متابعات - ماتريوشكا

النشرة الروسية للعملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا 05 – 07 – 2024

تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حيث يتقدم الجيش الروسي على مختلف المحاور ويحبط محاولات قوات كييف شن هجمات مضادة، ملحقا بالعدو خسائر فادحة بالعتاد والأرواح.

وفيما يلي أبرز التطورات والأحداث لهذا اليوم:

 

الجيش الروسي يقضي على 13525 عسكريا أوكرانيا في أسبوع

أعلنت الدفاع الروسية تحرير 5 بلدات وقرى بمقاطعة خاركوف وجمهورية دونيتسك والقضاء على 13525 عسكريا وتدمير 7 طائرات ومئات المدرعات والدبابات والأسلحة الغربية الأوكرانية خلال أسبوع. وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية الأسبوعي عن سير العملية العسكرية في أوكرانيا:

  • منذ الـ29 يونيو وحتى الـ5 من يوليو وجهت قواتنا 23 ضربة للقوات الأوكرانية وبنيتها التحتية ومطاراتها العسكرية ومحطات الكهرباء وخزانات وقود الطائرات والمواقع الصناعية العسكرية ومخازن الأسلحة ومراكز تجميع الزوارق والطائرات المسيرة.
  • حسنت قوات “الشمال” مواقعها وصدت 5 هجمات وبلغت خسائر العدو 1595 عسكريا و4 دبابات وآليات ومدافع غربية و3 محطات حرب إلكترونية.
  • حررت قوات “الغرب” الروسية بلدة ستيبوفايا نوفوسيلوفكا في مقاطعة خاركوف وصدت 11 هجوما وكبدت العدو 3580 قتيلا ودمرت دبابة وآليات وعربات عسكرية ومدافع غربية و20 مستودعا للذخيرة.
  • حررت قوات “الجنوب” بلدة سبورنويه ومنطقة البلدة الجديدة في تشاسوف يار بجمهورية دونيتسك وصدت 18 هجوما وبلغت خسائر العدو 3845 عسكريا و4دبابات ومدافع غربية وآليات و3 ناقلات جند “أم 113” أمريكية و8 محطات حرب إلكترونية و35 مستودع ذخيرة.
  • حررت قوات “المركز” بلدات شومي ونوفوالكساندروفكا ونوفوبوكروفسكوي في دونيتسك وصدت 38 هجوما وكبدت العدو 2970 جنديا و5 دبابات ومدرعات منها اثنتان “برادلي” أمريكية، ومدافع غربية.
  • عززت قوات “الشرق” مواقعها وصدت 11 هجوما وكبدت العدو 900 فرد ومدافع ومدرعات.
  • ألحقت قوات “دنيبر” خسائر كبيرة بالجيش الأوكراني وكبدته 635 عسكريا وآليات ومدافع غربية ومدرعات و3 مستودعات و7 محطات للحرب الإلكترونية.
  • أسقطت قواتنا مقاتلتي “ميغ 29” وطائرة “سو 27” هجومية.
  • أسقطت الدفاعات الروسية 5 صواريخ “أتاكمس” أمريكية و5 صواريخ “نيبتون أم دي” بحرية سوفيتية و14 صاروخ “ستورم شادو” بريطانية و7 قنابل موجهة “هامير” فرنسية وصاروخ “هارم” أمريكيا و42 صاروخ “هيمارس” أمريكية وصاروخ “فامبير” تشيكيا.
  • إسقاط 451 مسيرة أوكرانية.
  • تدمير 5 طائرات “سو 27” ومروحيتي “مي 24” في المطارات العسكرية.
  • دمر أسطول البحر الأسود 3 زوارق مسيرة.

 

موسكو: موقف الغرب من التسوية في أوكرانيا سيتغير استنادا لسير العملية العسكرية الروسية

أشار مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا لعدم تسجيل أي جهود غربية جدية للتفاوض حول أزمة أوكرانيا، مؤكدا أن موقف الغرب سيتغير استنادا لسير العملية العسكرية الروسية. وقال نيبينزيا بحديث لقناة “روسيا-24”: “لا نشهد أي محاولات جدية للمفاوضات. أعتقد أن كل هذا الوضع قد يتغير، وسيتغير مع تطور الأوضاع على الأرض. كلما أصبح الأمر أسوأ بالنسبة للدول الغربية، ارتفعت الأصوات المطالبة بالحوار والمفاوضات وضرورة إنهاء النزاع أو تجميده على الأقل”. وحث نيبينزيا الغرب مؤخرا على التجاوب مع مبادرة السلام التي طرحها الرئيس فلاديمير بوتين للتسوية في أوكرانيا “قبل فوات الأوان”. وشدد على أن هذه المبادرة لا تهدف إلى تجميد النزاع، بل إلى وضع نهاية حقيقية له. وتؤكد موسكو استعدادها للتفاوض على شروطها وانطلاقا من الواقع الجديد على الأرض، وأن عمليتها العسكرية في أوكرانيا ستستمر حتى تحقيق كافة أهدافها بغض النظر عن الدعم الغربي من عدمه، وتحذر كييف ورعاتها باستمرار من أنهم كلما ماطلوا في التفاوض، خسروا.

 

بوتين يستقبل أوربان ويطلب منه إطلاعه على موقف هنغاريا والاتحاد الأوروبي من الوضع حول أوكرانيا

أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مباحثات مع رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان الذي وصل إلى موسكو في “مهمة للسلام” في أوكرانيا.

أهم التصريحات في لقاء بوتين وأوربان:

  • بوتين يعد أوربان بإطلاعه على تفاصيل مبادرة موسكو للسلام في أوكرانيا
  • أوربان: عدد الدول التي يمكنها التحدث مع طرفي النزاع يتضاءل بسرعة
  • أوربان: اجتماع اليوم اجتماع خاص وهنغاريا ستصبح قريبا الدولة الوحيدة في أوروبا القادرة على الحوار مع روسيا وأوكرانيا.
  • بوتين يأمل من أوربان إطلاعه على موقف هنغاريا والاتحاد الأوروبي من أزمة أوكرانيا

وفي وقت سابق قال مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن أوربان لم يحصل على تفويض من الاتحاد الأوروبي لزيارة روسيا وأن بروكسل تستبعد إجراء اتصالات رسمية مع موسكو. وأضاف: “تتولى هنغاريا الآن رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي حتى 31 ديسمبر 2024 وهذا لا يمنحها تمثيل الاتحاد الأوروبي في الخارج”، لافتا إلى أنه هو المسؤول عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي إلى جانب رئيس المجلس الأوروبي (المنتهية ولايته) شارل ميشيل. إلا أن أوربان، وردا على بوريل صرح بأنه يجري اتصالات مع الجانب الروسي حول الأزمة الأوكرانية وسيمثل بلاده فقط، وليس الاتحاد الأوروبي. ونقلت وسائل إعلام غربية عن أوربان قوله: “لست بحاجة للحصول على تفويض من الاتحاد الأوروبي والجبهة الدولية لأنني لا أمثل أحدا  وأتحدث باسم بلادي”. وزار أوربان كييف يوم الثلاثاء الماضي للمرة الأولى منذ 12 عاما، حيث اقترح على زيلينسكي وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات مع روسيا.

 

الخارجية الروسية: الاعتداءات الأوكرانية أدت لمقتل 465 مواطنا روسيا خلال 6 أشهر

أعلن روديون ميروشنيك سفير الخارجية الروسية لتوثيق جرائم نظام كييف أن 465 مواطنا روسيّا قتلوا باعتداءات القوات الأوكرانية على روسيا ومناطقها الجديدة بين يناير ويونيو الماضيين.

 

الخارجية الروسية: الاعتداءات الأوكرانية أدت لمقتل 465 مواطنا روسيا خلال 6 أشهر

وأضاف: “بين الأول من يناير والـ30 من يونيو من هذا العام أصيب 2082 شخصا، وقتل ما لا يقل عن 465 آخرين”. وتابع: “منذ بداية العام سجلت زيادة في أعداد الضحايا بين المدنيين الذين قتلوا أو أصيبوا بالهجمات الأوكرانية على المواقع المدنية والبنية التحتية بالأسلحة التي زاد الغرب إمداداته منها إلى القوات الأوكرانية التي تتعمد ضرب الأهداف المدنية بها”.

 

صواريخ “إسكندر” الروسية تواصل تدمير المطارات الأوكرانية المجهزة لاستقبال مقاتلات “إف 16”

أفادت صفحات العمل السري ومواقع أوكرانية بتعرض مطار ميرغورود بمقاطعة بولتافا وسط أوكرانيا لضربة روسية جديدة بصواروخ “إسكندر”، بعد تجهيزه لاستقبال مقاتلات “إف 16” الأمريكية. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد نشرت أمس فيديو لتدمير مقاتلة “ميغ-29” في مطار دولغوتشوفو بمقاطعة دنيبروبيتروفسك وسط أوكرانيا بصواريخ “إسكندر”. وحذر الرئيس فلاديمير بوتين مؤخرا من أن الجيش الروسي “سيحرق “إف-16” في أوكرانيا وسيفكر بضربها في قواعدها بالدول التي قد تنطلق منها”، وأنها ستلقى مصير دبابات “ليوبارد” الألمانية، ومدرعات “بريدلي” الأمريكية وغيرها من الأسلحة الغربية في أوكرانيا.

 

شي: مواقف الصين وتركيا تجاه أزمة أوكرانيا وقضية فلسطين متطابقة أو متشابهة

أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال لقائه نظيره التركي رجب طيب أردوغان “تشابه أو تطابق” مواقف بكين وأنقرة تجاه الأزمة الأوكرانية والصراع الفلسطيني الإسرائيلي. ونقلت الخارجية الصينية عن شي خلال لقائه أردوغان على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون أمس الخميس في أستانا: “لدى الصين وتركيا العديد من المواقف المتطابقة أو المتشابهة تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والأزمة الأوكرانية وغيرها من القضايا. ويجب علينا تقريب التفاعل”. كما أكد شي استعداد بلاده لتعزيز التنسيق والتعاون مع تركيا في إطار المنظمات الدولية كالأمم المتحدة ومجموعة العشرين.

الدفاعات الروسية تسقط 50 مسيّرة أوكرانية غربي البلاد

أسقطت الدفاعات الروسية الليلة الماضية 50 مسيرة أوكرانية فوق مقاطعتي زابوروجيه وروستوف على الدون، وإقليم كراسنودار جنوب غربي البلاد.

 

الدفاعات الروسية تسقط 50 مسيّرة أوكرانية غربي البلاد

وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية: “أسقطت دفاعاتنا 14 مسيرة فوق إقليم كراسنودار، و26 فوق مقاطعة زابوروجيه، و10 فوق مقاطعة روستوف على الدون”. وتواصل قوات كييف استهداف المناطق الروسية الجديدة والحدودية جنوب غربي روسيا بالمسيرات والصواريخ بشكل شبه يومي، ما يؤكد حسب الرئيس فلاديمير بوتين ضرورة توسيع نطاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وإبعاد قوات كييف عن المناطق الروسية بمدى الصواريخ التي تحاول بها ضرب روسيا.

 

القوات الروسية تنفذ 23 ضربة مشتركة استهدفت فيها مواقع أوكرانية استراتيجية خلال أسبوع

أفادت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن القوات الروسية نفذت 23 ضربة مشتركة، في الفترة الممتدة من 29 يونيو/حزيران الماضي إلى 5 يوليو/ تموز الجاري، بأسلحة دقيقة وطائرات مسيرة ضد مواقع أوكرانية استراتيجية. وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية: “في الفترة من 29 يونيو إلى 5 يوليو، نفذت القوات الروسية 23 ضربة مشتركة بأسلحة دقيقة وطائرات من دون طيار، استهدفت من خلالها المطارات الأوكرانية، ومرافق الطاقة التي توفر عمل مؤسسات المجمع الصناعي العسكري في أوكرانيا، وورشة تجميع للطائرات من دون طيار الهجومية والقوارب المسيرة، بالإضافة إلى أماكن للتخزين والتحضير للاستخدام القتالي للأسلحة الصاروخية. خلال الأسبوع، قامت وحدات من قوات مجموعة “الشمال” بتحسين الوضع على طول خط المواجهة، واستهدفت القوى العاملة والمعدات الأوكرانية، بالإضافة إلى ذلك، صدوا 5 هجمات للقوات الأوكرانية. وبلغت خسائر القوات الأوكرانية نحو 1595 عسكريا، و4 دبابات، و3 مركبات قتالية مدرعة، و30 مركبة، و3 محطات حرب إلكترونية، بالإضافة إلى 31 مدفع ميداني. وحررت وحدات قوات مجموعة “الغرب” منطقة ستيبوفايا نوفوسيلوفكا في مقاطعة خاركوف، وقامت بتحسين الوضع التكتيكي، واستهدفت القوى العاملة والمعدات الأوكرانية. وبلغت خسائر القوات الأوكرانية نحو3580 جنديا، ودبابة، و7 مركبات قتالية مدرعة، و 29 مركبة، و4 مركبات قتالية لراجمات الصواريخ، و27 مدفع ميداني، وتدمير 20 مستودعا للذخيرة الميدانية. وأوضح البيان أن وحدات من قوات مجموعة “الجنوب” قامت بتحرير بلدة سبورنوي ومنطقة نوفي في مدينة تشاسوف يار في جمهورية دونيتسك الشعبية. وبلغت خسائر القوات الأوكرانية نحو 3845 جنديا، و4 دبابات، و19 مركبة قتالية مدرعة، و65 مركبة، و53 مدفع ميداني، بالإضافة إلى ذلك، تم تدمير 8 محطات حرب إلكترونية، و35 مستودعا للذخيرة الميدانية للقوات المسلحة الأوكرانية. وأضاف البيان: “قامت وحدات من قوات مجموعة “المركز” بتحرير مناطق شومي ونوفواليكساندروفكا ونوفوبوكروفسكوي في جمهورية دونيتسك الشعبية، واستهدفت القوى العاملة والمعدات الأوكرانية. وبلغت خسائر القوات الأوكرانية نحو 2970 عسكريا، و5 دبابات، و12 مركبة قتالية مدرعة، و30 مركبة، و32 مدفع ميداني. وأكد البيان أن وحدات قوات مجموعة “الشرق” قامت بتحسين الوضع التكتيكي، وبلغت خسائر القوات الأوكرانية نحو900 جندي، و4 مركبات قتالية مدرعة، و43 مركبة، و22 مدفع ميداني.

 

الدفاع الجوي الروسي يدمر أكثر من 42 ألف هدف منذ بداية العملية العسكرية الخاصة

أكد قائد قوات الدفاع الجوي والصواريخ الروسية، الفريق الأول أندريه سيمينوف، أن قوات الدفاع الجوي الروسية دمرت منذ بداية العملية العسكرية الخاصة أكثر من 42 ألف هدف معادي، منها أكثر من 550 طائرة و27 ألف طائرة مسيرة. وقال سيمينوف في تصريحات صحفية: “في المجمل، خلال العملية العسكرية الخاصة، دمرت قوات الدفاع الجوي الروسية أكثر من 42 ألف هدف جوي، بما في ذلك أكثر من 550 طائرة وأكثر من 180 طائرة مروحية وأكثر من 27 ألف طائرة من دون طيار”. وأضاف سيمينوف أن “قوات الدفاع الجوي الروسية تعمل على تطوير وتكييف أساليبها على الفور لمواجهة الضربات الصاروخية الأوكرانية”، مشيرًا إلى أنه “نظرًا للاستخدام المتزايد من قبل القوات المسلحة الأوكرانية لأنظمة الضربات الصاروخية الحديثة التي تنتجها دول حلف شمال الأطلسي (ناتو)، فإن قوات الدفاع الجوي تعمل على الفور على تطوير الأساليب وتكييف أنظمة الدفاع الجوي لمواجهة الضربات الصاروخية للعدو” وتستهدف القوات المسلحة الأوكرانية، بشكل شبه يومي، المناطق الحدودية الروسية في جمهورية القرم ومقاطعات بيلغورود وبريانسك وكورسك وفورونيج، بالطائرات المسيرة والصواريخ. وتواصل القوات المسلحة الروسية، منذ يوم 24 شباط/ فبراير 2022، تنفيذ عمليتها العسكرية الخاصة، بهدف نزع سلاح أوكرانيا والقضاء على التهديدات الموجهة عبرها إلى أمن روسيا، وحماية المدنيين في إقليم دونباس، الذين تعرضوا على مدار 8 سنوات للاضطهاد من قبل نظام كييف.

 

قائد قوات الدفاع الجوي والصواريخ الروسية: دفاعاتنا الجوية تحقق نتائج عالية وتكتسب الخبرة

أكد قائد قوات الدفاع الجوي والصواريخ الروسية، الفريق الأول أندريه سيمينوف، أن أنظمة الدفاع الجوي العسكرية والمنشآتية التابعة للجيش الروسي، تعمل بنجاح في منطقة العملية العسكرية الخاصة، حيث تظهر نتائج عالية وتراكم خبرة لا تقدر بثمن. وقال سيمينوف في تصريحات صحفية: “الدفاع الجوي العسكري والمنشآتي للجيش الروسي يجتاز بنجاح اختبارًا صعبًا خلال العمليات القتالية الواسعة النطاق في منطقة العمليات العسكرية الخاصة. تتصدى وحدات الدفاع الجوي بشجاعة لجميع أنواع التهديدات الجوية وتدمر وسائل الهجوم الجوي للعدو من مختلف الفئات في بيئة التهديد المستمر بضربات العدو مباشرة ضد مواقع الدفاع الجوي. وفي جميع الحالات، تظهر الدفاعات الجوية الروسية نتائج عالية وتراكم خبرة لا تقدر بثمن”. وأضاف سيمينوف أن “قوات الدفاع الجوي الروسي تعمل على تطوير وتكييف أساليبها على الفور لمواجهة الضربات الصاروخية الأوكرانية”، مشيرًا إلى أنه “نظرًا للاستخدام المتزايد من قبل القوات المسلحة الأوكرانية لأنظمة الضربات الصاروخية الحديثة التي تنتجها دول حلف شمال الأطلسي (ناتو)، فإن قوات الدفاع الجوي تعمل على الفور على تطوير الأساليب وتكييف أنظمة الدفاع الجوي لمواجهة الضربات الصاروخية للعدو”. واستطرد، قائلا: “الدعم الكبير للقوات المسلحة الأوكرانية من قبل الولايات المتحدة ودول أخرى في حلف شمال الأطلسي والنطاق الإقليمي الواسع للعمليات القتالية حدد ظروفًا غير مسبوقة لتنفيذ الدفاع الجوي خلال العملية العسكرية الخاصة”، لافتًا إلى أن “أصعب فئة من الأهداف هي وسائل الضربات الأجنبية الصنع مثل الصواريخ التشغيلية والتكتيكية والصواريخ المجنحة الجوية والبرية، وكذلك الصواريخ من مختلف الفئات”. وقال إنه “منذ بداية العملية العسكرية الخاصة، نجحت قوات الدفاع الجوي الروسية، إلى جانب الطيران القتالي للقوات الجوية الفضائية، في تقليص قدرة القوات المسلحة الأوكرانية على تنفيذ الضربات بشكل كبير”. وأضاف أن “قوات الدفاع الجوي تتصدى بفعالية لهجمات الطيران المعادي المأهول وغير المأهول، وتتصدى لضربات الصواريخ التشغيلية والتكتيكية والصواريخ المجنحة الجوية والبرية، بما في ذلك تلك التي تنتجها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، وتدمر الصواريخ من مختلف الفئات”، مضيفًا أن “دور قوات الدفاع الجوي خلال العملية العسكرية الخاصة لا يمكن الاستهانة به”، مشددًا على أن الدفاع الجوي له أهمية خاصة خلال العملية العسكرية الخاصة، سواء في منطقة القتال أو في عمق الأراضي الروسية. وأشار إلى أنه “في المجمل، خلال العملية العسكرية الخاصة، دمرت قوات الدفاع الجوي الروسية أكثر من 42 ألف هدف جوي، بما في ذلك أكثر من 550 طائرة وأكثر من 180 طائرة مروحية وأكثر من 27 ألف طائرة من دون طيار”. وتابع بأن “قوات الدفاع الجوي الروسية تعمل على تطوير وتكييف أساليبها على الفور لمواجهة الضربات الصاروخية الأوكرانية”، مشيرًا إلى أنه “نظرًا للاستخدام المتزايد من قبل القوات المسلحة الأوكرانية لأنظمة الضربات الصاروخية الحديثة التي تنتجها دول حلف شمال الأطلسي (ناتو)، فإن قوات الدفاع الجوي تعمل على الفور على تطوير الأساليب وتكييف أنظمة الدفاع الجوي لمواجهة الضربات الصاروخية للعدو”. وذكر الجنرال الروسي سيمينوف أنه “لمواجهة مجموعة كاملة من أسلحة الهجوم الجوي للقوات المسلحة الأوكرانية، تم نشر نظام دفاع جوي موحد على أراضي الاتحاد الروسي، بما في ذلك المنطقة العسكرية الشمالية”. وأضاف: “اليوم يمكننا القول إنه لا يوجد جيش واحد في العالم لديه خبرة في إنشاء مثل هذه المجموعات واسعة النطاق للدفاع الجوي”، مشددًا على أن قوات الدفاع الجوي “تصد بشكل فعال هجمات طائرات العدو المأهولة وغير المأهولة، والهجمات المضادة بصواريخ كروز العملياتية التكتيكية والجوية والأرضية، بما في ذلك تلك المصنوعة في الولايات المتحدة الأميركية وإنجلترا وفرنسا، وتدمر الصواريخ من مختلف الفئات”. وكشف أنه “منذ الأيام الأولى للعملية العسكرية الخاصة، كان للدفاع الجوي عن المنشآت الحكومية الهامة والمراكز الإدارية والصناعية الكبيرة والسكان المدنيين والقوات، سواء في منطقة القتال أو في عمق أراضي الاتحاد الروسي، أهمية خاصة”. وفيما يتعلق باستخدام كييف لصواريخ “أتاكمز”، قال سيمينوف إن “هذه الصواريخ (أتاكمز) مجهزة برؤوس عنقودية وتستخدم ليس فقط ضد القوات ولكن أيضًا ضد المنشآت المدنية لتخويف سكان بلادنا”. وأضاف سيمينوف أن “هذه الصواريخ التي قدمتها الولايات المتحدة لأوكرانيا تتحرك نحو أهداف محددة بسرعات تتجاوز 300 كيلومتر في الساعة (186 ميلاً في الساعة) بينما تتبع مسارًا بالستيًا معقدًا مع مناورات قتالية جوية قبل أن تصل إلى هدفها”. ولفت إلى أن “القوات المسلحة الأوكرانية تستخدم على نطاق واسع أنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة من طراز “هيمارس” المصنوعة في الولايات المتحدة، والتي تم تجهيز صواريخها أيضًا برؤوس حربية عنقودية وأنظمة ملاحة بالقصور الذاتي يتم تصحيحها بواسطة بيانات نظام تحديد المواقع العالمي”. وتستهدف القوات المسلحة الأوكرانية، بشكل شبه يومي، المناطق الحدودية الروسية في جمهورية القرم ومقاطعات بيلغورود وبريانسك وكورسك وفورونيج، بالطائرات المسيرة والصواريخ. وتواصل القوات المسلحة الروسية، منذ يوم 24 شباط/ فبراير 2022، تنفيذ عمليتها العسكرية الخاصة، بهدف نزع سلاح أوكرانيا والقضاء على التهديدات الموجهة عبرها إلى أمن روسيا، وحماية المدنيين في إقليم دونباس، الذين تعرضوا على مدار 8 سنوات للاضطهاد من قبل نظام كييف.

 

هجوم إرهابي بطائرة مسيرة أوكرانية يصيب 6 أشخاص في إقليم كراسنودار الروسي

أفاد حاكم إقليم كراسنودار الروسي، فينيامين كوندراتيف، اليوم الجمعة، بأن 6 أشخاص، بما في ذلك طفلان، نُقلوا إلى المستشفى بعد أن نفذت القوات المسلحة الأوكرانية هجومًا بطائرة مسيرة على بلدة بريمورسكو- أختارسك البحرية في الإقليم. وقال كوندراتيف عبر تطبيق “تلغرام”: “وفقًا للمعلومات التي تم توضيحها حتى اللحظة، للأسف، هناك ضحايا في بريمورسكو- أختارسك. تم نقل 6 أشخاص إلى المستشفى، وكان من بينهم طفلان… كما تضرر مبنى سكني من ثلاثة طوابق نتيجة الهجوم. وقد تم إخلاء سكان المبنى، وإنشاء مركز إيواء مؤقت لجميع من يحتاجون إليه”. وأضاف كوندراتيف أن “محطة طاقة تزود جزءًا كبيرًا من البلدة تعرضت لأضرار، وأن عمليات الإصلاح قيد التنفيذ”. وتستهدف القوات المسلحة الأوكرانية، بشكل شبه يومي، المناطق الحدودية الروسية في جمهورية القرم، ومقاطعات بيلغورود وبريانسك وكورسك وفورونيج وروستوف، بالطائرات المسيرة والصواريخ. وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.

 

خبير عسكري: القوات الروسية أظهرت للغرب مصير مقاتلاته خلال “3 أيام مرعبة”

أكد المراقب العسكري ديفيد آكس، أن روسيا تلحق خسائر فادحة للغاية بالقوات المسلحة الأوكرانية، في المطارات، مشيرًا إلى أن روسيا قد تدمر الطيران الأوكراني العسكري بالكامل قريبًا. وقال آكس: “تمكنت روسيا … في 3 أيام مرعبة ببث الذعر بين القوات الجوية الأوكرانية الصغيرة المنهكة، حيث أرسلت طائرات دون طيار في الجو لاستكشاف مطارات الخطوط الأمامية ودمرت بالصواريخ البالستية الطائرات التي يصعب استبدالها”. وفقًا لآكس، أظهر الجيش الروسي بوضوح ما ينتظر “إف-16″ و”ميراج 2000” الغربية عندما تصل إلى أوكرانيا، وأشار إلى أن “المقاتلات الأمريكية والفرنسية سيتم تدميرها في قواعدها بمجرد وصولها”. وأوضح في مقال لصحيفة “تلغراف”، أن “كييف تعاني من نقص حاد في قوات الدفاع الجوي اللازمة لحماية المنشآت في المدن والوحدات الموجودة على الخطوط الأمامية والمطارات في نفس الوقت”. وأردف: “لقد بلغت احتياجات الدفاع الجوي الأوكراني أبعادًا هائلة، وتستمر في التضخم، مع تعزيز روسيا للقصف ولتكتيكاتها الاستطلاعية، وتوسيع قائمة القواعد المعرضة للخطر لدى الجيش الأوكراني… وقد تؤدي الضربات الروسية قريبًا إلى محو ما تبقى من القوات الجوية الأوكرانية وتحويلها إلى غبار”. وأفادت وزارة الدفاع الروسية، يوم أمس الخميس، ولليوم الثالث على التوالي، عن استهداف المطارات العسكرية الأوكرانية. وأعلنت الوزارة عن ضربة صاروخية على مطار “دولغينتسيفو”، حيث تمكنت من تدمير مقاتلة من طراز “ميغ- 29” وأسلحة طائرات ومركبات خدمة هندسية. وفي وقت سابق، في 2 يوليو/ تموز الجاري، تم الإبلاغ عن هجوم صاروخي جماعي على ساحة انتظار الطائرات في مطار “ميرغورود”، حيث تم تدمير 5 مقاتلات أوكرانية من طراز “سو-27 “عاملة هناك وتضرر اثنتين كانتا قيد الإصلاح، وفي 3 يوليو الجاري،تم شن ضربة على مطار بولتافا بواسطة منظومة صواريخ “إسكندر”، حيث تم تدمير طائرة مروحية من طراز “مي-24” وسيارات خدمة هندسية للطيران.

 

القوات الروسية تدمر 9 مقاتلات أوكرانية خلال أسبوع

أفادت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، بأنه خلال الأسبوع في الفترة الممتدة من 29 يونيو/ حزيران الماضي إلى 5 يوليو/ تموز الجاري، دمرت القوات الروسية وألحقت أضرارًا بـ11طائرات مقاتلة أوكرانية. وقالت الدفاع الروسية: “أسقطت أنظمة الدفاع الجوي، خلال الأسبوع، طائرتين من طراز “ميغ 29″، وواحدة من طراز “سو- 27″ تابعين لسلاح الجو الأوكراني”. وأضافت: “أسقطت أنظمة الدفاع الجوي، خمسة صواريخ تكتيكية عملياتية من طراز “أتاكمز” أمريكية الصنع، وخمسة صواريخ موجهة بعيدة المدى من طراز “نيبتون”، و14 صاروخ كروز من طراز “ستورم شادو” بريطاني الصنع، وسبع قنابل موجهة من طراز “هامالا” فرنسية الصنع، وصاروخ “هارم” أمريكي الصنع مضاد للرادارات، و42 صاروخاً من طراز “هيمارس” أمريكية الصنع، و451 طائرة من دون طيار”. وتابع البيان: “بالإضافة إلى ذلك، تم تدمير خمس طائرات من طراز “سو-27” و مروحية من طراز “مي-24″ في مطاراتها المحلية، كما تضررت طائرتان من طراز”سو-27″ تابعين لسلاح الجو الأوكراني”. وأشار البيان إلى أنه “في غضون الأسبوع، دمر أسطول البحر الأسود ثلاثة زوارق مسيرة تابعة للبحرية الأوكرانية. وخلال الأسبوع، استسلم 32 جنديًا أوكرانياً على خط التماس القتالي”. وبحسب الدفاع، فإن “وحدات من مجموعة “دنيبر” التابعة للقوات الروسية، استهدفت التشكيلات الأوكرانية، وبلغت خسائر العدو خلال الأسبوع ما يصل إلى 635 عسكريًا، ومركبة قتالية مدرعة، و36 مركبة و24 قطعة مدفعية ميدانية، بما في ذلك 13 مدفعا أمريكي الصنع من طراز “إم777″. بالإضافة إلى ذلك، تم تدمير 7 محطات للحرب الإلكترونية و3 مستودعات ذخيرة ميدانية تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية”. وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات. وأفشلت القوات الروسية ما يسمى بـ”الهجوم المضاد” الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف الناتو وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف. ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات “ليوبارد 2” الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف “الناتو”، التي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.

 

بوتين: روسيا لم ترفض أبدا ومستعدة للمفاوضات بشأن أوكرانيا

أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، أن موسكو لم ترفض أبدا وستظل مستعدة لإجراء مفاوضات سلمية بشأن الأزمة الأوكرانية. وقال بوتين، في اجتماع منظمة “شنغهاي للتعاون بلس”: “روسيا، كما تعلمون، لم ترفض قط، وهي الآن مستعدة لمواصلة مفاوضات السلام، وكانت أوكرانيا هي التي رفضت المفاوضات، وفعلت ذلك علناً بناءً على أوامر مباشرة من لندن ومن واشنطن، ما يعني أنه لا يوجد شك في ذلك، كما يواجه المسؤولون الأوكرانيون بشكل مباشر وصريح”. وأشار إلى أن “اتفاقيات إسطنبول لا تزال مطروحة على الطاولة ويمكن استخدامها كأساس لمواصلة هذه المفاوضات”. وأوضح أن “رئيس الوفد الأوكراني المفاوض بدأها، ما يعني، على ما يبدو، أنها كانت مناسبة تماما لأوكرانيا”. وأضاف: “منظمتنا (شنغهاي) انطلقت دائمًا وما زالت تنطلق من أهمية مراعاة آراء ووجهات نظر أكبر عدد ممكن من الشركاء، واحترام الحق غير القابل للتصرف لكل دولة في اختيار نموذجها التنموي الخاص بها”. وتابع بوتين: “من الواضح للجميع أن منظمة شانغهاي للتعاون اليوم هي واحدة من أكبر المنظمات الإقليمية وأكثرها موثوقية”. وأشار إلى أن الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي تضم ما يقرب من نصف سكان العالم، ويتركز ما يقرب من ربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي فيها، وتحتوي على إمكانات فكرية هائلة. وأردف بالقول: “أنا واثق من أن هذا الاجتماع سيكون مفيدًا وسيسهم في تعزيز العلاقات الودية بين جميع الدول الممثلة هنا وسيعمل على تكثيف التعاون في مجالات متنوعة”. وأوضح بوتين أن “منظمة شنغهاي للتعاون لديها الكثير لتتقاسمه من الناحية العملية مع جميع البلدان المهتمة والمستعدة للتعاون، وفي المقابل، فإن منظمتنا سعيدة بقبول أي مساهمة بناءة في أنشطتها واستيعاب كل ما يقدمه شركاؤنا”. وتوجه بوتين إلى العاصمة الكازاخستانية أستانا، صباح الثالث من يوليو/ تموز الجاري، للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون، ويقام الحدث تحت شعار “تعزيز الحوار المتعدد الأطراف – السعي لتحقيق السلام والتنمية المستدامين”.

ومنظمة شنغهاي للتعاون هي منظمة دولية تأسست، في عام 2001، وتشمل الهند وإيران وكازاخستان، والصين وقيرغيزستان، وروسيا وطاجيكستان، وباكستان وأوزبكستان. وتم اليوم الخميس 4 يوليو الجاري، قبول بيلاروسيا رسميًا عضوًا في المنظمة. والدول المراقبة هي أفغانستان ومنغوليا، والدول الشريكة هي أذربيجان وأرمينيا وكمبوديا ونيبال والإمارات العربية المتحدة وتركيا وسريلانكا.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى