متابعات - ماتريوشكا

النشرة الروسية للعملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا 19– 06 – 2024

تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حيث يتقدم الجيش الروسي على مختلف المحاور ويحبط محاولات قوات كييف شن هجمات مضادة، ملحقا بالعدو خسائر فادحة بالعتاد والأرواح. وفيما يلي أبرز التطورات والأحداث لهذا اليوم:

 

بوتين: اتفاقية التعاون الاستراتيجي مع كوريا الشمالية تنص على تقديم العون حال تعرض أحد طرفيها لعدوان

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن اتفاقية التعاون الاستراتيجي الشاملة بين روسيا وكوريا الديمقراطية تنص على تقديم المساعدة في حالة تعرض أحد طرفيها لعدوان. وقال بوتين عقب محادثاته مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون: “اتفاقية التعاون الاستراتيجي الشاملة بين روسيا وكوريا الديمقراطية تنص على تقديم المساعدة في حالة تعرض أحد الطرفين لعدوان”. وأكد بوتين أن “تطوير التعاون العسكري التقني مع كوريا الشمالية سيتم وفقا للمعاهدة الموقعة بين البلدين”. وأشار الرئيس الروسي إلى تصريحات الولايات المتحدة ودول الناتو الأخرى بشأن توريد أنظمة أسلحة عالية الدقة بعيدة المدى ومقاتلات “إف-16” وغيرها من الأسلحة والمعدات المماثلة لشن ضربات على الأراضي الروسية، مضيفا: “هذه ليست مجرد تصريحات، هذا يحدث بالفعل، هذا انتهاك صارخ للمواثيق الدولية التي تتحمل الدول الغربية مسؤولية الالتزام بها”. وتابع: “يتخذ الأصدقاء الكوريون موقفا موضوعيا ومتوازنا بشأن موضوع التسوية الأوكرانية، ويتفهمون الأسباب الحقيقية للأزمة”. كما أكد بوتين على أن “مثل هذا الموقف من القيادة الكورية هو تأكيد واضح آخر على نهج سيادي مستقل”، مشيرا إلى أن بلاده وكوريا الشمالية تتبعان سياسة خارجية مستقلة ولا تقبلان لغة الإملاء. وأردف قائلا: “حظيت القضايا الأمنية وجدول الأعمال الدولي بالكثير من الاهتمام في محادثات اليوم، يدعو بلدانا إلى إقامة نظام عالمي أكثر عدلا، وإلى ديمقراطية وتعددية أقطاب، ينبغي أن يستند ذلك إلى القانون الدولي والتنوع الثقافي والحضاري”. يذكر أن برنامج زيارة بوتين إلى كوريا الشمالية مكثف، وسيعقد الجزء الرئيسي منه اليوم الأربعاء 19 يونيو، ومن المقرر أن تتم المباحثات على مستويات وبأشكال مختلفة، بما في ذلك في شكل موسع، وكذلك اتصالات غير رسمية بين القادة.

 

الدفاع الروسية: خسائر الجيش الأوكراني لامست 1.900 جندي خلال اليوم الماضي

أفادت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء بأن قواتها واصلت تحسين مواقعها في عدد من محاور القتال، فيما وصلت خسائر الجيش الأوكراني إلى نحو 1895 جنديا خلال آخر 24 ساعة. جاء ذلك في التقرير اليومي للدفاع الروسية، وفي ما يلي أبرز ما تضمنه:

  • حسنت وحدات من مجموعة قوات “الشمال” وضعها على طول خط المواجهة وضربت قوات ومعدات للعدو في مقاطعة خاركوف، حيث بلغت الخسائر الأوكرانية نحو 300 عسكري، كما تم تدمير مستودع ذخيرة لأوكراني
  • سيطرت وحدات من مجموعة قوات “الغرب” على مواقع أكثر ملاءمة وضربت تشكيلات معادية في خاركوف ولوغانسك، كما صدت هجومين مضادين، وكبدت العدو خسائر تصل إلى نحو 450 جنديا
  • حسنت وحدات من مجموعة قوات “الجنوب” وضعها على طول خط المواجهة في دونيتسك، وخسر العدو هناك نحو 560 عسكريا، وتم تدمير مستودع ذخيرة له
  • حسنت وحدات من مجموعة قوات “الوسط” وضعها التكتيكي في دونيتسك وصدت 5 هجمات مضادة، وبلغت خسائر العدو نحو 355 عسكريا
  • سيطرت وحدات من مجموعة قوات “الشرق” على مواقع أكثر ملاءمة وضربت قوات ومعدات للعدو في دونيتسك وزابوروجيه، وخسرت القوات الأوكرانية نحو 120 جنديا، وتم تدمير مستودعين ميدانيين يحتويان على ذخيرة القوات الأوكرانية
  • ضربت وحدات من مجموعة قوات “دنيبر” تشكيلات العدو في مقاطعتي زابوروجيه وخيرسون، وبلغت خسائر الجيش الأوكراني نحو 110 عسكريين
  • تمت إصابة نقاط مراقبة لعدد من ألوية القوات الأوكرانية، إضافة إلى تجمعات للقوات والمعدات العسكرية للعدو في 124 منطقة
  • تم إسقاط 43 طائرة أوكرانية بدون طيار، و10 قذائف من راجمات الصاروخ HIMARS أمريكية الصنع، و3 قنابل موجهة من طراز HAMMER فرنسية الصنع.

 

سائق الدبابة الأوكراني المنشق سيحصل على الجنسية الروسية خلال أسابيع

تقدم سائق الدبابة الأوكراني، الأسير الذي فرّ بدبابة T-64 أوكرانية وسلمها طوعا للجيش الروسي، بطلب الحصول على الجنسية الروسية. ووفقا لوكالات إنفاذ القانون في جمهورية دونيتسك الشعبية، فإن جواز السفر للمواطن الأوكراني السابق مكسيم ليخاتشيف سيكون جاهزا في غضون أسابيع قليلة. وقد استسلم ليخاتشيف للقوات الروسية نهاية شهر مايو الماضي بالقرب من دونيتسك، ووصل إلى المكان المحدد على متن دبابة “تي-64” حصل عليها من القوات الأوكرانية، وهو من مدينة كراسنودون بجمهورية لوغانسك الشعبية. وقد تم نقل ليخاتشيف من اللواء 119 إلى اللواء 59، دون تسجيل ذلك في أية وثائق، حيث يتم ذلك للتحايل على القانون ولعدم تسديد تعويضات للأقارب في حال الموت. ووفقا له، كانت تلك هي الممارسة الأكثر شيوعا في الوحدة العسكرية الأخيرة التي خدم فيها. وأكد أنه يتم استخدام هذه الطريقة مع الذين يقبض عليهم في الشوارع ويرسلون إلى مناطق ساخنة على الجبهة. وتفيد تقارير أن المجندين الأوكرانيين يحصلون على تدريب لا يتجاوز 6 أسابيع، ومعظمهم لا يريدون القتال، ولا يعتمد عليهم. يأتي ذلك في ظل قانون التعبئة الجديد الذي دخل حيز التنفيذ، 18 مايو، ووفقا له تم خفض سن التجنيد إلى 25 عاما، وتم فرض عقوبات أشد على التهرب من الخدمة، وألغي التسريح من الخدمة.

 

الخارجية السويسرية: الدول المشاركة لم توقع على النسخة الورقية من بيان أوكرانيا

أفادت الخارجية السويسرية بأن الدول المشاركة في مؤتمر سويسرا حول أوكرانيا لم توقع نسخة ورقية للبيان الختامي للمؤتمر، ونشرت قائمة الموقعين “مباشرة” على الموقع الإلكتروني للوزارة. وجاء حسب ما نقلته “نوفوستي” عن السكرتير الصحفي لوزارة الخارجية السويسرية بيير آلان إلشينغر، أن الدول “لم توقع على البيان فعليا، لأنه لا توجد نسخة ورقية، والبيان المشترك منشور فقط على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية مع قائمة الدول الموقعة عليه، ويمكن حتى للدول التي لم تكن حاضرة في القمة التوقيع على البيان”. وأوضح أن من الممكن استبعاد أي من الدول من هذه القائمة “المباشرة” حين الضرورة. وقد انعقدت قمة حول أوكرانيا في مدينة بورغنشتوك بسويسرا يومي 15-16 يونيو، وشارك في القمة أكثر من 90 دولة، نصفها دول أوروبية، إضافة إلى 8 منظمات، ولم يتم التوقيع على البيان الختامي من قبل 11 دولة، بما في ذلك أرمينيا والبرازيل والهند وإندونيسيا والمكسيك والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وتايلاند. وفي وقت لاحق سحبت رواندا والعراق والأردن تواقيعها.

 

كيم جونغ أون: روسيا الحليف الأكثر نزاهة وبوتين أعز صديق على قلب الشعب الكوري

وصف زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، روسيا بأنها “الصديق والحليف الأكثر صدقاً ونزاهة”، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه “أعز صديق على قلب الشعب الكوري”. وفي ختام المباحثات وعقب التوقيع على اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين روسيا الاتحادية وكوريا الشمالية، أدلى الزعيمان بوتين وكيم جونغ أون بتصريحات أمام الصحفيين. وقال كيم جونغ أون: “في هذه اللحظة، عندما يحول العالم جميع أنظاره باهتمام كبير إلى بيونغ يانغ، حيث وصلت بعثة الصداقة من روسيا، أقف مع الرفاق الروس – أصدقائنا ورفاقنا الأكثر صدقا، في هذه القاعة المهيبة”. وأشار الزعيم الكوري الشمالي إلى أنه لم يكن من الممكن تصور إبرام “الاتفاق الأقوى” الجديد بين روسيا وكوريا الشمالية، دون “حسن البصيرة المتميز” والتصميم الكبير من قبل الرئيس بوتين “أعز صديق للشعب الكوري”. وأجرى الرئيس الروسي في إطار زيارة الدولة التي يقوم بها إلى بيونغ يانغ، محادثات مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون اليوم الأربعاء، ووقع معه على اتفاقية تعاون استراتيجي شاملة بين البلدين، وصفها بوتين بأنها “ستشكل أساس العلاقات بين موسكو وبيونغ يانغ لسنوات عديدة قادمة”.

 

 كيم جونغ أون: “تغير الزمن ووضع كوريا الشمالية وروسيا في بنية الجغرافيا السياسية العالمية تغير أيضا”

أكد رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون أن وضع كوريا الشمالية وروسيا في بنية الجغرافيا السياسية العالمية قد تغير. وقال كيم جونغ أون عقب محادثاته مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين: “هذه المعاهدة القوية هي وثيقة ذات طبيعة بناءة وواعدة حقا وسلمية ودفاعية، وهي مصممة لحماية المصالح الأساسية لشعبي البلدين والدفاع عنها، ليس لدي شك في أنها ستصبح قوة دافعة لتسريع إنشاء عالم جديد متعدد الأقطاب”. وأشار إلى أن الاتفاق يلبي الطبيعة الاستراتيجية للعلاقات بين البلدين، مضيفا: “لقد تغير الزمن، وضع كوريا الشمالية وروسيا في بنية الجغرافيا السياسية العالمية قد تغير أيضا”. ووفقا له، فإن الاتفاق هو حدث مهم وينطوي على تطوير التعاون بين البلدين، بما في ذلك في مجال الاقتصاد والسياسة والشؤون العسكرية. وتابع: “هذا حدث مهم، بفضل إبرام اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة شرعت العلاقات بين بلدينا في مزيد من التنمية الواعدة لتحقيق تقدم البلدين وتعزيز رفاهية شعبيهما من خلال التعاون النشط في مختلف المجالات، بما في ذلك السياسة والاقتصاد والثقافة والشؤون العسكرية”. ووعد كيم بأن حكومة بلاده “ستفي دائما بإخلاص بالتزاماتها بموجب المعاهدة.” وكان بوتين قد أكد أن اتفاقية التعاون الاستراتيجي الشاملة بين روسيا وكوريا الديمقراطية تنص على تقديم المساعدة في حال تعرض أحد طرفيها لعدوان. وأشار الرئيس الروسي إلى تصريحات الولايات المتحدة ودول الناتو الأخرى بشأن توريد أنظمة أسلحة عالية الدقة بعيدة المدى ومقاتلات “إف-16” وغيرها من الأسلحة والمعدات المماثلة لشن ضربات على الأراضي الروسية، مضيفا: “هذه ليست مجرد تصريحات، هذا يحدث بالفعل، هذا انتهاك صارخ للمواثيق الدولية التي تتحمل الدول الغربية مسؤولية الالتزام بها”. يذكر أن برنامج زيارة بوتين لكوريا الشمالية مكثف، وعقد الجزء الرئيسي منه اليوم الأربعاء 19 يونيو، وأكد بوتين أن القضايا الأمنية والدولية حظيت باهتمام كبير خلال محادثات اليوم.

 

 “بلا دليل”.. السلطات البولندية تتهم روسيا بتعطيل بث بطولة يورو 2024

اتهمت بولندا قراصنة روس بتعطيل بث بطولة أمم أوروبا 2024 في البلاد، وجاء ذلك خلال مقابلة مع وزير الرقمنة البولندي بافيل أولشفسكي، لمحطة راديو RMF FM. وقال أولشفسكي:”لقد كان هجوم DDOS هذا يهدف إلى إغلاق خدمة تسمح للمواطنين البولنديين بمشاهدة البث عبر الإنترنت”. وتابع الوزير البولندي: “كل الأدلة تؤدي إلى روسيا”. وبحسب الوزير البولندي، فإن هجوم القراصنة بدأ فور إطلاق صافرة البداية لمباراة بولندا أمام هولندا التي أقيمت الأحد الماضي، ولم يقدم أولشفسكي أي دليل على التدخل الروسي. وقد خسر المنتخب البولندي أمام هولندا في المباراة الأولى من دور المجموعات ليورو 2024 بنتيجة 1-2. وسيستعد البولنديون لمواجهة منتخب النمسا يوم الجمعة المقبل، عند الساعة 19:00 بتوقيت موسكو

 

رئيس بولندا الأسبق يشير إلى “الجهة” التي ستحدد مصير الصراع في أوكرانيا

قال ألكسندر كواشنيفسكي، وهو رئيس بولندا الأسبق، للمخادعين فوفان (فلاديمير كوزنتسوف) وليكسوس (أليكسي ستولياروف) إن نتيجة الصراع في أوكرانيا ستحدد في الولايات المتحدة. وذكر كواشنيفسكي، أن نتيجة الصراع المذكور، ترتبط كثيرا بنتيجة الانتخابات الأمريكية في نوفمبر. يشار إلى أن كواشنيفسكي، اعتقد خلال الاتصال مع المخادعين أنه يتحدث مع رئيس أوكرانيا السابق بيترو بوروشينكو، وتمت المحادثة باللغة الروسية. وأضاف كواشنيفسكي: “بالطبع، سيتم حسم الأمور الرئيسية في أمريكا، لأن الشيء الأكثر أهمية، في رأيي، بالنسبة لهذا الوضع برمته، هو ما سيحدث في الانتخابات في نوفمبر. طبعا يجب مواصلة العمل مع قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا وبريطانيا. يجب علينا العمل معهم حتى لا يشعروا بالتعب، حتى يعرفوا أن الصراع يجري هنا على كل شيء، وليس فقط على أوكرانيا مع روسيا. هذا صراعنا كلنا”. وشدد كواشنيفسكي على أن “أفكار دونالد ترامب حول كيفية إنهاء الصراع الأوكراني سلميا، تعني فعلا انتصار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وهذا يعني أن أوكرانيا ستدفع الثمن أغلى ما يمكن، وهذا أمر مخيف للغاية، لا يمكننا قبول ذلك، ولكن ماذا يمكننا أن نفعل”. جدير بالذكر أن فوفان وليكسوس يقومان بين فترة وأخرى بخداع العديد من السياسيين الحاليين والمخضرمين من مختلف دول العالم وخاصة الغرب، ويدفعانهم إلى الاعتراف بالكثير من الأمور الخفية حول الوضع في أوكرانيا وغيرها. وفي الأسبوع الماضي، طرح الرئيس فلاديمير بوتين مقترحات سلام جديدة، تنص على اعتراف أوكرانيا بانضمام مقاطعتي خيرسون وزابوروجييه والقرم ودونباس إلى روسيا، وتثبيت وضع أوكرانيا كدولة غير منحازة وخالية من الأسلحة النووية وتطهيرها من الأفكار النازية وإلغاء العقوبات ضد روسيا. ولكن نظام كييف رفض هذه المبادرة.

 

 بوتين يشكر كوريا الشمالية على تنظيمها رحلات لأبناء من قضوا في العملية العسكرية الروسية

شكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بما في ذلك زعيم البلاد كيم جونغ أون على تنظيم رحلات لأبناء من قضوا في العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا. جاء ذلك خلال حديث الرئيس عقب محادثاته مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، حيث تابع: “أود أن أشكر أصدقاءنا الكوريين والرفيق كيم جونغ أون شخصيا على تنظيم رحلات لأبناء من قضوا في العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا في معسكر الأطفال الكوري سوندوون، ونحن نقدر بشدة هذه اللفتة الصادقة من الرعاية والصداقة”. وأجرى الرئيس بوتين اليوم محادثات مطولة مع الزعيم الكوري كيم جونغ أون توجت بالتوقيع على اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة تأخذ بالاعتبار تقديم المساعدة في حال تعرض أحد طرفيها لعدوان. وقال بوتين في معرض تعليقه على هذه الاتفاقية: “يتخذ الأصدقاء الكوريون موقفا موضوعيا ومتوازنا بشأن موضوع التسوية الأوكرانية، ويتفهمون الأسباب الحقيقية للأزمة”، مشددا على  أن “مثل هذا الموقف من جانب القيادة الكورية هو تأكيد واضح آخر على نهج سيادي مستقل”. وكان بوتين وصل إلى بيونغ يانغ  في وقت متأخر ليلة أمس، وعلى الرغم من ذلك، فقد استقبله الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون شخصيا في المطار.

 

البيت الأبيض: مقاتلات “إف-16” المرسلة إلى كييف سيتم نشرها في أوكرانيا

صرح مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان أنه سيتم نشر مقاتلات “إف-16” التي سترسلها الولايات المتحدة إلى كييف على الأراضي الأوكرانية. وقال سوليفان في مقابلة مع شركة التلفزيون الأمريكية “بي بي إس”: “تشمل الخطة نشر مقاتلات “إف-16″ في أوكرانيا، وتؤكد الاتفاقية الأمنية الثنائية التي وقعها الرئيس الأمريكي جو بايدن وفلاديمير زيلينسكي هذه النقطة، نريد مساعدة أوكرانيا في الحصول على هذه المقاتلات، يجب نشر هذه المقاتلات على أراضي أوكرانيا”. وكانت الولايات المتحدة سمحت في السابق لحلفائها بنقل طائرات “إف-16” إلى أوكرانيا كما تشارك واشنطن في تدريب الطيارين والمتخصصين على صيانة هذه الطائرات. ومن المتوقع أن تحصل أوكرانيا على أكثر من 60 طائرة “إف-16″،  ستقدمها النرويج والدنمارك وهولندا وبلجيكا. وكانت مساعدة وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن الدولي، سيليست والاندر، قد أكدت أن تسليم الطائرات والمعدات اللازمة لصيانتها لأوكرانيا سيتم هذا العام. ومن جهته أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو ستعتبر تزويد أوكرانيا بمقاتلات “إف-16” بمثابة إشارة متعمدة من حلف “الناتو” إلى المجال النووي.

 

Northrop Grumman”” أول شركة أسلحة أمريكية تنتج ذخيرة متوسطة العيار على أراضي أوكرانيا

أعلن ممثل شركة “Northrop Grumman” ديف بارتيل أن الشركة أصبحت أول شركة أسلحة أمريكية تنتج ذخيرة متوسطة العيار على أراضي أوكرانيا. ووفقا له، فإن الشركة تعد مشروعا لإنتاج ذخيرة متوسطة العيار في أوكرانيا، وأضاف: “نخطط لتوسيع هذا المشروع من خلال إنتاج ذخيرة دبابات 155 ملم وذخيرة أخرى”. ولم يقدم ممثل الشركة أي تفاصيل عن خطة عمل الشركة الأمريكية، بحسب ما ذكر موقع “breakingdefense”. ويشير المنشور إلى أن المشروع هو أول صفقة مؤكدة علنا بين شركة دفاع أمريكية والحكومة الأوكرانية لتنفيذ مشروع إنتاج عسكري على أراضي أوكرانيا. يذكر أن شركة “راينميتال” الدفاعية الألمانية أعلنت في فبراير، أنها ستفتتح مصنعا في أوكرانيا ينتج ذخيرة 155 ملم. كما ذكرت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن بناء مصنع لشركة ألمانية على الأراضي الأوكرانية سيكون استفزازا، وسيكون “هدفا مشروعا للقوات الروسية”.

 

 زاخاروفا تصف موقف الغرب من زيارة بوتين لبيونغ يانغ بـ”الهستيري” وتفسر سببه

وصفت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ردود الفعل التي أثارتها في العواصم الغربية زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحالية إلى كوريا الشمالية، بأنها “هستيرية”. يأتي ذلك بعد أن قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير في وقت سابق إن تعميق التعاون بين روسيا وكوريا الشمالية “يجب أن يكون مصدر قلق كبير للجميع” فيما أشار الأمين العام لـحلف “الناتو” ينس ستولتنبرغ إلى أن زيارة بوتين إلى بيونغ يانغ تؤكد أهمية الشراكة مع الدول الآسيوية بالنسبة للحلف. وقالت زاخاروفا في برنامجها الخاص في إذاعة “سبوتنيك” اليوم الثلاثاء إن كل ما تفعله روسيا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ “سيثير هستيريا في واشنطن ولندن والولايات المتحدة”، وأضافت: “السؤال المطروح الآن هو: هل لدينا الحق في السياسة الخارجية (المستقلة) والمشاركة بنشاط في العلاقات الدولية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ؟ بالطبع نعم، فنحن جزء مهم” من هذه المنطقة. وأشارت زاخاروفا إلى أن دول آسيا تظهر مواقف أكثر مسؤولية بكثير من دول حلف “الناتو” نفسها، وأن هناك كثيرا من الكتل التكاملية التي تمكنت من إنشاء تحالفات جيدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ تضم دولا تتباين أنظمتها وتقاليدها السياسية و”مستويات الديمقراطية فيها، كما يسميه الأمريكيون”. وتابعت: “هذه تجربة رائعة وكانت روسيا تولي الاهتمام بهذا الأمر دائما.. ولذلك هناك رد فعل هستيري (في الغرب)”. ولفتت زاخاروفا إلى أن هناك سببا آخر لرد الفعل “المتشنج” في الولايات المتحدة على زيارة بوتين إلى بيونغ يانغ، وهو يعكس “الكراهية التاريخية التي تكنها الولايات المتحدة لكوريا الشمالية لأنها لم تستسلم”. وأجرى الرئيس الروسي في إطار زيارة الدولة التي يقوم بها إلى بيونغ يانغ، محادثات مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون اليوم الأربعاء، ووقع معه على اتفاقية تعاون استراتيجي شاملة بين البلدين، وصفها بوتين بأنها “ستشكل أساس العلاقات بين موسكو وبيونغ يانغ لسنوات عديدة قادمة”.

 

ريابكوف: أوكرانيا لن تنضم إلى “الناتو” و”آمل أن يفهم السيد ستولتنبرغ ذلك”

قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إن انضمام أوكرانيا إلى حلف “الناتو” لن يحدث أبدا، وتابع: “آمل أن يفهم السيد ستولتنبرغ ذلك”. جاء ذلك في حوار لريابكوف مع وكالة “تاس”، حيث تابع أن الأمين العام لحلف “الناتو” ينس ستولتنبرغ يقول إنه لكي تنضم أوكرانيا إلى الحلف فإنها “تحتاج أولا إلى هزيمة روسيا”. ورد نائب الوزير الروسي: “إذن فهذا لن يحدث أبدا، وآمل أن يفهم السيد ستولتنبرغ ذلك”. وقال: “هو يعرف أفضل مني كيف تم الإعداد للقرار سيء السمعة الذي اتخذ عام 2008، عندما كتب زعماء الحلف على أعلى مستوى أن أوكرانيا سوف تصبح عضوا في الحلف، وكان هذا هو السبب وراء معظم الأزمات التي نشهدها اليوم”. وأكد ريابكوف على أنه إذا كان أعضاء حلف “الناتو” مستعدين “لمواصلة الارتطام بالجاروف الذي يضغطون عليه كل مرة، ولم يعلمهم التاريخ شيئا، فسوف يتعرضون لمزيد من الصدمات وتتفاقم كدماتهم. وحول مؤتمر “السلام” المزعوم في سويسرا قال ريابكوف: “التجمع في سويسرا كان لالتقاط صور عائلية. كان من المهم الاصطفاف على المنصة والتقاط الصور، لكن الأمر اتضح أنه كان سيئا لأن التكوين كان محدودا من حيث العدد، ولم يكن على مستوى توقعات المنظمين والأمريكيين الذين يقفون خلفهم”. وشدد ريابكوف على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عرض الأمر بشكل شامل، ووضع خارطة الطريق لما يجب القيام به وكيفية ذلك، وكل ذلك “مطروح على الطاولة. فليقرأوا هذه المقترحات، ويفهموا منطقها، ثم يتفاعلوا”.

 

مسيرة “غيران” الروسية تتحول إلى طائرة استطلاعية

لم تهاجم تلك المسيرات المطارات ومستودعات الذخائر الأوكرانية فحسب، بل وتحلق على ارتفاعات عالية بحيث لا يمكن إصابتها من الأسلحة الخفيفة. وقالت قناة تليغرام “روسكي إنجنير” (المهندس الروسي) إنه من غير المفهوم كيف يتم في هذه الحالة إرسال معلومات عن العدو، لكن من المهم أن مسيرات “غيران” الروسية يمكن أن تغير تخصصها وتنفذ مهام الاستطلاع في عمق دفاعات العدو. ويمكن بالطبع إصابتها في هذه الحال بصاروخ غالي الثمن مضاد للجو، لكن كلفة إصابتها ستزيد بعشرات الأضعاف عن سعر الدرون الروسي. ويقول الإعلام الأوكراني إن الأوكرانيين يحاولون التأثير على المسيرات الاستطلاعية الروسية باستخدام وسائل الحرب الإلكترونية، لكن تلك المهمة في غاية الصعوبة، مع العلم أن الدرون الروسي مزود بهوائي تم تصميمه باستخدام تكنولوجيا  CRPA. ويسمح هذا التصميم بالفصل بين إشارات الاتصال والملاحة الفضائية من جهة وإشارات التشويش العاملة بالترددات نفسها من جهة أخرى. وفي هذه الحال فإن الإشارات الواردة من الأقمار الصناعية تمر في أعلى المسيرة. أما الإشارات القادمة من محطات الحرب الإلكترونية فتمر من أسفلها.

 

إستونيا: مستعدون للبحث في إرسال قوات إلى أوكرانيا

أكدت سفيرة إستونيا في كييف أنيلي كولك استعداد بلادها لمناقشة مسألة إرسال قوات إستونية إلى أراضي أوكرانيا. وقالت كولك ردا على سؤال من وكالة “أر بي كا – أوكرانيا” حول موقف إستونيا إزاء مسألة إرسال قوات غربية وخاصة إستونية إلى أوكرانيا: “قلنا إننا مستعدون لمناقشة هذا الأمر، فهو ليس خطا أحمر بالنسبة لنا”. وذكرت السفيرة أن الدفاع الإستونية تبحث هذه القضية في إطار المساعي لبلورة موقف مشترك مع حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، مؤكدة أنه، حسب رأي القيادة العسكرية الإستونية، “ليس هناك من شيء مستحيل”، وأشارت كذلك إلى أن مدربين أوكرانيين تلقوا تدريبا في إستونيا. وكان وزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور قد قال في 29 مايو إن الاتحاد الأوروبي لا يتوقع حتى الآن اتخاذ قرار مشترك بشأن إرسال عسكريين إلى أوكرانيا، لأن عددا من دول الكتلة يعارض ذلك. من جانبه، أكد الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ في نهاية مايو بأن الحلف يزيد دعمه لأوكرانيا، لكنه لن يرسل قواته إليها، حتى لا يصبح “طرفا في الصراع”. وحذرت روسيا مرارا من أن إرسال عسكريين أجانب إلى أوكرانيا “ستكون له عواقب سلبية وخيمة قد لا يمكن إصلاحها”. وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن المدربين العسكريين الغربيين يتواجدون في أوكرانيا تحت ستار مرتزقة، ووصف دخول القوات الغربية المحتمل إلى أوكرانيا بأنه “يعد تصعيدا وخطوة أخرى نحو الصراع في أوروبا والعالم بأسره”. و أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن أي مدربين يدربون الجيش الأوكراني أيا كانوا، لا يتمتعون بأي حصانة.

 

لجنة برلمانية توصي النيابة العامة الروسية بتصنيف القوات الأوكرانية منظمة إرهابية

طلبت لجنة برلمانية للتحقيق في جرائم نظام كييف ضد القاصرين من النيابة العامة الروسية بدء عملية فرض صفة المنظمة الإرهابية على كل من الجيش وجهاز الأمن والمخابرات العسكرية في أوكرانيا. وجاء في تقرير للجنة حصلت وكالة تاس على نسخة منه: “نوصي النيابة العامة في روسيا بالمباشرة في التعاون مع جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، في عملية اعتبار القوات الأوكرانية وجهاز الأمن الأوكراني ومديرية المخابرات العامة بوزارة الدفاع الأوكرانية، منظمات إرهابية، مع أخذ تصرفات هذه المؤسسات الموجهة لتهديد سلامة وآمان الأطفال في روسيا في الاعتبار وهو ما تم كشفه خلال التحقيق البرلماني”. ويشار إلى أن اللجنة، عقدت اجتماعها الأخير في 10 يونيو. ويوم الأربعاء، يخطط مجلس الدوما ومجلس الاتحاد لإقرار تقرير اللجنة. وفي مجلس الاتحاد، ستقوم إينا سفياتينكو نائبة رئيسة المجلس بتلاوة التقرير أمام أعضاء المجلس. وجاء في التقرير، أن لجنة التحقيق الروسية حصلت على أدلة تثبت  وقائع استخدام القوات الأوكرانية للألغام المضادة للأفراد ضد السكان المدنيين. وقالت الوثيقة: “تقوم القوات الأوكرانية باستخدام المسيرات الجوية لرمي الألغام المضادة للأفراد بالقرب من مرافق البنية التحتية الاجتماعية، على طول طرق سير وسائل النقل العام، ويتسبب انفجار هذه الألغام بمقتل الأطفال أو إصابتهم بجروح خطيرة. ويثبت كل ذلك انتهاك التشكيلات المسلحة التابعة لنظام كييف لمعايير القانون الدولي في مجال حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وهو ما يؤدي إلى سقوط مئات القتلى والجرحى بين الأطفال وتشويه مصير الآلاف منهم، وكل ذلك يحمل علامات الإرهاب الدولي، وبالتالي يشكل تهديدا خطيرا للأمن العالمي.

 

روسيا تعد قرارا في الجمعية العامة للأمم المتحدة حول مكافحة الاستعمار الجديد

تقوم روسيا بالتعاون مع شركائها في الجمعية العامة للأمم المتحدة بإعداد قرار حول مكافحة الاستعمار الجديد، حسبما نقلت وكالة “تاس” اليوم الأربعاء عن مصدر في وزارة الخارجية الروسية. جاء هذا التصريح في أعقاب اجتماع اللجنة الدائمة لـ”الحركة من أجل حرية الأمم” الذي نظمه حزب “روسيا الموحدة” الحاكم في مدينة فلاديفوستوك بالشرق الأقصى الروسي في إطار المنتدى الدولي للأحزاب “الأغلبية العالمية من أجل عالم متعدد الأقطاب” بصيغة “البريكس والدول الشريكة”. وقال المصدر: “اليوم نعمل مع أصحاب التفكير المماثل على مشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة (بهذا الشأن)، وأصبح موضوع مكافحة الاستعمار الجديد أحد الموضوعات الرئيسة، وتولي وزارة الخارجية الروسية أهمية كبيرة له”. وتابع: “لقد حظي موضوع مكافحة الاستعمار الجديد بتفهم واهتمام لدى دول الأغلبية العالمية في ظل واقع العالم الحديث”، معتبرا مشاركة أكثر من 30 دولة في منتدى فلاديفوستوك دليلا على إدراك أن هذه القضية ينبغي حلها من خلال الجهود المشتركة. وكان نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف الذي يترأس كذلك حزب “روسيا الموحدة”، دعا خلال مشاركته في منتدى فلاديفوستوك، إلى إنشاء سجل للخسائر الناجمة عن جرائم الحقبة الاستعمارية وكذلك عن الاستعمار الجديد للمطالبة بدفع التعويضات. كما حذر مدفيديف في مقال بصحيفة “روسيسكايا غازيتا” في وقت سابق من هذا الشهر من أن “الاستعمار الجديد قد اقترب” من حدود روسيا.

 

فلاديمير بوتين وكيم جونغ أون يوقعان اتفاقية تعاون استراتيجي شاملة

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزعيم كوريا الديمقراطية كيم جونغ أون اتفاقية تعاون استراتيجي شاملة عقب المفاوضات في بيونغ يانغ. ووصف الرئيس الروسي الوثيقة المعدة بأنها أساسية وأشار إلى أنها ستشكل أساس العلاقات بين موسكو وبيونغ يانغ لسنوات عديدة قادمة. ومن المتوقع أن يدلي الرئيسان ببيانات لوسائل الإعلام حول بنود الوثيقة. واستمرت المحادثات بين بوتين وكيم جونغ أون حوالي ساعة ونصف بمشاركة الوفود وحوالي ساعتين في شكل فردي. يذكر أن برنامج زيارة بوتين لكوريا الشمالية مكثف، وسيعقد الجزء الرئيسي منه اليوم الأربعاء 19 يونيو، ومن المقرر أن تتم المباحثات على مستويات وبأشكال مختلفة، بما في ذلك في شكل موسع، وكذلك اتصالات غير رسمية بين القادة.

 

زاخاروفا تعلق على احتمال تعيين روته في منصب الأمين العام لحلف “الناتو”

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أنه لن تكون هناك تغييرات كبيرة في “الناتو” إذا تم تعيين رئيس الوزراء الهولندي المنتهية ولايته مارك روته أمينا عاما للحلف. وأجابت زاخاروفا على سؤال الصحفيين حول احتمال حدوث تغييرات كبيرة في “الناتو” بعد تغيير الأمين العام: “لن يتغير شيء”. وشددت على أن منصب الأمين العام لحلف الناتو صوري من حيث النفوذ السياسي، مضيفة: “هو محاط بنوابه من جميع الجهات، وهم بطبيعة الحال شخصيات عسكرية وسياسية أمريكية”. وتابعت: “يجب أن يوافق على القرارات الأمريكية في المقام الأول، ومن ثم الدول الأنجلو ساكسونية. هذه هي وظيفته، أمين عام الناتو ليس شخصية تؤثر على قرارات الحلف”. وفي وقت سابق، قال الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ إن الحلف على وشك الاتفاق على ترشيح روته لمنصب الأمين العام الجديد.

 

منظومة “بانتسير” الروسية للدفاع الجوي تحصل على صواريخ رخيصة وصغيرة الحجم

أثبتت الصواريخ الجديدة الصغيرة الحجم المضادة للدرونات التي سيتم استخدامها مع منظومات “بانتسير – إس إم” للدفاع الجوي فاعليتها خلال الاختبارات. أعلن ذلك مصدر في شركة “الأنظمة الفائقة الدقة” المصنعة للصواريخ، وقال إن الصاروخ الصغير الحجم لا يزال قيد الاختبار الذي أكد مواصفاته الرئيسية والتكنولوجيات المستخدمة، مشيرا إلى أن تلك الصواريخ يجب أن تبدأ الخدمة في الجيش الروسي بمجرد انتهاء الاختبارات. وأوضح أن الصواريخ الجديدة ستستخدمها منظومة “بانتسير – إس إم” للدفاع الجوي، ولها مكونات تتوافق مع معايير المنظومة. ويتكون الصاروخ من وحدة التسريع ومرحلة التشغيل، ولكن أبعاده أصغر بكثير من تلك التي تستخدم حاليا من حيث قطر الصاروخ وطوله، وسعره أقل بكثير من الصواريخ الغالية المستخدمة في الوقت الراهن. وكان النائب الأول لرئيس مؤسسة “روستيخ” الروسية فلاديمير أرتياكوف قد أشار في وقت سابق إلى أن الصواريخ الجديدة قادرة على تدمير الصواريخ المضادة للرادار والمضادة للدبابات ومختلف وسائل الهجوم الجوي، فضلا عن الطائرات المسيرة. وقال إن منصة واحدة لـ”بانتسير – إس إم” يمكن أن تزود حاليا بـ48 صاروخا مصغرا بدلا من 12 صاروخا عاديا. يذكر أن منظومة “بانتسير” مخصصة للدفاع الجوي عن المنشآت العسكرية والإدارية والصناعية والمناطق الهامة ومنظومات الدفاع الجوي البعيدة المدى من الطائرات والمروحيات والصواريخ المجنحة والأسلحة الفائقة الدقة والطائرات المسيرة وذخائر راجمات الصواريخ. وتم تزويد المنظومة بمدفعين مزدوجين، عيار 30 ملم و12 صاروخا مضادا للجو.

 

ريابكوف: لن نبادر إلى قطع العلاقات مع الولايات المتحدة لكنه خيار “غير مستبعد”

قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إن روسيا لن تبادر إلى قطع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن ذلك يعد من بين عناصر ترسانة الرد اعتمادا على درجة التحدي. جاء ذلك في حوار لريابكوف مع وكالة “تاس”، حيث تابع أن روسيا لا تستبعد أي خيارات، إلا أن ذلك هو موضوع قرار سياسي منفصل “على المستوى الرفيع المناسب في موسكو”. وحول العلاقة مع الولايات المتحدة قال ريابكوف إن الحوار الآن “يتعلق بقضايا محددة تخص عمل البعثات الدبلوماسية وبعض الحالات الإنسانية وقضايا التأشيرات. وفي بعض الأحيان يتم إجراء تبادلات عرضية على منصات متخصصة متعددة الأطراف”. وردا على الرد الأمريكي بشأن ما طرحه الرئيس بوتين بشأن التسوية الأوكرانية قال نائب وزير الخارجية: “لا يوجد أي حوار آخر، بما في ذلك حول القضايا التي طرحها الرئيس الروسي في 14 يونيو”. وحول التصعيد من جانب “الناتو”، قال ريابكوف: “من الواضح أن (الناتو) بدأ في امتشاق سيوفه أكثر فأكثر، ولا ينبغي علينا الرد بشكل خطابي وحرفيا على كل إشارة من بروكسل أو أي من نخب الحلف، بل يجب أن نعمل بشكل منهجي على أجندتنا، بما في ذلك تعزيز أمننا، واستخدام الوسائل العسكرية دون استبعاد العنصر النووي، وكل هذا يحظى بأولوية الاهتمام”. ووفقا لريابكوف، فإن “هؤلاء السادة لا يفهمون لغة أخرى سوى لغة القوة. وبطبيعة الحال هناك شركاؤنا الأقربون في كل من آسيا وأمريكا اللاتينية، الذين يتم العمل معهم على الوضع الأمني بالتفصيل، وليس فقط على مستوى تبادل التقييمات، وهو أمر سيستمر مع الاحترام الكامل لكل من خيارهم السيادي والالتزامات التي يتحملها شركاؤنا بموجب المعاهدات الدولية الأخرى، بما في ذلك تلك التي لم تكن روسيا طرفا فيها”.

 

بوتين: نكافح سياسة الهيمنة الإمبريالية التي تحاول واشنطن وتوابعها فرضها على روسيا منذ عقود

أكد الرئيس فلاديمير بوتين في مستهل محادثاته مع نظيره كيم جونغ أون في قصر “كومسوسان” في بيونغ يانغ، أن روسيا تكافح سياسة الهيمنة الإمبريالية التي تحاول واشنطن وتوابعها فرضها. وقال بوتين إن “موسكو تقدر عاليا الدعم المستمر والثابت” الذي تظهره كوريا الشمالية للسياسة الروسية، “بما في ذلك على المسار الأوكراني”. وأشار بوتين إلى أن “روسيا تكافح سياسة الهيمنة الإمبريالية التي تحاول الولايات المتحدة وتوابعها فرضها عليها منذ عقود”. وشدد بوتين على أن التعاون بين روسيا وكوريا الشمالية يقوم على مبادئ “المساواة والاحترام المتبادل لمصالح البلدين”، مضيفا أن “روسيا وكوريا الديمقراطية تجمعهما علاقات صداقة قوية وحسن جوار وثيق منذ عقود عديدة”. وأعلن بوتين أنه “تم اليوم إعداد وثيقة أساسية جديدة ستشكل أساسا للعلاقات بين البلدين لسنوات عديدة قادمة”. وجرت المباحثات في قصر “كومسوسان” في بيونغ يانغ، بمشاركة وفدي الدولتين. وشارك من الجانب الروسي وزير الخارجية سيرغي لافروف، والنائب الأول لرئيس الوزراء دينيس مانتوروف، ونائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك، والمتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، ومساعد الرئيس للشؤون الدولية يوري أوشاكوف، والسفير الروسي في بيونغ يانغ ألكسندر ماتسيغورا، ووزير الدفاع الدفاع أندريه بيلاوسوف، ووزير الموارد الطبيعية ألكسندر كوزلوف، ووزير الصحة ميخائيل موراشكو، ووزير النقل رومان ستاروفويت، نائب وزير الدفاع أليكسي كريفوروتشكو، ومدير مؤسسة السكك الحديدية الروسية أوليغ بيلوزيروف ورئيس روسكوسموس يوري بوريسوف. وعن الجانب الكوري الشمالي يشارك في المباحثات، رئيس الوزراء كيم دوك هون ووزيرة الخارجية تشوي سونغ هي، نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الكوري بارك تشونغ تشون، وأمين اللجنة المركزية للحزب تشو يونغ وون، رئيس الإدارة الدولية للجنة العسكرية المركزية للحزب كيم سونغ نام ونائب وزير الخارجية إيم تشونغ إيل. وكما أشار يوري أوشاكوف، سيناقش الرئيس الروسي والزعيم الكوري الشمالي، بعض القضايا على  جدول الأعمال الدولي وسيحددان سبل استعادة العلاقات الإنسانية الثنائية التي انقطعت بسبب الوباء. وبالإضافة إلى ذلك، سيتم التطرق إلى القضايا الأمنية والتعاون في الاقتصاد والطاقة والنقل والزراعة. في وقت متأخر من الليل، وصل الرئيس بوتين إلى بيونغ يانغ وعلى الرغم من ذلك، فقد استقبله شخصيا في المطار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

 

كيم جونغ أون يشيد بدور روسيا في الحفاظ على التوازن الاستراتيجي العالمي

أعرب الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون عن دعمه للعملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، مشيرا إلى أهمية دور روسيا في الحفاظ على التوازن الاستراتيجي العالمي. وأكد كيم في مستهل لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده تعتزم تعزيز التعاون الاستراتيجي مع روسيا وسط تدهور الوضع الأمني العالمي. وأضاف: “تقدر كوريا الشمالية الدور الكبير لروسيا في الحفاظ على الاستقرار والتوازن الاستراتيجي في العالم، وتعرب أيضا عن دعمها الكامل وتضامنها مع الحكومة الروسية وجيشها وشعبها في تنفيذ العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا لحماية السيادة والمصالح الأمنية، وكذلك سلامة الأراضي”. وأعرب كيم جونغ أون عن ثقته بأنه خلال الاجتماع مع بوتين سيتم تبادل الأفكار والآراء البناءة لتعزيز التعاون في جميع المجالات بين البلدين، بما في ذلك القضايا الدولية. وأعلن بوتين خلال اللقاء أنه “تم اليوم تم إعداد وثيقة أساسية جديدة ستشكل أساسا للعلاقات بين البلدين لسنوات عديدة قادمة”. يذكر أن برنامج زيارة بوتين إلى كوريا الشمالية مكثف، وسيعقد الجزء الرئيسي منه اليوم الأربعاء 19 يونيو، ومن المقرر أن تتم المباحثات على مستويات وبأشكال مختلفة، بما في ذلك في شكل موسع، وكذلك اتصالات غير رسمية بين القادة.

 

بوتين في كوريا الشمالية للقاء كيم.. استقبال شعبي ورسمي حار وردود غربية عن شراكة تتحدى واشنطن

وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية في زيارة يلتقي خلالها الزعيم كيم جونغ أون، ومنذ الإعلان عنها صارت الخبر الأبرز في وكالات الأنباء العالمية، وأثارت حفيظة الغرب.

 

“بيلد”: التلفزيون الألماني يظهر شبه جزيرة القرم كجزء من روسيا

ذكرت صحيفة “بيلد” أن التلفزيون الألماني أظهر شبه جزيرة القرم كجزء من روسيا خلال مباريات كرة القدم في بطولة أمم أوروبا 2024. وأوضحت الصحيفة: “أظهرت خدمة البث المباشر الألمانية Magenta TV، التي تبث مباريات كرة القدم في بطولة أمم أوروبا 2024، خريطة لأوروبا تظهر شبه جزيرة القرم كجزء من روسيا”. وذكرت الصحيفة أنه “قبل مباراة المجموعة السادسة بين منتخبي تركيا وجورجيا، عرضت قناة Magenta TV برنامجا مخصصا للمباراة المقبلة، ظهرت خلاله خريطة أوروبا على الشاشة مع إبراز الدول المشاركة في يورو 2024”. وأضافت: “بالملاحظة تم إبراز أوكرانيا على الخريطة بألوان علمها دون شبه جزيرة القرم الروسية التي تم تمييزها باللون الأبيض، مثل جميع الدول التي لم تشارك في البطولة”. فيما ذكرت الصحيفة أنه “تم الاعتذار عن ذلك بعد نهاية المقابلة”. وعرضت قناة “رادا” التلفزيونية الأوكرانية في يناير الماضي خريطة لشبه جزيرة القرم الروسية على الهواء مباشرة، فيما وعدت أوكرانيا بمعاقبة المسؤولين عن ذلك. وأصبحت شبه جزيرة القرم منطقة روسية في مارس 2014 بعد استفتاء تلا الانقلاب في أوكرانيا، وفي الاستفتاء، صوت 96.77% من الناخبين في شبه جزيرة القرم و95.6% في سيفاستوبول لصالح الانضمام إلى روسيا. وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول جزء لا يتجزأ من روسيا، من خلال الوسائل الديمقراطية، مع الامتثال الكامل للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.مشيرا إلى أن قضية شبه جزيرة القرم “مغلقة نهائيا”.

 

السفير الروسي لدى كندا: سنرد على العقوبات الجديدة التي فرضتها أوتاوا على مبدأ المعاملة بالمثل

أكد السفير الروسي لدى أوتاوا أوليغ ستيبانوف أن الحكومة الروسية سترد على العقوبات الجديدة التي فرضتها السلطات الكندية على روسيا الاتحادية. وقال ستيبانوف لوكالة ” نوفوستي”: “ردنا سيتبع مبدأ المعاملة بالمثل”. ووفقا له، فإن العقوبات الجديدة التي فرضتها كندا مبررة باتهامات وافتراءات لا أساس لها من الصحة، مضيفا أن روسيا لا تهتم بهذه الخطوات التوضيحية وقالت الحكومة الكندية إن أوتاوا فرضت عقوبات على 13 “ممثلا رفيع المستوى” من وكالات التحقيق والشرطة ونظام السجون الروسية فيما يتعلق بوفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني. وذكرت في بيان نشر على موقعها الإلكتروني إن “الأفراد الخاضعين للعقوبات هم مسؤولون كبار وموظفون في لجنة التحقيق الروسية وهيئة السجون والشرطة”. وفي 16 فبراير الماضي، أفادت إدارة السجون الروسية بوفاة نافالني بعد عودته من فسحة دورية في ساحة السجن، وكشفت مصادر عن أن المحكوم أصيب بجلطة دموية بحسب بيانات أولية على أن التحقيق جار لتحديد سبب الوفاة بشكل دقيق، حيث تم تشكيل لجنة للوقوف على أسباب الوفاة. يذكر أن نافالني أدين بالاختلاس وحكم عليه بالسجن خمس سنوات مع وقف التنفيذ بتهمة “تبديد المال العام”، حيث ثبت اختلاسه 16 مليون روبل من شركة “كيروف الحكومية للأخشاب”. وأكدت روسيا في العديد من المناسبات، أنها ستتعامل مع ضغوط العقوبات، التي يفرضها الغرب منذ عدة سنوات، وما زالت تتزايد. وأشارت موسكو إلى أن الغرب يفتقر إلى الشجاعة للاعتراف بفشل العقوبات ضد روسيا الاتحادية؛ حيث توجد أراء في الدول الغربية نفسها، عبرت مرارا عن عدم فاعلية العقوبات ضد روسيا.

 

نيبينزيا: روسيا تدعو الغرب إلى التجاوب مع مبادرة بوتين بشأن أوكرانيا “قبل فوات الأوان”

صرح  المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، بأن موسكو تحث دول الغرب على التجاوب مع مبادرة السلام التي طرحها الرئيس فلاديمير بوتين للتسوية في أوكرانيا “قبل فوات الأوان”. وقال نيبينزيا خلال اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة: “إن المبادرة الروسية لا تهدف إلى تجميد الصراع، بل إلى وضع نهاية حقيقية له، الأمر الذي سيجعل من الممكن طي هذه الصفحة المأساوية من التاريخ واستعادة علاقات الثقة وحسن الجوار تدريجيا، خطوة بخطوة بين روسيا وأوكرانيا وأوروبا ككل”. وأضاف: “ولكن هذا يتطلب تغييرات جوهرية في اتجاه تفكير النخب السياسية الغربية، وتخليهم المبدئي عن استخدام المشروع الأوكراني ضد روسيا، وتخلي حلف الناتو عن السياسة العسكرية العدوانية، والعودة إلى حوار طبيعي وشامل حول منظومة الأمن العالمي بأكملها، مع إلزامية مراعاة مصالح جميع الدول الأعضاء”. واختتم نيبينزيا قائلا: “هذه هي الطريقة الوحيدة لتجنب المزيد من التصعيد..ونحن نحثكم على اتباعها قبل فوات الأوان”. من الجدير بالذكر أن موسكو أكدت مرارا وتكرارا عدم تشكيلها أي تهديد لأي من دول “الناتو”، لكنها لن تتجاهل الإجراءات التي يمكن أن تشكل خطرا على مصالحها. في الوقت نفسه، تظل روسيا منفتحة على الحوار، ولكن على قدم المساواة، ويتعين على الغرب أن يتخلى عن المسار نحو عسكرة أوروبا. وطرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الفائت مبادرة للتسوية السلمية في أوكرانيا. وتنص المبادرة على أن روسيا ستعلن الوقف الفوري لإطلاق النار، واستعدادها للتفاوض، بمجرد انسحاب القوات الأوكرانية من أراضي مناطق روسيا الجديدة. ودعا بوتين في مبادرته كييف إلى إعلان تخليها عن طموحها الهادف للانضمام لحلف الناتو، وتنفيذ عملية نزع طوعي للسلاح، وتفكيك البني التنظيمية للنازية في أوكرانيا، وقبول وضعية الحياد وعدم الانحياز لأي تكتل سياسي ـ عسكري، والخلو من الأسلحة النووية، كما دعا الدول الغربية إلى رفع العقوبات المفروضة على روسيا. ومنذ بداية الأزمة الأوكرانية أكدت القيادة الروسية استعدادها للتفاوض من أجل التوصل لحل، شرط أن يؤخذ في الاعتبار الواقع الجديد على الأرض ومطالب روسيا الأمنية. وترفض كييف التفاوض مع موسكو، وتواصل بدعم من الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة، اللجوء إلى الحل العسكري. وقد حذرت روسيا كييف والدول الغربية من أن التعويل على الحل العسكري وعلى دعم نظام كييف بالأسلحة لن يُسهم في إطلاق مفاوضات كما أنه يطيل أمد الصراع ويؤدي إلى تدمير أوكرانيا.

 

ضابطة مخابرات أمريكية سابقة: بوتين يسعى لحشد دعم دول الشرق لصد الولايات المتحدة في حرب عالمية

زعمت ضابطة المخابرات الأمريكية السابقة ريبيكا كوفلر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى إلى حشد دعم الدول الشرقية في حال بدأت الولايات المتحدة حربا عالمية ثالثة عبر كييف. وقالت على قناة “فوكس نيوز”: “الحقيقة هي أن الرئيس بايدن سمح مؤخرا لأوكرانيا باستخدام الأسلحة التي قدمتها الولايات المتحدة لضرب الأراضي الروسية. وإذا حدث ذلك، عن قصد أو عن غير قصد، فإن العقيدة النووية الروسية تنص على استخدام الأسلحة النووية”. ووفقا لضابطة المخابرات السابقة، يقوم بوتين بتجميع تحالف من الدول التي ستكون على استعداد لصد الولايات المتحدة وحلفائها في حال أدت سياستهم القصيرة النظر بشأن أوكرانيا إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة. وتعتقد أن هذا هو السبب وراء قيام بوتين بجولة في شرق آسيا. وشددت كوفلر على أنه “في هذه الحالة، سيتقاتل الغرب والشرق على طرفي نقيض”. ووصل بوتين إلى كوريا الشمالية في 18 يونيو في زيارة دولة تستغرق يومين. وكما أشار مساعده يوري أوشاكوف، فإن الرئيس الروسي وزعيم كوريا الشمالية سيناقشان جدول الأعمال الدولي ويحددان سبل استعادة العلاقات الإنسانية التي انقطعت بسبب وباء كورونا. بالإضافة إلى ذلك، سيتطرق السياسيون إلى القضايا الأمنية والتعاون في الاقتصاد والطاقة والنقل والزراعة. ويوم أمس الثلاثاء، قال نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف إن روسيا يمكن أن تجري تغييرات على عقيدتها النووية بسبب تهديدات “الناتو”. وفي وقت سابق، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ في مقابلة مع صحيفة “تلغراف” إن الدول الأعضاء في الحلف تناقش وضع الرؤوس الحربية النووية للحلف في حالة تأهب. يذكر أن السيناريوهات التي بموجبها تستطيع روسيا من الناحية النظرية استخدام الأسلحة النووية منصوص عليها في العقيدة العسكرية وفي “أساسيات سياسة الدولة في مجال الردع النووي”. وبحسب الوثائق فإن ذلك ممكن في حالة العدوان على موسكو أو حلفائها باستخدام أسلحة الدمار الشامل أو العدوان باستخدام الأسلحة التقليدية عندما يكون وجود الدولة نفسها مهددا.

 

الصين تدعو الولايات المتحدة للتوقف عن تأجيج الصراع في أوكرانيا والسعي لاستعادة السلام

دعت الصين خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي الثلاثاء الولايات المتحدة إلى وقف تصعيد الصراع في أوكرانيا والعمل على إيجاد حلول للأزمة بدلا من تصعيدها. وقال نائب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة قنغ شوانغ إن الصين تدعو الولايات المتحدة إلى العمل الجاد على إنهاء الأعمال العدائية في أوكرانيا بدلا من مواصلة تصعيدها. وأضاف: “ندعو الولايات المتحدة إلى تكثيف المساعي والجهود بغية إنهاء مبكر للحرب واستعادة السلام في أوكرانيا، بدلا من الاستمرار في تصعيد التوترات وتأجيج المواجهة”. وصرح وزير الخارجية سيرغي لافروف، في وقت سابق أن روسيا تنظر بشكل إيجابي إلى مبادرة السلام الصينية الخاصة بأوكرانيا، لأنها تقترح التعامل مع أسباب الصراع الجذرية. منوها بأن الصين تؤكد ضرورة فهم أصول النزاع في أوكرانيا وتقديم ضمانات أمنية للجميع، لكن الغرب ليس مستعدا لذلك. كما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وينبين أن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية المباشرة عن الأزمة الأوكرانية من نشأتها وحتى مرحلتها الحالية. تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد في أكثر من مناسبة استعداده للتفاوض ولكن استنادا للواقع على الأرض ولمطالب روسيا الأمنية وليس بناء على “الرغبات”. وكان الرئيس بوتين قد طرح في وقت سابق من شهر مايو الجاري مبادرة  لـ”طي صفحة المأساة الأوكرانية”.  وتنص المبادرة على أن روسيا ستعلن الوقف الفوري لإطلاق النار، واستعدادها للتفاوض، بمجرد انسحاب القوات الأوكرانية من أراضي مناطق روسيا الجديدة.

 

البرلمان السويدي يوافق على اتفاقية دفاعية مع الولايات المتحدة

وافق البرلمان السويدي يوم الثلاثاء على اتفاقية دفاعية مع الولايات المتحدة، تمنح بموجبها ستوكهولم للجانب الأمريكي إمكانية الوصول إلى 17 منشأة عسكرية. وذكرت صحيفة “داغينز نيهيتر” السويدية أن “البرلمان أيد اتفاقية التعاون الدفاعي (DCA).. حيث صوت 266 نائبا لصالح الاتفاقية، وعارضها 37 نائبا، في حين تغيب 46 نائبا عن الحضور”.  وتسمح الاتفاقية التي وقعتها ستوكهولم وواشنطن في ديسمبر 2023 للقوات الأمريكية بإمكانية الوصول إلى مواقع التدريب والمعسكرات العسكرية والموانئ والقواعد الجوية والمطارات في 17 منطقة عسكرية سويدية منتشرة في جميع أنحاء المملكة.  وقد تعرضت الاتفاقية في السابق لانتقادات لأنها، على عكس الاتفاقيات المماثلة مع الدنمارك والنرويج، لا تشمل بندا يحظر نشر الأسلحة النووية في السويد.  وكتبت صحيفة “إكسبريسن” السويدية أن الحكومة اعتبرت أن ذلك لم يكن ضروريا، حيث كان هناك قرار برلماني يقضي بعدم وجود أسلحة نووية في السويد في وقت السلم. يذكر أنه في يوم 7 مارس الماضي، أصبحت السويد رسميا العضو الثاني والثلاثين في حلف الناتو.

 

نيبينزيا: تمثيل الأمم المتحدة في قمة سويسرا يتعارض مع ميثاق المنظمة الدولية

صرح المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن روسيا تأسف لحضور ممثلين عن الأمم المتحدة القمة حول أوكرانيا في سويسرا، مشيرا إلى أن ذلك يتعارض مع ميثاق المنظمة. وقال نيبينزيا في اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول أوكرانيا: “نأسف لمشاركة ممثلين عن الأمانة العامة للأمم المتحدة في هذا التجمع، مطلقين بخبث على مشاركتهم صفة مراقب”. وأضاف: “إن هذا أمر غير مقبول وفقا للمادة 100 من ميثاق الأمم المتحدة”.  ومثلت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة روزماري ديكارلو المنظمة العالمية في هذه القمة “بصفة مراقب”.  وانعقد مؤتمر سويسرا حول أوكرانيا يومي 15 و16 يونيو، وشارك فيه أكثر من 90 دولة، نصفها من أوروبا، بالإضافة إلى 8 منظمات. ولم يوقع على البيان الختامي كل من أرمينيا والبحرين والبرازيل والهند وإندونيسيا وليبيا والمكسيك والسعودية وجنوب إفريقيا وتايلاند والإمارات، كما سحب العراق والأردن في وقت لاحق توقيعيهما على البيان.  تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد في أكثر من مناسبة استعداده للتفاوض ولكن استنادا للواقع على الأرض ولمطالب روسيا الأمنية وليس بناء على “الرغبات.”  وأشار الكرملين إلى أن البحث عن حلول للصراع الأوكراني دون مشاركة روسيا أمر غير منطقي وغير مجد على الإطلاق، فيما أكدت الخارجية الروسية أن مؤتمر سويسرا فشل فشلا ذريعا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى