متابعات - ماتريوشكا

النشرة الروسية لـ”العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا” 07 – 05 – 2024  

تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حيث يحبط الجيش الروسي محاولات قوات كييف شنّ هجمات مضادة، ويتقدم على مختلف المحاور ملحقا بالعدو خسائر فادحة بالعتاد والأرواح. وفيما يلي سنذكر أبرز التطورات والأحداث لهذا اليوم:

 ألف جندي ومدرعات غربية ومستودعات وقود.. الدفاع الروسية تلخص خسائر أوكرانيا خلال يوم

أفادت وزارة الدفاع الروسية اليوم الثلاثاء بأن الجيش الأوكراني خسر خلال اليوم الماضي نحو 1540 جنديا بين قتيل وجريح، إضافة إلى أسلحة ومعدات بينها غربية الصنع ومستودعات للوقود. جاء ذلك في التقرير اليومي للدفاع الروسية، وفي ما يلي أبرز ما تضمنه:

  • حسنت وحدات من مجموعة قوات “الغرب” وضعها على طول خط المواجهة واستهدفت قوات ومعدات حربية للعدو في خاركوف ولوغانسك، وخسر الجيش الأوكراني هناك نحو 335 عسكريا، ودبابة “ليوبارد-1” ألمانية الصنع ومعدات أخرى
  • سيطرت وحدات من مجموعة قوات “الجنوب” العاملة في دونيتسك على مواقع أكثر ملاءمة، وبلغت خسائر العدو نحو 600 جندي
  • حسنت وحدات من مجموعة قوات “الوسط” في دونيتسك وضعها التكتيكي، بينما خسر العدو نحو 395 عسكريا، ودبابة “أبرامز” واثنتين من عربات المشاة القتالية “برادلي” أمريكية الصنع وغيرها من المعدات
  • سيطرت وحدات من مجموعة قوات “الشرق” على مواقع أكثر ملاءمة في دونيتسك، ووصلت الخسائر الأوكرانية إلى نحو 170 عسكريا
  • أصابت وحدات من مجموعة قوات “دنيبر” بنيرانها تجمعات للقوة والمعدات العسكرية المعادية في زابوروجيه، حيث خسر العدو نحو 40 جنديا
  • تدمير ورشة لإنتاج الوقود الصلب للصواريخ، ومستودعات للوقود والمعدات العسكرية التقنية للقوات الأوكرانية، وإصابة قوات ومعدات عسكرية في 128 منطقة
  • إسقاط 32 طائرة بدون طيار أوكرانية و7 قنابل جوية موجهة من طراز Hammer فرنسية الصنع و7 صواريخ Vampire تشيكية الصنع.

 

“سأعمل كل ما بوسعي للدفاع عن الوطن بكل إخلاص”.. مراسم تنصيب بوتين رئيسا لروسيا لولاية جديدة

شهدت موسكو اليوم عند الساعة 12 مراسم تنصيب فلاديمير بوتين رئيسا للبلاد للمرة الخامسة. وبعد أداء اليمين الدستورية ألقى الرئيس بوتين كلمة قال فيها:

  • في هذه اللحظات أشكر من قلبي كل المواطنين في جميع أنحاء روسيا، وكذلك أنحني إجلالا أمام المدافعين عن روسيا ومن يحاربون في إطار العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا.
  • إن الدستور ينص على حماية الشعب الروسي، وهي مسؤولية كبيرة، حددت عملي في السابق، وسوف تحدد عملي في المستقبل. ستبقى مصالح روسيا أولوية قصوى، وستبقى خدمة روسيا هي هدفي الأعلى.
  • في هذه المرحلة التي نواجه فيها تحديات جسيمة، نفهم أهمية وضرورة الدفاع عن مصالحنا الوطنية على نحو أقوى. كلي ثقة أننا سنتجاوز كل التحديات، وسندافع عن حريتنا وتقاليدنا وقيمنا وسنتوحد جميعا  شعبا وسلطة من أجل هذه الأهداف.
  • سنبقى منفتحون للتعامل مع كل الدول التي ترى في روسيا شريكا موثوقا، وهي الأغلبية العالمية. نحن لا نرفض التعامل مع الدول الغربية، إلا أن العداء الذي يمارسونه ضدنا هو ما يعرقل ذلك. إن الحوار حول الأمن الاستراتيجي والاستقرار ممكن، ولكن ليس من منطق القوة، وإنما انطلاقا من قواعد الندية.
  • سنستمر في تشكيل عالم متعدد الأقطاب، علينا أن نكتفي ذاتيا، ونفتح مجالات جديدة أمام دولتنا كما حدث مرارا في التاريخ، الذي نتعلم من دروسه دائما.
  • لا بد أن يكون النظام الروسي متينا وثابتا ويضمن التطور التدريجي الممنهج ووحدة الشعب. وفي نفس الوقت فإن الاستقرار لا يعني الجمود، ويتعين علينا لتكيف مع تحديات العصر، وتغيرات المجتمع المبنية على قيم الإخلاص والالتزام والولاء.
  • سنفعل كل ما بوسعنا لتربية الأجيال الجديدة التي ستحافظ على تقاليد كل الشعوب الروسية. فروسيا دولة الحضارة الموحدة والثقافة متعددة القوميات والأعراق.
  • سأعمل كل ما بوسعي للدفاع عن الوطن بكل إخلاص، وتقع علينا مسؤولية الحفاظ على تاريخ ألف عام من الحضارة.
  • سنحقق الأهداف فقط من خلال وحدتنا، وبذلك أحرز أجدادنا نجاحاتهم وإنجازاتهم الهائلة. نحن شعب عظيم وسنتجاوز كل التحديات، ونحرز النصر معا.

وكان بوتين قد فاز في الانتخابات الرئاسية الأخيرة بدعم أكثر من 87% من أصوات الناخبين. وجرت مراسم التنصيب اليوم وفق البرتوكول المعتمد حيث توجه الرئيس إلى الحفل من مكتبه إلى قصر الكرملين الكبير. ومر عبر الشرفة الحمراء للقصر إلى ساحة الكاتدرائية، حيث يستعرض القائد الأعلى للقوات المسلحة مرور الفوج الرئاسي. ولحظة وصول بوتين إلى القصر، كان في استقباله جمهور غفير من المدعويين. وأحضر عناصر حرس الشرف العلم الوطني لروسيا وراية رئيس روسيا الاتحادية (نسر برأسين على خلفية ثلاثية الألوان)، ثم شعار رئيس الدولة ونسخة الدستور التي وضع بوتين يده عليها أثناء أداء القسم. وتضم قائمة الضيوف في الكرملين: ممثلي السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية: حكومة روسيا، ومجلس الاتحاد، ومجلس الدوما، والإدارة الرئاسية، وحكام الكيانات الفيدرالية وممثلي الديانات الرئيسية، ورؤساء البعثات الدبلوماسية والكثير من الشخصيات العامة وكذلك العديد من الصحفيين وغيرهم. في عام 2018، استغرقت فعالية التنصيب حوالي 48 دقيقة، بما في ذلك استعراض الفوج الرئاسي. يشار إلى أن فلاديمير بوتين من مواليد لينينغراد في 7 أكتوبر عام 1952. وهو خريج كلية الحقوق بجامعة لينينغراد الحكومية (بطرسبورغ الآن) وكذلك أكاديمية الاستخبارات الخارجية. خدم في أجهزة أمن الدولة، وعمل في إدارة بطرسبورغ، وانتقل للعمل في موسكو في عام 1996 . وشغل بوتين مرتين (في النصف الثاني من عام 1999 وفي الفترة 2008-2012) منصب رئيس وزراء روسيا.

 

الزعماء الأوروبيون يشعرون بالرعب من التصعيد في أوكرانيا

يشعر القادة الأوروبيون بقلق بالغ إزاء الخطر المتزايد المتمثل في انتشار الصراع إلى ما وراء حدود أوكرانيا. جاء ذلك في مقال نشره موقع Weapon and Strategy، بقلم مساعد نائب وزير الدفاع الأمريكي السابق ستيفن بريان، كتب فيه أن الحكومة الفرنسية لا ترغب في إثارة رد عسكري من جانب روسيا أو إثارة صراع أوسع نطاقا، على الرغم من أن الخطاب والاستعدادات للعمليات في أوكرانيا. كما يشعر زعماء أوروبيون آخرون في ألمانيا وإيطاليا وحتى في بريطانيا بالرعب من الأعمال العدائية في أوكرانيا وإمكانية تصاعدها إلى حرب كبيرة في أوروبا”. وبحسب الخبير، فإن هذا الوضع يتطور في سياق تهديدات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بنشر قوات في أوكرانيا، وأضاف أيضا أن توريد كميات هائلة من الذخيرة والمعدات، بما في ذلك الأحدث والأكثر تطورا، يزيد من خطر تصاعد الصراع بسرعة إلى شيء أكثر خطورة على السلام في أوروبا وخارجها. وخلص العسكري السابق في البنتاغون إلى أن “تصريحات ماكرون المتهورة، وربما أفعاله، تزيد من هذا الخطر”. وفي الأسبوع الماضي، أدلى السياسيون الأوروبيون بتصريحات قاسية بشأن الصراع الأوكراني، فيما لم يستبعد الرئيس الفرنسي إمكانية إرسال قوات إلى إحدى دول أوروبا الشرقية إذا اخترقت روسيا خط المواجهة، وإذا طلبت كييف. من جانبه أشار متحدث الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن تصريحات ممثلي الدول الغربية حول استعدادهم لإرسال قوات إلى أوكرانيا تتطلب رد فعل مسؤول وسريع وفعال من موسكو. ووفقا له، فإن التدريبات النووية التي أعلنتها روسيا ترتبط بشكل مباشر بالتصريحات التهديدية والاستفزازية والمتصاعدة الأخيرة في القارة من قبل بعض الممثلين الأوروبيين.

 

زاخاروفا: روسيا قد تضرب أهدافا عسكرية بريطانية في أوكرانيا وخارجها

قالت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن من حق روسيا، إذا تحققت تهديدات لندن بشأن ضربات كييف لأراض روسية بأسلحة بريطانية، ضرب أهداف بريطانية بأوكرانيا وخارجها. جاء ذلك وفقا لحديث زاخاروفا لوكالة “تاس”، حيث تابعت: “إذا تحقق مثل هذا السيناريو، فإن بلادنا تحتفظ بالحق في الرد وفقا لذلك، أي استهداف أهداف بريطانية من منشآت عسكرية وأسلحة موجودة على أراضي أوكرانيا وخارجها”. ووصفت زاخاروفا كلمات وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون بأنه أمر “جنوني تماما”، وتابعت: “إن ذلك لا يفتقد إلى الشرعية فحسب، ولكنه كذلك غير منطقي أيضا، لأن بريطانيا نفسها ذكرت عكس ذلك حرفيا منذ وقت ليس ببعيد”. وقالت: “تذكرون الدراما التي أحاطت بهذه القضية عندما ظهر هذه التصريح لكاميرون، حيث بقيت تلك الأنباء على أشرطة وكالات الأنباء البريطانية، ثم حذف المقال بأكمله بعد ساعتين من ظهوره، ثم بعد ساعات قليلة، أنا على يقين أنها كانت مخصصة لمعارك حول ذلك في شارع داونينغ، في وزارة الخارجية ومقر وكالة (رويترز) نفسها. تقرر عدم التضحية بسمعة وكالة الأنباء، وإعادة نشر المقال”. وتابعت زاخاروفا: “لقد قمنا بالرد على الفور، وتم تقديم رد الفعل المقابل للعالم عبر القنوات الدبلوماسية في شكل استدعاء السفير، وواقع الأمر فلم تستدعه الخارجية الروسية لتوبيخه فقط، وإنما للرد على السفير البريطاني فيما يخص التصريحات ذات الصلة برد الفعل الذي تحدثنا عنه”. وقد وجهت الخارجية الروسية للسفير البريطاني لدى موسكو احتجاجا شديد اللهجة، وتم تحذيره من عواقب استخدام الأسلحة البريطانية في ضرب أراض روسية

 

بطريرك موسكو وعموم روسيا يقيم صلاة شكر بمناسبة تنصيب بوتين

توجه الرئيس فلاديمير بوتين، بعد انتهاء فعالية التنصيب واستعراض الفوج الرئاسي، إلى كاتدرائية البشارة الواقعة على أراضي الكرملين بالعاصمة، لحضور صلاة شكر. وهناك، أدى بطريرك موسكو وعموم روسيا كيريل، صلاة شكر بمناسبة تولي رئيس الدولة لمنصبه رسميا. وقال البطريرك كيريل، بعد صلاة الشكر، متوجها إلى الرئيس بوتين أن الرب ذاته وضع على عاتقه خدمة روسيا. وأضاف راعي الكنيسة الأرثوذكسية الروسية: “ليساعدك الرب على الاستمرار في أداء الخدمة التي أوكلها إليكم بنفسه، بحب للوطن بكل جرأة وشجاعة، لأنه في بعض الأحيان تكون هذه الجرأة مطلوبة عندما يتعين عليك أن تمر بالكثير، والذي قد يبدو عبوره مستحيلا في الحياة العادية”. وقال البطريرك إن هذه الجرأة والقوة يجب أن تصاحب خدمة رئيس الدولة الذي يتوقف عليه مصير البلاد. كما بارك البطريرك كيريل، الرئيس بوتين “حتى نهاية الزمان”.

 

الحكومة الروسية تقدم استقالتها للرئيس بوتين

تقدمت الحكومة الروسية الحالية بكامل تشكيلها بالاستقالة أمام الرئيس بوتين، عقب توليه منصب الرئاسة، ووقع رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين على ذلك. وقد سلمت بذلك الحكومة الروسية سلطاتها للرئيس المنتخب حديثا فلاديمير بوتين، ووقع الأمر بذلك رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين، وفقا لما نشرته قناة تطبيق “تليغرام” الرسمية لمجلس الوزراء. وهذا الإجراء منصوص عليه في القانون، حيث يستقيل مجلس الوزراء بعد تنصيب رئيس الدولة، فيما يواصل الوزراء ونواب رئيس الوزراء السابقون العمل بالنيابة، لحين الموافقة على تشكيل الحكومة الجديدة. ولأول مرة سيتم تشكيل الحكومة الروسية وفق الأنظمة المقررة عام 2020 بعد تعديل الدستور. وكان تعيين جميع أعضاء مجلس الوزراء في السابق يتم بموجب مراسيم رئاسية: عقب موافقة مجلس الدوما في حالة رئيس الوزراء، ودون الحاجة إلى تلك الموافقة في حالة الوزراء ونوابهم. الآن سيتم الحصول على موافقة البرلمان المسبقة عليهم جميعا في غضون أسبوعين بعد التنصيب، ويجب على الرئيس تقديم مرشح لمنصب رئيس الوزراء إلى مجلس الدوما، والذي يتم تخصيص أسبوع للنظر فيه (عادة ما يستغرق الأمر وقتا أقصر). وفي حالة الحصول على موافقة النواب، يقوم رئيس الدولة بتعيين رئيس الحكومة في هذا المنصب. وإذا تم رفض المقترح الرئاسي (وهو ما لم يحدث منذ 1998، ولا يمكن التنبؤ به هذه المرة)، فإن الرئيس يتقدم بمرشح جديد، أو بنفس المرشح مرة أخرى. وإذا تم رفض المرشحين المقترحين ثلاث مرات من قبل مجلس الدوما (وهو ما لم يحدث مطلقا في تاريخ روسيا). فوفقا للقانون، يوافق رئيس الدولة بشكل مستقل على رئيس مجلس الوزراء، وبالتزامن يقوم بحل مجلس الدوما والدعوة لإجراء انتخابات جديدة. والتنسيق مع مجلس الدوما مطلوب بالنسبة لمعظم الوزراء الفيدراليين ونواب رئيس الوزراء، لكن ترشيحاتهم سيتم تقديمها إلى البرلمان ليس من قبل الرئيس، ولكن من قبل رئيس الوزراء. علاوة على ذلك، إذا وافق مجلس الدوما على المتقدمين، فلا يجوز لرئيس الدولة رفض تعيينهم في هذا المنصب. وإذا تم رفض الخيارات المقترحة ثلاث مرات، فيمكن للرئيس تعيين أعضاء الحكومة بشكل مستقل من قائمة يعدها رئيس الحكومة. الاستثناء في ذلك هو وزراء الداخلية والطوارئ والدفاع والخارجية والعدل، الذين يعينهم الرئيس بعد التشاور مع مجلس الاتحاد.

 

لأول مرة.. دراجات وطنية من طراز Aurus ترافق موكب بوتين خلال حفل التنصيب

تم استخدام دراجات روسية من طراز Aurus لأول مرة في الموكب الرئاسي خلال حفل تنصيب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين اليوم. ورافقت الدراجات النارية، سيارة الليموزين الرئاسية من طراز أوروس وهي في طريقها إلى الحفل. وقال مقدم فعاليات الاحتفال: “للمرة الأولى، نرى دراجات من نوع أوروس في الموكب الرئاسي. هذه الدراجات تعمل بشكل كامل بالطاقة الكهربائية، وهي مكيفة، لكي توفر الراحة لمن يستخدمها خلال درجات الحرارة المنخفضة”. ويشار إلى أن هذه الدراجات يمكنها بلوغ سرعة تصل إلى 100 كيلومتر في الساعة في أقل من 4 ثوان، وتبلغ سرعتها القصوى 225 كيلومترا في الساعة.

 

القبض على مواطن أمريكي عاريا في موسكو

اعتقلت الشرطة الروسية في موسكو المواطن الأمريكي نيكوم ويليام راسل، لظهوره في مكان عام بدون ملابس وهو في حالة سكر. جاء ذلك وفقا لما أفادت به وكالة “تاس” نقلا عن محكمة خوروشيفسكي في موسكو، التي تابعت: “وفقا لبروتوكولات الجرائم الإدارية، فقد كان المواطن الأمريكي يحتسي المشروبات الكحولية، وعثر عليه عاريا في الفناء، وقد اعتقلته الشرطة بسبب ذلك”. وقد صدر أمر اعتقال إداري لنيكوم ويليام راسل لمدة 10 أيام. وفي وقت سابق، أفيد أن الشرطة نقلت المواطن الأمريكي إلى إدارة الشؤون الداخلية في منطقة شتشوكينو، ومن هناك إلى محكمة خوروشيفسكي. وهو متهم بموجب الفقرة 1 من المادة 20.1 قانون الجرائم الإدارية للاتحاد الروسي. وقد تم اعتقاله بالقرب من مكتبة الأطفال في شارع نارودنوغو أوبولشينيا في موسكو. وكما قالت وكالات إنفاذ القانون لوكالة “تاس”، فقد جاء نيكوم إلى روسيا بتأشيرة سياحية وعاش مع أصدقائه. وحصل على تأشيرة دخول متعددة لمدة 6 أشهر. في الوقت نفسه كان المتهم يعمل بدوام جزئي في موسكو كمدرس للغة الإنجليزية.

 

قديروف يحدد مقاطعات يجب السيطرة عليها خلال شهر قبل “إجبار زيلينسكي على التوقيع”

أعلن رئيس جمهورية الشيشان الروسية رمضان قديروف أنه من الضروري خلال هذا الشهر بسط السيطرة على أوديسا وخاركوف ومن ثم إجبار زيلينسكي على “التوقيع على الأوراق اللازمة لأمن روسيا”. وقال قديروف لقناة “روسيا 1”: “أرى أننا بحاجة إلى الهجوم بنشاط أكبر، وعلينا أن نضرب بقوة”. وتابع: “نحتاج إلى السيطرة على أوديسا وخاركوف هذا الشهر، ثم إجبار زيلينسكي على التوقيع على جميع الأوراق اللازمة من أجل أمن دولتنا والمواطنين والسكان الناطقين بالروسية الذين يعيشون على أراضي أوكرانيا”. وفي شهر مارس الماضي، عرض قديروف على تلغرام لقطات لهروب القوات الأوكرانية نتيجة تعرضها لقصف مدفعي روسي قرب أورلوفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية، وعلق قائلا: “العدو لاذ بالفرار تاركا وراءه قتلى وجرحى”. وبحسب قديروف، تكبدت القوات المسلحة الأوكرانية خسائر بشرية ومادية لا يمكن تعويضها. ولم يستبعد المستشار السابق للبنتاغون الكولونيل دوغلاس ماكغريغور خسارة أوكرانيا المزيد من الأراضي، بما في ذلك مدن مثل أوديسا وخاركوف. وقال ماكغريغور في مقابلة مع قناة “دانييل ديفيس” على موقع يوتيوب: “أعتقد أن الروس سيرسمون في نهاية المطاف الخريطة التي يريدونها. وما زلت أعتقد أنهم سيضمون إليها خاركوف وأوديسا”.

 

باشينيان يؤكد حضوره اجتماع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي في موسكو

أكد رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان أنه سيسافر إلى موسكو للمشاركة في قمة الاتحاد الاقتصادي الأوراسي. وقال باشينيان في مؤتمر صحفي في يريفان: “غدا سأذهب إلى موسكو لحضور اجتماع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأعلى وعقد اجتماع ثنائي مع الرئيس الروسي”. وأضاف: “هناك العديد من القضايا (على أجندة الاجتماع مع الرئيس الروسي)، ولكن أهمها إزالة السلبيات البسيطة من سياق العلاقات الودية الأرمنية الروسية”. وفي وقت سابق، أكد باشينيان أن علاقات أرمينيا مع روسيا تمر بأوقات عصيبة، وألمح إلى “مسؤولية موسكو” عن ذلك، لكنه أكد في الوقت نفسه أهمية هذه العلاقات لبلاده. وحسب باشينيان، فإن أرمينيا لم تقم بأي خطوات خاطئة في العلاقات مع روسيا ولا يمكن للجانب الروسي إلقاء اللوم ومعاتبة يريفان بعدم وفائها بالتزاماتها، “بينما (ينطبق ذلك على روسيا نفسها) في حالات كثيرة”. وفي وقت سابق اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قيادة أرمينيا بأنها تسعى تحت ذرائع واهية إلى تدمير العلاقات مع روسيا.

 

شخصيات سياسية وإعلامية لبنانية: العرب عموما ينتظرون من الرئيس بوتين إنهاء الهيمنة الأمريكية

بمناسبة إعادة تنصيب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أكد سياسيون وصحافيون لبنانيون أن السياسة الروسية يعول عليها في تمكين الدول العربية من العيش في سلام.

د.عدنان منصور، وزير الخارجية اللبنانية الأسبق: قال إن مما لا شك فيه إن سياسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تجاه العالم العربي، تقوم على مبدأ الثقة المتبادلة واحترام خصوصية كل بلد فيه، وتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات لما فيه مصالحهما المشتركة. لا سيما وأن لروسيا رصيدا حكوميا وشعبيا في العالم العربي، نظرا لوقوفها الدائم إلى جانب سيادة واستقلال دوله، وقضايا شعوبها العادلة. وأشار إلى أن هذه السياسة عززت ثقة العالم العربي بدور بروسيا التي لم تتدخل، ولم تنخرط في الصراعات والمشاكل التي يشهدها العالم العربي، بل تعمل على تعزيز الاستقرار والأمن والسلام في منطقة متفجرة، مبينا أن سياسة بوتين تجاه لبنان، تهدف إلى تعزيز الروابط بين البلدين في المجالات كافة، سياسة دفعت بروسيا إلى تقديم عروض للبنان بغية مساعدته على تجاوز أزمته الاقتصادية والمالية والاجتماعية الحادة. وأضاف أن صدقية روسيا في التعامل مع العالم العربي، يجعل العرب يتطلعون إلى الرئيس بوتين من أجل تطوير العلاقات وتعزيزها أكثر من خلال مشاركة روسيا في النهوض بالتنمية البشرية المستدامة في العالم العربي في المجالات الاقتصادية والعلمية والمشاريع الزراعية والصناعية والبنى التحتية، والاستثمارات. وشدد على أن رصيد روسيا السياسي والأخلاقي في العالم العربي يؤهلها أن تلعب دورا نموذجيا كبيرا، يكون معيارا حيا للعلاقات بين الدول الساعية الى التنمية والتقدم والأمن والاستقرار والسلام.

طارق ترشيشي، مدير تحرير صحيفة “الجمهورية”: أشار إلى أنه من حيث المبدأ وعمليا يمكن التأكيد أن سياسة الرئيس بوتين تجاه الدول العربية عموما ولبنان خصوصا هي سياسة واقعية تؤيد وتساند القضايا اللبنانية والعربية وترقى إلى مستوى الدعم العملي والانتصار لقضايا المنطقة العادلة بل أن هذه السياسة كانت ولا تزال تقيم توازنا في المنطقة منع ولا يزال الغرب من استفراد لبنان والعرب والشرق الاوسط عموما واحكام القبضة الأمريكية عليه. وأفاد بأن هذه السياسة الروسية يعول عليها في تمكين هذه الدول من العيش في سلام واستقرار يحقق تطلعات شعوبها خصوصا وأن روسيا تناصر القضايا اللبنانية والعربية في مواجهة مخططات إسرائيل والغرب عموما ضدها. كما أن لبنان تحديدا يشعر دوما ويلمس أن سياسة الرئيس بوتين تجاهه هي سياسة داعمة له وملتزمة الدفاع عن قضاياه، علما أن روسيا كانت لها وما تزال وقفاتها المشهودة في دعم لبنان والعرب في مواجهة مشاريع الهيمنة الغربية. ولفت إلى أن لبنان والعرب عموما ينتظرون من الرئيس بوتين أن يتمكن بسياسته الانفتاحية وبعد خروجه من الحرب الأوكرانية منتصرا وهذا الانتصار حاصل حتما بكل المعايير أن يلعب دورا محوريا في إقامة نظام دولي جديد ينهي الهيمنة الأمريكية وتهدديها لمصائر شعوب المنطقة والعالم نظام عادل يدعم الشعوب وتوقها إلى الحرية والسلام ويقطع دابر المشاريع الاستعمارية ونهب ثروات الشعوب ويضع حدا لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية القائمة على تعميم الفقر والمجاعات وتشجيع الحروب حول العالم حسبما نطق وزير دفاعها مكنمارا خلال مؤتمر انعقد في روما عام 1977. وأضاف: “لذلك ينتظر العرب من خروج روسيا بقيادة الرئيس بوتين منتصرة من حرب أوكرانيا أن يكون إيذانا بخروج الشعوب في المنطقة والعالم الى نظام دولي تسوده علاقات تعاون يحقق الاخوة بين الشعوب والحرية لكل شعب محتلة أرضه كالشعب الفلسطيني واي شعب آخر يعيش المأساة نفسها”.

ميخائيل عوض، باحث وكاتب سياسي لبناني: رأى أن وصول الرئيس بوتين لسدة القيادة في جمهورية روسيا الاتحادية شكل لحظة تحول جوهرية في التحولات السياسية ليس في روسيا وآسيا فحسب بل وبإزاء التوازنات العالمية، كما شكل حدثا نوعيا ذا أهمية استثنائية للعرب ولشعوب العالم الذي تفردت أمريكا ونظامها الأنجلو ساكسوني الليبرالي المتوحش فأمن وحدة روسيا وأخرجها من حالة الترهل والعجز وأعادها لاعبا دوليا من الطراز الأول بطبيعتها وبطبائعها والتزاماتها الاجتماعية والأخلاقية والقيمية. وشدد على أنه كان للدور الروسي في سوريا أهمية استثنائية في إلحاق الهزيمة بخطر وباء موجة الإرهاب العالمي المتوحش الذي لو تحكم بسوريا لصار وباء الانسانية في القرن الواحد والعشرين، معتبرا أن عودة روسيا لاعبا عالميا محوريا أمن حماية للشعوب وأعاد صياغة مجلس الأمن والمنظمات الدولية واسقط هيمنة الغرب وأمريكا وأعاد التوازن لقراراتها ولدورها بعد أن تفردت بها أمريكا وجعلتها مطية لاحتلال أفغانستان والعراق وتدمير ليبيا واليمن. وأكد أن كل ذلك انعكس إيجابا على لبنان واستقراره وحمايته من خطر الإرهاب ومن إسرائيل واحتمالات اجتياحه وأمن سوريا، مشيرا إلى أن الموقف الروسي من حرب غزة يشكل عنصرا أساسيا في إسناد القضية الفلسطينية. وعما ينتظر العرب من روسيا بوتين في السنوات الست القادم، قال: “ربما روسيا وبوتين ينتظرون من العرب مواقف أكثر سيادية واستقلالية عن الإملاءات الأمريكية الأوروبية والانخراط في مشروعات تحرير آسيا والعالم من الانجلو ساكسونية المدمرة والتي تقوم على إبادة الشعوب وتقسيمها ودفعها للاحتراب”. وأضاف: “المنطقي أن السياسة الخارجية الروسية التي تأسست على احترام التنوع والتعدد ورفض الاحتلالات وحروب الابادة تقدم للعرب والشعوب المزيد من الفرص وعناصر الإسناد لتحرر نفسها وتنتظم في تحولات عالمية جارية ومتسارعة لهزيمة العالم الانجلو ساكسوني وتسريع ولادة النظام والعالم الجديد القائم على التنوع والاحترام والعدالة الاجتماعية والإنسانية”.

 

زوارق مسيرة أوكرانية تسلّح بصواريخ “جو – جو”

حاولت مجموعة من الزوارق المسيرة الأوكرانية، ليلة 6 مايو شن هجوم على أسطول البحر الأسود الروسي، وكان عددها 5 زوارق. وقد تم تدمير معظمها من قبل الجيش الروسي. ونشرت قنوات “تليغرام” الروسية مقطع فيديو أظهر تدمير زورق مسيّر أوكراني بمروحية “كا- 27” التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي. وسبق للمسيرات البحرية الأوكرانية أن هاجمت السفن الحربية الروسية بالقرب من جزيرة القرم. لكن هذه المرة تم تزويدها بصواريخ “جو-جو”. وأفادت قناة تليغرام Fighterbomber بأن زورقا واحدا حمل صاروخين من هذا النوع، وحتى أطلق صاروخا في محاولة إصابة المروحية الروسية. لكن المحاولة باءت بالفشل. وهذه الزوارق المسيرة كانت مزودة بصواريخ “إر-73” التي دخلت الخدمة في سلاح الجو السوفيتي عام 1983، وكانت مخصصة لخوض القتال الجوي القريب، وكانت تلك الصواريخ في حوزة مقاتلة “ميغ – 29”. يذكر أن الجيش الأوكراني بدأ في تجهيز مسيّراته البحرية بوسائل الدفاع الجوي في يناير الماضي، وأعلن رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية بودانوف آنذاك أن المسيرات البحرية الأوكرانية من طراز Magura V5 يمكن أن تحمل وسائل قادرة على تدمير الأهداف البرية والبحرية والجوية. وأضاف أن الدرونات البحرية يمكن أن تتحول إلى غواصات مسيرة لفترة ما بعد غوصها إلى أعماق البحر.

 

مناهضو الفاشية الإسرائيليون يطالبون بإعادة حاخام أوكرانيا إلى رشده بعد مباركته النازيين

ناشدت حركة مناهضة الفاشية في إسرائيل، كبير الحاخامات في البلاد، بالتأثيرعلى حاخام أوكرانيا موشيه أسمان، وإعادته إلى رشده بعد قيامه بمباركة مسلحي كتيبة آزوف.  وأعلن ذلك رئيس الحركة دميتري ترابيروف، وذكر أنه يتم في 6 مايو، بمناسبة يوم المحرقة وبطولة يهود أوروبا، إحياء ذكرى الستة ملايين يهودي الذين قتلوا خلال المحرقة. وقبيل هذا اليوم الحزين، سجل حاخام أوكرانيا موشيه أسمان فيديو تهنئة بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس كتيبة “آزوف”. وفي رسالته، بارك الحاخام الأوكراني بشكل خاص إطلاق سراح الأسرى والمدانين من مسلحي هذه الكتيبة. ونوه ترابيروف، بأن الحركة أرسلت رسالة إلى الحاخام الأشكنازي الأكبر لإسرائيل ديفيد لاو، تطلب منه فيها “استخدام كل نفوذه في العالم الديني في ضوء مباركة حاخام أوكرانيا موشيه أسمان لمقاتلي كتيبة آزوف التي تتبع الأيديولوجية النازية المتطرفة”. وقالت الرسالة: “إنه أمر معيب ومخز … عندما يبارك حاخام يهودي، المقاتلين الذين يتبعون عقيدة فاشية والذين يمجدون قتلة الشعب اليهودي مثل بانديرا وبيتليورا، وكذلك المتواطئين مع النازيين الألمان خلال الحرب العالمية الثانية. نطلب منك أن تفعل كل ما هو ممكن للتأثير على هذا الحاخام وإعادته إلى صوابه، لأنه لا ينبغي أن يكون هناك موقف يدعم فيه يهودي، النازيين الجدد”.

 

الجيش الروسي يدمر مستودع ذخيرة للقوات الأوكرانية بقنبلة فائقة القوة

سببت الضربة التي وجهتها القوات الجوفضائية الروسية مؤخرا إلى مستودع ذخيرة للقوات المسلحة الأوكرانية في بلدة موناتشينوفكا بقنبلة تزن 1.5 طن، حالة من الذعر بين السلطات المحلية. أفاد بذلك المورد الإلكتروني الأوكراني Strana.ua . وقال رئيس قسم التحقيق المحلي سيرغي بولفينوف: “اهتز كل شيء حولنا، كما لو أن زلزالا قد بدأ، ودُمر شارع بأكمله بضربة واحدة”. كما أوضحت المجلة العسكرية الروسية (فويني أوبوزريني) فإن قيادة القوات المسلحة الأوكرانية أمرت بإنشاء مستودعات للأسلحة والذخائر التي ترد إلى القرى المجاورة في محور كوبيانسك العملياتي. وتم ضرب أحد هذه الأهداف بقنبلة “فاب – 1500” الحائمة المجنحة في قرية  موناتشينوفكا. وليس من المستغرب أن يكون تأثير القنبلة الفائقة القوة، مع انفجار مستودع القذائف، قد تسبب في إحداث زلزال. بينما قال العقيد المتقاعد الروسي  أناتولي ماتفيتشوك إن القنبلة الجوية الفائقة القوة “فاب – 1500″ يمكن أن تسبب بالفعل حدوث موجة زلزالية ، وأضاف قائلا:” في الواقع، يمكن مقارنة انفجار هذه القنبلة بانفجار رأس حربي نووي منخفض القدرة. والحقيقة تكمن في أن الموجات الزلزالية تنشأ بعد توجيه ضربة بهذه القوة، وبإمكانها تدمير شوارع بكاملها، وهذا الأمر مفهوم تماما”. يذكر أن الجيش الروسي بدأ في استخدام القنابل الجوية الحائمة “فاب – 1500” بوزن 1.5 طن منذ مطلع العام الجاري. ويمكن تفسير قوة الضربة بأن القنبلة تحمل 700 كيلوغرام من المتفجرات. أما دقتها فلا تقل عن 5 أمتار ومساحة إصابتها تزيد عن 2 كيلومتر مربع. وفي حال سقوط القنبلة على مستودع الذخائر تتضاعف قوة الانفجار، الأمر الذي يزيد من قدرة الموجة الصادمة. وقاذفات “سو-34” الميدانية الروسية المطورة هي التي تحمل مثل هذه القنابل الحائمة الموجهة، ويمكن أن تقذفها من مسافة 70 كلم دون أن تتعرض لتأثير الدفاعات الجوية للعدو. وبمقدور قاذفة واحدة أن تحمل قنبلتين من هذا النوع.

 

القاضي البولندي طالب اللجوء في بيلاروس يؤكد ممارسته مسائل استخباراتية في بلاده

قال القاضي البولندي توماش شميدت، الذي طلب في مينسك اللجوء السياسي إلى بيلاروس، أنه أقدم على ذلك لشعوره بالتهديد في بلاده. وأشار القاضي المستقيل، إلى أنه كان في بولندا يمارس أعمالا تتعلق بشؤون الشرطة والجيش والمخابرات البولندية ومكافحة التجسس والاستخبارات العسكرية، وشارك في حماية البيانات الشخصية. في وقت سابق، قال توماش شميدت الذي يشغل منصب قاضي الدائرة الثانية بالمحكمة الإدارية لمحافظة وارسو، إنه يستقيل من منصبه احتجاجا على سياسات وارسو تجاه مينسك وموسكو، وجاء إلى عاصمة بيلاروس ليطلب اللجوء السياسي. وفي وقت لاحق أضاف القاضي في برنامج تلفزيوني: “بيلاروس دولة حرة. في بولندا، لم يكن لدي هذا الشعور. في بولندا، شعرت بالتهديد”. وأشار إلى أنه “تلقى تنبيهات بأن السلطات المختصة تقوم بجمع مواد تتعلق به، وربما سيتم اتهامه بممارسة نشاطات تجسس. هذه التهم تحدث باستمرار ويتم تنفيذها من ساعة إلى ساعة”. ووفقا للمعلومات المتوفرة، لا يزال شميدت مدرجا بصفة قاضي على الموقع الإلكتروني للمحكمة الإدارية للمقاطعة. وحسب جدول المحكمة، من المقرر أن يشارك هذا القاضي في جلسات استماع في القضايا الإدارية خلال الأيام المقبلة، بما في ذلك يوم 16 مايو، حيث يجب عليه المشاركة في خمس قضايا ضد وكالة الأمن الداخلي – الحديث يدور عن عدم دفع مكافأة مالية لموظف في الوكالة.

 

ريابكوف يفسر سبب دعوة الدول غير الصديقة لحضور مراسم تنصيب بوتين

قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، إن دعوة ممثلي الدول غير الصديقة لحضور حفل تنصيب الرئيس فلاديمير بوتين، هي نوع من الإشارة من جانب موسكو. وأضاف نائب الوزير: “قرار دعوة ممثلي هذه الدول، لم يكن سهلا، لكننا أشخاص مهذبون بكل معنى الكلمة، ونتبع البروتوكول، وأعتقد أن دعوة ممثلي الدول غير الصديقة هي أيضا إشارة أكيدة من جانبنا”. ستجري فعالية تنصيب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين يوم 7 مايو في تمام الساعة 12.00. وهذا هو حفل التنصيب الخامس في مسيرة بوتين السياسية، حيث سيتولى أعلى منصب منتخب في روسيا، على مدى السنوات الست المقبلة – حتى عام 2030. وفي وقت سابق من اليوم، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في حديث تلفزيوني، إن رفض بريطانيا إرسال ممثل لحضور حفل تنصيب بوتين، أمر يدعو للأسف.

 

مينسك تعرب عن قلقها إزاء خطاب الغرب العدائي

قال وزير الخارجية البيلاروسي سيرغي ألينيك إن روسيا وبيلاروس قلقتان بشأن الخطاب العدائي والنشاط العسكري الغربي، مشيرا إلى أن مينسك قادرة على ضمان أمنها. وأضاف: “الخطاب العدائي نشط للغاية، والوقت سيحدد الإجراءات التي سيتم اتخاذها”. وتابع: “النشاط العسكري الذي نشهده اليوم لا يمكن إلا أن يسبب القلق لكل من روسيا وبيلاروس، لكن من ناحية أخرى نؤكد أننا قادرون على ضمان أمننا وحماية بلدنا”. وأشار إلى أنه في مجلس الشعب البيلاروسي في أواخر أبريل اعتمد مفهوم الأمن القومي والعقيدة العسكرية لبيلاروس. وأكد ألينيك أن هذه العقيدة تشير بوضوح إلى إمكانية وقدرة بيلاروس على “ضمان أمنها وقدرتها الدفاعية بكل القوات والوسائل المتاحة، بما في ذلك العلاقات مع الحلفاء”. في وقت سابق، لم يستبعد زعيم الأقلية الديمقراطية في الكونغرس الأمريكي، حكيم جيفريز، مشاركة القوات المسلحة الأمريكية في الصراع في أوكرانيا. وأكد جيفريز أنه في حالة “سقوط أوكرانيا” قد تضطر الولايات المتحدة إلى التدخل في الصراع من خلال إشراك قواتها وجنودها مباشرة في المعارك.

 

الأمن الروسي: إسقاط ما يقرب من 500 طائرة مسيرة أوكرانية في دونيتسك خلال أسبوع

أعلن المكتب الصحفي لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي في جمهورية دونيتسك الشعبية إسقاط ما يقرب من 500 طائرة مسيرة أوكرانية في دونيتسك وماكيفكا وياسينوفاتا خلال أسبوع. وذكر المكتب: “خلال الأسبوع الماضي، كشف جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في جمهورية دونيتسك الشعبية أنه تم إسقاط 494 طائرة مسيرة أوكرانية فوق دونيتسك وماكيفكا وياسينوفاتا”. وأوضح المكتب الصحفي أنه تم إسقاط مسيرتين هجوميتين محملتين بالمتفجرات في منطقة كيروفسكي في دونيتسك وفيسيلوي بالقرب من ياسينوفاتايا، كما تم اعتراض مسيرة أخرى بالقرب من إحدى المحطات الكهربائية الفرعية. وأكدت الوزارة أن “فنيي القنابل التابعين لجهاز الأمن الفيدرالي قاموا بتحييد المسيرة وتدمير الأجهزة المتفجرة باستخدام وسائل تقنية خاصة”. ولم تقع إصابات بين المدنيين أو أضرار في البنية التحتية.

 

الخارجية الروسية: السفيرة الأمريكية غادرت روسيا لفترة معينة

قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إن السفيرة الأمريكية لين تريسي غادرت روسيا لفترة معينة. جاء ذلك ردا على سؤال بشأن وجود رئيسة البعثة الدبلوماسية الأمريكية في موسكو الآن، حيث تابع ريابكوف: “نعم، على حد علمنا، فقد غادرت السفيرة تريسي روسيا لفترة معينة، وقد تم إبلاغنا بذلك في وزارة الخارجية قبل وقت محدد من إرسال الدعوات للسفراء لحضور حفل تنصيب الرئيس الروسي”. وقال ريابكوف أيضا إن دعوة ممثلي الدول غير الصديقة لحفل تنصيب الرئيس “لم يكن سهلا”، لكن الدبلوماسية الروسية تتميز “بالتهذيب” بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وتابع: “نتبع البروتوكول، وأعتقد أن دعوة ممثلي الدول غير الصديقة هي أيضا إشارة من جانبنا”.

 

أنطونوف: روسيا تضطر للرد على سياسات الغرب الوقحة بإجراء مناورات نووية

قال سفير روسيا في واشنطن أناتولي أنطونوف، إن بلاده مضطرة لإجراء تدريبات على استخدام الأسلحة النووية غير الاستراتيجية، ردا على سياسة الغرب الجماعي المتعجرفة والعدوانية تجاه روسيا. وأضاف السفير: “التدريبات التي أعلنتها وزارة الدفاع الروسية لم تأت من العدم، وهذا إجراء اضطراري للرد على السياسة المتعجرفة والعدوانية للغرب الجماعي، والتي تخلق تهديدات غير مقبولة لأمن روسيا ومواطنيها. نحن لا نشكل تهديدا لأحد. يجب على الذين فقدوا رشدهم في واشنطن وأتباعهم في أوروبا، أن يفهموا أن تصعيد المخاطر من جانبهم سيدفع روسيا لاستخدام كل الوسائل لحماية سيادتها وسلامة أراضيها. لن تنجح الدول الغربية في لعبة التصعيد من جانب واحد”. ويرى السفير الروسي أن الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها تبتعد خطوة بخطوة عن ضبط النفس في الحرب الهجينة التي تشنها ضد روسيا، وقال: “تقوم الولايات المتحدة وحلفاؤها باستمرار بتوسيع توريد الأسلحة الفتاكة بشكل متزايد إلى أوكرانيا والمصممة لقتل الشعب الروسي ومهاجمة أراضينا”. يوم أمس الاثنين، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الرئيس فلاديمير بوتين، أوعز ببدء الاستعدادات لإجراء تدريبات عسكرية على استخدام الأسلحة النووية غير الاستراتيجية.

 

الكرملين: الأفكار الواردة في خطاب تنصيب الرئيس الروسي من إعداد وصياغة بوتين

أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن الأفكار الواردة في خطاب تنصيب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هي من إعداد الرئيس. وقال بيسكوف: “بالطبع المختصون يساعدون في صيغة الخطاب، لكن الأفكار الرئيسية الواردة في الخطاب هي تأليف الرئيس”. وجرت مراسم التنصيب اليوم وفق البرتوكول في الكرملين. وقال بوتين خلال الخطاب: “في هذه اللحظات أشكر من قلبي كل المواطنين في جميع أنحاء روسيا، وكذلك أنحني إجلالا أمام المدافعين عن روسيا ومن يحاربون في إطار العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا”. وأضاف: “إن الدستور ينص على حماية الشعب الروسي، وهي مسؤولية كبيرة، حددت عملي في السابق، وسوف تحدد عملي في المستقبل. ستبقى مصالح روسيا أولوية قصوى، وستبقى خدمة روسيا هي هدفي الأعلى”. وختم بوتين: “سنحقق الأهداف فقط من خلال وحدتنا، وبذلك أحرز أجدادنا نجاحاتهم وإنجازاتهم الهائلة. نحن شعب عظيم وسنتجاوز كل التحديات، ونحرز النصر معا”.

 

زيلينسكي يستنجد ويطالب الغرب بتسريع عمليات إرسال الأسلحة لأوكرانيا

طالب الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الغرب بتسريع عمليات الإمداد الموعودة بالأسلحة للقوات المسلحة الأوكرانية. وقال زيلينسكي: “يجب أن تتبع القرارات السياسية لوجستيات حقيقية وتسليم فعلي للأسلحة من قبل جنودنا”. وأشار زيلينسكي إلى الثغرات في تنسيق التعاون مع حلفاء نظام كييف. وعلق ناشطون على منصة “إكس” على نداء زيلينسكي ودعوه إلى “التوقف عن الكذب، والتوصل إلى سلام عاجل”. وكتب أحد الناشطين “واشنطن ستواصل الضغط على زيلينسكي للاستمرار في الحرب واستفزاز روسيا بشكل أكبر”. وأكد المفوض السامي لشؤون السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن التأخر في المساعدات الأمريكية لأوكرانيا لمدة ستة أشهر قد يكون سببا لهزيمة كييف.

 

“فايننشال تايمز” تكشف سبب رفض تسريح العسكريين الأوكرانيين بعد خدمة 36 شهرا 

استبعدت قيادة أوكرانيا من مشروع قانون تعزيز التعبئة، اقتراح تسريح الجنود بعد مرور 36 شهرا على خدمتهم في الجيش، وذلك لأن قادة القوات يخشون فقدان الكثير من العسكريين ذوي الخبرة. أفادت بذلك صحيفة Financial Times، وقالت: “تم رفض اقتراح بالسماح للجنود بالتسريح بعد 36 شهرا من الخدمة في الجبهة، وذلك لخشية قادة الجيش من فقدان عدد كبير جدا من العسكريين ذوي الخبرة في أوائل العام المقبل”. وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة “سترانا” الأوكرانية أنه تم استبعاد معيار التسريح بعد 36 شهرا أو ثلاث سنوات من الخدمة، من النسخة النهائية لمشروع القانون. تم تطبيق نظام الأحكام العرفية في أوكرانيا اعتبارا من 24 فبراير 2022، وفي اليوم التالي، وقع فلاديمير زيلينسكي على مرسوم التعبئة العامة. ووفقا له تم حظر مغادرة أوكرانيا للرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاما خلال فترة الأحكام العرفية. وفي أكتوبر، ذكرت مجلة تايم، نقلا عن أحد مساعدي زيلينسكي، أن عدد العسكريين في القوات الأوكرانية تقلص كثيرا لدرجة أن شعب التجنيد العسكري اضطرت إلى تجنيد الأشخاص الذين يبلغ متوسط ​​أعمارهم 43 عاما. وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت في وقت سابق أن أوكرانيا تسعى لجذب المزيد من النساء إلى الجيش، وهو ما يشير إلى خسائر فادحة في القوات الأوكرانية. وفي 16 أبريل الماضي، وقع زيلينسكي على مشروع قانون يوسّع نطاق التعبئة، ويمنع القانون الذي تبناه البرلمان الأوكراني في 11 أبريل، التسريح من الخدمة حتى أجل غير مسمى، متجاهلا استمرار مئات الآلاف في الخدمة منذ فبراير 2022.

 

ماذا يأمل العرب من بوتين خلال فترته الرئاسية الجديدة؟

تتجه الأنظار العربية نحو مراسم تنصيب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رئيسا للبلاد للمرة الخامسة، كخطوة هامة نحو المزيد من التعاون الاستراتيجي مع موسكو. وشهد التعاون الروسي مع الدول العربية تقدما كبيرا في ظل التقارب الكبير الذي يجمع بين الرئيس بوتين، والعديد من القيادات السياسية في المنطقة العربية، حيث حرص أن تكون روسيا شريكا حقيقيا في دعم جهود التنمية في الدول العربية. وأكد السفير صلاح حليمة مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق ونائب رئيس المجلس المصري للشؤون الأفريقية، أن هناك دورا متزايدا للدور الروسي في المنطقة، مشيدا بمواقف موسكو فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وما يجري في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لأنه من واضح الأمر أن الرأي العام الدولي يؤيد القضية الفلسطينية والموقف العربي. وأضاف في تصريحات خاصة لـRT، أن منطقة الشرق الأوسط تشهد نوعا من الصراع بين القوى العظمى، مشيرا إلى أن روسيا والصين نجحتا بالفعل في التواجد بقوة في منطقة الشرق الأوسط وفتح مجالات وقطاعات للتعاون في المنطقة ومع العديد من الدول الإقليمية مثل مصر والسعودية والإمارات وإيران وتركيا، وجميعها قوى إقليمية لها قوتها وتأثيرها. ولفت إلى أن الدور الروسي والصيني أدى إلى تراجع النفوذ الأمريكي والغربي في المنطقة، مشددا على أن الموقف الأمريكي في القضية الفلسطينية والذي يعد في واقع الأمر نوعا من التورط والمشاركة مع إسرائيل في جرائمها ومخالفة للقوانين والمواثيق الدولية في قطاع غزة، يؤدي إلى مزيد من التراجع للدور والنفوذ الأمريكي بالمنطقة وظهور وزيادة للدور الروسي. من جانبه قال الدكتور أحمد ماهر أبو جبل الباحث بالشؤون السياسية والعلاقات الدولية في تصريحات لـRT أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نجح في إقامة علاقات قوية مع كافة الدول العربية، وقدم الدعم والمساندة لعدد كبير منهم وعلى رأسهم مصر عقب ثورة 2013، فضلا عن العلاقات الروسية القوية مع المملكة العربية السعودية والإمارات. وأشار أبو جبل إلى أن التقارب الروسي العربي ساعد بشكل كبير على فكرة تعدد القطبية العالمية وليس القطب الأوحد الذي كانت تريد الولايات المتحدة الأمريكية دائما تشكيله، مضيفا أن التقارب الروسي العربي ساعد الدول العربية على اتخاذ قرارات حيادية والنظر إلى مصالحها بصورة أكبر بخلاف ماكان في السابق حينما كانت تصب دوما في مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية، وهو ما ظهر بقوة في القرارات التي اتخذتها السعودية ودول الخليج بشأن أسعار النفط في “أوبك بلس” وعدم الاستجابة لطلبات الأمم المتحدة بمد الدول الغربية بديلا عن الغاز والبترول الروسي، مما ساهم بشكل في تقوية الاقتصاد الخليجي والعربي. وذكر أن الرئيس الروسي قدم دعما كبيرا للدول العربية، وساعد عددا من الدول مثل مصر والسعودية والإمارات للانضمام إلى الـ”بريكس”، والذي يعد نقطة تحول كبير في الاقتصاد العالمي، مما سيساعد في ظهور نظام جديد عالميا وهو نظام متعدد الأقطاب يتحدى النظام أحادي القطبية الذي سيطرت به الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1991 حتى الآن. وأعرب عن أمله في أن يواصل الرئيس الروسي في الضغط على الجانب الغربي، واستكمال التحول إلى نظام متعدد الأقطاب بديلا عن نظام القطب الواحد لأنه نظام غير عادل والدليل على ذلك الكوارث التي يشهدها العالم ومن بينها الحرب على غزة، “فكيف تكون الولايات المتحدة الأمريكية وسيطا في الحل، وهي في الوقت نفسه طرف مشارك مع إسرائيل وتدعمها بالسلاح والذخيرة، موضحا أن النظام متعدد الأقطاب سيسمح بصدور أصوات مغايرة للصوت الأمريكي. أما الدكتور كريم العمدة أستاذ الاقتصاد الدولي في تصريحات لـRT، فرأى أن روسيا هي حليف قوي للدول النامية والافريقية، وتنصيب الرئيس الروسي سيمثل استمرارا لهذا الدعم وهما ما يزيد شعبية روسيا وشعبية بوتين في تلك الدول، خاصة وأنه أصبح قائدا عالميا بالمعنى المفهوم، ويقف أمام المد الغربية والأمريكي بدول العالم. وأضاف أنه على الجانب الاقتصادي قدمت روسيا العديد من أوجه الدعم للدول العربية والأفريقية، مشيرا إلى مشروع محطة الضبعة النووية الذي يتم إقامته في مصر، ومشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في حفل تدشين المرحلة الرابعة من المشروع تؤكد أهمية هذا المشروع بالنسبة لمصر. وأشار إلى التعاون الروسي مع دول الخليج مثل الإمارات والمملكة العربية السعودية، لافتا إلى أن الفترة القادمة ستشهد مزيدا من التعاون الاقتصادي بين موسكو والعديد من العواصم العربية، خاصة مع تأكد الدول العربية أن روسيا هي الشريك الأفضل بالنسبة لها في دعمها موقفها عالميا. يذكر أن روسيا تشهد اليوم مراسم تنصيب فلاديمير بوتين رئيسا للبلاد للمرة الخامسة، وسيقام حفل التنصيب وأداء القسم الدستوري في الكرملين.

 

مقاتلات “إف-16” الأمريكية تصل أوكرانيا في يوليو

قال عضو البرلمان الأوكراني أليكسي غونتشارينكو إن أولى مقاتلات “إف-16” الأمريكية قد تظهر بأوكرانيا في وقت مبكر من شهر يوليو. وكان ممثل القوات الجوية بالقوات المسلحة الأوكرانية إيليا يفلاش قد وعد، بداية شهر مايو الجاري، أن تنطلق أولى الطلعات الجوية على متن “إف-16” بعد عيد الفصح. أما غونتشارينكو، فقد تابع، بقناته الرسمية على تطبيق “تليغرام”، أن أول طائرة من طراز “إف-16” في أوكرانيا “ستظهر في يوليو”، مضيفا أن هناك معلومات أن أول طيارين أوكرانيين على هذا الطراز من المقرر أن يتخرجوا بحلول نهاية مايو. من جانبها، تعتقد روسيا أن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا تتعارض مع التسوية، وتشرك دول “الناتو” بشكل مباشر في الصراع، وتعد “لعبا بالنار”. وأشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفا مشروعا لروسيا. ووفقا للافروف، فإن الولايات المتحدة وحلف “الناتو” متورطان بشكل مباشر في الصراع، بما في ذلك ليس فقط من خلال توفير الأسلحة، ولكن أيضا من خلال تدريب الأفراد في بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وغيرها من الدول.

 

ماكرون وفون دير لاين حاولا إقناع شي جين بينغ بالتأثير على روسيا في الملف الأوكراني

حاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين دون جدوى إقناع الرئيس الصيني شي جين بينغ بالتأثير على روسيا فيما يتعلق بالصراع في أوكرانيا. وكتبت صحيفة “نيويورك تايمز”: “في اجتماع ثلاثي في باريس، مارس ماكرون وفون دير لاين “ضغوطا” على شي جين بينغ للتأثير على موسكو ومحاولة إقناعها بإنهاء الصراع في أوكرانيا”. وأشارت الصحيفة إلى أن شي جين بينغ “عارض بشدة” انتقاد علاقات بكين الوثيقة مع موسكو، مؤكدا أن بكين ليست طرفا في الصراع الأوكراني. ووصل شي جين بينغ وزوجته بنغ لي يوان إلى باريس الأحد الماضي في زيارة دولة، وهذه هي رحلته الأولى إلى فرنسا منذ خمس سنوات. وفي إطار جولته الأوروبية التي ستستمر من 5 إلى 10 مايو، سيقوم الرئيس الصيني بزيارة صربيا وهنغاريا.

 

زاخاروفا: روسيا تجري انتخابات ومراسم تنصيب ليس بهدف “إرضاء” الغرب

قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن روسيا تجري الانتخابات وحفلات التنصيب وغيرها، ليس بهدف “إبلاغ وإرضاء” الدول الغربية بتصرفاتها. وردا على سؤال حول ماذا يمكن القول للغرب يوم تنصيب الرئيس الروسي: “بشكل عام، نجري الانتخابات الرئاسية وانتخابات هيئاتنا التشريعية وبالتالي حفلات التنصيب وكذلك أداء اليمين، والحديث هنا ليس فقط عن المناصب المنتخبة، بل عن المناصب العسكرية وغيرها، ليس حتى يقدرنا الغرب أو يحبنا أو يكرهنا. نحن على استعداد لعرض تجربتنا لكل من يهتم بها. وإذا كانت هناك أي أسئلة، فنحن دائما على استعداد للإجابة عليها. لكننا بالتأكيد لا نفعل ذلك من أجل إرضاء الغرب”. وكما أكدت زاخاروفا، فإن الجانب الروسي لا يضع على عاتقه مهمة ضمان فهمه وقبوله في الغرب الذي أعلن في البداية عن نيته كبح روسيا ثم قرر بعد ذلك إلحاق هزيمة استراتيجية بها، وقالت: “يقول البعض في الغرب ومن بينهم جورج بوش الابن، إن استخدام نظام كييف لقتل أكبر عدد من الروس هو بزنس جيد”. وتابعت زاخاروفا القول: “نحن نقوم بكل هذه الإجراءات، وننفذ كل هذه الفعاليات التي ذكرتها من قبل، من أجل تطوير وتقدم بلادنا إلى الأمام، ولتحسين مستوى رفاهية مواطنينا، ولجعل البلاد آمنة، ولكي تتمكن من الرد على التحديات والتهديدات، وكذلك للحفاظ على ثقافتنا وعلى أنفسنا كحضارة من أجل الأجيال القادمة، ولنقل كل هذه التجربة إليهم. للأسف، أكثر من مرة في تاريخ تعاوننا مع الغرب، تم الرد على يدنا الممدودة بالصداقة والاحترام المتبادل بيد دامية، ونحن نتذكر هذا الدرس جيدا، وبالتالي نسترشد فقط بمصالحنا الوطنية”.

 

فولودين: بوتين يعد ميزة لروسيا

قال رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين، إن الرئيس فلاديمير بوتين يعتبر ميزة جيدة لروسيا، وتعاضد المجتمع حوله سيستمر في دفع روسيا الاتحادية إلى انتصارات جديدة. وكتب فولودين على قناته في تيلغرام: “بوتين هو ميزة لروسيا، وتوحيد المجتمع حول رئيسنا سيستمر في قيادة البلاد إلى انتصارات جديدة”. وأضاف أن حفل التنصيب الرئاسي سيتم اليوم. وهذا ليس مجرد احتفال، بل هو إجراء دستوري مهم، ويكمن معناه الرئيسي في القسم الذي يؤديه رئيس الدولة للشعب. وقال فولودين: “خلال خدمته كرئيس لروسيا، أثبت بوتين إخلاصه للبلاد بالأفعال وشكل معيارا عاليا لعمل رئيس الدولة لعقود عديدة قادمة. لقد مرت روسيا، في عهد الرئيس بوتين، بطريق صعب من النهضة والتنمية، وأصبحت اليوم دولة قوية ذات سيادة تحظى بالاحترام في جميع أنحاء العالم”. ووفقا له، أنقذ بوتين البلاد بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وعندما وقعت “تصرفات غير مسؤولة من جانب بعض السياسيين، وساد الدمار والتدهور الاقتصادي، وتم التخلي عن الناس، ولم يتم الوفاء بالالتزامات الاجتماعية تجاه المواطنين، ووقعت الحرب في القوقاز”. وتابع فولودين القول: “تمكن بوتين من إحياء روسيا، واستعاد قدرة الدولة، وضمن التنمية الاجتماعية والاقتصادية”.

 

 

توقيف مسؤول أمني أوكراني للاشتباه بتسريبه معلومات سرية عن زيلينسكي

أفادت صحيفة “سترانا” الأوكرانية بأن جهاز الأمن الأوكراني اعتقل مسؤولا أمنيا رفيعا للاشتباه بجمعه معلومات سرية، بما في ذلك عن الرئيس فلاديمير زيلينسكي وتسريبها لاستخبارات أجنبية. وحسبما نقلت الصحيفة، تم اعتقال مدير أحد الأقسام في إدارة الحراسة الحكومية، العقيد أندريه غوك، إضافة إلى موظف آخر في الإدارة، يتهم بمساعدة غوك. ويشتبه المسؤول الأمني بالخيانة العظمى، حيث يعتقد أنه كان يجمع معلومات سرية عن الأشخاص تحت الحراسة، بمن فيهم الرئيس زيلينسكي، وتسريبها لاستخبارات أجنبية. ووصفت وسائل الإعلام الأوكرانية أندريه غوك بأنه “مقرب” من رئيس إدارة الحراسة الحكومية سيرغي رود، الذي تعلم معه في أكاديمية حرس الحدود وكان يريد أن يعين غوك نائبا له، حسب تقرير لصحيفة “سترانا”. ويشار إلى أن إدارة الحراسة الحكومية تتولى مهام حراسة كبار المسؤولين في أوكرانيا، وهي تعتبر هيئة مستقلة عن الهيئات الأمنية الأخرى، وخاضعة للرئيس الأوكراني بشكل مباشر. وفي منتصف أبريل الماضي كان زيلينسكي قد أقال نائب رئيس إدارة الحراسة الحكومية تاراس غريبينيكوف.

 

العثور على جثة مرتزق عليها شارة العلم الفرنسي في جمهورية لوغانسك

أظهرت مشاهد من قرية بيلوغوروفكا في جمهورية لوغانسك جثة مرتزق قامت القوات الروسية بتصفيته يحمل شارة العلم الفرنسي على ملابسه العسكرية. ويظهر في المشاهد التي نشرتها وكالة “نوفوستي”، والتقطها أحد جنود القوات الروسية في أحد معاقل القوات الأوكرانية في قرية بيلوغوروفكا جثة أحد المرتزقة الذين يقاتلون إلى جانب قوات كييف وعلى ملابسه عدة شارات إحداها على شكل العلم الفرنسي وعلى الشارة الموجودة على كتفه علم فرنسا على الطراز العسكري. وقال المساعد الأسبق لنائب وزير الدفاع الأمريكي ستيفن برايان، في مقالة بموقع “آسيا تايمز”، إن فرنسا أرسلت جنودا من فيلقها الأجنبي إلى أوكرانيا للانتشار هناك. وزعم برايان بأن المجموعة الأولى من العسكريين من الوحدة الفرنسية قد تم إرسالها بالفعل للمشاركة في معارك نشطة ضد الوحدات الروسية في منطقة دونباس. وصرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وفي وقت سابق، خلال مقابلة مع مجلة “الإيكونوميست”، أنه لا يستبعد إرسال قوات إلى أوكرانيا إذا اخترقت روسيا خطوط الدفاع الأوكرانية، وكان هناك طلب من كييف بذلك.

 

شولتس: الاتحاد الأوروبي يوافق على استخدام فوائد الأصول الروسية لدعم أوكرانيا

أعلن المستشار الألماني أولاف شولتس أن الاتحاد الأوروبي توصل إلى التوافق بشأن استخدام 90% من الفوائد على الأصول الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا. وقال شولتس خلال مؤتمر صحفي أثناء زيارته للاتفيا، يوم الاثنين: “لدينا توافق في أوروبا بشأن استخدام الفوائد غير المتوقعة على الأصول الروسية المجمدة”. وأضاف أن “هذا مبلغ ملموس يبلغ عدة مليارات في السنة. ونحن توصلنا إلى اتفاق، وهو في المرحلة النهائية الآن، حول أن نحو 90% من تلك الموارد نريد استخدامها لأغراض الدفاع لأوكرانيا”. يذكر أن الاتحاد الأوروبي كان يبحث منذ فترة عدة خيارات لمصادرة الأصول الروسية المجمدة. وفي غياب الأسس القانونية لمصادرة الأصول الروسية المجمدة قرر الاتحاد استخدام الفوائد على تلك الأصول لدعم أوكرانيا. وتجدر الإشارة إلى أن الدول الغربية قامت بتجميد نحو 300 مليار دولار من الأصول الروسية في إطار العقوبات ضد موسكو التي فرضت على خلفية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا منذ عام 2022. ووصفت روسيا أي مصادرة محتملة لأصولها في الخارج بأنها “سرقة”، وأكدت أنها ستتخذ إجراءات ردا على ذلك.

 

الجيش الألماني يؤكد على ضرورة جمع بيانات جميع الأشخاص المناسبين للخدمة العسكرية

أكد العقيد الألماني أندريه ووستنر رئيس اتحاد الأفراد العسكريين في الجيش الألماني أنه من الضروري جمع بيانات جميع الأشخاص المناسبين للخدمة العسكرية. وقال ووستنر إنه كخطوة أولى، يجب أن يكون الجيش الألماني قادرا على تحديد الأفراد الذين يصلحون للخدمة العسكرية. وأضاف: “لاحظت أن التدابير الحالية ليست كافية لتجنيد الأفراد، حتى مع وجود الأفراد الاحتياطيين”. ووفقا لووستنر، فإن الشكل القديم للخدمة العسكرية الإجبارية غير مطروح، ولكن “يجب النظر في مسألة كيفية جمع البيانات عن جميع الأشخاص المناسبين للخدمة العسكرية تحسبا لأي عملية تجنيد”. وفي نهاية مارس 2023، أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أن عدد الأفراد في الجيش الألماني آخذ في الانخفاض للعام الثاني على التوالي. وأوضحت أنه في عام 2022 غادر 19.5 ألف جندي صفوف الجيش الألماني، وتقاعد أكثر من 4.2 ألف عسكري قبل الموعد المحدد، بينما تمكن الجيش الألماني من تجنيد 18.8 ألف مجند فقط للخدمة العسكرية.

 

البنتاغون: القوات الأمريكية والروسية تتمركزان في نفس القاعدة في النيجر

أعلن المتحدث باسم البنتاغون باتريك رايدر أن العسكريين الأمريكيين والروس يتواجدون على مسافة بعيدة عن بعضهما البعض في قاعدة عسكرية واحدة في النيجر، ولا يوجد أي احتكاك بين الطرفين. وقال رايدر خلال مؤتمر صحفي: “الطرفان يتمركزان في نفس المنطقة، ولكن على حد علمي، فهي منطقة كبيرة إلى حد ما، لذا فهما ليسا على مسافة قريبة”. وأشار إلى أن القوات الروسية تمارس شؤونها الخاصة، وتركز القوات الأمريكية على شؤونها الخاصة. كما أن العسكريين الروس لا يستطيعون الوصول إلى المعدات والموارد الأمريكية ولا يشكلون تهديدا للجنود الأمريكيين. وأضاف رايدر: “لا يوجد تفاعل على حد علمي”. وأفاد مصدر في قوات أمن النيجر بأن القوات العسكرية الروسية والأمريكية في النيجر تتمركزان في نفس القاعدة (101 قاعدة جوية). وأشار المصدر إلى أن الأمريكيين أعلنوا “رفع حالة التأهب” بسبب قربهم من الروس. وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في وقت سابق عن خطط واشنطن لبدء حوار مع سلطات النيجر بشأن سحب قواتها من هذا البلد. وذكرت الأنباء أنه تم التوصل إلى ذلك، نتيجة المناقشات المستمرة بين الولايات المتحدة وسلطات النيجر الجديدة منذ عام 2023 حول استمرار التعاون الأمني. وبعد ذلك بوقت قصير، أعلن البنتاغون أنه سيتم سحب جزء من الوحدة الأمريكية من النيجر. وفي 12 أبريل، كما أفادت وكالة “نوفوستي”، وصل خبراء روس إلى النيجر لتدريب القوات المحلية على مكافحة الإرهاب. واعتبرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن قرار الولايات المتحدة سحب قواتها من النيجر يعد بمثابة نصر استراتيجي آخر لروسيا.

 

البنتاغون: نأخذ بعين الاعتبار إمكانية وقوع معداتنا في أيدي روسيا

أعلن البنتاغون أنه يأخذ بعين الاعتبار إمكانية وقوع المعدات الأمريكية التي تقدمها واشنطن لأوكرانيا، في أيدي دولة أخرى، وخصوصا روسيا. وقال المتحدث باسم البنتاغون باتريك رايدر خلال مؤتمر صحفي، يوم الاثنين، ردا على سؤال بهذا الصدد: “طبعا، هذا ما نأخذه بعين الاعتبار دائما عندما نقدم القدرات العسكرية للشركاء الأجانب”، مضيفا أنه لا توجد لديه أي تفاصيل محددة بهذا الشأن. وجاء ذلك ردا على سؤال ما إذا كان البنتاغون قلقا من إمكانية حصول روسيا على التكنولوجيات الأمريكية من خلال استيلائها على معدات عسكرية أمريكية في أوكرانيا. وأعاد الصحفي إلى الأذهان أن جزءا من المعدات التي وقعت في أيدي القوات الروسية، تم عرضها في المعرض الذي افتتح في موسكو هذا الشهر.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى