
النشرة الروسية للعملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا 06 – 07 – 2024
تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حيث يتقدم الجيش الروسي على مختلف المحاور ويحبط محاولات قوات كييف شن هجمات مضادة، ملحقا بالعدو خسائر فادحة بالعتاد والأرواح.
وفيما يلي أبرز التطورات والأحداث لهذا اليوم:
الجيش الروسي يحرر بلدة جديدة في دونيتسك ويقضي على 2050 عسكريا أوكرانيا خلال 24 ساعة
أعلنت وزارة الدفاع الروسية تحرير بلدة سوكول في جمهورية دونيتسك والقضاء على 2050 عسكريا أوكرانيا وإسقاط عشرات المسيرات والصواريخ أطلقتها قوات كييف خلال 24 ساعة. وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية اليومي عن سير العملية العسكرية في أوكرانيا:
- عززت قوات “الشمال” الروسية مواقعها وصدت 5 هجمات وبلغت خسائر العدو 210 عسكريين وتم تدمير دبابة ومدافع غربية وآليات له.
- عززت قوات “الغرب” الروسية مواقعها في مقاطعة خاركوف ودونيتسك وصدت هجومين وكبدت العدو 540 قتيلا ودمرت مدافع غربية وأسلحة له وآليات و3مستودعات ذخيرة و 3محطات الكترونية.
- حسنت قوات “الجنوب” مواقعها وكبدت العدو 650 عسكريا ودمرت مدافع غربية ومحطة حرب إلكترونية ومركبات و7 مستودعات ذخيرة.
- حررت قوات “المركز” بلدة سوكول في جمهورية دونيتسك وتم صد 5 هجمات وتكبيد العدو 415 قتيلا وتدمير مدرعات منها برادلي أمريكية وآليات ومدافع غربية.
- عززت قوات “الشرق” مواقعها وصدت هجوما معاد وبلغت خسائر العدو 115 عسكريا ومدافع غربية وآليات.
- ألحقت قوات “دنيبر” خسائر كبيرة بالجيش الأوكراني في مقاطعة خيرسون وزابوروجيه وكبدته 120 عسكريا ودمرت له آليات ومدافع غربية ومستودع ذخيرة ومحطة الكترونية.
- تم تدمير رادار الإضاءة والتوجيه و منصتي “إس 300” ومصفاة نفط ومستودع وقود ومستودعً اسلحة ومهبط لطائرات بيرقدار بدون طيار في مطارين عسكريين
- إسقاط 3 صواريخ “ستورم شادو” وصاروخ “هارم” و3 “هيمارس” أمريكية وقنبلة موجهة “هاميير”.
- إسقاط 55 مسيرة أوكرانية.
القوات الروسية تحرر بلدة سوكول بجمهورية دونيتسك الشعبية
أفادت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، أن القوات الروسية حررت بلدة سوكول التابعة لجمهورية دونيتسك الشعبية. وأضافت الدفاع الروسية، في بيانها اليومي، أن “وحدات من مجموعة “المركز” الروسية، ونتيجة العمليات النشطة قامت بتحرير بلدة سوكول التابعة لجمهورية دونيتسك الشعبية وتحسين الوضع التكتيكي في المنطقة”. كما قامت وحدات من مجموعة “المركز” الروسية بهزيمة تشكيلات المشاة الآلية رقم 24، وكتيبة المشاة الآلية رقم 59، وألوية المشاة الآلية رقم 46 التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، في مناطق فولشي وأوستروي وسيليدوفو وفوسخود وتوريتسك في جمهورية دونيتسك الشعبية. وتم صد 5 هجمات مضادة شنتها مجموعات هجومية من ألوية الهجوم الجوي الآلية 31 و41 و47 و95 التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، وفقا للدفاع الروسية. وبلغت خسائر العدو ما يصل إلى 415 عسكريًا، وثلاث مركبات قتالية مدرعة، بما في ذلك مركبة قتال مشاة أمريكية الصنع من طراز “برادلي”، وشاحنتين صغيرتين ومدفعا ذاتي الدفع من طراز “بالادين” أمريكي الصنع عيار 155 ملم، ومدفع “دي-30” عيار 122 ملم، ومدفع “إم 119” عيار 105 ملم مصنوع في الولايات المتحدة الأمريكية ومدفعا مضادا للدبابات من عيار 100 ملم. وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية أن “أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 3 صواريخ كروز بريطانية الصنع من طراز “ستورم شادو”، وصاروخ “هارم” مضاد للرادارات أمريكي الصنع، وقنبلة موجهة من نوع “هامر” فرنسية الصنع، و3 صواريخ “هيمارس” أمريكية الصنع، و55 طائرة من دون طيار”. في الوقت نفسه، أكدت الوزارة أن “الطيران العملياتي التكتيكي والطائرات المسيّرة والقوات الصاروخية والمدفعية لمجموعات القوات المسلحة الروسية قامت بتدمير رادار إضاءة وتوجيه وجهاز كشف على ارتفاعات منخفضة وقاذفتين لنظام الصواريخ المضادة للطائرات طراز “إس-300 بي إس”، كما أصابت مصفاة نفط ومنشأة لتخزين الوقود تنطلق منها الوحدات العسكرية للقوات الأوكرانية، ومستودعًا لأسلحة الطيران ومدرجًا للطائرات المسيّرة من طراز “بيرقدار” في مطارين عسكريين، فضلاً عن تجمعات القوى البشرية والمعدات للعدو في 127 نقطة”. وسيطرت وحدات مجموعة “الشرق” الروسية على مواقع أكثر فائدة، وهزمت أيضًا القوى العاملة والمعدات التابعة للواء المشاة الآلي رقم 72 التابع للقوات المسلحة الأوكرانية، ولواء الدفاع العسكري رقم 120 و128 في مناطق فيليكايا نوفوسيلكا، ماكاروفكا، فوديانوي وأوروزاينوي من جمهورية دونيتسك الشعبية. وهزمت وحدات من مجموعة “دنيبر” الروسية تشكيلات لواء الهجوم الجبلي الميكانيكي 65 ولواء 128 التابعين للقوات المسلحة الأوكرانية واللواء البحري 35 ولواء الدفاع الأرضي 123 في مناطق رابوتينو وبياتيخاتكي في مقاطعة زابوروجيه، و نيكولسكوي و رازليف في مقاطعة خيرسون . ودخلت العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، عامها الثالث، وتهدف إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات. وأفشلت القوات الروسية “الهجوم المضاد” الأوكراني، على الرغم من الدعم المالي والعسكري الكبير الذي قدمه حلف الناتو وعدد من الدول الغربية والمتحالفة مع واشنطن، لنظام كييف. ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات “ليوبارد 2” الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف “الناتو”، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
الدفاع الروسية تنشر فيديو لتدمير منظومة “إس-300” أوكرانية
نشرت وزارة الدفاع الروسية فيديو لتدمير منظومة “إس-300” أوكرانية بصاروخ “إسكندر” في مقاطعة بولتافا غرب أوكرانيا، استمرارا لضرب المطارات العسكرية التي جهزت لاستقبال مقاتلات “إف 16”. وطالت الضربة منصتي “إس 300” وعربة قيادة تابعة للمنظومة وآليات وذخائر وقوة بشرية بمحيط قرية كوبتيفو المحاذية لمطار “ميرغورود” العسكري في بولتافا. وفي وقت سابق أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير مروحيتين وثلاث مقاتلات “ميغ-29″، وطائرتي “سو-27” أوكرانية في المطار المذكور، وبنتيه التحتية ومدرجاته، بعد أن جهزته قوات كييف وحلفاؤها في “الناتو” لاستقبال مقاتلات “إف-16”. وحذر الرئيس فلاديمير بوتين مؤخرا من أن الجيش الروسي “سيحرق “إف-16” في أوكرانيا وسيفكر بضربها في قواعدها بالدول التي قد تنطلق منها”، وأنها ستلقى مصير دبابات “ليوبارد” الألمانية، ومدرعات “بريدلي” الأمريكية وغيرها من الأسلحة الغربية في أوكرانيا.
الدفاعات الروسية تسقط 8 مسيرات أوكرانية غربي البلاد
أسقطت الدفاعات الروسية الليلة الماضية 8 مسيرات أوكرانية فوق مقاطعتي كورسك وبيلغورود جنوب غربي روسيا. وتستهدف القوات الأوكرانية بشكل شبه يومي المناطق الحدودية الروسية في مقاطعات بيلغورود وبريانسك وكورسك وفورونيج وروستوف وشبه جزيرة القرم بالطائرات المسيرة والصواريخ.
كييف توضح مدى استعدادها لتقديم “تنازلات” في حال فوز ترامب
علق رئيس مكتب فلاديمير زيلينسكي، أندريه يرماك، على كلمات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأنه يمكنه إنهاء الصراع بسرعة. وأكد يرماك أن أوكرانيا ليست مستعدة لتقديم تنازلات إقليمية خلال التسوية مع روسيا، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”. وأوضح أنه ليس لديه أي فكرة كيف ستستمر قوات كييف في القتال في حال توقف الدعم الأمريكي. وقال الرئيس الأمريكي السابق مرارا إنه سيتمكن من حل الصراع في أوكرانيا إذا فاز في الانتخابات حتى قبل توليه منصبه رسميا. وأضاف: “سوف أنهي هذه الحرب، التي يقتل فيها الناس بلا داع وبغباء شديد”. في 14 يونيو، حدد الرئيس بوتين، في اجتماع مع قيادة وزارة الخارجية، شروط حل الوضع في أوكرانيا. ومن بينها انسحاب القوات المسلحة الأوكرانية من كل الكيانات الروسية الجديدة الأربعة، ورفض كييف الانضمام إلى الناتو. بالإضافة إلى ذلك، ترى روسيا أنه من الضروري رفع جميع العقوبات الغربية المفروضة عليها وإقامة دولة عدم الانحياز وخالية من الأسلحة النووية في أوكرانيا.
ريابكوف يرجّح “إدخال بعض الإضافات” على العقيدة النووية الروسية
رجّح نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف “إدخال بعض الإضافات المفاهيمية” على العقيدة النووية الروسية، إن استمر خصوم موسكو في التصعيد. وأشار ريابكوف في حديث لمجلة “الحياة الدولية” إلى الوثيقة الروسية لـ”أسس سياسة الدولة في مجال الردع النووي” والتي تشمل العقيدة النووية الروسية، لافتا إلى ضرورة إدخال بعض الإضافات والتعديلات المفاهيمية عليها. وفي وقت سابق أكد الرئيس فلاديمير بوتين أن روسيا تفكر في إضافة بعض التعديلات على عقيدتها النووية، وأن موسكو ليست بحاجة إلى توجيه ضربة نووية استباقية للعدو، نظرا لحتمية فنائه فور إقدامه على ضرب روسيا.
أوكرانيا تصبح ثاني أكبر مقترض من صندوق النقد الدولي لتحل محل دولة عربية
أشارت بيانات صندوق النقد الدولي، التي درستها وكالة “سبوتنيك”، إلى أن ديون أوكرانيا للصندوق، بعد حصولها على قرض جديد، ارتفعت إلى 13.8 مليار دولار، ما جعلها المقترض الرئيسي الثاني من الصندوق متجاوزة مصر. ويوم الجمعة الماضية، أكملت إدارة صندوق النقد الدولي المراجعة الرابعة لبرنامج المساعدة المالية لأوكرانيا، ووافقت على تخصيص شريحة جديدة من المساعدة لكييف بمبلغ 2.2 مليار دولار. وبلغت ديون أوكرانيا لصندوق النقد الدولي حتى 28 يونيو/ حزيران الجاري، 11.6 مليار دولار، ما يجعلها ثالث أكبر مقترض للصندوق، ولكن بعد القرض الجديد، ارتفعت ديونها إلى 13.8 مليار دولار، ما يجعلها ثاني أكبر مدين. ومن ناحية أخرى، تراجعت مصر إلى المركز الثالث بديون بلغت 13.6 مليار دولار. وتأتي في الصدارة منذ فترة طويلة الأرجنتين، التي حصلت في عام 2018، على أكبر خط ائتمان بقيمة 57 مليار دولار في تاريخ صندوق النقد الدولي، وتبلغ التزامات قروضها الحالية 41.7 مليار دولار. ويستحوذ أكبر ثلاثة مدينين على 46 في المئة من إجمالي قروض الصندوق. وتأتي بعد ذلك الإكوادور، التي تدين للصندوق بمبلغ 8.55 مليار دولار، وباكستان بمبلغ 8.4 مليار دولار، وأنغولا (3.9 مليار دولار)، وكولومبيا (3.7 مليارات دولار)، وكينيا (3.4 مليارات دولار)، وساحل العاج (3 مليارات دولار)، وبنغلاديش (2.8 مليار دولار). وتدين الدول المقترضة المتبقية، وعددها 84 دولة، لصندوق النقد الدولي بمبلغ 47.1 مليار دولار، وهو ما يمثل 31% من إجمالي قروض الصندوق.
أوربان ينشر فيديو من زيارته إلى موسكو في إطار “مهمته للسلام”
نشر رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان فيديو من زيارته إلى موسكو أمس الجمعة ولقائه الرئيس فلاديمير بوتين، في إطار ما سمّاها “مهمته للسلام” في أوكرانيا. وكتب أوربان تحت الفيديو: “من مهمتي للسلام. المحطة الثانية: موسكو”. وكان أوربان قد زار كييف قبل توجهه إلى موسكو، حيث دعا زعيم النظام الأوكراني فلاديمير زيلينسكي لوقف إطلاق النار، وبدء مفاوضات السلام مع روسيا.
الخارجية الروسية: الحوار مع اليابان ممكن في حال تخليها عن النهج المعادي لروسيا
أعلن نائب وزير الخارجية الروسية أندريه رودينكو أن استئناف الحوار بين روسيا واليابان ممكن فقط في حال تخلي طوكيو عن “نهجها المعادي لروسيا”. وقال رودينكو خلال لقائه وفدا يابانيا غير حكومي، يوم الجمعة، إن “خيار إدارة (رئيس الوزراء) كيشيدا القصير النظر لصالح التضامن مع مجموعة السبع وسياسة المواجهة في ما يتعلق بالوضع حول أوكرانيا أدى إلى تدهور غير مسبوق للعلاقات الروسية اليابانية”. وأضاف أنه “جرى التأكيد على أن الطريق نحو استئناف الحوار السياسي الثنائي والتعاون العملي يمكن أن يفتح فقط من خلال مراجعة اليابان للنهج المعادي لروسيا ودعم ذلك بخطوات محددة”. وأشار رودينكو إلى أن الجانب الروسي أفصح خلال اللقاء عن “مواقفه المبدئية من قضايا ضمان الأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ”. ولفتت الخارجية الروسية إلى أن نهج طوكيو لاستعادة قدراتها العسكرية “لا تؤدي إلا لتصعيد التوترات في المنطقة”.
نائبة ألمانية: نحن بحاجة إلى السلام بدلا من “الناتو”
قالت النائبة الألمانية عن حزب “اليسار” سيفيم داغديلين، إن حلف شمال الأطلسي بسياسته ضعيفة البصيرة يؤجج احتمال انخراطه أكثر في حرب أوكرانيا، منددة بتمويل نظام كييف على حساب الألمان. ودعت خلال جلسة للبرلمان إلى منع أوكرانيا من الانضمام إلى الحلف، وصفت تخصيص الأموال لدعم أوكرانيا بأنه تصرف غير مسؤول على خلفية خفض الإنفاق الحكومي على التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية. في وقت سابق، أشار الرئيس فلاديمير بوتين إلى أن عضوية أوكرانيا في “الناتو” تشكل تهديدا لأمن روسيا، وأن كحاولات كييف الانضمام إلى الحلف كان أحد أهم أسباب بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.
مناورات عسكرية أرمنية أمريكية خلال الشهر الجاري
أعلنت وزارة الدفاع الأرمنية عن مناورات عسكرية أرمنية أمريكية لتدريب قواتها لحفظ السلام، ستجرى في الفترة بين الـ15 والـ24 من يوليو الجاري. وجاء في بيان الوزارة: “في إطار التحضيرات للمشاركة لعمليات حفظ السلام الدولية، ستجري في الأراضي الأرمنية مناورات Eagle partner 2024 الأرمنية الأمريكية في الفترة من 15 وحتى 24 من يوليو الجاري”. وأضافت: “تهدف المناورات إلى رفع مستوى التنسيق بين بعثات حفظ السلام الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الإدارة والاتصالات”. وأشارت إلى أن قواتها تشارك بانتظام في مناورات عسكرية مماثلة في البلدان الشريكة.
الدفاع الروسية تنشر فيديو لتدمير منظومة “إس-300” أوكرانية
نشرت وزارة الدفاع الروسية فيديو لتدمير منظومة “إس-300” أوكرانية بصاروخ “إسكندر” في مقاطعة بولتافا غرب أوكرانيا، استمرارا لضرب المطارات العسكرية التي جهزت لاستقبال مقاتلات “إف 16”. وطالت الضربة منصتي “إس 300” وعربة قيادة تابعة للمنظومة وآليات وذخائر وقوة بشرية بمحيط قرية كوبتيفو المحاذية لمطار “ميرغورود” العسكري في بولتافا. وفي وقت سابق أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير مروحيتين وثلاث مقاتلات “ميغ-29″، وطائرتي “سو-27” أوكرانية في المطار المذكور، وبنتيه التحتية ومدرجاته، بعد أن جهزته قوات كييف وحلفاؤها في “الناتو” لاستقبال مقاتلات “إف-16”. وحذر الرئيس فلاديمير بوتين مؤخرا من أن الجيش الروسي “سيحرق “إف-16” في أوكرانيا وسيفكر بضربها في قواعدها بالدول التي قد تنطلق منها”، وأنها ستلقى مصير دبابات “ليوبارد” الألمانية، ومدرعات “بريدلي” الأمريكية وغيرها من الأسلحة الغربية في أوكرانيا.
بيسكوف: الساسة الغربيون لم يتواصلوا مع الكرملين لبحث السلام في أوكرانيا
أكد متحدث الكرملين دميتري بيسكوف أن الساسة الغربيين لم يتواصلوا مع الرئاسة الروسية لبحث مبادرات السلام في أوكرانيا التي طرحها الرئيس فلاديمير بوتين. وكان الرئيس بوتين قد أكد في وقت سابق أن موسكو لم ترفض أبدا السلام مع أوكرانيا، وذكّر باتفاق السلام الذي وقعته بعد وصول القوات الروسية إلى ضواحي كييف، ونص على تنفيذ المطالب الروسية مقابل انسحاب الجيش الروسي. وأضاف أنه فور انسحاب القوات الروسية نقضت كييف الاتفاق بإيعاز من رعاتها الغربيين، مما أدى إلى تفاقم الأزمة واستئناف روسيا عمليتها العسكرية المستمرة حتى تحقيق كامل أهدافها. وطرح الرئيس بوتين عشية مؤتمر سويسرا للسلام في أوكرانيا مؤخرا شروط روسيا لاستئناف المفاوضات، وبينها انسحاب القوات الأوكرانية من أراضي المناطق الروسية الجديدة، وتخلي كييف عن خططها للانضمام إلى حلف “الناتو” وإعلانها الحياد على مستوى دستوري، ونزع سلاحها والتخلي عن أي مساع للحصول على أسلحة نووية. ويؤكد الرئيس بوتين باستمرار استعداد روسيا للسلام وأن أي مفاوضات يجب أن تأخذ في الاعتبار الواقع الجديد على الأرض، ومطالب روسيا الأمنية.
الدفاعات الروسية تسقط 8 مسيرات أوكرانية غربي البلاد
أسقطت الدفاعات الروسية الليلة الماضية 8 مسيرات أوكرانية فوق مقاطعتي كورسك وبيلغورود جنوب غربي روسيا. وتستهدف القوات الأوكرانية بشكل شبه يومي المناطق الحدودية الروسية في مقاطعات بيلغورود وبريانسك وكورسك وفورونيج وروستوف وشبه جزيرة القرم بالطائرات المسيرة والصواريخ.
كييف توضح مدى استعدادها لتقديم “تنازلات” في حال فوز ترامب
علق رئيس مكتب فلاديمير زيلينسكي، أندريه يرماك، على كلمات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأنه يمكنه إنهاء الصراع بسرعة. وأكد يرماك أن أوكرانيا ليست مستعدة لتقديم تنازلات إقليمية خلال التسوية مع روسيا، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”. وأوضح أنه ليس لديه أي فكرة كيف ستستمر قوات كييف في القتال في حال توقف الدعم الأمريكي. وقال الرئيس الأمريكي السابق مرارا إنه سيتمكن من حل الصراع في أوكرانيا إذا فاز في الانتخابات حتى قبل توليه منصبه رسميا. وأضاف: “سوف أنهي هذه الحرب، التي يقتل فيها الناس بلا داع وبغباء شديد”. في 14 يونيو، حدد الرئيس بوتين، في اجتماع مع قيادة وزارة الخارجية، شروط حل الوضع في أوكرانيا. ومن بينها انسحاب القوات المسلحة الأوكرانية من كل الكيانات الروسية الجديدة الأربعة، ورفض كييف الانضمام إلى الناتو. بالإضافة إلى ذلك، ترى روسيا أنه من الضروري رفع جميع العقوبات الغربية المفروضة عليها وإقامة دولة عدم الانحياز وخالية من الأسلحة النووية في أوكرانيا.
مسؤول أمريكي يعتبر تعاون الصين مع روسيا تحديا طويل الأمد لأمن الاتحاد الأوروبي
قال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية إن واشنطن تعتقد أن تعاون موسكو وبكين، التي تدعم، بحسب واشنطن، المجمع الصناعي العسكري الروسي، يمثل تحديا طويل الأمد للأمن الأوروبي. وفي حديثه في مؤتمر صحفي خاص عبر الإنترنت حول قمة الناتو المقبلة في واشنطن يومي 9 و11 يوليو، قال المسؤول الأمريكي، إن “نص مسودة البيان بشأن الصين سيكون حازما للغاية. وسترونه عندما يتم نشره”. وأضاف أنه “سيكون لدينا اجتماع لمجلس شمال الأطلسي (الناتو) مع الاتحاد الأوروبي والشركاء في منطقتي المحيط الهندي والمحيط الهادئ، حيث سيتم أيضا النظر في هذه القضية ذات الأهمية الحاسمة، أي الدعم الصيني للمجمع الصناعي العسكري الروسي”. وقال المسؤول: “كل هذا لا يصب الوقود على نار حرب روسيا ضد أوكرانيا فحسب، بل يخلق أيضا تحديا طويل الأمد للأمن الأوروبي، وهو ما يفهمه حلفاؤنا بالتأكيد”. ووفقا للمسؤول الأمريكي بالإضافة إلى ذلك، سيتم بحث مع الشركاء في منطقتي المحيط الهندي والمحيط الهادئ حول بعض المشاريع الجديدة، حول الاستقرار في المنطقة، ودعم أوكرانيا والتصدي لما تعتبره الإدارة الأمريكية التضليل والفضاء الإلكتروني والتعاون التكنولوجي. تجدر الإشارة إلى أن بكين نفت في وقت سابق ما تروج له الإدارة بشأن المزاعم حول تقديم الصين الدعم العسكري لروسيا. وقال السكرتير الصحفي للسفارة الصينية في واشنطن، ليو بينيو، إن الولايات المتحدة “تنشر معلومات مضللة مفادها أن الصين تقدم الدعم العسكري لروسيا”. ووفقا له، فإن بكين “لم تقم مطلقا بتزويد أي من أطراف النزاع” في أوكرانيا بالأسلحة، والتعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وروسيا “ليس موجها ضد أي طرف ثالث”.
تاكر كارلسون: أوربان الزعيم الوحيد في أوروبا الذي يحاول وقف دمار أوكرانيا
وصف الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان بأنه الزعيم الأوروبي الوحيد الذي يحاول وقف دمار أوكرانيا. وكتب كارلسون على موقع “إكس”: “لماذا أوربان هو الزعيم الوحيد في أوروبا الذي يحاول وقف دمار أوكرانيا؟ كل من يعارض ذلك يدعم الشر”. ووصل أوربان يوم أمس الجمعة إلى موسكو والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ووصف زيارة موسكو بأنها المرحلة التالية من مهمته للسلام، بعد زيارته كييف في 2 يوليو، حيث اقترح على زيلينسكي وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات مع روسيا، إلا أن الأخير رفض المبادرة. يشار إلى أن مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل صرح في وقت سابق بأن أوربان لم يحصل على تفويض من الاتحاد الأوروبي لزيارة روسيا وأن بروكسل تستبعد إجراء اتصالات رسمية مع موسكو. ومن جهته أكد أوربان ردا على بوريل أنه يجري اتصالاته مع روسيا باسم بلاده، وليس الاتحاد الأوروبي. ويؤكد الرئيس بوتين باستمرار استعداد روسيا للسلام وأن أي مفاوضات يجب أن تأخذ في الاعتبار الواقع الجديد على الأرض، ومطالب روسيا الأمنية.
روسيا تتمسك بشروطها لإنهاء أزمة أوكرانيا ولا تثق بالغرب مطلقا
صرح الباحث الاستراتيجي، الدكتور آصف ملحم، أن روسيا تتمسك بشروطها لإنهاء الأزمة الأوكرانية، معتبرًا أن هذا الموقف الروسي نابع من عدم ثقة مطلقة بالغرب. وتوقع ملحم في حديثه أن “أوكرانيا سترضخ لهذه الشروط”، مؤكدًا أن “كل ما تقوم به الآن هو حالة من النكران والهروب”، مشددًا على أن “أوكرانيا تضعف كلما طال أمد الحرب وأنها سترضخ للشروط الروسية آجلا أم عاجلا”. وعن زيارة رئيس الوزراء الهنغاري لموسكو للتوسط لحل الأزمة، قال ملحم إن “الموقف المجري يدل على صعود قوى عديدة في أوروبا بدأت بالتعبير عن نفسها بشكل أو بآخر، سواء في هولندا أو إيطاليا أو إسبانيا، كما أن هناك حالة من عدم الرضا في الاتحاد الأوروبي عن سياسيات الاتحاد”، لافتًا إلى أن “هذا التناقض بين القوى الأوروبية يمكن أن يساعد روسيا على الضغط على هذه القوى، وسيجعل من الاتحاد كيان غير قادر على اتخاذ قرارات صارمة ضد روسيا”. وأكد ملحم أن “أوربان يحاول أن يبرز من خلال هذه المبادرة كزعيم أوروبي قادر على تقريب وجهات نظر الجميع”، مشيرًا إلى أن “هنغاريا تحاول من خلال هذا الموقف الوسطي تحصيل مكاسب سياسية واقتصادية”، معربا عن اعتقاده أنه “لن ينجح في تقريب وجهات النظر لأن المجر دولة صغيرة وليست وازنة في الاتحاد الأوروبي وغير قادرة على تحريك اتجاهاته”، بحسب قوله. وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم السبت، أن السياسيين الغربيين لم يتواصلوا مع الكرملين بشأن مبادرات السلام حول أوكرانيا، التي اقترحها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكان الرئيس فلاديمير بوتين، قد أكد في وقت سابق، أن موسكو لم ترفض أبدا السلام مع أوكرانيا، وكشف عن اتفاق وقّعته أوكرانيا بعد وصول القوات الروسية إلى محيط كييف، نص على تنفيذ المطالب الروسية، مقابل انسحاب الجيش الروسي من ضواحي العاصمة الأوكرانية. وأضاف أنه فور انسحاب القوات الروسية، نقضت كييف الاتفاق بإيعاز من رعاتها الغربيين، ما أدى إلى تفاقم الأزمة واستئناف روسيا عمليتها العسكرية المستمرة حتى تحقيق كامل أهدافها. وفي وقت لاحق، قدم الرئيس الروسي مقترحات سلام جديدة لحل النزاع في أوكرانيا، تنص على الاعتراف بوضع جمهورية القرم وجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين ومقاطعتي خيرسون وزابوروجيه، كمناطق تابعة لروسيا، وضمان حيادية وعدم انضمام أوكرانيا لأي أحلاف وخلوها من أية أسلحة نووية وتجريدها من السلاح واجتثاث النازية منها، وإلغاء العقوبات المفروضة على روسيا، لكن الجانب الأوكراني رفض هذه المبادرة.