
النشرة الروسية لـ”العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا” 01– 05 – 2024
ماتريوشكا نيوز – متابعات
تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حيث يحبط الجيش الروسي محاولات قوات كييف شنّ هجمات مضادة، ويتقدم على مختلف المحاور ملحقا بالعدو خسائر فادحة بالعتاد والأرواح. وفيما يلي سنذكر أبرز التطورات والأحداث لهذا اليوم:
الدفاع الروسية تعلن حصيلة خسائر القوات الأوكرانية خلال 24 ساعة
أعلنت وزارة الدفاع الروسية القضاء على 970 عسكريا وإسقاط 29 مسيرة أطلقتها قوات كييف على مختلف المحاور خلال الـ24 ساعة الأخيرة. وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية اليومي عن سير العملية العسكرية في أوكرانيا:
- عززت قوات “الغرب” الروسية مواقعها في مقاطعة خاركوف وجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك وكبدت العدو 30 قتيلا، ودمرت مدافع وأسلحة وآليات للعدو.
- حسنت قوات “الجنوب” مواقعها وبلغت خسائر العدو 400 جندي ومدافع غربية ومركبات ومحطتي Enklav و”نوتا” ورادار AN/TPQ-50.
- حسنت قوات “المركز” من مواقعها وتم صد 9 هجمات وتكبيد العدو 410 جنود ودبابة ومدافع غربية ومركبات.
- عززت قوات “الشرق” مواقعها في جمهورية دونيتسك وبلغت خسائر العدو 110 عسكريين ومدافع غربية ومحطة Bukovel-AD.
- ألحقت قوات “دنيبر” خسائر كبيرة بالجيش الأوكراني في مقاطعة زابوروجيه، وكبدته 20 عسكريا.
- إسقاط 29 مسيرة أوكرانية.
- تدمير راجمة “أورغان” و5 قنابل جوية موجهة “هامر” فرنسية.
البنتاغون يواجه تحديات غير متوقعة بسبب أوكرانيا.. موردون لا يرغبون بتوقيع عقود طويلة الأمد معه
أعلن مكتب المحاسبة بالكونغرس الأمريكي (GAO) أن عددا من الموردين لا يرغبون في توقيع عقود طويلة الأمد مع البنتاغون لتعويض الأسلحة المورّدة إلى أوكرانيا. وجاء في تقرير الكونغرس: “أبرمت الهيئات العسكرية أو تخطط لإبرام عقود طويلة الأمد لتعويض 5 أنواع من الأسلحة التي تم تسليمها لأوكرانيا. لكن مسؤولي البتناغون وممثلي المقاولين أخبروا مكتب المحاسبة بالكونغرس بأنهم يواجهون مشكلات بسبب عدم رغبة بعض الموردين في إبرام عقود طويلة الأجل وبأسعار ثابتة”. وإضافة إلى ذلك اكتشفت وزارة الدفاع الأمريكية وجود مشاكل عديدة في حلقات التوريد تشمل المشاكل القديمة التي تفاقمت بسبب جائحة كورونا والطلبات المتزايدة من جانب كييف. وأشار التقرير إلى أن الانتظار الطويل للحصول على قطع الغيار والمكونات يؤثر على العديد من برامج الأسلحة. ووقع الرئيس الأمريكي جو بايدن مؤخرا قانونا لتقديم مساعدات إضافية لأوكرانيا بقيمة 61 مليار دولار لمواصلة المواجهة مع روسيا.
كييف: أولى مقاتلات “إف-16” قد تظهر في أوكرانيا بعد عيد الفصح
أعلن المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية إيليا يفلاش أن أولى مقاتلات “إف-16” قد تظهر في أوكرانيا بعد عيد الفصح، أي بعد الـ5 من مايو الجاري. وردا على سؤال صحفي عما إذا كانت هناك مواعيد محددة لبدء استخدام المقاتلات الأمريكية في الأراضي الأوكرانية أجاب يفلاش: “نعم، توجد هناك مواعيد، بعد عيد الفصح”. وتابع: “ننتظر، ومهمتنا العمل على استخدام ما نتلقاه وعندما ستصل أول المقاتلات إلى أوكرانيا، سنتحدث بشكل أوضح”.
أوكرانيا.. محاكمة 10 أطباء زوروا مصدّقات طبية لأشخاص للتهرب من الخدمة العسكرية
أعلنت النيابة العامة في كييف توجيه اتهامات لـ10 أطباء باعوا مصدّقات طبية للمتخلفين عن الخدمة العسكرية، ونظموا قناة لتهريبهم إلى الخارج. ولتعويض خسائر جيشه البشرية الفادحة وقع فلاديمير زيلينسكي تحت ضغط رعاته في “الناتو” مؤخرا قانون التعبئة الجديد الذي سيدخل التنفيذ في 18 مايو “لحشد قوات جديدة ووقف زحف الجيش الروسي”. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية مؤخرا أن حصيلة قتلى القوات الأوكرانية بلغت 500 ألف فرد، وأنها خلال هجومها المضاد الفاشل تكبدت 160 ألف قتيل.
روسيا تنزل إلى المياه سفينة عسكرية جديدة
أعلنت الخدمة الصحفية لوزارة الدفاع الروسية أن أول سفينة تم تطويرها في إطار المشروع “14400”، أنزلت إلى المياه مؤخرا. وجاء في بيان صادر عن الخدمة:”شهد المرفأ التابع لشركة إصلاح وبناء السفن في نيجني نوفغورود احتفالية خصصت لإنزال أول سفينة تم تطويرها في إطار المشروع 14400، والمخصصة لتدريب طياري المروحيات التابعين لسلاح البحرية الروسي”. وحضر الاحتفالية المدير العام للشركة الروسية لإصلاح وبناء السفن، دميتري سافينا، ورئيس قسم بناء السفن بالقيادة الرئيسية لسلاح البحرية الأدميرال إلياس شيهابوف، ورئيس سلاح الطيران التابع للبحرية الروسية، أندريه باخوموف، وعدد من الشخصيات العسكرية والمدنية. وبدأت روسيا بتطوير هذه السفينة عام 2018، وأشار المختصون إلى أنها مخصصة لتدريب طياري مروحيات سلاح البحرية للقيام بعمليات الهبوط والإقلاع من على متن السفن، وستنضم مستقبلا للخدمة في أسطول البحر الأسود الروسي. ويبلغ طول السفينة 67 مترا، وعرضها 12.7 م، ومقدار إزاحتها للمياه يعادل 850 طنا، ويمكنها الحركة بسرعة 12 عقدة بحرية، وقطع 500 ميل بحري في كل مهمة.
استخباراتي أوكراني سابق: مأساة أوديسا عام 2014 كانت مدبّرة
كشف الضابط السابق في جهاز الأمن الأوكراني فاسيلي بروزوروف أن مأساة مدينة أوديسا الأوكرانية التي قتل فيها 48 مواطنا موالين لروسيا سنة 2014، كانت مدبّرة. وقال: “رواية كييف أن هذه المأساة وقعت نتيجة تراكم ظروف مأساوية أسفرت عن مقتل 48 شخصا بينهم 42 في دار النقابات نفسها… لا، لم يكن ذلك مصادفة ظروف، بل عملية تم التخطيط لها”. وذكّر بروزوروف بوثيقة مؤرخة بأبريل 2014 وقعها رئيس جهاز الأمن الأوكراني آنذاك فالنتين ناليفايتشينكو، شملت اقتراحات قمع احتجاجات معارضي أحداث الميدان وسط كييف، التي شهدتها مناطق جنوب وشرق أوكرانيا. وأضاف: “مثلا، إعلان القتال ضد روسيا في حرب صليبية للغرب ضد مملكة الشيطان… هكذا ورد في الوثيقة. كما أشير فيها لجذب الكنائس التي يمكن من خلالها تنفيذ هذه الإجراءات، وتحظر المفاوضات مع زعماء الانفصاليين وتبرر إجراء العمليات العسكرية في شرق أوكرانيا وشبه جزيرة القرم، رغم اقتران ذلك بوقوع ضحايا بين المدنيين”. وأكد أن ما حدث لاحقا في مدينتي أوديسا وسلافيانسك كان نتيجة لظهور مثل هذه الوثائق. تجدر الإشارة إلا أن عصابات نازية وصلت إلى مدينة أوديسا في الـ2 من مايو 2014، وهاجمت تظاهرات نظمها المواطنون الموالون لروسيا احتجاجا على الانقلاب على السلطة في كييف في أحداث ما يعرف بساحة “الميدان”. واستخدم المهاجمون الزجاجات الحارقة والأسلحة النارية على مرأى من الشرطة، وصوروا جرائمهم التي أودت بحياة 48 شخصا على هواتفهم، ولا يزالون طليقين حتى تاريخه. وبين أهداف العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، تعهدت القيادة الروسية بالقضاء على عصابات النازية هناك ومعاقبة جميع المتورطين بهذه الجريمة وغيرها في أوكرانيا.
افتتاح معرض في موسكو لغنائم الجيش الروسي من أسلحة “الناتو”
افتتح بموسكو اليوم معرض غنائم الجيش الروسي من أسلحة “الناتو” بالعملية العسكرية في أوكرانيا، وبين المعروضات دبابات “أبرامز” الأمريكية و”ليوبارد” الألمانية ومدرعات سويدية وفرنسية. وبين المعروضات 31 دبابة وعربة وآلية تم اغتنامها بمنطقة العملية العسكرية الروسية، تشمل دبابات أمريكية وألمانية وفرنسية ومدافع ورشاشات وغيرها. وقال أندريه ليوبتشيكوف كبير الباحثين بالمتحف المركزي للجيش الروسي إن قيمة المعدات الغربية المعروضة تقدر بمليارات الدولارات. ويأتي تنظيم هذا المعرض في إطار التحضير للاحتفال بعيد النصر على ألمانيا النازية وحلفائها في الحرب العالمية الثانية في الـ9 من مايو المقبل.
مجلس الشيوخ الأمريكي يوافق على حظر استيراد اليورانيوم المخصب من روسيا
وافق مجلس الشيوخ الأمريكي بالإجماع يوم الثلاثاء على مشروع قانون يحظر استيراد اليورانيوم المخصب من روسيا. وفي السابق، تمت الموافقة على هذه المبادرة من قبل مجلس النواب في الكونغرس. وبعد موافقة الكونغرس ستوضع الوثيقة بين يدي الرئيس الأمريكي جو بايدن ليوقعها، وقد صرح البيت الأبيض بأنه يدعم مشروع القانون. ويسمح القانون بإلغاء الحظر في حالة عدم وجود مصادر أخرى لليورانيوم لدعم تشغيل المفاعلات النووية. ويجوز لوزارة الطاقة الأمريكية، بالتشاور مع وزيري الخارجية والخزانة، إصدار تصريح باستيراده، وسيستمر الحظر حتى نهاية عام 2040. ويتم استيراد معظم اليورانيوم المستخدم في الولايات المتحدة لتشغيل محطات الطاقة، وتستحوذ روسيا على نحو 12% من الإمدادات، بحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية.
“كلاشينكوف” تسلّم القوات الخاصة الروسية دفعة جديدة من الأسلحة المميزة
أعلنت شركة “كلاشينكوف” عن تسليم القوات الخاصة الروسية دفعة من الأسلحة الفردية العالية الدقة. وجاء في بيان صادر عن الشركة:” أكمل معهد البحوث المركزي للهندسة الدقيقة التابع لشركتنا عقدا تم خلاله تسليم القوات الخاصة الروسية دفعة من مسدسات SR-1MP ومسدسات SR-2 Veresk الرشاشة”. وأضاف البيان:”هذه الأسلحة الصغيرة العالية الدقة ليس لها نظائر في العالم، ومعهد البحوث المركزي للهندسة الدقيقة التابع لشركتنا هو المؤسسة الوحيدة اتي تنتجها، منذ لحظة تطويرها وحتى يومنا هذا تم إدخال تحديثات متنوعة على هذه الأسلحة”. ومسدسات SR-1MP “Gyurza” هي نسخة مطورة عن مسدسات SR-1 التي تم تطويرها عام 1995، وتعتبر من بين أفضل المسدسات من عيار 9 ملم في العالم، وتمتاز بوزنها الخفيف ودقتها العالية، ويمكن لها إطلاق ذخائر خارقة للخوذ والدروع الواقية، واختراق الصفائح الفولاذية التي تصل سماكتها إلى 6 ملم. أما “SR-2 Veresk” فهي مسدسات رشاشة مخصصة للقوات الخاصة، وتمتاز بسهولة حملها واستعمالها نظرا لوزنها الخفيف الذي يبلغ 1.65 كلغ بدون الذخيرة، وطولها الذي يبلغ 350 ملم، وتستخدم هذه الرشاشات خراطيش من عيار 9×21 ملم، ويمكن تزويدها بكواتم صوت والعديد من الملحقات الخارجية، مثل المناظير وأجهزة التسديد الليزرية.
شويغو يحث على زيادة إنتاج المعدات العسكرية ويتفقد أسلحة جديدة مضادة للمسيرات
أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ضرورة زيادة إنتاج الأسلحة التي يتسلمها الجيش للحفاظ على وتيرة تقدم القوات الروسية بمنطقة العملية العسكرية في أوكرانيا. وقال شويغو خلال اجتماع بمقر القوات المشتركة: “من الضروري للحفاظ على الوتيرة المطلوبة لتقدم القوات الروسية وتعزيز قدراتها القتالية زيادة إنتاج الأسلحة والمعدات ووسائل التدمير”. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن شويغو تفقد أسلحة جديدة لمكافحة المسيرات. وأضافت: “اطلع شويغو على نتائج تطوير الأسلحة لزيادة قدرات مكافحة المسيرات الأوكرانية”.
رصد مدافع “غيبارد” ألمانية وتحركات عسكرية على الحدود الرومانية الأوكرانية
أعلن سيرغي ليبيديف منسق العمل السري بمقاطعة نيكولايف جنوب أوكرانيا رصد مدافع “غيبارد” ألمانية وتحركات عسكرية في مدينة كيليا-فيكي على الضفة الغربية لنهر دنيبر بين رومانيا وأوكرانيا. وأضاف ليبيديف: “وصلتنا معلومات وصور لمعدات عسكرية ألمانية بينها مدافع “غيبارد” ألمانية في مدينة كيليا-فيكي على الضفة الرومانية لنهر دنيبر الذي يفصل مقاطعة أوديسا جنوب غرب أوكرانيا عن رومانيا، ولم يتضح إن كان يتم إعدادها للقتال، أم إرسالها إلى أوكرانيا”. ولفت إلى أن نشطاء مقاطعة أوديسا يتناقلون معلومات تفيد بحشد قوات كبيرة على الجانب الروماني وأن قطارات شحن تعبر جسور زاتوكا وماياكي ليلا دون انقطاع تقريبا باتجاه أوكرانيا.
استخباراتي أمريكي: شعبية بوتين أعلى من شعبية ماكرون وبايدن وترودو وشولتس مجتمعين
أكد المحلل السابق لدى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لاري جونسون أن آمال الغرب بأن تجبر العقوبات المجتمع الدولي على النّأي عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لم ولن تتحقق. وقال جونسون عبر قناة Dialogue Works على “يوتيوب”: “بوتين أصبح أقوى، وشعبيته أعلى من شعبية ماكرون وترودو وبايدن وشولتس مجتمعين”. وأشار إلى أن الغرب لا يفهم ذلك لأنه بعيد عن الواقع بالكامل. وفي وقت سابق قال الرئيس بوتين في حديثه حول السياسة الأمريكية أن إدارة العالم من مركز واحد تقوّضه، واصفا هذه الاستراتيجية بالخاطئة.
البنتاغون يكشف خططا غربية لتزويد أوكرانيا بمقاتلات “إف-16” وكافة مستلزماتها
قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال تشارلز براون الثلاثاء إن الدول الغربية لن تزود أوكرانيا بمقاتلات “إف -16” وحسب بل وبجميع مستلزماتها والأسلحة الخاصة بها وأضاف بروان خلال جلسة استماع في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي: “بالنظر إلى أننا نزود أوكرانيا بمقاتلات “إف-16 ” فإن الحديث الجاري لا يتعلق بالمقاتلات وحسب بل وبتدريب الطيارين وموظفي الصيانة، وضمان تزويد كييف بالأسلحة اللازمة لهذه الطائرات”. وأردف: “هذا بالتحديد هو نوع الحوار الذي نجريه بحيث أن تركيزنا لا ينصب حول تزويد أوكرانيا بهذه المقاتلات وحسب بل وبكافة كمالياتها، ليتمكنوا من استغلالها بكافة إمكاناتها”. وأوضح أنه كان يشير إلى المناقشات التي تجري داخل مجموعة الاتصال الغربية بشأن تنسيق إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا. وفي سياق متصل أعلن المتحدث باسم البنتاغون باتريك رايدر يوم الخميس أن الولايات المتحدة بدأت عملية نقل أسلحة من أحدث حزمة مساعدات إلى أوكرانيا، مشيرا إلى أن بعضها سيصل إلى كييف في غضون أيام. هذا ورجّح موقع “7sur7” أن تزود بلجيكا أوكرانيا بمقاتلتين إلى 4 من طراز “إف-16″، في إطار حشد الدعم العسكري الجديد لقوات كييف بعد خسائرها البشرية والمادية الفادحة في هجومها المضاد الفاشل. وأضافت أن المواعيد النهائية للإمدادات ستتوقف على وصول قطع الغيار والطائرات الجديدة المطلوبة من الولايات المتحدة. وفي وقت سابق قالت إن بلجيكا قد تزود أوكرانيا بـ”عدة” مقاتلات “إف-16” حتى عام 2025. وكانت روسيا قد أرسلت في وقت سابق، مذكرة إلى دول الناتو بشأن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا، فيما أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفا مشروعا لروسيا. ولم يبق الغرب في مستودعاته نوعا من الأسلحة لم يرسله لقوات كييف، فيما يمهّد في الآونة الأخيرة لتزويدها بمقاتلات “إف-16”. وحذر الرئيس فلاديمير بوتين مؤخرا من أن الجيش الروسي “سيحرق “إف-16” في أوكرانيا وسيفكر بضربها في قواعدها بالدول التي قد تنطلق منها”، وأنها ستلقى مصير دبابات “ليوبارد” الألمانية، ومدرعات “بريدلي” الأمريكية وغيرها من الأسلحة الغربية في أوكرانيا.