متابعات - ماتريوشكا

النشرة الروسية للعملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا 24– 06 – 2024

تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حيث يتقدم الجيش الروسي على مختلف المحاور ويحبط محاولات قوات كييف شن هجمات مضادة، ملحقا بالعدو خسائر فادحة بالعتاد والأرواح. وفيما يلي أبرز التطورات والأحداث لهذا اليوم:

 

الدفاع الروسية تعلن القضاء على 2005 عسكريين أوكرانيين وتدمير مركز لوجستي للصواريخ والذخائر الغربية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية القضاء على 2005 عسكريين أوكرانيين وتدمير مركز لوجستي لتخزين الصواريخ والذخائر الغربية، وإسقاط عشرات المسيرات والصواريخ أطلقتها قوات كييف خلال 24 ساعة. وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية اليومي عن سير العملية العسكرية في أوكرانيا:

  • عززت قوات “الشمال” الروسية مواقعها وبلغت خسائر العدو 220 عسكريا وتم تدمير مدافع غربية وآليات له وتم صد هجوم مضاد في مقاطعة خاركوف وتدمير محطتين للحرب الإلكترونية.
  • عززت قوات “الغرب” الروسية مواقعها وكبدت العدو 480 قتيلا ودمرت مدافع غربية وأسلحة له ومستودع ذخيرة
  • حسنت قوات “الجنوب” مواقعها وبلغت خسائر العدو 610 عسكريين ودمرت دبابة وناقلة جند مدرعة “أم 113” أمريكية ومدافع غربية و7 مستودعات للذخيرة و3 محطات حرب إلكترونية.
  • حسنت قوات “المركز” مواقعها في جمهورية دونيتسك وتم صد 5 هجمات وتكبيد العدو 430 قتيلا ومدرعتي “ماكس برو” أمريكية ومدافع وأسلحة غربية.
  • عززت قوات “الشرق” مواقعها وتم صد هجوم واحد وبلغت خسائر العدو 140 عسكريا ومدافع غربية.
  • ألحقت قوات “دنيبر” خسائر كبيرة بالجيش الأوكراني في مقاطعة خيرسون وكبدته 125 عسكريا ودمرت له دبابة وآليات ومدافع غربية.
  • تم تدمير مركز لوجستي كبير للقوات الأوكرانية لتجميع وتخزين الأسلحة، احتوى على صواريخ غربية تم تسليمها لنظام كييف مؤخرا
  • إسقاط 6 صواريخ “أتاكمس” و4 “باتريوت” و10 “هيمارس” أمريكية، وعدد من صواريخ “فامبير” تشيكية.
  • إسقاط 176 مسيرة أوكرانية.

 

بوتين يوقع قانونا يسهّل آليات حجب المواقع المحظورة في روسيا

وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على قانون يسهّل على الهيئات المختصة في روسيا عمليات حجب المواقع المحظورة والمواقع التي تظهر كبديل لها.

وتبعا للمعلومات التي أوردتها وكالة “نوفوستي” فإن القانون الجديد الذي وقعه الرئيس الروسي سيسهل آليات حجب المواقع الإلكترونية التي ظهرت كبديل للمواقع التي تم حظرها في روسيا سابقا، وسيسرع عمليات حجب المواقع المحظورة الجديدة، وسيعطي الهيئة الاتحادية الروسية لرقابة الاتصالات وتقنية المعلومات والإعلام (Roskomnadzor) إمكانيات أوسع في حظر المواقع التي لا تتناسب مع قوانين الإنترنت في روسيا.

وأشارت الوكالة إلى أن عمليات حجب المواقع الإلكترونية التي ظهرت كبديل للمواقع التي تم حظرها في روسيا سابقا كانت معقدة بعض الشيء، ففي حال اكتشاف موقع جديد ظهر كبديل لموقع محظور كانت المعلومات ترسل أولا إلى وزارة التنمية الرقمية، والتي تقوم بدورها بتصنيفه كنسخة لموقع محظور، ويتم بعدها إرسال القرار إلى صاحب الموقع وإلى هيئة (Roskomnadzor)، وبعد ذلك تقوم الهيئة خلال 24 ساعة بإجراءات حظر الموقع وإجراءات عدم عرض المعلومات المتعلقة به في محركات البحث التي تعمل في روسيا.

دخل القرار حيز التنفيذ اعتبارا من تاريخ نشره على المواقع الرسمية للحكومة الروسية، أي من 22 يونيو الجاري.

 

رئيس وكالة الأنباء الوطنية الماليزي: بلادنا على الطريق الصحيح بسعيها نحو “بريكس”

قال رئيس وكالة Bernama الماليزية وونغ تشون واي إن سعي ماليزيا للانضمام إلى “بريكس” هو الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله في ظل المشهد العالمي المتغير ورئاسة ماليزيا لـ”آسيان”.

جاء ذلك ضمن تصريحات لتشون واي المنشورة على موقع وكالة الأنباء الوطنية الماليزية Benama، حيث تابع: “إن السعي للحصول على العضوية الرسمية في (بريكس)، أكبر وأقوى تجمع جيوسياسي، هو بالتأكيد الشيء الصحيح بالنسبة لماليزيا مع تغير المشهد العالمي. لكن دخول ماليزيا إلى (بريكس) سيكون أكثر أهمية مع توليها رئاسية (آسيان) العام المقبل. وبالنظر إلى مكانة ونفوذ رئيس الوزراء أنور إبراهيم، فمن المؤكد أن ذلك سيكون مهما للغاية”.

وأضاف وونغ تشون واي أن ماليزيا تتذكر أن الصين كانت أكبر شريك تجاري لها على مدار الأربعين عاما الماضية، إضافة إلى أن كوالالمبور قد ذكرت مرارا وتكرارا أنها “لن تنحاز إلى أي طرف في المنافسة بين الولايات المتحدة والصين”.

كذلك تابع رئيس Bernama: “في الوقت نفسه، فإن الانضمام إلى (بريكس) سيؤدي بلا شك إلى توسيع الأسواق، وربما يساعد في تقليل الاعتماد المفرط على الدولار الأمريكي في التسويات التجارية لصالح التعامل بالعملات المحلية”.

ووفقا له، يجب أن تظل ماليزيا على قائمة الانتظار للانضمام إلى “بريكس”، واختتم حديثه بالقول: “ومع ذلك، ونظرا لصلاحيات ماليزيا ورئيس الوزراء أنور إبراهيم، فمن المؤكد أنه سيتم التعامل معنا باهتمام كبير”.

 

موسكو: ضلوع واشنطن في اعتداء سيفاستوبول واضح ولن نترك هذه الجريمة بلا رد

أشارت الخارجية الروسية في بيان حول اعتداء قوات كييف الإرهابي على مدينة سيفاستوبول بصواريخ أمريكية إلى ضلوع واشنطن الواضح في هذا الهجوم، وأكدت أن روسيا لن تترك هذه الجريمة بلا رد.

وجاء في بيان الخارجية: “في 23 يونيو الجاري ارتكب نظام كييف بدعم من الولايات المتحدة وأتباعها جريمة إرهابية وحشية أخرى ضد المدنيين في روسيا متعمدا ذلك تزامنا مع أحد أهم الأعياد الأرثوذكسية الروسية، واستهدف المدينة بصواريخ “أتاكامس” الأمريكية المجهزة برؤوس عنقودية لزيادة قدرتها التدميرية”.

ولفت البيان إلى أن وجهة الصواريخ وإحداثيات أهدافها تم تحديدها من الأمريكيين عبر الأقمار الصناعية، وكانت طائرة استطلاع أمريكية “غلوبال هوك” تحلّق قرب أجواء القرم الروسية.

وأضافت الخارجية في بيانها: “ضلوع الولايات المتحدة في هذه الجريمة الشنيعة لا شك فيه، حيث أسست واشنطن وأتباعها نظاما للنازيين الجدد في كييف، وتواصل بنشاط رعاية ودعم الدمى الأوكرانية والقتال ضد روسيا بأيديهم، وتشجيعهم على الإرهاب الدولي وقتل المواطنين الروس، بما في ذلك باستخدام أحد أفظع أنواع الأسلحة اللاإنسانية وهي الذخائر العنقودية. لن نترك هذه الجريمة بلا رد”.

واستدعت الخارجية الروسية  اليوم الاثنين السفيرة الأمريكية لدى موسكو لين تريسي في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي شنته قوات كييف على السكان المدنيين في سيفاستوبول وسقوط ضحايا بينهم أطفال.

وأسفر الهجوم الذي نفذته قوات كييف أمس الأحد، على مدينة سيفاستوبول، باستخدام صواريخ “ATACMS” أمريكية مزودة بذخيرة عنقودية عن قتل 5 أشخاص بينهم 3 أطفال وأصابة أكثر من 120 آخرين.

 

حزب الوطنيين الفرنسي: “الناتو” يريد حربا شاملة

وصف فلوريان فيليبو زعيم حزب الوطنيين الفرنسي اعتداء قوات كييف على شاطئ مدينة سيفاستوبول الروسية واستهداف المدنيين بأنه تصعيد فظيع، وقال إن “الناتو” يريد حربا شاملة بهذا التأجيج.

وكتب على موقع X: “الهجوم الأوكراني على المدنيين في سيفاستوبول يوم أمس وطال شاطئا مزدحما في شبه جزيرة القرم وأسفر عن مقتل عدد من الأشخاص بينهم طفلان، هو تصعيد فظيع!… صقور “الناتو” يريدون حربا شاملة، ولا أحد من الكتل البرلمانية الفرنسية الثلاث المرشحة للانتخابات يتحدث عن ذلك”.

وأشار فيليبو إلى أن مثل هذه الضربة أصبحت ممكنة بسبب تزويد كييف بصواريخ ATACAMS الأمريكية المجهزة برؤوس حربية “مدمرة للغاية”، ودعا إلى وقف جميع الإمدادات إلى أوكرانيا وانسحاب فرنسا من “الناتو”.

وكانت القوات المسلحة الأوكرانية قد شنت، يوم أمس 23 يونيو في الساعة 12:15 بتوقيت موسكو، هجوما إرهابيا متعمدا على مدينة سيفاستوبول بخمسة صواريخ تكتيكية تشغيلية أمريكية من طراز ATACAMS مزودة برؤوس حربية عنقودية.

وأثناء صد الهجوم الصاروخي، اعترضت الدفاعات الجوية الروسية أربعة صواريخ وأدى انفجار الرأس الحربي لأحد الصواريخ في الجو إلى سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين على شاطئ سيفاستوبول.

وحسب أحدث البيانات أصيب 151 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة، وتم نقل 82 منهم إلى المستشفى، بينهم 27 طفلا، فيما توفي أربعة أشخاص بينهم طفلان.

 

Foreign Policy: الوجود الأمريكي تراجع بشكل خطير في القطب الشمالي أمام المدّ الروسي المستمر

أشارت Foreign Policy إلى انحسار الوجود الأمريكي الكبير في القطب الشمالي أمام التوسع الروسي المستمر وتجاوز عدد كاسحات الجليد الروسية الـ50، مقابل كاسحتين أمريكيتين فقط.

وأشارت المجلة إلى أن الولايات المتحد تواجه نقصا في عدد كاسحات الجليد في القطب الشمالي، محذرة من أن سفينة “ستاتتون” الأمريكية تخاطر بأن تكون دليلا وحيدا للتواجد الأمريكي في منطقة القطب الشمالي إذا لم تغير واشنطن موقفها في هذا المجال.

وذكرت أنه خلال الحرب الباردة استثمرت الولايات المتحدة في تطوير ألاسكا إذ اعتبرتها جزءا مهما من مستقبل البلاد، لكن هذه الإجراءات أصبحت تعتبر زائدة بعد تفكك الاتحاد السوفيتي.

وأشارت إلى أن روسيا دأبت مع وصول فلاديمير بوتين إلى السلطة على تحديث مواقها العسكرية في منطقة القطب الشمالي، وإنتاج الصواريخ فرط الصوتية.

ولفتت إلى أن الدول الأخرى بما فيها الصين والهند تهتم بهذه المنطقة أيضا وأن الولايات المتحدة تخلفت في تطوير استراتيجية القطب الشمالي بسبب تركيزها على حل مشاكل أخرى.

وأصبح نظام الإنذار المبكر الأمريكي في القطب الشمالي قديما، كما لم يتم تركيب البنية التحتية الساحلية اللازمة في ألاسكا، التي يتنبأ علماء المناخ بالأعاصير بها.

وتملك الولايات المتحدة حاليا كاسحتين للجليد فقط، بينما تمتلك روسيا أكثر من 50 كاسحة جميعها جديدة وتعمل بالطاقة النووية.

وشددت المجلة على أن القطب الشمالي له أهمية اقتصادية كبيرة بالنسبة لواشنطن، مؤكدة أن وجودها في المنطقة مهم أيضا لتحقيق الأهداف المناخية.

وخلصت إلى أن الولايات المتحدة تحاول في ظل هذه الظروف إحياء قدراتها الضامرة، ويتعين عليها اجتياز طريق طويل لتحقيق ذلك.

 

روسيا تختبر درونات “بيرون” المجهزة بصواريخ مضادة للدبابات

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الخبراء الروس أجروا اختبارات جديدة على طائرات “بيرون” المسيّرة المجهّزة بصواريخ مضادة للدبابات.

وجاء في بيان صادر عن الوزارة:”أجرى الخبراء الروس مؤخرا اختبارات ناجحة على درونات بيرون الروسية الجديدة التي زوّدوها بقاذف للصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، وتم إطلاق النار من القاذف عندما كانت الطائرة على الأرض وأثناء تحليقها في الهواء، وتم التحكم عن بعد بالصواريخ التي أطلقت من القاذف”.

وأشار البيان إلى أن الخبراء الروس يخططون لإجراء تجارب جديدة على هذه الدرونات بعد تجهيزها برشاشات وقواذف للصواريخ غير الموجهة أيضا.

ونوهت الوزارة إلى أن الميزة الأساسية في درون “بيرون” الروسي هو قدرته على نقل حمولات كبيرة من البضائع إلى الجنود في ساحات المعارك، فالحمولة التي يستطيع نقلها في كل مرة كانت تحتاج إلى 13 طلعة جوية من درونات FPV لنقلها، كما يمكن الاعتماد عليه في عمليات الاستطلاع الجوي وعمليات إجلاء الجرحى من ساحات المعارك.

وكانت بعض وسائل الإعلام الروسية قد نشرت سابقا مقاطع فيديو لاختبارات درون “بيرون” الروسي الجديد، وظهرت في هذه المقاطع قدرته على حمل شخص والتحليق به في الهواء، الأمر الذي يشير إلى إمكانية استخدام روسيا لهذه الطائرات في المستقبل لنقل الجنود خلال العمليات العسكرية.

 

أوربان يدعو لإزاحة فون دير لاين بعد “أسوأ خمس سنوات في تاريخ الاتحاد الأوروبي”

دعا رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان لإزاحة أورسولا فون دير لاين عن رئاسة المفوضية الأوروبية، واصفا السنوات الخمس التي أمضتها في هذا المنصب بالأسوأ في تاريخ الاتحاد الأوروبي.

وردا على سؤال صحفي حول أسباب معارضته تعيين فون دير لاين لولاية ثانية أجاب أوربان: “بسبب فعاليتها المنخفضة”.

وأضاف في حديث لمجموعة Funke الإعلامية الألمانية: “يعد التحول “الأخضر” إدارة فاشلة بالكامل، ولا تحل حزمة الهجرة المشاكل القائمة. تحتاج أوروبا إلى قيادة أكثر فعالية، وهناك العديد من الساسة الموهوبين الذين يمكنهم القيام بذلك”.

وعبر عن ثقته بأن “السنوات الخمس الماضية كانت ربما الأسوأ في تاريخ الاتحاد الأوروبي وكانت نجاحات المفوضية الأوروبية ونخبة بروكسل ضعيفة”.

وذكر أن انتخابات البرلمان الأوروبي أظهرت أن المواطنين يريدون التغيير في بروكسل “لكن السلطة سيحافظ عليها الائتلاف الحاكم نفسه.. لا يسرني ما يحدث حاليا”.

وتابع: “نواجه مشكلة هيكلية”.

وتم في 7 مارس الماضي ترشيح أورسولا فون دير لاين لمنصب رئيس المفوضية الأوروبية في مؤتمر حزب الشعب الأوروبي في بوخارست. ووفقا للوثائق الأساسية للاتحاد الأوروبي، يتم تعيين رئيس المفوضية الأوروبية بقرار من قادة الاتحاد وتتم الموافقة عليه أثناء التصويت السري في البرلمان الأوروبي. ويجب أن تكون أغلبية الأصوات لصالح المرشح.

 

الخارجية الروسية تخطر سفيرة واشنطن بأن اعتداء سيفاستوبول الإرهابي لن يبقى بلا رد

استدعت الخارجية الروسية السفيرة الأمريكية لين تريسي على خلفية اعتداء كييف الإرهابي بصواريخ أمريكية استهدفت المدنيين في سيفاستوبول بالقرم، وأبلغتها بأن هذه الجريمة لن تبقى بلا رد.

وحمّلت الخارجية الروسية المسؤولية المشتركة عن هذه الجريمة الدموية الجديدة لواشنطن التي ترعى وتسلح نظام كييف.

وأشارت الخارجية إلى أنه جرى التأكيد للسفيرة الأمريكية أن الولايات المتحدة التي تشن حربا هجينة ضد روسيا وأصبحت طرفا مباشرا في النزاع تزود القوات الأوكرانية بأحدث الأسلحة، بما فيها صواريخ “أتاكمس” العنقودية التي استخدمت ضد المدنيين في سيفاستوبول مؤخرا.

وأضافت أنه تم إخطار السفيرة بأن ممارسات واشنطن بتشجيع السلطات النازية في أوكرانيا على مواصلة القتال حتى “آخر أوكراني” وإعطائها الإذن بضرب عمق الأراضي الروسية بأسلحة أمريكية، لن تبقى بلا رد.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس الأحد مسؤولة واشنطن وكييف عن الضربة الصاروخية التي استهدفت سيفاستوبول.

وأضافت أن جميع المهام المرتبطة بإطلاق صواريخ “أتاكمس” الأمريكية وأهدافها، يؤديها خبراء أمريكيون وباستخدام الأقمار الصناعية الأمريكية.

 

رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق: توقف الإمدادات يعني استسلام أوكرانيا

قال رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق نيقولاي أزاروف إن الأمريكيين يتمتعون بنفوذ تام لدى نظام كييف، وأن توقف الإمدادات الخارجية لأوكرانيا سيعني استسلامها العاجل.

جاء ذلك في حوار لأزاروف مع جريدة “أرغومنتي إي فاكتي”، حيث تابع أن أي مفاوضات سلام مع نظام كييف يجب أن يتم الاتفاق فيها مع الأمريكيين، وهم ليسوا في مزاج بعد يسمح لهم بمفاوضات سلام، وهو الأمر الذي أصبح واضحا تماما. من ناحية أخرى، فإن نظام كييف لا يحتاج هو الآخر لمفاوضات سلام، لأنه “تكيّف بشكل جيد مع وضعه العسكري، ولا حاجة لإجراء انتخابات، والإعانات الضخمة تأتي من الدول الغربية، ولا توجد مشكلات مثل حرية التعبير بالنسبة لهم”.

وأضاف أزاروف أن نسبة المواطنين الأوكرانيين الذين يفضلون التسوية السلمية آخذ في الازدياد، حيث بلغ في الإحصائيات الأخيرة ما بين 30-40%، وأعرب عن اعتقاده بأن الرقم الحقيقي “أعلى من ذلك بكثير”. إلا أنه استبعد الاعتماد على أي احتجاجات حاشدة في أوكرانيا، ذلك أنه تم القضاء على المعارضة الحقيقية في أوكرانيا، بعضهم قتلوا، وأصبحت البقية إما خلف قضبان السجن أو خارج البلاد. فلا توجد نقابات عمالية، وهناك اضطهاد شديد للكنيسة الروسية، وعادة ما يتم تقديم الصراع الراهن على أنه “مواجهة بين روسيا وأوكرانيا، والأمر ليس كذلك”.

وإجابة على سؤال بشأن فقدان زيلينسكي للشرعية وما إذا كان ذلك يهدده بأي حال من الأحوال، قال أزاروف: “لا يوجد أي تهديد على الإطلاق إذا استمر في الحصول على الدعم من الأمريكيين، القوة التي تهيمن على العالم للأسف. يتم تخصيص أموال ضخمة لعام 2024. ويمكن أن يصل إجمالي موارد أوكرانيا بالفعل إلى 200 مليار دولار. وحتى لو ذهب ثلاثة أرباع هذا المبلغ إلى التسلح، فهذا مبلغ ضخم من المال، ما يجعل الحفاظ على مستوى معيشي معين للسكان أمرا ورادا، ولن يشعر السكان حتى بأضرار كبيرة، برغم أن الصناعة لا تعمل، وأن الاقتصاد قد انتهى عمليا. فالناس لا زالوا يتلقون معاشات تقاعدية، ويستمرون في تلقي الرواتب فقط بسبب تخصيص القروض والمنح والمساعدات المباشرة للبلاد، وتشارك النرويج واليابان ودول أخرى في هذه العملية. لقد عملت في الحكومة وبإمكاني تخيل كيف سيكون الأمر عندما تخصص النرويج 7 مليارات يورو، لهذا يشعر زيلينسكي أنه محميّ، ويتصرف على النحو الذي يتصرف به”.

وحول منافسي زيلينسكي، قال أزاروف: “من الواضح أن هناك أشخاصا في أوكرانيا يريدون منافسته، على سبيل المثال فإن القائد العام زالوجني الذي تم تعيينه سفيرا في بريطانيا، يبدو أنه لا يرغب في الغادرة ويبقى في أوكرانيا، حتى أنه يحب المنشورات المعارضة إلى حد ما. وهو يتمتع بشعبية كبيرة، لكن هذا لا يعني أنه أفضل من زيلينسكي، لكنه نفس الدمية. المشكلة هنا هو عدم وجود قوة معارضة حقيقية لديها برنامج بديل. وبمجرد ظهور مثل هذا البرنامج في أوكرانيا، سيتم اتهامه على الفور بالخيانة والعمالة وسيواجه بالسجن والتنكيل. ويجب إنشاء هذه القوة المعارضة خارج أوكرانيا. تمثيل ليس فقط للسياسيين الموجودين في روسيا، ولكن أيضا الموجودين في أوروبا ويعملون بمفردهم. في الوقت نفسه، يجب أن تكون هذه القوة موضوعا للعلاقات الدولية. ويجب للدول الأخرى أن تعرف عن ذلك. الصين على سبيل المثال. لماذا تحتفظ الصين بنوع من العلاقة مع نظام كييف؟ لأنها لا ترى أي بدائل. ويتعين علينا أن نتذكر كيف كانت أوكرانيا عندما كانت تتبع نهج الصداقة والتعاون مع الدول المجاورة. واتبعت طريق توحيد الشعب وليس تأليب الأوكرانيين ضد الروس أو الأوكرانيين ضد الأوكرانيين. يجب أن تهدف السياسة إلى توحيد الشعب وليس إلى الكراهية والعداوة”.

وبشأن النفوذ الأمريكي، قال أزاروف إن الأمريكيين يتمتعون بنفوذ يبلغ 100% على القيادة الحالية لأوكرانيا، ويكفي وقف إمداد التمويل والأسلحة وسيسقط النظام حرفيا، ولا يمكن للنظام أن يعيش بدون التمويل الخارجي، عندما لا يتم دفع أجور الجنود وأجهزة الأمن والمرتبات. وأكد أزاروف على أنه لم يعد لدى أوكرانيا أي احتياطيات على الإطلاق، وقد تم بالفعل استنفاد جميع الاحتياطيات الضخمة التي بقيت منذ زمن الاتحاد السوفيتي، ولم تعد أوكرانيا تمتلك مجمعا صناعيا أو عسكريا أو صناعة خاصة بها. وإذا ما توقفت الإمدادات، من الواضح تماما أن أوكرانيا ستستسلم.

 

انفجارات عنيفة في أوديسا إثر ضربة روسية لشحنة صواريخ غربية وصلت مؤخرا

أفاد سيرغي ليبيديف منسق العمل السري في جنوب أوكرانيا بسماع انفجارات عنيفة تهز مصنع الرافعات بمدينة أوديسا إثر ضربة روسية استهدفت مخزنا للصواريخ الغربية وتجمّعا للمرتزقة هناك.

وقال ليبيديف: “سمع انفجار عنيف هز المدينة في منطقة مصنع “كرايان” لتصنيع الرافعات الثقيلة. وحسب مصادر المقاومة، استهدفت ضربة روسية في حوالي الساعة الثامنة صباحا مستودعا للصواريخ الغربية وصلت مؤخرا إلى المصنع، كما يتناقل سكان أوديسا أنباء عن دوي انفجارات في المنطقة وتصاعد أعمدة دخان كثيف منها”.

ولفت ليبيديف إلى أن حوالي عشرة مرتزقة أجانب كانوا في منطقة المستودع عند وقوع الضربة.

وأوديسا ميناء بحري هام يحاصره الأسطول الروسي جنوب غربي أوكرانيا، وتحاول قوات كييف ورعاتها الغربيون فك الحصار عنه بشتى السبل لاستقدام الشحنات العسكرية والأسلحة إليه بالسفن، حيث يضرون الآن لنقلها برا عبر رومانيا بطرق تستهدفها الضربات الروسية.

 

بوريل: سيتم تحويل الدفعة الأولى من عائدات الأصول الروسية المجمدة إلى كييف الأسبوع المقبل

أعلن مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أنه سيتم الأسبوع المقبل تحويل الدفعة الأولى من عائدات الأصول الروسية المجمدة لأوكرانيا.

وأضاف بوريل قبيل بدء اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، أن قرار التصرف بعائدات الأصول الروسية لزيادة المساعدة العسكرية لكييف قد يتم اتخاذه دون الإجماع عليه، وتجنب الفيتو الهنغاري

وقال: “تسمح تشريعات الاتحاد الأوروبي بذلك حتى لو رفضت بعض الدول الأعضاء هذا القرار. نعتقد أنه بما أن هنغاريا لا تدعم هذا القرار، فقد لا تشارك في تنفيذه.. القرار واضح، وسيتم استخدام عائدات الأصول الروسية المجمدة لزيادة المساعدة العسكرية لأوكرانيا. سيتم تحويل الدفعة الأولى من الأموال الأسبوع المقبل والباقي في غضون عدة أشهر”.

من جهته أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي أن دول الاتحاد وافقت اليوم الاثنين على الحزمة الرابعة عشرة من العقوبات ضد روسيا.

وجاء في البيان: “وافق مجلس الاتحاد الأوروبي اليوم على الحزمة الرابعة عشرة من العقوبات الاقتصادية والفردية ضد روسيا. وتستهدف هذه الإجراءات قطاعات الطاقة والمالية والتجارة، وتجنب الالتفاف على عقوبات الاتحاد الأوروبي”.

وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الغرب من الاستيلاء على الأصول الروسية المجمدة أو أرباحها، وشدد على أن أي محاولة للمساس بها ستعدّ سرقة واضحة لن تمر دون عقاب.

وجمد الغرب أموالا لروسيا بنحو 300 مليار يورو، نحو 200 مليار منها في الاتحاد الأوروبي.

وأكد وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف أن لدى روسيا ما يكفي من العائدات والأصول الغربية وما يمكن مصادرته وتجميده، وأن روسيا سترد بقرارات مناسبة.

 

“ناشيونال إنترست”: قنابل”فاب-3000″ قصمت ظهر قوات كييف ودفاعاتها الجوية

أشارت مجلة “ناشيونال إنترست” إلى أن بدء روسيا استخدام قنابل “فاب-3000” يمثل عاملا إضافيا لحسم المواجهة العسكرية في أوكرانيا، لشدة هذه القنابل التدميرية وعجز الدفاع الجوي عن صدّها.

وكتبت المجلة: “يتم تصنيع هذه القنابل بكميات كبيرة في شرق روسيا كما ذكرت وسائل الإعلام الروسية، وضرب هذه القنابل العملاقة الأهداف الأوكرانية سيقصم ظهر الدفاعات الجوية الأوكرانية ويحطم استراتيجيتها لمواجهة الضربات الجوية”.

ولفتت المجلة إلى أن الدفاعات الأوكرانية الغربية لا تستطيع صد الهجمات بقنابل بهذا الحجم.

وأشارت إلى أن استخدام “فاب-3000” سيكون أحد العوامل الحاسمة في إنهاء المواجهة لصالح روسيا.

وكانت وزارة الدفاع الروسية  قد أعلنت في مارس الماضي بدء إنتاج قنابل جوية شديدة الانفجار “فاب-3000” تزن ثلاثة أطنان.

“فاب-3000” مخصصة لتدمير التحصينات تحت الأرضية والجسور والمباني، وتتمتع بدقّة عالية ونسبة خطأ في الإصابة لا تزيد عن خمسة أمتار، فيما تصل شظاياها إلى نطاق ألف متر، وتحدث حفرة عمقها ثلاثون مترا وقطرها مئتا متر.

وتمحل أجنحة تساعدها على الانزلاق من القاذفات والتحليق 70 كم إلى هدفها، فيما لا توجد مضادات جوية قادرة على تدميرها نظرا لطبيعة انقضاضها والسرعة الابتدائة المنطلقة بها، كما يتم توجيهها عبر منظومة “غلوناس” الروسية لتحديد المواقع، ما يجعل كشف وجهتها مستحيلا.

 

روسيا تكشف عن رادار جديد بعيد المدى بمواصفات متميزة

كشفت شركة Ruselectronics الروسية خلال فعاليات معرض IMDS-2024 الدولي للدفاع البحري عن رادار جديد بعيد المدى.

وتبعا للخبراء في الشركة فإن الرادار الذي تم الكشف عنه في المعرض هو نسخة تصديرية جديدة من رادارات ChVA-001-04RP-E، ويتفوق عل نظائره الأجنبية، فنطاق تردداته أوسع، كما يحتاج لعدد أقل من الهوائيات، وحجمه ووزنه أقل من الرادارات الأجنبية من نفس الفئة، وتكلفة إنتاجه أقل بكثير أيضا.

وأشار الخبراء إلى أن الرادار الجديد يستهلك القليل من الطاقة، ويمكن تثبيته على مختلف أنواع السفن أو المركبات البرية، وعمليات نقله وتثبيته في مكان جديد سهلة نسبيا، إذ يمكن للفنيين تفكيك المعدات وتركبها وتجهيزها للعمل في غضون ست ساعات فقط

يعمل الرادار بترددات تتراوح ما بين 300 ميغاهيرتز و18 غيغاهيرتز، ويؤمن الهوائي المتحرك الموجود فيه مراقبة ورصد الأهداف في قطاع 360 درجة.

وتقام فعاليات معرض IMDS-2024 الدولي للدفاع البحري في مجمع “جزيرة الحصون” العسكري بمدينة كرونشتادت بالقرب من بطرسبورغ، في الفترة ما بين 19 و23 يونيو الجاري.

 

سيناتورة أمريكية: تخيّلوا قصف روسيا شاطئ فلوريدا بصواريخ عنقودية!

ندّدت عضو الكونغرس الأمريكي مارجوري تيلور غرين بقصف قوات كييف مدينة سيفاستوبول في القرم بصواريخ “أتاكمس” الأمريكية وقالت: تخيّلوا قصف روسيا شاطئ فلوريدا بصواريخ عنقودية موجهة.

وكتبت على منصة “إكس”: “لا يجوز أن يحدث ذلك. تخيلوا أن روسيا تقصف شاطئ فلوريدا بصواريخ عنقودية موجهة عبر الأقمار الصناعية”.

وشددت على أن الحدود الوحيدة التي يجب أن يحميها العسكريون الأمريكيون هي حدود الولايات المتحدة نفسها.

وأطلقت قوات كييف الليلة الماضية 5 صواريخ “أتاكمس” أمريكية برؤوس عنقودية على مدينة سيفاستوبول في القرم الروسية.

وتمكنت الدفاعات الروسية من إسقاط 4 منها، فيما أدت شظايا تدمير صاروخ فوق المدينة إلى مصرع 4 أشخاص بمن فيهم طفلان وإصابة 151 آخرين.

 

فرق طبية وعلماء نفس يصلون إلى سيفاستوبول بتوجيهات من الرئيس الروسي

وصل فريق مشترك من المتخصصين من المركز الفيدرالي لطب الكوارث وأطباء من مؤسسات تابعة لوزارة الصحة الروسية وعلماء نفس إلى مدينة سيفاستوبول بتوجيهات من الرئيس فلاديمير بوتين.

وفي وقت سابق، أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعليماته للسلطات الفيدرالية بتقديم كل المساعدة اللازمة لمدينة سيفاستوبول، فضلا عن إرسال طائرة مساعدة من العاصمة موسكو.

وكتب حاكم مدينة سيفاستوبول ميخائيل رزفوجّاييف في قناته على “تلغرام”: “وصل فريق مشترك من متخصصين من المركز الفيدرالي لطب الكوارث وأطباء من المؤسسات التابعة لوزارة الصحة الروسية وإدارة الصحة في موسكو ومتخصصين من وزارة حالات الطوارئ (علماء نفس) إلى سيفاستوبول بتوجيهات من الرئيس فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين”.

وأوضح أن 35 متخصصا يتوجهون حاليا إلى المستشفيات في المدينة، مشيرا إلى أنه سيتم “بحلول الصباح، تقييم حالة الضحايا ومدى الحاجة إلى نقل المرضى”.

وأضاف رزفوجّاييف: “نائبي ألكسندر كولاجين يعمل على الفور بناء على تعليماتي، وسأخبركم بكل التفاصيل في الصباح”.

وقد أسفر هجوم شنته قوات كييف الإرهابية على مدينة سيفاستوبول في جمهورية القرم الروسية عن مقتل 4 أشخاص بينهم طفلان وإصابة ما يزيد عن 120 جريحا منهم 27 طفلا، خمسة منهم في حالة حرجة.

وأشار ميخائيل رزفوجّاييف، حاكم مدينة سيفاستوبول، إلى أن “نظام كييف الإجرامي شن هجوما بالصواريخ المحملة بالذخائر العنقودية على سيفاستوبول”.

وفي وقت سابق من اليوم أعلنت وزارة الدفاع الروسية تعرض مدينة سيفاستوبول لهجوم بصواريخ ATACMS أمريكية عنقودية.

وأضافت أن القوات الروسية أسقطت 4 صواريخ لكن واحدا منها انحرف عن مساره تحت تأثير الدفاعات الروسية وانفجر فوق المدينة وسقط حطامه عليها.

 

بيونغ يانغ: الهجوم على سيفاستوبول بصواريخ أمريكية يظهر حقيقة هستيريا معاداة روسيا

الهجوم على سيفاستوبول أظهر وجه الولايات المتحدة الحقيقي لهستيريا المواجهة المعادية لروسيا، وأي إجراء انتقامي من جانب موسكو ضد “مجانين المواجهة” سيكون بمثابة الحق في رد عادل.

جاءت هذه التصريحات على لسان نائب رئيس اللجنة العسكرية لحزب العمال الكوري باك تشونغ تشون تعليقا على الهجوم الإرهابي الأوكراني الذي استهدف مدينة سيفاستوبول الروسية بصواريخ “أتاكمس” الأمريكية.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عنه قوله “هذا العام، عندما كان الوضع في ساحة المعركة في أوكرانيا يتطور في اتجاه غير موات لعصابة زيلينسكي العميلة، زودت الولايات المتحدة أوكرانيا بالنظام الصاروخي التكتيكي ATACMS “أتاكمس” الذي يصل مداه إلى 300 كيلومتر وسمحت بضرب المناطق الحدودية الروسية حتى مسافة 320 كيلومترا”.

وأضاف: “لقد خلعت الولايات المتحدة القناع الذي كان يزعجها، وكشفت عن المظهر الحقيقي لهستيريا المواجهة القاسية المعادية لروسيا”.

ووفقا لباك تشونغ تشون، إذا قام حكام الولايات المتحدة كما هو الحال الآن “بإجبار أوكرانيا – آلتهم الحربية – على شن حرب بالوكالة ضد روسيا بشكل متهور، فإنهم سوف يستفزون موسكو حتما لرد فعل أقوى”.

وخلص نائب رئيس اللجنة العسكرية لحزب العمال الكوري إلى أن “الهجوم الاستراتيجي المضاد الذي تقوم به روسيا لحماية أمنها ردا على التهديد المتزايد من جانب القوى المعادية هو حق مشروع في الدفاع عن النفس، وأي رد من جانب روسيا هو عمل عادل ودفاع ثابت عن النفس. وبطبيعة الحال، فإن الحق في اختيار نوع الضربة الانتقامية التي سيتم توجيهها ضد مجانين المواجهة يعود إلى روسيا”.

وأضاف: “نحن (كوريا الديمقراطية) سنكون دائما جنبا إلى جنب مع جيش وشعب روسيا، اللذين يخوضان صراعا عادلا لحماية الحقوق السيادية والاستقرار الاستراتيجي وسلامة أراضي الدولة”.

هذا وقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق أن قوات كييف حاولت تنفيذ هجوم إرهابي صباح اليوم الأحد، لضرب سيفاستوبول باستخدام 5 صواريخ ATACMS أمريكية مزودة برؤوس حربية عنقودية.

فأسقط الجيش الروسي 4 منها، فيما سقط واحد منها بعد انفجاره فوق المدينة.

وأسفر الهجوم عن مقتل 4 أشخاص بينهم طفلان اثنان، وأصيب 144 شخصا، من بينهم 27 قاصرا، بجروح متفاوتة الخطورة.

البنتاغون بشأن قصف كييف لمدينة سيفاستوبول الروسية بصواريخ أمريكية: ليس لدينا ما نقوله

صرح ممثل وزارة الدفاع الأمريكية، اليوم الاثنين، بأن البنتاغون على علم بالتقارير عن قصف مدينة سيفاستوبول الروسية بصواريخ “أتاكمس” الأمريكية، لكن ليس لديه ما يقوله في هذا الشأن.

وقال في رد مكتوب على طلب وكالة “نوفوستي” تعليقا على القصف الأوكراني الإرهابي: “لقد رأينا هذه التقارير وليس لدينا ما نقوله”.

هذا وقد أعلنت وزارة الدفاع في وقت سابق أن قوات كييف حاولت تنفيذ هجوم إرهابي صباح اليوم الأحد، لضرب سيفاستوبول باستخدام 5 صواريخ ATACMS أمريكية مزودة برؤوس حربية عنقودية.

وقد أسقط الجيش الروسي 4 منها، فيما سقط واحد منها بعد انفجاره فوق المدينة.

وأسفر الهجوم عن مقتل 4 أشخاص بينهم  طفلان، وأصيب 144 شخصا، منهم 27 طفلا بجروح متفاوتة الخطورة.

ووفقا للمفوضة الرئاسية لحقوق الطفل، ماريا لفوفا بيلوفا، فإن 5 أطفال جرحى هم في حالة خطيرة، والأطباء يبذلون كل ما بوسعهم من أجل إنقاذ حياتهم.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الولايات المتحدة، إلى جانب السلطات الأوكرانية، مسؤولة عن الضربة الصاروخية المخطط لها والتي نفذتها قوات كييف على سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم.

وشددت الوزارة على أن مثل هذه الأحداث لن تبقى دون رد.

 

مخابرات كييف العسكرية تؤكد صعوبة وضع القوات الأوكرانية على الجبهة

اعترف رئيس مديرية المخابرات الرئيسية بوزارة الدفاع الأوكرانية، كيريل بودانوف، بأن الوضع على الجبهة صعب بالنسبة للقوات الأوكرانية.

وقال بودانوف في مقابلة مع صحيفة “فيلادلفيا إنكوايرر”، إن “الأخبار السيئة هي أن الوضع صعب للغاية وسيظل كذلك لمدة شهر واحد على الأقل ولن يصبح أسهل”.

وفي الوقت نفسه أكد أنه يعارض مفاوضات السلام مع روسيا.

وفي شهر مايو، صرح بودانوف أنه على خلفية الوضع الصعب في منطقة خاركوف، وصلت نسبة الاحتياط بين أفراد القوات المسلحة الأوكرانية إلى الحد الأدنى.

وفي بداية يونيو الجاري أعلن القائد الأعلى للقوات الأوكرانية، ألكسندر صيرسكي، أن الوضع صعب في اتجاهات كوراخوفسك وكوبيانسك وخاركوف، وكذلك في اتجاه جمهورية دونيتسك الشعبية.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت أكثر من مرة أن القوات الروسية تواصل تحسين مواقعها وتعزيزها والسيطرة على مناطق جديدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى