متابعات - ماتريوشكا

النشرة الروسية للعملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا 26 – 05 – 2024

تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حيث يتقدم الجيش الروسي على مختلف المحاور ويحبط محاولات قوات كييف شن هجمات مضادة، ملحقا بالعدو خسائر فادحة بالعتاد والأرواح. وفيما يلي أبرز التطورات والأحداث لهذا اليوم:

مدفيديف: بولندا ستتلقى حصتها من الغبار النووي في حال أي اعتداء علينا

أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف أنه على بولندا أن تدرك بعد زعمها “بتهديد واشنطن موسكو بضرب القوات الروسية في أوكرانيا”، أنها ستتلقى حصتها من الغبار النووي. وكتب مدفيديف على منصى “إكس” تعليقا على مزاعم وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي حول أن واشنطن “هددت بضرب القوات الروسية في أوكرانيا إن أقدمت موسكو على استخدام السلاح النووي هناك”: “أولا، لم يقل اليانكي (الأمريكيون) شيئا كهذا حتى الآن، لأنهم أكثر حذرا من البولنديين. ثانيا، أي هجوم أمريكي علينا سيعني اندلاع حرب عالمية، وأي وزير خارجية، حتى ولو كان بولنديا، يجب أن يفهم ذلك. وثالثا، بعد إعلان بولنديّ آخر (الرئيس أندريه) دودا مؤخرا رغبته في نشر أسلحة نووية أمريكية في بولندا، فإن وارسو لن تبقى بعيدة، ومن المؤكد أن تتلقى حصتها من الغبار النووي”، في إشارة ضمنية للرد الروسي على أي عدوان أطلسي.

لافروف: حديث الأمريكان عن السماح لكييف باستهداف روسيا بأسلحة غربية يعكس يأسهم

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن حديث المسؤولين الأمريكيين حول ضرورة السماح لكييف بضرب الأراضي الروسية بالأسلحة الغربية، يعكس يأس الغرب. وقال لافروف في تصريح لقناة “روسيا-1”: “هذه الأحاديث تعكس إلى حد ما اليأس وأنهم حتى عبر القانون الدولي لن يحققوا هدفهم… هذا يشبه احتضارهم”. في وقت سابق، دعا رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي مايكل ماكول وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى رفع الحظر المفروض على كييف في مسألة ضرب الأراضي الروسية بالأسلحة الأمريكية، وأظهر له خريطة للأراضي الروسية والمساحة التي تغطيها صواريخ ATACMSالمقدمة من الولايات المتحدة. كما طالبت مجموعة من أعضاء الكونغرس الأمريكي بقيادة رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب مايك تيرنر وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن بالسماح لأوكرانيا باستخدام الأسلحة التي نقلتها واشنطن “لضرب أهداف استراتيجية داخل الأراضي الروسية في ظروف معينة”. وتسعى الدول الغربية، من خلال الدعم المادي والعسكري والسياسي الذي تقدمه لكييف إلى عرقلة أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، إلا أن موسكو أكدت في أكثر من مناسبة أن العمليات العسكرية في دونباس لن تتوقف إلا بعد تحقيق جميع المهام الموكلة إليها.

روسيا بصدد تنظيم معارض تصويرية في 10 دول توثق جرائم نظام كييف

أعلن روديون ميروشنيك سفير الخارجية الروسية للمهام الخاصة خلال زيارته القاهرة عن نية روسيا تنظيم معارض تصويرية في أكثر من 10 دول توثق جرائم نظام كييف، وتوضح موقف روسيا.وقال ميروشنيك على هامش معرض “الحقيقة القاسية لجرائم نظام كييف” ومؤتمر “روسيا والنظام العالمي الجديد” في القاهرة: “نخطط لتنظيم معارض في عدد من الدول… لدينا برنامج واسع تم تنسيقه مع مؤسسة “روس سوترود نيتشيستفو” الروسية وسفاراتنا في عدد من بلدان العالم. أرجح تنظيم المعارض في أكثر من 10 دول”. وأضاف: “الصور ستوثق قصف المناطق السكنية والإعدامات التعسفية وضرب أهداف تخضع لحماية المنظمات الدولية. سننظم المعارض في الدول التي نأمل أن تستمع إلينا”. وتابع: “وصلنا إلى هنا لعرض الحقائق وتوضيح موقف روسيا”.

الدفاع الروسية تعلن تحرر بلدة جديدة في مقاطعة خاركوف والقضاء على 1590 عسكريا أوكرانيا في 24 ساعة

أعلنت وزارة الدفاع الروسية تحرير بلدة بيريستوفو في مقاطعة خاركوف شرق أوكرانيا والقضاء على 1590 عسكريا أوكرانيا وإسقاط عشرات المسيرات والصواريخ الغربية خلال 24 ساعة.وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية اليومي عن سير العملية العسكرية في أوكرانيا:

قصفت مجموعة قوات “الشمال” تجمعات للقوات الأوكرانية وصدت هجوما مضادا وقضت على نحو 300 عسكري أوكراني.
حررت مجموعة قوات “الغرب” بلدة بيريستوفوي بمقاطعة خاركوف وقصفت تجمعات للقوات الأوكرانية وقضت على 285 عسكريا أوكرانيا.
حسنت قوات “الجنوب” مواقعها في جمهورية دونيتسك وقصفت تجمعات أوكرانية وقضت على 480 عسكريا أوكرانيا، ودمرت 5 مستودعات ذخيرة أوكرانية.
حسنت قوات “المركز” مواقعها وقصفت تجمعات للقوات الأوكرانية وصدت هجوما مضادا وقضت على نحو 355 عسكريا أوكرانيا ودمرت 3 مدرعات منها “برادلي” أمريكية.
قصفت قوات “دنيبر” تجمعات أوكرانية وقضت على 40 عسكريا.
حسنت قوات “الشرق” مواقعها وقصفت تجمعات للقوات الأوكرانية وصدت هجوما مضادا وقضت على نحو 130 عسكريا أوكرانيا.
دمر الطيران التكتيكي وقوات الصواريخ والمدفعية مستودعي ذخيرة وتم القضاء على تجمعات أوكرانية في 128 موقعا.
اعترضت الدفاعات الجوية صاروخ “نبتون” سوفيتيا مضادا للسفن و5 صواريخ “أتاكمس” أمريكية و32 صاروخ “هيمارس” أمريكية و”فامباير” تشيكية و41 مسيرة أوكرانية.

“الدوما” الروسي: زيلينسكي فقد شرعيته وعلى من جنّدوا بقراراته العودة إلى منازلهم

أشار رئيس مجلس “الدوما” الروسي فياتشيسلاف فولودين إلى أن زيلينسكي فقد شرعيته منذ انتهاء ولايته مؤخرا وجميع قرارات التعبئة الصادرة عنه باطلة، وعلى مجنّديه العودة إلى منازلهم.وكتب فولودين على “تلغرام”: “أي اتفاقات مع رئيس غير شرعي باطلة ويمكن الطعن فيها في المستقبل. زيلينسكي فقد حق التحديث باسم أوكرانيا”. وأضاف أن زيلينسكي اغتصب السلطة بإلغاء الانتخابات الرئاسية بعد انتهاء ولايته وكل قراراته وأوامره لم تعد شرعية. وتابع: “على المجندين الأوكرانيين الذين تم سوقهم للخدمة بموجب مرسوم زيلينسكي للتعبئة العامة العودة إلى منازلهم، حيث لا تحظى أي قرارات منه بالشرعية”. وقال: “لم يحق له إعلان التعبيئة وإرسال المواطنين إلى الحرب واتخاذ أي قرارات أخرى. وعلى الذين لا يعرفون القانون أن يفهموا أن ذلك لن يحميهم من المسؤولية”.

تحليل غربي: روسيا تنتج ثلاثة أضعاف إنتاج بلدان “الناتو” مجتمعة من القذائف وبربع الكلفة

أفادت “سكاي نيوز” البريطانية نقلا عن تحليل أعدته شركة Bain & Company الاستشارية بأن روسيا تنتج ثلاثة أضعاف إنتاج بلدان “الناتو” مجتمعة من قذائف المدفعية والدبابات، وبربع الكلفة. وكتبت القناة على موقعها الإلكتروني: “تنتج روسيا قذائف مدفعية أسرع بثلاث مرات تقريبا من حلفاء أوكرانيا الغربيين وبحوالي ربع التكلفة مقارنة بالتكاليف في الغرب”. وجاء في التحليل أن روسيا ستنتج أو تجدد 4.5 مليون قذيفة مدفعية هذا العام، في حين ستنتج الدول الأوروبية والولايات المتحدة مجتمعة حوالي 1.3 مليون قذيفة. وأشار إلى أن روسيا تنتج القذائف بتكاليف أقل، حيث تبلغ كلفة القذيفة الواحدة من عيار 155 مم في الغرب حوالي 4 آلاف دولار، بينما تبلغ كلفة القذيفة الواحدة من عيار 152 مم في روسيا حوالي ألف دولار تقريبا.وتؤكد روسيا أن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا تجعل “الناتو” شريكا مباشرا في النزاع، وأنها لن تفضي إلا لإطالة احتضار قوات ونظام كييف.

روغوف: الدراجات تراوغ مسيّرات كييف الانتحارية بفعالية

أشار رئيس حركة “نحن مع روسيا” فلاديمير روغوف إلى تقدم القوات الروسية في قرية ستارومايورسكي في جمهورية دونيتسك باستخدام الدراجات النارية لأغراض الاستطلاع والعمليات القتالية. وقال روغوف لوكالة “تاس”: “يستخدم العسكريون الروس بصورة نشطة المعدات الخفيفة للتقدم والاستطلاع والعمليات القتالية في أحياء قرية ستارومايورسكوي بجمهورية دونيتسك الشعبية”. وأوضح أنهم يستخدمون الآن في غالب الأحيان الدراجات النارية ومركبات الدفع الرباعي في التنقل، مشيرا إلى أنه “تبين أن هذين النوعين من وسائل النقل غير معرضين بشكل كبير للخطر من هجمات الطائرات المسيرة الانتحارية، حيث يستطيعون المراوغة والابتعاد والتحرك بسرعة”.وأضاف: “في ستارومايورسكي وأوروجيني تحسن الوضع على طول الجبهة وتتقدم قواتنا في المناطق المأهولة حيث يتم الضغط خطوة بخطوة على مسلحي القوات الأوكرانية باتجاه الشمال”.وتابع: “نحن الآن نسيطر على المرتفعات الواقعة غرب هذه المناطق السكنية”.

سفير روسيا لدى مدريد: غالبية الإسبان بعيدون عن رهاب روسيا المنتشر في أوروبا

أكد سفير روسيا لدى مدريد يوري كليمينكو أن معظم الإسبان بعيدون عن رهاب روسيا، وأن قوى سياسية فاعلة في إسبانيا تخالف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز في سياسته المؤيدة لأوكرانيا. وقال كليمينكو للصحفيين: “من خلال تواجدنا في مدريد، أنا وأنتم نرى أن غالبية الإسبان بعيدون عن رهاب روسيا الذي يعد محور اهتمام العديد من الدول الأوروبية، ولا يؤيدون مشاركة إسبانيا في الحرب الهجينة التي يشنها “الناتو” ضد روسيا. والإسبان ليسوا مستعدين لتصعيد الوضع العسكري السياسي في أوروبا ويرفضون إمكانية إرسال قواتهم العسكرية إلى أوكرانيا”. وأكد تواجد “قوى سياسية حكيمة” في إسبانيا لا تشارك الحزب الحاكم في إسبانيا موقفه من الأزمة الأوكرانية، ويطالب عدد من السياسيين السلطات بوقف إرسال الأسلحة إلى منطقة النزاع، لأن ذلك ينتهك تشريعات الاتحاد الأوروبي والمعاهدة الدولية لتجارة الأسلحة. وأشار إلى أن مدريد، على الرغم من العقلانية، تواصل دعم نظام كييف، وتستأنف إرسال الأسلحة هذا العام بعد انقطاع في النصف الثاني من عام 2023. ومنذ بداية النزاع، قامت إسبانيا بإرسال أسلحة ومعدات عسكرية بقيمة 200 مليون يورو إلى أوكرانيا. وأعلنت حكومة سانشيز عن حزمة مساعدات جديدة، من المقرر أن يتم إرسالها إلى الجيش الأوكراني في مايو ويونيو من هذا العام. وتشمل الحزمة صواريخ لمنظومة الدفاع الجوي “باتريوت” وقذائف عيار 155 ملم ومنظومات مضادة للطائرات المسيّرة.

حاكم ولاية داكوتا الأمريكية: سياسات بايدن في الطاقة تخدم روسيا وإيران

قال حاكم ولاية داكوتا الشمالية الأمريكية دوغ بيرغوم لشبكة “فوكس نيوز” إن سياسة الطاقة التي ينتهجها الرئيس الأمريكي جو بايدن تصب لمصلحة خصوم واشنطن، وبينهم روسيا وإيران، حسب تعبيره. وأضاف الجمهوري المؤيد لنظام كييف: “نحن نخوض حربين بالوكالة، واحدة مع روسيا والأخرى مع إيران، وهؤلاء الخصوم يمولون القتال ضدنا من عائدات النفط التي يتلقونها، لقد ساعدت سياسات الطاقة التي ينتهجها بايدن خصومنا”. وأشار بيرغوم إلى أن نهج بايدن “ألحق الضرر بصناعة الطاقة الأمريكية وأدى إلى مستويات التضخم المحلية واستنفاد الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي”. وأردف: “بالتأكيد. الطاقة هي أساس كل منتج، ولدينا أسعار طاقة مرتفعة. نحن نقتل الوظائف الأمريكية من خلال منحها لدول أخرى”. يشار إلى أن عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ألاسكا، دان ساليفان، قال في وقت سابق “إن الصراع في أوكرانيا كشف عن خطأ استراتيجي في سياسات الطاقة المتهورة لإدارة بايدن”.

خبير أمريكي يوضح أسباب فسخ شركات المرتزقة العالمية عقودها التجارية مع نظام كييف

أشار توني شيينا رئيس شركة MOSAIC الأمنية الأمريكية إلى أن الفوضى والوضع الصعب على جبهات القتال يدفعان الشركات العسكرية الأجنبية الخاصة لفسخ عقودها مع نظام كييف. وقال شيينا في حديث لوكالة “نوفوستي”: “تدل التقارير من ساحة المعركة على وجود فوضى وظروف صعبة، مما يخلق بيئة غير ملائمة للمقاولين الأجانب مقارنة بمراحل النزاع الأولى”.وأضاف أن الشركات الأجنبية التي تنظر في احتمال عملها في أوكرانيا، مصابة بالخيبة بسبب الظروف القاسية والصعوبات التشغيلية، مما يقلل من احتمال زيادة عدد الشركات العسكرية الراغبة في القتال إلى جانب كييف. كما عبر الخبير عن موقفه أن الهجوم الذي تشنه القوات الروسية في الوقت الراهن قد يؤدي إلى المزيد من الفوضى في صفوف الجيش الأوكراني. ومؤخرا، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن 13387 مرتزقا أجنبيا وصلوا إلى أوكرانيا منذ بداية العملية العسكرية الروسية، وأن القوات الروسية قضت على 5962 منهم حتى الآن.

عكس ما جرى في العراق.. خبير يكشف سبب ابتعاد الشركات العسكرية الخاصة عن العمل في أوكرانيا

قال توني شيينا رئيس شركة MOSAIC الأمنية الأمريكية إن النزاع الأوكراني أصبح غير مفيد للشركات العسكرية الخاصة، وأن كييف قد تنقصها الأموال لتمويل خدماتها. وأشار إلى أن النزاع في أوكرانيا لم يصبح “فرصة مربحة للشركات العسكرية الخاصة مثلما حدث في مناطق النزاع الأخرى في العالم”. وذكر أن الشركات العسكرية الخاصة مدرجة عادة في استراتيجيات الدفاع الوطني في المناطق التي تعمل فيها وتستفيد من الميزانية والعقود الحكومية، مؤكدا أن “الوضع في أوكرانيا مختلف عن هذا النموذج”. وأوضح أنه لا توجد لدى كييف أموال تغطي كلفة المرتزقة الأجانب في إطار الميزانية الدفاعية العامة، ويتم التمويل عبر الاستثمارات الخاصة ولهذا السبب لا يزال تمويل الشركات العسكرية الخاصة خاضعا للتقلبات. يذكر أن الشركات الأمنية الغربية الخاصة توظف مرتزقة مقابل أموال سخية، ومن أبرز تلك الشركات   شركة بلاك ووتر الأمريكية سيئة السمعة والصيت والتي ارتكبت مجازر في العراق، منها حين قام أفرادها ومن دون أي سبب بإطلاق نار عشوائي في ساحة النسور ببغداد في 17 سبتمبر 2007 مما أدى إلى مقتل 17 عراقياً وجرح آخرين. وعلى إثر هذا الحادث طالبت الحكومة العراقية شركة بلاك ووتر بوقف فوري لأعمالها في العراق والخروج منه باستثناء المتورطين في الحادث الذين يراد محاسبتهم.

مسؤول روسي: قوات كييف تشن هجماتها على روسيا بتنسيق مع مسيرات “الناتو” الاستطلاعية

أعلن عضو مجلس تنسيق تكامل المناطق الروسية الجديدة فلاديمير روغوف أن طائرات استطلاع “الناتو” تسهم في إعداد هجمات قوات كييف على روسيا، ويجب أن تصبح هدفا مشروعا للجيش الروسي. وقال روغوف لوكالة “نوفوستي”: “يتم تنسيق الهجمات على الأراضي الروسية، وخاصة شبه جزيرة القرم وإقليم كراسنودار، بشكل علني ومباشر من خلال المسيرات الاستطلاعية-الهجومية التابعة لحلف “الناتو”، وهي تحضر الأساس للهجمات الإرهابية اللاحقة، وهي تحلق حول شبه جزيرة القرم وجسر القرم وإقليم كراسنودار في أقرب مسافة ممكنة. وبعد هذا الاستطلاع، يهاجم مسلحو القوات الأوكرانية بالصواريخ أو الطائرات بدون طيار أو المسيرات البحرية”. وأشار إلى أن طائرات الاستطلاع بعيدة المدى التابعة لحلف “الناتو” تتواجد رسميا في السماء فوق المياه المحايدة، ولكنها في الوقت نفسه تقترب قدر الإمكان من الحدود الروسية وتنفذ مهام عسكرية ضد روسيا، ويتمركزون في قاعدة جوية في إيطاليا. وتابع: “الولايات المتحدة، وبشكل عام، حلف “الناتو” متورط بشكل مباشر في الأعمال القتالية ضد روسيا، ويشير ظهور طائرة واحدة أو عدة طائرات استطلاع بدون طيار تابعة لحلف “الناتو” في كل مرة إلى استفزاز خطير وشيك ضد المناطق الجنوبية من روسيا”. وشدد على أنه “من أجل حماية سيادة وأمن الحدود الجنوبية لبلادنا، يجب أن تكون هذه الطائرات المسيّرة أهدافا مشروعة للتدمير”.

“بوليتيكو”: خلافات عميقة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين بشأن استخدام الأصول الروسية لدعم نظام كييف

أفادت صحيفة “بوليتيكو” بأن خطة الولايات المتحدة لتقديم قرض لأوكرانيا بقيمة 50 مليار دولار بضمان عائدات الأموال الروسية المجمدة في الغرب، أدت إلى انقسام الحلفاء. وقالت الصحيفة: “بعد أشهر من الخلاف، حاول وزراء المالية المجتمعون في إيطاليا إظهار جبهة موحدة، لكن ظهرت تصدعات عندما أبدت دول الاتحاد الأوروبي دعما فاترا للخطة”. وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يشعر بالقلق من أن ينتهي به الأمر إلى دفع جميع الأموال إذا لم تتمكن كييف من سداد القرض، بينما تحقق الولايات المتحدة انتصارا في العلاقات العامة. وأضافت “بوليتيكو” أن ألمانيا وفرنسا وإيطاليا طالبت بضمانات من الولايات المتحدة بأن واشنطن ستكون مستعدة لدفع حصتها. وفي وقت سابق، ذكرت “بلومبيرغ” أن الولايات المتحدة مستعدة لتزويد أوكرانيا بقرض مضمون بأصول روسية مجمدة إذا تلقت التزاما من الاتحاد الأوروبي بسداده، حيث يرفض الاتحاد المساس بالأصول الروسية لديه خشية من رد موسكو. وذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” نقلا عن مصادرها، أن ألمانيا وإيطاليا وفرنسا واليابان عارضت الاقتراح، لكن موقفها بدأ يتغير تحت ضغط واشنطن التي تريد الموافقة على هذه الخطة في قمة مجموعة السبع في يونيو المقبل. وجمد الغرب احتياطيات دولية لروسيا تقدر بنحو 300 مليار يورو، منها نحو 200 مليار يورو في الاتحاد الأوروبي على حسابات شركة التسويات والمقاصة المالية “يوروكلير” البلجيكية. وحذرت روسيا مرارا من المساس بأصولها، مؤكدة أن لديها ما تصادره وتجمده من أصول الغرب التي تقدر بـ300 مليار يورو أيضا، ناهيك عن الأسهم والأموال الغربية الخاصة التي تقدر كذلك بمئات المليارات.

تحليق طائرات حربية بولندية تزامنا مع عمليات للطيران الروسي غرب أوكرانيا

حلقت طائرات حربية بولندية الليلة الماضية تزامنا مع “نشاط مكثف للطيران الاستراتيجي الروسي” الذي وجه ضربات بعيدة المدى لمواقع عسكرية غرب أوكرانيا. وكتبت القيادة العملياتية للقوات المسلحة البولندية في حسابها على منصة “إكس”: “الليلة كان هناك نشاط مكثف للطيران بعيد المدى التابع لروسيا الاتحادية، وهو مرتبط على وجه الخصوص بضربات صاروخية تم تنفيذها على أهداف في غرب الأراضي الأوكرانية”. يشار إلى أنه في إطار الرد على الهجمات التي تشنها القوات الأوكرانية على أهداف مدنية غربي روسيا، تنفذ القوات الروسية بانتظام هجمات تستهدف المواقع العسكرية والبنى التحتية لقوات كييف والمرتزقة.

القوات الجوية الروسية تدمّر مطارا جهّزته كييف و”الناتو” لاستقبال مقاتلات “إف-16”

أعلن سيرغي ليبيديف منسق العمل السري في جنوب أوكرانيا تدمير القوات الجوية الروسية مطار ستاروقسطنطينوف بمقاطعة خميلنيتسكي غرب أوكرانيا، جهزته كييف و”الناتو” لاستقبال مقاتلات “إف-16”. وأضاف: “الضربة الجوية الروسية نفذت الليلة الماضية، وطالت أيضا حقل ستاروقسطنطينوف الذي يتم فيه تدريب المجندين الأوكرانيين على أيدي خبراء من “الناتو” قبل إرسالهم إلى الجبهة”. وأشار كذلك إلى تدمير محطة للكهرباء في مدينة قسطنطينوف وأن انفجارا عنيفا أعقب الضربة قبل انقطاع الكهرباء بالكامل عن المدينة، التي كانت تعاني أصلا من تقنين التيار.

مصدر أوكراني: تغيّب بايدن عن مؤتمر كييف في سويسرا “حمام بارد لزيلينسكي”

اعتبر رئيس مؤسسة “السياسة الأوكرانية” قسطنطين بوندارينكو أن تغيّب الرئيس الأمريكي جو بايدن عن “مؤتمر السلام” الذي نظمته كييف في سويسرا سيمثل “حماما باردا” لفلاديمير زيلينسكي. وقال بوندارينكو عبر قناة Вышка على “يوتيوب”:”الولايات المتحدة توضح لكييف أن الأجندة الداخلية بالنسبة لها أهم بكثير من قضية أوكرانيا”. وأكد الرئيس فلاديمير بوتين أن روسيا مستعدة لمواصلة المفاوضات مع أوكرانيا، لكن على أساس الاتفاقات التي تم التوصل إليها سابقا. وشدّد بوتين على أن مفاوضات السلام يجب أن تستأنف على أساس المنطق السليم مشيرا إلى فقدان زيلينسكي شرعيته، وأن على أوكرانيا أن تنتدب جهة شرعية تتفاوض عنها. كما أكد الكرملين استعداد روسيا للتفاوض، لكن حول كيفية تنفيذ مطالبها بما يحقق أهداف عمليتها العسكرية بالكامل.

الأوكرانيون يعثرون على منفذ جديد للفرار من الخدمة العسكرية

كشف سيرغي ليبيديف منسق العمل السري بمقاطعة نيكولايف جنوب أوكرانيا عن منفذ جديد لفرار الأوكرانيين من التجنيد إلى خارج البلاد عبر طريق سريع يودي إلى الحدود مع مولدوفا. وقال ليبيديف لوكالة “نوفوستي”: “توصل الأوكرانيون إلى طريقة جديدة للهروب إلى الخارج عبر منطقة العبور المولدوفية وطريق أوديسا ريني السريع، حسب ما أكده لي الرفاق”. وأضاف: “تعلن المقاومة عن طريقة جديدة للهروب حيث يقود الأوكرانيون سياراتهم على طول طريق أوديسا ريني السريع، ويعبرون إلى الأراضي المولدوفية بين نقاط التفتيش. لا يمكنهم التوقف في منطقة الترانزيت هذه، لذلك يتركون سياراتهم على الطريق ويتجهون نحو قرية بالانكا المولدوفية مشيا على الأقدام”. ولفت إلى أنه في السابق كان الفارون يشترون سيارات رخيصة للهروب بها ورميها على الحدود أو في الغابات، والآن تظهر الشاحنات متوقفة على طول الطريق في احتجاج سائقي الشاحنات على قرار تجنيدهم بعد تأجيل سحبهم للخدمة للحفاظ على حركة النقل في ظل حصار الجيش الروسي المنافذ البحرية. ويحظر مرسوم التعبئة العامة الذي أصدره زيلينسكي مؤخرا مغادرة الرجال بين 18 و60 عاما تحت أي ظرف، كما منع تجديد وثائقهم في الخارج لإجبارهم على العودة والالتحاق بحربه الخاسرة.

الدفاعات الروسية تسقط 3 مسيرات أوكرانية في مقاطعة أوريول

أعلن أندريه كليتشكوف حاكم مقاطعة أوريول الروسية أن منظومات الدفاع الجوي الروسية أسقطت ثلاث مسيرات أوكرانية في المقاطعة. وقال كليتشكوف على “تيليغرام”: “وفقا للمعلومات الأولية لا يوجد ضحايا أو دمار”. كما أعلن القائم بأعمال حاكم مقاطعة كورسك أليكسي سميرنوف أن منظومات الدفاع الجوي الروسية أسقطت 7 مسيرات أوكرانية في المقاطعة الحدودية جنوب غربي روسيا. وتنفذ القوات الأوكرانية هجمات شبه يومية بالمسيرات والصواريخ على المواقع المدنية والبنية التحتية في المناطق الروسية. وعلى خلفية هذه الهجمات، أكد الرئيس فلاديمير بوتين ضرورة توسيع نطاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وإبعاد قوات كييف عن الحدود الروسية بمدى الصواريخ التي تحاول بها ضرب روسيا.

“عاد من الموت”.. نجاة أسير روسي أطلق نازيو كييف النار على رأسه وظنوا أنه قتل

روى المجند سيرغي بيليتسا قصة نجاته من موت محتم بعد إطلاق نازيي كييف النار على رأسه خلال تعذيبه في الأسر، ليستيقظ ويجد نفسه على قيد الحياة بعد أن تركوه طنا منهم أنه قتل. وقال بيليتسا وهو من جمهورية دونيتسك الروسية وأسر في يناير 2023 على محور أفدييكفا قبل تحريرها: “أجبروني على الجثو على ركبتي، ولم يوجه أحد لي أي كلمة أو سؤال، وأطلقوا النار على رأسي”. وأضاف: “دخلت الرصاصة بالقرب من الأذن اليسرى وخرجت من عظمة الوجنة اليمنى لوجهي. وبعد مرور بعض الوقت، استيقظت، وتمكنت من تحرير نفسي من القيد الذي كبلوني به”. وتابع: “عندما حاولت العثور على رفاقي، عثر عليّ جنود أوكرانيون كانوا في حافلة صغيرة واعتقدوا في البداية أنني أحد أفرادهم وتم استدعاء الأطباء العسكريين وقدموا لي الإسعافات الأولية. لكن الأطباء وجدوا علامات تعريف روسية تحت السترة، وحضر على إثرها رجل عسكري لاستجوابي وتعذيبي”. وأضاف: “أثناء التعذيب، غبت الوعي عدة مرات، ومن أجل إعادتي إلى رشدي كانوا يرشون الماء علي. أطلقوا النار على ساقي، ثم أخرجوني مرة أخرى. وأتذكر أن أحدهم قال لي: يا صديقي، لن تغادر بهذه الطريقة..”. وتابع: “طلبت منه أن يطلقوا النار عليّ، وألّا يسخروا مني”. وبعد التعذيب تم نقل سيرغي بيليتسا إلى مستشفى في خاركوف، حيث تم خياطة فكه المحطم وترميم ساقه جراء تفتت العظم بعد إطلاق النار عليه خلال التعذيب. وتمت مبادلة الأسير بيليتسا في مارس 2023 ونقله إلى مستشفى عسكري في مدينة بودولسك بضواحي موسكو، حيث تماثل للشفاء.

تهديد أمريكي للبنوك الأوروبية من مخاطر العمل في روسيا

حذرت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين البنوك الأوروبية في روسيا من تعرضها لمخاطر كبيرة مع تشديد العقوبات ضد البنوك التي تتعامل مع الجهات الروسية. وقالت يلين في مقابلة مع وكالة “رويترز”: “البنوك الأوروبية تواجه مخاطر متزايدة في العمل في روسيا، والولايات المتحدة تتطلع إلى تشديد عقوباتها الثانوية على البنوك التي يتبين أنها تتعامل مع الجهات الروسية في إطار العملية العسكرية في أوكرانيا”. وأضافت: “نتطلع إلى تشديد محتمل لعقوباتنا على البنوك الناشطة في روسيا”. وقالت على هامش اجتماع وزراء مالية G7 في إيطاليا إن العقوبات المتعلقة بالبنوك في روسيا لن يتم فرضها إلا “إذا كان هناك سبب لذلك، لكن العمل في روسيا يخلق قدرا هائلا من المخاطر”. كما أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن “سياسة احتواء وإضعاف روسيا” هي استراتيجية طويلة المدى للدول الغربية وأن العقوبات وجهت ضربة خطيرة للاقتصاد العالمي بأكمله. ولفت إلى قدرة الاقتصاد الروسي على تفادي آثار هذه العقوبات واستمرار نموه، خلافا لاقتصادات الدول التي تفرض هذه العقوبات.

الدفاعات الروسية تسقط 7 مسيرات أوكرانية في مقاطعة كورسك

أعلن القائم بأعمال حاكم مقاطعة كورسك أليكسي سميرنوف أن منظومات الدفاع الجوي الروسية أسقطت 7 مسيرات أوكرانية في مقاطعة كورسك الحدودية جنوب غربي روسيا. وقال سميرنوف في بيان على “تيليغرام”: “تم إسقاط 7 مسيرات في مدينتي ريلسكي وكورتشاتوفسكي بمقاطعة كورسك هذه الليلة”. ودعا المدنيين إلى الاتصال بالجهات الأمنية في حال العثور على حطام المسيرات وعدم لمسها. وتنفذ القوات الأوكرانية هجمات شبه يومية بالمسيرات والصواريخ على المواقع المدنية والبنية التحتية في المناطق الروسية. وعلى خلفية هذه الهجمات، أكد الرئيس فلاديمير بوتين ضرورة توسيع نطاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وإبعاد قوات كييف عن الحدود الروسية بمدى الصواريخ التي تحاول بها ضرب روسيا.

ترامب يجدد وعوده بوقف النزاع في أوكرانيا

جدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وعوده بوضع حد لنزاع أوكرانيا ومنع الانزلاق نحو حرب عالمية ثالثة في حال إعادة انتخابه. وقال ترامب بكلمة ألقاها في المؤتمر الوطني التحرري في واشنطن: “قبل عودتي إلى المكتب البيضاوي في البيت الأبيض بعد فوزي بالانتخابات الرئاسية سأوقف الحرب الرهيبة بين روسيا وأوكرانيا وإنفاقنا مئات ملايين الدولارات على صراعات الآخرين وأنقذ أرواح”. كما تعهد بـ”استئناف جهود السلام والاستقرار ووقف مسار الرئيس الحالي جو بايدن نحو حرب عالمية ثالثة”. وأضاف: “هل تعرفون أننا نتحرك نحو حرب عالمية ثالثة؟”، مشيرا إلى أن هذه الحرب في حال نشوبها ستكون لا سابق لها من حيث نطاقها وطابعها. وأعلن ترامب أكثر من مرة أنه في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية ينوي تسوية النزاع بين روسيا وأوكرانيا خلال 24 ساعة. من جهته أشار الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن القضية الروسية الأوكرانية صعبة للغاية ولا يمكن حلها عبر الوعود فقط.

الدفاع الروسية تعلن تدمير تجمع كبير لقوات كييف في دونيتسك

أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير تجمّع عسكري كبير لقوات كييف في جمهورية دونيتسك براجمات صواريخ “غراد”. وأشارت الدفاع الروسية في بيانها إلى أن هذا الاستهداف الناجح ليلا جاء نتيجة العمل المنسق لعناصر أطقم راجمات صواريخ “غراد”.وأضاف البيان: “تواصل وحدات المدفعية التابعة لفيلق الجيش الأول تنفيذ المهام على مدار الساعة لتدمير بطاريات المدفعية التابعة للقوات الأوكرانية ومستودعات الذخيرة وتدمير الهياكل الدفاعية ومراكز القيادة وأسلحة العدو النارية والمعدات العسكرية في دونيتسك، في إطار العملية العسكرية الخاصة”. وأكدت بيانات المراقبة تدمير مستودعات الذخيرة وعناصر القوات المسلحة الأوكرانية المتواجدة.

القوات الروسية تجلي مدنيين من مدينة فولتشانسك في مقاطعة خاركوف

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الروسية نفذت عملية إجلاء للمدنيين من مدينة فولتشانسك في مقاطعة خاركوف شرق أوكرانيا، وقدمت لهم المساعدة الطبية اللازمة. وقالت الدفاع الروسية في بيان: “قام جنود مجموعة قوات “الشمال” بإجلاء مدنيين من فولتشانسك من تحت قصف القوات الأوكرانية”.وأضافت أن العسكريين من القوات الأوكرانية يهاجمون المباني السكنية أثناء انسحابهم، وتحت أنقاض إحدى المباني تم العثور على اثنين من سكان فولتشانسك. تم نقلهم إلى المستشفى. وأعلن ذلك منسق العلاقات البرلمانية مع برلمان جمهورية لوغانسك، النائب في مجلس الدوما فيكتور فودولاتسكي الجمعة الماضية أن أكثر من 50% من أراضي مدينة فولتشانسك في مقاطعة خاركوف يخضع لسيطرة القوات الروسية. كما اعترف رئيس نظام كييف سابقا بصعوبة وضع قواته في مقاطعة خاركوف وخاصة في مدينة فولتشانسك. وتمكنت القوات الروسية في الأسابيع القليلة الماضية من تحرير العديد من القرى والبلدات التابعة لمدينة خاركوف.  

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى