حطام المسيرات الأوكرانية وتعمل خدمات الطوارئ على إزالة آثار الحادث، مشيرا إلى عدم وقوع إصابات، حسب المعلومات الأولية. وأفادت سلطات نوفوروسييك بتعليق عمل وسائل النقل العام طوال حالة التأهب الجوي في المدينة. بدوره، قال مقر العمليات الإقليمي في كراسنودار في بيان عبر “تلغرام”، إن طائرتين بدون طيار حاولتا استهداف البنية التحتية المدنية في توابسيه، واندلع حريق في منطقة مصفاة النفط في المدينة، دون وقوع إصابات. وذكر مقر العمليات أن الحريق نتج عن سقوط طائرة بدون طيار في أراضي مصفاة النفط، مضيفا في وقت لاحق أن خدمات الطوارئ تمكنت من احتوائه. وكانت القوات الأوكرانية حاولت أكثر من مرة مهاجمة مواقع في نوفوروسيسك وتوابسيه باستخدام طائرات وزوارق مسيرة في وقت سابق.
قراء “لوفيغارو” يقدرون عاليا التزام روسيا والصين بحل الأزمة الأوكرانية سلميا
أعرب قراء صحيفة لوفيغارو الفرنسية في تعليقاتهم عن تقديرهم الكبير لالتزام روسيا والصين القوي بمبدأ الحل السلمي للصراع في أوكرانيا. يوم أمس الخميس، قال الرئيس الصيني شي جين بينغ، عقب محادثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن روسيا والصين تعتبران التسوية السياسية هي الطريق الصحيح لحل الصراع في أوكرانيا. ونال هذا المنحى إعجاب قراء الصحيفة الفرنسية، ودعا أحدهم: “أعطوا (الرئيس الأوكراني فلاديمير) زيلينسكي القلم بيده لكي يتمكن من التوقيع على خسارة هذه الأرض ولكي تتراجع أوكرانيا”. ويرى مستخدم آخر، أنه على الأقل يمكن القول إن الجانب الصيني استقبل بوتين في بكين بحفاوة أكبر، من استقباله للمسؤولين الغربيين بما في ذلك وزير الخارجية الأمريكي مؤخرا. وقال أحد المستخدمين: “لقد سمح الاتحاد الأوروبي، وخاصة فرنسا، بأن يتم التلاعب بهما من قبل الولايات المتحدة، وانخرطا في صراع ضد روسيا بدلا من الولايات المتحدة، وتمت التضحية بأوكرانيا. الولايات المتحدة بالذات تتحمل وإلى حد كبير المسؤولية عن هذا الصراع”. وتابع أحد القراء القول: “في هذه القصة السيئة، فشل الاتحاد الأوروبي في تحقيق جميع مسؤولياته. قبل كل شيء، كان يجب على الاتحاد الأوروبي بالذات أن يدعو إلى تسوية سلمية للعلاقات بين هاتين الدولتين. لكن للأسف الشديد، يتواجد الاتحاد الأوروبي في ذروة بؤسه حاليا، وهو لا يمثل أي شيء على الساحة الدولية”. وتطرق أحد المستخدمين بتهكم لموضوع العقوبات المحتملة على بكين: “الآن دعونا نفرض حظرا على البضائع من الصين (بسبب دعمها لروسيا) بنفس الطريقة التي نفرض بها الحظر على البضائع الروسية، أود أن أرى ما سيحدث لاقتصادنا – سيكون الأمر ممتعا للغاية فعلا”. ووصل الرئيس الروسي مساء الأربعاء إلى الصين في زيارة دولة تستغرق يومين، وعقد محادثات مع نظيره الصيني بالصيغتين المصغرة والموسعة بحضور وفدي البلدين، كما وقع الزعيمان على وثيقة بشأن تعميق الشراكة الكاملة والتعاون الاستراتيجي.
الخارجية الصينية: بكين ستواصل الترويج للحل السياسي للأزمة الأوكرانية
قالت هوا تشون ينغ المتحدثة باسم الخارجية الصينية، إن بلادها ستواصل لعب دور بناء في الترويج للحل السياسي للأزمة الأوكرانية. وكتبت الدبلوماسية الصينية عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي X، ونشرت خلال ذلك صورة للزعيمين الروسي والصيني: “التقى الرئيسان شي جين بينغ وفلاديمير بوتين مرة أخرى في تشونغنانهاي، وتبادلا وجهات النظر بشكل معمق بشأن الأزمة الأوكرانية”. وأضافت المتحدثة، أن “الصين ستواصل القيام بدور بناء، في الترويج للحل السياسي للأزمة الأوكرانية”. ووصل الرئيس الروسي مساء الأربعاء إلى الصين في زيارة دولة تستغرق يومين، وعقد محادثات مع نظيره الصيني بالصيغتين المصغرة والموسعة بحضور وفدي البلدين، كما وقع الزعيمان على وثيقة بشأن تعميق الشراكة الكاملة والتعاون الاستراتيجي. وفي يوم الخميس، بعد المباحثات على مستوى القمة، حضر الرئيسان الروسي والصيني حفلا موسيقيا بمناسبة الذكرى الـ75 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين.
“ربما يستعد لوظيفة جديدة”.. ضابط استخبارات أمريكي يسخر من حفل بلينكن في كييف
سخر ضابط الاستخبارات البحرية الأمريكي المتقاعد والمحلل العسكري سكوت ريتر من حفل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في كييف، قائلا “ربما يستعد لوظيفة جديدة”.
وقال ريتر: “الحقيقة هي أنني أمزح فقط، لكن بلينكن ربما كان يجري اختبارا لـ “وظيفته” المستقبلية كنجم موسيقى الروك أند رول، نظرا لأدائه في حانة في كييف”.
زاخاروفا: بلينكن جاء إلى كييف “للسخرية” من الأوكرانيين
ووفقا له، لا ينبغي لأحد أن ينسى أن بلينكن هو وزير خارجية الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي يأمل في إعادة انتخابه في الانتخابات المقبلة، والغرض من زيارة بلينكن إلى كييف هو إظهار أن الولايات المتحدة ستستمر في دعم أوكرانيا، لأن فشل أوكرانيا سيكون فشلا لبايدن. وتابع: “أريد فقط أن أذكر الجميع أنه في يوليو 2021، تحدث جو بايدن عبر الهاتف مع رئيس أفغانستان وأمره بالكذب على الشعب الأفغاني حول الوضع الحقيقي في أفغانستان، وهذا ما يحدث الآن، توني بلينكن يذهب إلى كييف ويكذب ويحكي حكايات خرافية عن الدعم الأمريكي لأوكرانيا وقدرتها على الاستمرار في المقاومة”.. وشدد ريتر على أنه بغض النظر عن كمية الخداع والكذب التي يمارسها بلينكن على الحكومة الأوكرانية، فلن يغير ذلك حقيقة أن روسيا تكسب الصراع. وخلص ريتر إلى أنه “لا يوجد شيء يمكن أن تفعله الولايات المتحدة أو أوكرانيا أو أوروبا أو الناتو لتغيير هذه النتيجة”. من جانبه قال النائب الأول لمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، إن ما فعله بلينكن يشير إلى أن الغرب لا يهتم بالأوكرانيين الذين يتم إرسالهم إلى مفرمة اللحم في ساحة المعركة.
الجيش الروسي يستخدم روبوتات “العقرب” لتدمير مخابئ القوات الأوكرانية
نشرت بعض مواقع الإنترنت مقطع فيديو يظهر استخدام الجيش الروسي لروبوتات “Scorpion M” لتدمير مخابئ القوات الأوكرانية أثناء المعارك. وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن هذه الروبوتات تم استخدامها من قبل مفرزة “الصقور” التابعة للقوات المسلحة الروسية، حيث ساعدت الجنود الروس في الاستيلاء على معقل للقوات الأوكرانية أثناء العملية العسكرية الخاصة. ويظهر في المقطع الذي تم تصويره بواسطة طائرة مسيرة كيف حاول الجنود الأوكرانيون الاختباء في حفر في الغابات، ليتم إرسال روبوتات “Scorpion M” إلى مواقعهم، وبمجرد اقتراب الروبوت من موقع الهدف يقوم المشغل بتفجيره عن بعد. وظهرت في مناطق العملية العسكرية الخاصة مؤخرا العديد من المنصات الروبوتيةالتي طورتها روسيا لتأدية مختلف أنواع المهام، منها منصات روبوتية يمكنها تنفيذ عمليات هجومية، ومنصات لمهام الاستطلاع والرصد العسكري، كما تم اختبار روبوتات يمكنها نقل الذخائر والإمدادات والمعدات العسكرية، وروبوتات لإجلاء الجرحى من أرض المعارك.
الخارجية الروسية: الأحاديث الغربية عن نية روسيا مهاجمة دول “الناتو” بعد أوكرانيا “سخيفة”
أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن روسيا لن تهاجم دول حلف “الناتو”، والأحاديث حول هذا الأمر في الغرب سخيفة تماما. وقال ريابكوف: “الموضة لموسم ربيع وصيف 2024 هي فكرة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يتوقف عند أوكرانيا، ولكنه سيهاجم بالتأكيد دول “الناتو” الأخرى”.. وأضاف: “هذه سخافة كاملة، وليست حتى معلومات مضللة، إنه تشويه خبيث وشرير لجوهر السياسة والأساس المنطقي تماما الذي تستند إليه جميع أعمالنا، والذي تم الإعلان عنه مرارا علنا وخلف الأبواب المغلقة من قبل قيادتنا قبل هذه الحملة الغربية”.واعتبر وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في فبراير أنه إذا هُزمت كييف، فإن القيادة الروسية “لن تتوقف” وسوف “تتخذ المزيد من الإجراءات العدوانية في المنطقة”. وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، قد أكدت أن “الناتو” يستخدم أوكرانيا كأداة ضد روسيا، ومستقبل البلاد وسكانها لا يهم الحلف على الإطلاق.
الاستخبارات العسكرية الروسية: الناتو قدم لأوكرانيا 800 دبابة وأكثر من 30 ألف مسيرة
أعلنت الإدارة العامة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، التي تعتبر جهاز الاستخبارات العسكرية، أن حلف الناتو قدم لأوكرانيا نحو 800 دبابة وأكثر من 30 ألف طائرة مسيرة. وأشار رئيس الإدارة العامة للأركان العامة الروسية، إيغور كوستيوكوف، في مقال له تحت عنوان “نشاط الناتو كأكبر مصدر للأخطار العسكرية على روسيا”، نشر في مجلة “الفكرة العسكرية” التي تصدرها وزارة الدفاع الروسية، إلى أنه بالإضافة إلى الدبابات والمسيرات، قدم الناتو لأوكرانيا منذ فبراير عام 2022 أكثر من 3.5 ألف عربة مدرعة ونحو 1.5 ألف مدفع ونحو 270 من راجمات الصواريخ و130 طائرة ومروحية وأكثر من 250 منظومة للدفاع الجوي و7.7 ألف من الأنظمة المحمولة المضادة للطائرات ونحو 290 ألفا من الأنظمة المضادة للدبابات.وأضاف أن الناتو أنفق على تلك الأغراض أكثر من 132 مليار دولار، بما فيها أكثر من 63 مليار دولار من قبل الولايات المتحدة.ولفت كوستيوكوف إلى أن الناتو يولي أهمية رئيسية لتزويد القوات الأوكرانية بأسلحة عالية الدقة بعيدة المدى لإصابة مواقع مهمة للقوات الروسية بالعمق العملياتي. وأعاد إلى الأذهان في هذا الصدد أن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة قدمت لأوكرانيا صواريخ Storm Shadow وSCALP ذات مدى نحو 650 كلم، وATACMS ذات مدى نحو 300 كلم. وأضاف أن هناك ضغطا متزايدا على المستشار الألماني أولاف شولتس ليوافق على توريدات صواريخ Taurus التي يصل مداها إلى 500 كلم.وأشار إلى أن دول الناتو ستسلم طائرات “إف 16″ لأوكرانيا قريبا. واعتبر رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية أن “أكبر خطر عسكري من جانب الناتو هو تقديم المساعدة العسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية لغرض إطالة أمد النزاع وإلحاق أكبر ضرر ممكن”.
شقيقة كيم جونغ أون تتهم “قوى معادية” بنشر “تقارير سخيفة” عن صفقات أسلحة مع روسيا
وصفت كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون التقارير حول صفقات الأسلحة المزعومة بين كوريا الشمالية وروسيا بأنها سخيفة ومليئة بالافتراءات. وقالت كيم يو جونغ، التي تشغل منصب نائب رئيس قسم اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري إن المعلومات المضللة حول صادرات الأسلحة إلى روسيا تنشرها “قوى معادية” لتضليل الجمهور. وفق ما نقلت وكالة التلغراف المركزية الكورية. وأضافت: “كما قلنا أكثر من مرة، فإن “الفرضية حول صفقات الأسلحة بين كوريا الشمالية وروسيا، مليئة بالافتراءات غير الدقيقة، وهي فرضية سخيفة لا معنى لها لتقييمها أو التعليق عليها”. وأكدت أن صناعة الدفاع في كوريا الشمالية واصلت في الآونة الأخيرة تطورها السريع. وأضافت: “لهذا السبب لا يمكن أن يكون هناك حديث حول إمكانية تصدير (الأسلحة). لأنه ليست لدينا الرغبة في تصدير إمكاناتنا العسكرية التقنية والإعلان عنها”. وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة كانت قد اتهمت كوريا الشمالية بتوريد الأسلحة والذخيرة لروسيا، لكن بيونغ يانغ نفت صحة ما جاء على لسان مسؤولين أمريكيين وفي تقارير وسائل إعلام غربية حول التوريدات المزعومة. كما نفت الخارجية الروسية صحة المزاعم بشأن شراء روسيا للأسلحة والذخيرة من كوريا الشمالية، مؤكدة التزام موسكو بالعقوبات الدولية المفروضة على بيونغ يانغ من قبل مجلس الأمن الدولي.
أنطونوف: واشنطن لا تروقها علاقات روسيا بدول أمريكا اللاتينية
قال السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنطونوف، إن الولايات المتحدة لا تحب طبيعة العلاقات التي تربط روسيا بدول أمريكا اللاتينية، لذلك تسعى لتشويه سمعة موسكو. وأوضح السفير الروسي أن “محاولات الأمريكيين لتشويه سمعتنا ودفعنا ضد عواصم أمريكا اللاتينية أمر مفهوم، فواشنطن لا تحب طبيعة العلاقات التي تربط روسيا بدول القارة في مجموعة متنوعة من المجالات، بما في ذلك التجارة والأمن”. وأشار أنطونوف إلى أن “دول أمريكا اللاتينية تنجذب إلى روسيا أكثر، التي تبادلها المشاعر بالمثل”. وشدد السفير الروسي على أن “الولايات المتحدة لا تزال تنظر إلى المنطقة على أنها باحة خلفية لها، ويعتقدون أنه لا أحد حر في التعاون أو حتى التواجد هناك، وهذا ينطبق بشكل خاص على روسيا والصين”. وأضاف: “إن روسيا تقدر التعاون مع دول أمريكا اللاتينية بشدة، وتدعو دائما إلى حوار عملي ومتبادل المنفعة، كما لا تفرض مطالب ولا تملي قواعدها الخاصة”. كما أكد أن “نهج واشنطن من غير المرجح أن يناسب دول أمريكا اللاتينية، ولديهم كل الحق في اتخاذ قرارات مستقلة، بما في ذلك ما يتعلق بتعزيز العلاقات متبادلة المنفعة مع الدول الأخرى”.
وزارة الطاقة الأمريكية تعتزم بدء شراء اليورانيوم من المنتجين الأمريكيين بدلا من الروس
أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية أنها تعتزم بدء مشتريات الوقود النووي من المنتجين الأمريكيين في يونيو بقيمة تصل إلى 3.4 مليار دولار، وذلك بدلا من الموردين الروس. وحسب المذكرة، التي نشرتها وزارة الطاقة الأمريكية يوم الخميس، تعتزم السلطات الأمريكية أن تعرض هذا الشهر على الشركات الأمريكية المشاركة في المزادات للحصول على العقود لتوريد الوقود للمفاعلات النووية. ويأتي ذلك بعد أيام من توقيع الرئيس الأمريكي جو بايدن على مشروع القانون، التي تبناه الكونغرس، حول حظر استيراد اليورانيوم من روسيا. ويحظر القانون على الجهات الأمريكية شراء اليورانيوم المنخفض التخصيب المنتج في روسيا أو من قبل أي شركة مسجلة في روسيا. وسيكون القانون ساري المفعول حتى عام 2040 على الأقل. واعتبرت “روس آتوم” القانون “تمييزيا” و”مسيسا” و”مناهضا لقواعد السوق”، بينما قالت السلطات الروسية إنه لن يؤثر على قطاع الطاقة الذرية في روسيا.