
النشرة الروسية للعملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا 29 – 06 – 2024
تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حيث يتقدم الجيش الروسي على مختلف المحاور ويحبط محاولات قوات كييف شن هجمات مضادة، ملحقا بالعدو خسائر فادحة بالعتاد والأرواح. وفيما يلي أبرز التطورات والأحداث لهذا اليوم:
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة في دونيتسك وإسقاط مقاتلة “ميغ-29” أوكرانية
أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها تحرير بلدة شومي في جمهورية دونيتسك الشعبية، وإسقاط مقاتلة من طراز “ميغ-29” تابعة للقوات الجوية الأوكرانية. وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية اليومي عن سير العملية العسكرية في أوكرانيا:
- مجموعة قوات “المركز” الروسية تحرر بلدة شومي في جمهورية دونيتسك الشعبية.
- إسقاط مقاتلة من طراز “ميغ-29” تابعة للقوات الجوية الأوكرانية.
- مجموعة قوات “الغرب” الروسية تحيد نحو 500 جندي أوكراني وتدمير مستودعي ذخيرة.
- مجموعة قوات “الجنوب” الروسية تدمر 5 مستودعات ذخيرة أوكرانية.
- مجموعة قوات “دنيبر” الروسية تكبد القوات الأوكرانية خسائر بلغت نحو 100 جندي.
- مجموعة قوات “الشرق” الروسية تعزز مواقعها وتحيد نحو 135 جنديا أوكرانيا.
- مجموعة قوات “الجنوب” الروسية تكبد القوات الأوكرانية خسائر بلغت نحو 430 جنديا.
- القوات الروسية تدمر منظومتي دفاع جوي من طراز “إس-300” تابعتين للقوات الأوكرانية.
- مجموعة قوات “الشمال” الروسية تحيد نحو 270 جنديا أوكرانيا.
- مجموعة قوات “الغرب” الروسية تعزز مواقعها وتستهدف 7 ألوية أوكرانية.
وزير خارجية أرمينيا يناقش مع نظيره الأوكراني قضايا التعاون مع الاتحاد الأوروبي
ناقش وزير خارجية أرمينيا أرارات ميرزويان، على هامش منتدى دوبروفنيك في كرواتيا، مع نظيره الأوكراني دميتري كوليبا، قضايا التعاون مع الاتحاد الأوروبي. أفاد بذلك المكتب الصحفي بوزارة خارجية أرمينيا، وقال: “ناقش الوزيران خلال اللقاء قضايا الحوار السياسي الثنائي، وفي هذا السياق، تمت الإشارة إلى المشاورات السياسية والاتصالات الدورية بمختلف الأشكال التي عقدت في كييف. وتم تبادل الأفكار حول قضايا التفاعل مع الاتحاد الأوروبي. وتمت الإشارة إلى بعض المسائل الإقليمية”. ووفقا لبيان المكتب الصحفي، قام الوزير ميرزويان، باستعراض الوضع الأمني في جنوب القوقاز. وتطرق ميرزويان إلى آخر التطورات في عملية تطبيع العلاقات مع أذربيجان، مؤكدا أهمية إبرام معاهدة سلام لضمان الأمن الإقليمي.
“شبيغل”: لجنة برلمانية تستدعي شرودر كشاهد بالتحقيق في قضية “السيل الشمالي-2”
قالت مجلة شبيغل إن لجنة برلمانية إقليمية ألمانية استدعت المستشار الأسبق غيرهارد شرودر كشاهد في التحقيق في أنشطة صندوق دعم بناء خط نقل الغاز “السيل الشمالي-2”. ونقلت المجلة عن لجنة لاندتاغ الخاصة بالتحقيق في عمل الصندوق: “ترغب لجنة التحقيق التابعة لبرلمان ولاية مكلنبورج-فوربومرن بتوضيح الأحداث المحيطة بـ Klimastiftung MV (صندوق دعم المناخ مكلنبورج-فوربومرن)، الاستماع كشهود إلى رئيسة وزراء الولاية مانويلا شفيسيج والمستشار الأسبق المستشار غيرهارد شرودر”. ووفقا للمقالة، اتخذت اللجنة هذا القرار خلال اجتماع مغلق يوم الجمعة. ولا تزال المواعيد الدقيقة لجلسات الاستماع غير معروفة. في يناير 2021، وافق برلمان مكلنبورغ-فوربومرن بأغلبية ساحقة على اقتراح الحكومة التي تمثلها شفيسيج بإنشاء صندوق لدعم خط أنابيب الغاز (Klimastiftung MV). وكان الهدف من ذلك دعم مشاريع “حماية المناخ” والحفاظ على الطبيعة. وذكرت شفيسيج أن الصندوق سيكون لديه تفويض محدود زمنيا لدعم إنجاز بناء خط مقل الغاز “السيل الشمالي-2”. وتزعم وسائل الإعلام الألمانية، بأن هذا الصندوق تلقى التمويل من شركة غازبروم وعمل كوسيط في إبرام الاتفاقيات مع الشركات التي كانت مستعدة لاستكمال بناء خط أنابيب الغاز قبل وقت قصير من الهجمات الإرهابية التي وقعت عليها. وتزعم وسائل الإعلام المذكورة بأن ذلك تم للتحايل على العقوبات الأمريكية ضد المشروع. ويشار إلى أن شرودر يتعرض للتهجم الإعلامي في وطنه ألمانيا، بسبب علاقاته الجيدة مع روسيا.
أوربان: قادة الاتحاد الأوروبي يريدون جر أوروبا للصراع الأوكراني على الرغم من افتقارهم للإمكانية
أكد رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان أن قادة الاتحاد الأوروبي يحاولون جر دول الاتحاد إلى الصراع في أوكرانيا لهزيمة روسيا، على الرغم من أن أوروبا تفتقر للإمكانية. وقال أوربان: “إن الأوروبيين الآن يواجهون الحرب والهجرة والركود، بدلا من السلام والنظام والتنمية. تفاقم الوضع بسبب حقيقة أن بيروقراطية بروكسل اتخذت في السنوات الأخيرة عددا من القرارات السياسية الخاطئة. أوروبا تنجرف بشكل متزايد إلى حرب لا تكسب فيها القارة أي شيء، لكنها يمكن أن تخسر كل شيء بسهولة”، وفقا لصحيفة “ماغيار نيمزيت” الهنغارية. وأشار أوربان إلى أن قيادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل “لا تشعر بالأسف عندما يتعلق الأمر بالحرب. البيروقراطيون في بروكسل يريدون هذه الحرب، ويعتبرونها حربهم، ويرغبون في هزيمة روسيا. تذهب أموال المواطنين الأوروبيين باستمرار إلى أوكرانيا، وقد ألحقت العقوبات الضرر بالشركات الأوروبية، وزادت التضخم وحرمت ملايين الأوروبيين من سبل عيشهم”. وأكد أوربان أن “حقيقة الأزمة وتدهور الوضع العسكري قبل فترة طويلة من انتخابات البرلمان الأوروبي، أظهرت بوضوح أن أوروبا بحاجة إلى التغيير”. واعتبر أوربان في وقت سابق، انتهاء الصراع في أوكرانيا من بين أهم النقاط في رئاسة بلاده لمجلس الاتحاد الأوروبي، التي تبدأ في مطلع يوليو المقبل.
القوات الأوكرانية تطلق النار على مدنيين أثناء إخلائهم من بلدة توريتسك في دونيتسك
أعلن مستشار رئيس جمهورية دونيتسك إيغور كيماكوفسكي أن القوات الأوكرانية أطلقت النار على مدنيين أثناء أثناء إخلائهم من بلدة توريتسك في دونيتسك. وقال كيماكوفسكي: “لقد حاولت مجموعة أخرى من اللاجئين الخروج من بلدة توريتسك في دونيتسك، حيث يدور قتال عنيف، وأثناء هروبهم أطلقت القوات الأوكرانية النار عليهم، وقتل سبعة مدنيين على الأقل”. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في بيان لها تحرير بلدة شومي في جمهورية دونيتسك الشعبية. واعترف رئيس مديرية المخابرات الرئيسية بوزارة الدفاع الأوكرانية، كيريل بودانوف، بأن الوضع على الجبهة صعب بالنسبة للقوات الأوكرانية. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت أكثر من مرة أن القوات الروسية تواصل تحسين مواقعها وتعزيزها والسيطرة على مناطق جديدة.
بيلاروس تنشر قوات دفاع جوي إضافية بسبب تزايد نشاط الطيران المسير في الجزء الشمالي من أوكرانيا
قالت وزارة الدفاع البيلاروسية، إن الجيش الوطني نشر قوات ووسائل إضافية للدفاع الجوي بسبب زيادة عدد طلعات الطائرات بدون طيار في الجزء الشمالي من أوكرانيا. وأضافت الوزارة: “بسبب الزيادة الحادة في تحليقات الطائرات بدون طيار في الجزء الشمالي من أوكرانيا، التي تقوم بالاستطلاع في المناطق الحدودية البيلاروسية، وكذلك حشد قوات الدفاع الجوي في منطقة جيتومير الأوكرانية، تم نشر قوات ووسائط دفاع جوي إضافية لتغطية مرافق البنية التحتية العسكرية والمدنية الحيوية لجمهورية بيلاروس”. وقال أندريه سيفرينشيك رئيس مديرية القوات الصاروخية المضادة للطائرات بالقوات الجوية وقوات الدفاع الجوي بالجيش البيلاروسي، إنه يتم تسجيل زيادة في التوتر في المجال الجوي بسبب زيادة عدد طلعات الطائرات بدون طيار التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية. وأضاف: “الوضع في المجال الجوي متوتر. هناك انتهاك مستمر لحدود الدولة في المجال الجوي لبلادنا. طبعا لا يمكننا دائما التحدث بشكل علني عن جميع وقائع الانتهاك، لكن في الوقت نفسه يمكنني أن أؤكد لكم أنه لا يوجد انتهاك واحد يمر دون الرد عليه، ويتم ذلك بالتعاون الوثيق مع وحدات الحرب الإلكترونية، والتي تعد اليوم واحدة من أكثر الوحدات فعالية في مكافحة المركبات الجوية بدون طيار”. وتابع الضابط البيلاروسي القول: “أود أن أحذر المتهورين الذين يحاولون جر بلادنا إلى صراع مسلح. نحن على استعداد لاستخدام جميع القوات والوسائل المتاحة بشكل حاسم لحماية أراضي وسكان الجمهورية من الاستفزازات المحتملة في المجال الجوي”.
Newsweek: الناتو لن يقبل أوكرانيا في صفوفه رغم الوعود المعسولة
قال الصحفي الأمريكي دانييل ديبيتريس في مقالة نشرتها مجلة نيوزويك، إن الناتو لن يقبل أبدا انضمام أوكرانيا إلى صفوفه على الرغم من كل الوعود الرسمية الكثيرة في هذا المجال. وأضاف: “على الرغم من كل التصريحات الرسمية بأن أبواب الناتو يجب أن تظل مفتوحة أمام الأعضاء الجدد، فإنه يجب أن يكون من الواضح الآن تماما أن الحلف لا يريد أن تنضم أوكرانيا إلى صفوفه”. وشدد الصحفي على أن الحلف مستعد لنقل الأسلحة والموارد المالية إلى أوكرانيا لمحاربة روسيا، التي يعتبرها الناتو بمثابة عدوه الرئيسي. وأشار ديبيتريس إلى أن الناتو، ليس مستعدا للدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا بسبب أوكرانيا. وخلص الخبير إلى أن “أوكرانيا تنتظر عضوية الناتو منذ فترة طويلة، وسوف تستمر في الانتظار، ربما إلى الأبد، بغض النظر عن الكلمات اللطيفة التي يهمس بها القادة الغربيون في أذن زيلينسكي”. وفي نهاية سبتمبر 2022، أعلن فلاديمير زيلينسكي الذي انتهت شرعيته في مايو من هذا العام، أن أوكرانيا ستقدم طلب للانضمام إلى الناتو وفقا للنموذج المستعجل والسريع. من جانبه صرح الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ، بأن عضوية أوكرانيا الكاملة في الحلف مستحيلة خلال انغماسها في صراع مسلح. في وقت سابق، أشار الرئيس فلاديمير بوتين إلى أن عضوية أوكرانيا المحتملة في الناتو تشكل تهديدا لأمن روسيا. وأكد أن التهديد بانضمام كييف إلى الحلف كان أحد أسباب بدء العملية العسكرية الخاصة.
الاتحاد الأوروبي يضم بيلاروس إلى بعض العقوبات المفروضة على روسيا
أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي في بيان له اليوم السبت، عن توسيع بعض العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي سابقا على روسيا لتشمل بيلاروس. وجاء في البيان: “تم توجيه مجموعة الإجراءات التقييدية والعقوبات هذه السارية حاليا ضد روسيا، لتشمل بيلاروس، وذلك بهدف حل مشكلة التحايل على العقوبات الناشئة عن الدرجة العالية من التكامل القائم بين الاقتصادين الروسي والبيلاروسي”. وأهم ما في العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على بيلاروس:
-منع استيراد الذهب والماس والهيليوم والفحم والمنتجات المعدنية بما في ذلك النفط الخام من بيلاروس.
– فرض قيود على تصدير السلع وتقنيات الملاحة البحرية والسلع الكمالية إلى بيلاروس.
– يحظر تزويد حكومة بيلاروس والهيئات والشركات الحكومية هناك بالخدمات المحاسبية والمراجعة والمعمارية وخدمات تكنولوجيا المعلومات، وكذلك خدمات تكنولوجيا المعلومات والاستشارات القانونية.
– تم توسيع الحظر المفروض على نقل البضائع عبر الاتحاد الأوروبي باستخدام المقطورات أو نصف المقطورات المسجلة في بيلاروس.
نظام كييف ينشر عددا كبيرا من الجنود على حدود بيلاروس
أعلنت وزارة الدفاع البيلاروسية أن القوات المسلحة الأوكرانية تنشر عددا كبيرا من الجنود على الحدود مع بيلاروس. وجاء في بيان الوزارة: “يتم نشر مركبات للمشاة وقاذفات الصواريخ ومدفعية ثقيلة بعيدة المدى وغيرها من المعدات في منطقة جيتومير”. وأضافت الوزارة أن الجيش الأوكراني “يستمر في بناء مواقع دفاعية على طول الحدود”، بالإضافة إلى عدد من الحواجز الأمنية والألغام. وختم البيان: “البنية التحتية العسكرية التي يعمل عليها الجيش الأوكراني مصممة بحيث يكون من الممكن أن تساعد في المستقبل على دخول مجموعات التخريب والاستطلاع إلى أراضينا”. وقال نائب قائد قوات العمليات الخاصة في بيلاروس فاديم لوكاشيفيتش: “على الرغم من الخسائر الفادحة ونقص المعدات، إلا أن القوات المسلحة الأوكرانية تنشر عددا كبيرا من الأفراد على الحدود البيلاروسية”. وأضاف: “لأي غرض ولماذا فعلوا ذلك؟ ليتمكنوا في المستقبل من إدخال مجموعات التخريب والاستطلاع المعادية إلى أراضينا من أجل القيام بأعمال تخريبية وإرهابية”. وتابع: “نشرت القوات المسلحة الأوكرانية أيضا أنظمة مراقبة إلكترونية بالقرب من حدودنا، وتستخدم المسيرات على نطاق واسع وينتهكون الحدود ويطيرون إلى أراضينا”. وأكد لوكاشيفيتش أنه يجب تصفية أي مجموعة استطلاع تخريبية تدخل الأراضي البيلاروسية، وأضاف: “الأفراد العسكريون البيلاروس متواجدون في نقاط التفتيش الحدودية، بالإضافة إلى وحدات من القوات الصاروخية والمدفعية، وهم في حالة استعداد دائم للاستجابة السريعة إذا لزم الأمر، نحن مستعدون لأي استفزازات، نحن مستعدون للرد على أي عدو”. وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع البيلاروسية استنفار القوات المسلحة بمختلف صنوفها جنوب غربي البلاد في إطار اختبار مفاجئ لجهوزيتها في مقاطعتي بريست على حدود بولندا، وغوميل على حدود أوكرانيا. ولفت البيان إلى أنه سيتم استخدام مواقع ومناطق الاختبار في مقاطعتي بريست وغوميل حيث سيسمح بتحرك المعدات العسكرية على الطرق العامة.
بيلاروس: لن نعترف بقرار الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا
لا يعترف برلمان بيلاروس بقرارات الدورة السنوية الـ31 للجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي قد يتم اعتمادها في بوخارست والمتعلقة ببيلاروس. وجاء في بيان صادر عن وفد الجمعية الوطنية البيلاروسية، أن سبب هذا الرفض يعود إلى عدم منح السلطات الرومانية تأشيرات دخول للوفد البيلاروسي وبالتالي عدم مشاركته في الحدث. في وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الرومانية رادو فيليب إن رومانيا قررت عدم السماح لوفدي روسيا وبيلاروس بالمشاركة في جلسة الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في بوخارست في الفترة من 29 يونيو إلى 3 يوليو. وأضاف بيان الوفد البيلاروسي: “لا شك في أن الأساليب التي تحرم الأعضاء كاملي العضوية من فرصة تمثيل مواقفهم الوطنية، تقوض الهيبة الدولية وأسس هذه المنظمة نفسها. وفي هذا الصدد، يؤكد الجانب البيلاروسي عدم اعترافه بالقرارات التي قد يتم اتخاذها خلال الجلسة بشأن بيلاروس بسبب رفض الدولة المضيفة للجمعية منح أعضاء الوفد تأشيرات دخول”. تؤكد الوثيقة على أن الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا مدعوة لتكون منصة للحوار المفتوح والشامل، الذي تزداد قيمته بشكل خاص في سياق تفاقم المواجهة في السياسة الخارجية حاليا. وشدد البيان على أن استبعاد الوفد البرلماني البيلاروسي من جلسة الجمعية العامة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في بوخارست هو مثال على التحيز والتمييز الصريح. وجاء في البيان: “تدعم بيلاروس كما في السابق، بشكل كامل الجهود الرامية إلى الحفاظ على الحوار بين الدول الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وصياغة الحلول السياسية من أجل تعزيز أمننا المشترك. ولكن البرلمانيين البيلاروسيين يعربون عن غضبهم الشديد لأن السلطات الرومانية عطلت عمدا مشاركة وفدهم في الدورة السنوية من خلال رفض السماح لهم الدخول إلى أراضي رومانيا. لقد تم اتخاذ هذا القرار بشكل يتعارض مع جميع الالتزامات والمبادئ الأساسية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا”. ويشار إلى أن وزارة الخارجية الرومانية، رفضت كذلك إصدار تأشيرات دخول لأعضاء الوفد الروسي لحضور جلسة الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، المقرر عقدها في نهاية يونيو.
رئيس الوزراء البولندي: الاتحاد الأوروبي سيمول مشاريع القبة الحديدية وخط الدفاع على الحدود الروسية
أكد رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك أن الاتحاد الأوروبي سيمول مشاريع القبة الحديدية للدفاع الجوي وخط الدفاع على الحدود الروسية. وقال تاسك للصحفيين بعد قمة قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل: “تمكنت بولندا ودول البلطيق من إقناع الشركاء في الاتحاد الأوروبي باعتماد مشروع خط دفاع البلطيق على الحدود الروسية”. دعت بولندا وليتوانيا ولاتفيا وإستونيا الاتحاد الأوروبي إلى تخصيص أموال لبناء خط دفاع بطول 700 كيلومتر على الحدود مع روسيا وبيلاروس. يشار إلى أن بعض دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي قدروا تكلفة بناء خط دفاع بري على طول حدود الاتحاد الأوروبي مع روسيا وبيلاروس بحوالي 2.5 مليار يورو. وفي وقت سابق، أوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون أن موسكو لن تهاجم دول “الناتو”، مؤكدا أنه لا جدوى من ذلك أصلا. وأشار إلى أن السياسيين الغربيين يخيفون سكانهم بانتظام من تهديد روسي وهمي من أجل صرف الانتباه عن المشاكل الداخلية، لكن “الأشخاص الأذكياء يفهمون جيدا أن هذا خداع”.
بيلاروس تكشف عن وجود “فيلق المتطوعين الروسي” الإرهابي على حدودها مع أوكرانيا
أعلن حرس الحدود البيلاروسي عن تدابير لتغطية حدود الدولة مع أوكرانيا بشكل إضافي على خلفية معلومات حول وجود ما يسمى بـ “فيلق المتطوعين الروسي” الإرهابي الذي يقوم باستخبارات نشطة. جاء ذلك في بيان للجنة الحدود الحكومية التي تابعت: “لدينا معلومات حول وجود وحدات ما يسمى بفيلق المتطوعين الروسي (المصنف إرهابيا في روسيا) في منطقة مسؤولية جيتومير الحدودية، وتم تسجيل عمليات استطلاع للمنطقة من قبل تلك الوحدات، بما في ذلك الوصول إلى حدود الدولة”. وبحسب اللجنة، فإنه قد تم خلال الأنشطة العملياتية على الحدود مع أوكرانيا اكتشاف مخبأ يحتوي على مكونات لصناعة عبوات ناسفة وحاويات تحتوي على 2 كلغم من المتفجرات البلاستيكية وصمامات التشغيل والصواعق. وقد قامت سلطات دائرة الحدود بالتعاون مع وزارة الدفاع بمجموعة من التدابير والإجراءات “لتغطية حدود الدولة بشكل إضافي وتعزيز السيطرة على المجال الجوي والامتثال للنظام في المنطقة الحدودية”.
الجيش الروسي يعلن القضاء على 13820 عسكريا أوكرانيا خلال أسبوع
أعلنت وزارة الدفاع الروسية القضاء على 13820 عسكريا أوكرانيا واستسلام 56 آخرين وتدمير مئات المدرعات والأسلحة الغربية لقوات كييف وتحرير بلدة في جمهورية دونيتسك الشعبية خلال أسبوع. وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية الأسبوعي عن سير العملية العسكرية في أوكرانيا:
- الدفاع الجوي يسقط طائرتي “ميغ 29” أوكرانيتين و589 مسيرة.
- القوات الروسية تحرر بلدة رازدولوفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية.
- مجموعة قوات “الشرق” الروسية تكبد القوات الأوكرانية خسائر بلغت نحو 930 عسكريا.
- مجموعة قوات “الغرب” الروسية تحيد نحو 3230 جنديا أوكرانيا.
- استسلام 56 جنديا أوكرانيا.
- مجموعة قوات “الغرب” الروسية تدمر 11 مستودع ذخيرة للقوات الأوكرانية.
- مجموعة قوات “دنيبر” تحيد نحو 740 عسكريا أوكرانيا وتدمر 6 مستودعات.
- مجموعة قوات “المركز” الروسية تكبد القوات الأوكرانية خسائر بلغت نحو 2950 عسكريا.
- القوات الروسية نفذت 17 ضربة جماعية بأسلحة عالية الدقة وطائرات مسيرة على مدار أسبوع دمرت خلالها منشآت الصناعة العسكرية الأوكرانية ومراكز لوجستية.
- مجموعة قوات “الغرب” الروسية تعزز مواقعها وتستهدف 8 ألوية أوكرانية.
- مجموعة قوات “الجنوب” الروسية تعزز مواقعها وتستهدف القوى العاملة والمعدات العسكرية لـ7 ألوية أوكرانية.
- مجموعة قوات “الشمال” تواصل تقدمها في عمق دفاعات العدو…وخسائر القوات الأوكرانية في منطقة مسؤوليتها بلغت نحو 1560 جنديا و12 عربة مدرعة.
- مجموعة قوات “الجنوب” الروسية تحيد نحو 4410 جنود أوكرانيين.
فيدان يلتقي رئيس مكتب زيلينسكي ووزير دفاع نظام كييف عمروف بأنقرة
أعلنت وزارة الخارجية التركية أن الوزير هاكان فيدان التقى مع أندريه يرماك رئيس مكتب فلاديمير زيلينسكي، ووزير الدفاع رستم عميروف، دون ذكر المزيد من التفاصيل حول اللقاء. وذكرت وزارة الخارجية التركية في بيان عبر منصة “إكس” يوم الجمعة، أن “الوزير فيدان التقى مع يرماك وعميروف في العاصمة أنقرة”. ونشرت الوزارة صورا عن اللقاء دون الإدلاء بمعلومات إضافية حول فحوى اللقاء. هذا وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في وقت سابق، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يخطط لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كازاخستان. ووفقا لفيدان يتوقع أردوغان إجراء محادثات مع بوتين على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون يومي 3 و4 يوليو في أستانا، وسيشمل جدول أعمال المفاوضات بين الزعيمين الوضع في أوكرانيا.
الطوارئ الروسية تطهر شاطئ سيفاستوبول من ذخائر صغيرة بعد الهجوم الصاروخي الأوكراني
قال مصدر في وزارة حالات الطوارئ الروسية، إن عناصر الوزارة دمروا 4 قطع ذخيرة صغيرة تم العثور عليها على الشاطئ في سيفاستوبول بقيت هناك بعد الهجوم الصاروخي الأوكراني الأخير. وأضاف المصدر في حديث لمراسل تاس: ” في قاع شاطئ أوشكويفكا، عثرت مجموعة هندسية تابعة لوزارتنا على 4 قطع صغيرة قابلة للانفجار من بقايا الهجوم الصاروخي- وذلك على أعماق تتراوح بين 2 و 5 أمتار. وتم تفجير هذه القطع في مكان اكتشافها”. وذكر المصدر، أنه شاركت في ضمان الأمن والسلامة خلال تنفيذ العملية، عناصر طبية ومن الهيئات الأمنية ذات العلاقة. وتابع المصدر القول، إن العملية جرت بشكل طبيعي وبدون أية إشكالات، وستستمر لاحقا أعمال الغوص للبحث عن الذخائر الصغيرة والأشياء المتفجرة. في 23 يونيو، قصفت أوكرانيا مواقع للبنية التحتية المدنية في سيفاستوبول بصواريخ ATACMS التكتيكية المزودة برؤوس حربية عنقودية. وتمكنت وسائط الدفاع الجوي بالجيش الروسي من اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ، وانفجر خامس فوق المدينة وتسبب بمقتل أربعة من المدنيين وإصابة أكثر من 150 آخرين بجروح.
ترامب يكشف كيف تصبح أمريكا صديقة لروسيا والصين وكوريا الشمالية
أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن روسيا والصين وكوريا الشمالية لن تبقى معادية لواشنطن إذا وجد “زعيم عاقل” للبيت الأبيض موضحا أن أعداء الولايات المتحدة يقبعون داخل البلاد. وقال ترامب متحدثا في تجمع لأنصاره في ولاية فيرجينيا: “لدينا أعداء خارجيون، الصين وروسيا وكوريا الشمالية، لكن في الحقيقة، هؤلاء لن يكونوا (في المستقبل) أعداء إذا تواجد لديكم رئيس عاقل.. إذا تواجد لديكم رئيس عقلاني، فلن يكونوا أعداء لكم، وستتفقون معهم بشكل مذهل”. وأعرب السياسي الأمريكي عن ثقته بأن الولايات المتحدة في ظل إدارته حظيت باحترام الدول الأخرى و”لم يكن لديها أي مشاكل”. وأكد ترامب أن أسوأ أعداء الولايات المتحدة في رأيه، ليسوا في الخارج، بل في داخل البلاد. وينتقد ترامب بشكل متكرر إدارة بايدن وتدخلها الحالي في الشرق الأوسط وطريقتها في التعامل مع الأزمة الأوكرانية وسياساتها الداخلية والخارجية، ويتهمها بتدهور العلاقات مع روسيا. وكان قد صرح في وقت سابق أنه سيتمكن من حل الصراع في أوكرانيا إذا فاز في الانتخابات حتى قبل توليه منصبه رسميا. وجرت أول مناظرة متلفزة بين الرئيس الأمريكي الحالي بايدن وسلفه دونالد ترامب، في أتلانتا بولاية جورجيا، وتمت للمرة الأولى في التاريخ الأمريكي من دون جمهور ولا صحفيين، وبلغت مدتها 90 دقيقة. وقامت كافة شركات التلفزيون الأمريكية الكبرى ببث هذا الحدث.
بيانات أوكرانية: صفر مساعدات في مايو الماضي
أظهرت بيانات وزارة مالية أوكرانيا أن مساعدات الغرب لكييف بلغت أدنى مستوى لها منذ فبراير 2022 بمتوسط شهري 1.9 مليار يورو في النصف الأول من 2024 بينما سجلت “صفرا” في مايو الماضي. ونقلت وكالة “نوفوستي” عن وزارة المالية الأوكرانية أنه تم إنعاش ميزانية أوكرانيا في عام 2022 من قبل 17 دولة ومن الاتحاد الأوروبي، بمتوسط 2.9 مليار يورو شهريا. وكان أكبر تمويل قدمته الولايات المتحدة 11.4 مليار يورو والاتحاد الأوروبي 7.6 مليار وكندا 1.8 مليار يورو أيضا. وأشارت البيانات إلى أنه في العام التالي، مولت 13 دولة والاتحاد الأوروبي الميزانية الأوكرانية بمتوسط بلغ 3 مليارات يورو شهريا. ولم تكن هناك مساهمات من فرنسا وإيطاليا وهولندا والدنمارك والسويد وليتوانيا ولاتفيا والنمسا وألبانيا، وكان المانح الأكبر هو الاتحاد الأوروبي بـ18.1 مليار يورو والولايات المتحدة 10.1 مليار يورو. وجاءت اليابان بين المراكز الثلاثة الأولى بـ3.4 مليار دولار. وفي هذا العام 2024، لم يبق من بين المصادر الثنائية لتمويل الميزانية الأوكرانية سوى الاتحاد الأوروبي واليابان وكندا وبريطانيا والنرويج وأسبانيا، وتم تخفيض “مساهمتها” الشهرية إلى 1.9 مليار يورو. يشار إلى أنه منذ بداية العملية الروسية الخاصة، بدأت أوكرانيا في تلقي شرائح مالية كبيرة لميزانيتها، والتي تضمن الدولة من خلالها قيام الدولة بوظائفها الأساسية، فضلا عن تغطية العجز. والأهم أنه في يونيو، حول الاتحاد الأوروبي 1.5 مليار يورو أخرى إلى أوكرانيا، ومنذ أبريل الماضي أصبح الاتحاد الجهة المانحة الأجنبية الرئيسية الوحيدة للميزانية الأوكرانية. وتوقفت بعض البلدان عن تحويل المساعدات المالية منذ شهر مارس.
نائبة رئيس وزراء أوكرانيا: أشعر بالقلق بعد مناظرة بايدن وترامب
قالت أولغا ستيفانيشينا نائبة رئيس وزراء أوكرانيا، إن القلق أصابها من الطابع العاطفي الذي ساد المناقشة حول أوكرانيا في المناظرة الانتخابية الرئاسية بين جو بايدن ودونالد ترامب. وزعمت المسؤولة الأوكرانية بأن ذلك يؤكد أن الوضع في بلادها يعتبر “الموضوع المركزي” للعملية الانتخابية برمتها في الولايات المتحدة. وأضافت ستيفانيشينا في حديث تلفزيوني: “بصراحة، أنا منزعجة وقلقة بعض الشيء لأن أوكرانيا حصلت على قسم كبير من ذلك النقاش… بصراحة، أشعر بقلق وبعدم ارتياح محدد لأن أوكرانيا تحولت إلى رهينة لمثل هذه المشاعر التي تسبق الانتخابات”. وأشارت ستيفانيشينا إلى أن نظام كييف، استخلص بعض الاستنتاجات والعبر من الوضع الذي رافق تأخير الكونغرس الأمريكي لتخصيص المساعدات لأوكرانيا قبل فترة. وشددت على أهمية اعتماد أوكرانيا على “حلول” لا “ترتبط بالعمليات السياسية” في الدول الثالثة. يوم الخميس الماضي، جرت أول مناظرة متلفزة بين الرئيس الأمريكي الحالي بايدن وسلفه ترامب، في أتلانتا بولاية جورجيا، وهي تقام للمرة الأولى في التاريخ الأمريكي من دون جمهور ولا صحفيين، وبلغت مدتها 90 دقيقة. وخلالها قال ترامب إن أوكرانيا تخسر في الصراع ضد روسيا، وألقى باللوم على بايدن في اندلاع القتال، مضيفا أن سياسات الرئيس الحالي للبيت الأبيض دفعت العالم إلى حافة حرب عالمية ثالثة. ووعد ترامب مجددا بحل الوضع فورا بعد انتخابه لمنصب الرئاسة. أما بايدن، فظهر مترددا في بعض الأحيان وتعثر في الحديث أكثر من مرة، وزعم بأن الحرب العالمية الثالثة ستبدأ بعد أن “تستولي روسيا على كييف”، وبعد ذلك ووفقا لمزاعمه ستقوم روسيا “بتهديد بيلاروس وبولندا”.
روسيا تطور سفينة صاروخية جديدة للجيش
أعلنت شركة “Ak Bars” الروسية أن الخبراء الروس يعملون على تطوير سفينة صاروخية جديدة من نوع “كاراكورت”. وحول الموضوع قال المدير العام للشركة، رينات ميستاخوف:”الخبراء الروس مستمرون في العمل على ترميم وتطوير سفينة Askold التي تعرضت لبعض الأضرار أثناء عمليات اختبارها في المصنع العام الماضي”. وأضاف:”تم الكشف عن الأضرار وتقييم حالة معدات السفينة، ولدينا كل ما يلزم لإصلاحها ومواصلة العمل على تطويرها”. و”Askold” هي السفينة الثانية من سفن “كاراكورت” التي تم بناؤها في مصنع بوتومي الروسي لبناء السفن في إطار المشروع 22800، وأنزلت إلى المياه في 21 سبتمبر 2021. وسفن “كاراكورت” هي فرقاطات بحرية صاروخية طولها 60 م تقريبا، وعرضها 10 أمتار، ويمكنها الإبحار لمسافات تصل إلى 2500 ميل بسرعة 30 عقدة بحرية. وتتسلح هذه السفن بمدافع AK-176MA من عيار 76.2 ملم، ومنظومات AK-630M ومنظومات Pantsir-M المعدّلة المضادة للأهداف الجوية، وصواريخ هجومية مجنحة من نوع Kalibr-NK.
روسيا.. مقتل 5 أشخاص بينهم طفلان في مقاطعة كورسك بقصف أوكراني
قال القائم بأعمال حاكم مقاطعة كورسك أليكسي سميرنوف، إن القوات الأوكرانية استهدفت المنطقة الليلة الماضية بمسيرة جوية. وكتب سميرنوف على قناته في تيلغرام، أن الهجوم الأوكراني أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم طفلان. وأضاف: “الليلة، هاجمت مروحية مسيرة أوكرانية مبنى سكنيا في قرية غوروديشتشي بمنطقة ريلسكي وأسقطت عليه عبوة ناسفة. وتسبب هذه الهجوم بمقتل خمسة أشخاص، من بينهم طفلان صغيران”. وأشار سميرنوف إلى أن الهجوم الأوكراني تسبب كذلك بإصابة شخصين آخرين بجروح وتم نقلهما إلى المستشفى في حالة خطيرة. وأعرب القائم بأعمال الحاكم عن تعازيه لعائلات الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للمصابين. وتواصل قوات كييف استهداف المناطق الحدودية جنوب غربي روسيا وبعض المناطق في العمق الروسي، بالمسيرات والصواريخ بشكل شبه يومي، ما يؤكد حسب ما أعلن الرئيس فلاديمير بوتين ضرورة توسيع نطاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وإبعاد قوات كييف عن المناطق الروسية بمدى الصواريخ التي تحاول بها ضرب روسيا.
مستثمر أمريكي: واشنطن تسرق علنا الأموال الروسية
قال المستثمر الأمريكي المعروف جيم روجرز، في مقابلة مع وكالة نوفوستي، إن الولايات المتحدة تسرق ببساطة الأموال الروسية، وذلك باستخدام الأصول الروسية لدعم أوكرانيا. وأضاف في تعليقه على قرار الولايات المتحدة وحلفائها استخدام دخل الأصول الروسية لتقديم الدعم أوكرانيا: “بالطبع من الخطأ أن تسرق دولة ما أصولا تعود لدولة أخرى… أنا لا أوافق على هذا ولا أعتقد أن هذا يجب أن يحدث”. وأكد روجرز أن حكومات بعض الدول تسمح لنفسها بمثل هذه الممارسات، خلال العمليات العسكرية، وأعرب عن ثقته بأن السلطات الأمريكية ستفعل في الوقت الحاضر، أي شيء لدعم نظام كييف. وقال: “ستحاول الولايات المتحدة مساعدة أوكرانيا ضد روسيا وستبذل كل ما في وسعها، ولكن لا أعرف ما إذا كان هذا سيساعد أوكرانيا على الانتصار”. بعد بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، جمد الاتحاد الأوروبي ودول مجموعة السبع ما يقرب من نصف احتياطيات النقد الأجنبي الروسية البالغة نحو 300 مليار يورو. ويوجد نحو 200 مليار يورو في الاتحاد الأوروبي، معظمها في حسابات يوروكلير البلجيكية، وهي واحدة من أكبر أنظمة التسوية والمقاصة في العالم. وفي فبراير الماضي، دعت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين لإيجاد طريقة عاجلة لجعل ما قيمته 285 مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة متاحة للاستخدام. وفي أبريل من هذا العام، وافق مجلس النواب الأمريكي على مشروع قانون يسمح بمصادرة الأصول الروسية، ويحظر إلغاء تجميدها، ويمنح الولايات المتحدة صلاحيات تعويض كييف، وتوظيف هذه الأموال لإعادة إعمار أوكرانيا. وفي وقت سابق، وافقت مجموعة السبع على قرض بقيمة 50 مليار دولار لأوكرانيا، سيتم سداده من الفوائد على الأصول الروسية المجمدة في الغرب. من جانبه قال الرئيس فلاديمير بوتين، إن الاستيلاء على الأصول الروسية في الخارج يعتبر سرقة ولن يبقى الأمر دون عقاب.
“نوفوستي”: أوكرانيا وبولندا تستبقان قمة الناتو المقبلة بتوقيع اتفاقية أمنية ثنائية
كشف مصدر مطلع لوكالة “نوفوستي” أن بولندا وأوكرانيا بصدد توقيع اتفاقية أمنية مشتركة في الأيام المقبلة خلال زيارة مرتقبة لفلاديمير زيلينسكي إلى العاصمة وارسو. وقال المصدر: “سيصل (رئيس أوكرانيا) إلى وارسو الأسبوع المقبل، وإذا لم يحدث شيء، فسيتم خلال هذه الزيارة توقيع اتفاقية أمنية ثنائية”. وأشار إلى أنه من الضروري توقيع الجانبين على اتفاق أمني قبل بدء قمة حلف الناتو التي ستعقد في واشنطن في الفترة من 9 إلى 11 يوليو المقبل. وأضاف أن “الحكومة البولندية، التي تقف في طليعة الداعمين لأوكرانيا، تريد إرسال إشارة إلى المشاركين في قمة الناتو مفادها أن أوكرانيا بحاجة إلى المزيد من المساعدة”. ووقعت أوكرانيا اتفاقية أمنية مع الاتحاد الأوروبي، وفي 27 يونيو الجاري، تم على هامش قمة الاتحاد الأوروبي، التوقيع على اتفاقيات أمنية بين أوكرانيا وكل من ليتوانيا وإستونيا. وكان رئيس دبلوماسية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، قال إن الوثيقة ستشمل تقديم المساعدة العسكرية والمالية والدبلوماسية لأوكرانيا. وفي أبريل الماضي، قال فلاديمير زيلينسكي إن كييف تتفاوض مع واشنطن في إطار اتفاقية ثنائية حول التعاون الأمني، وزيادة حجم الدعم الأمريكي العسكري والمالي المقدم لأوكرانيا.
بولندا تمدد انتشار قوات أمريكية وبريطانية وكندية على أراضيها وبقاء قوات لها في الخارج
أصدر الرئيس البولندي أندريه دودا مرسوما يقضي بتمديد فترة بقاء الوحدات العسكرية التابعة للولايات المتحدة وبريطانيا وكندا على الأراضي البولندية حتى نهاية العام الجاري. وجاء في بيان مكتب الأمن القومي البولندي: “أصدر الرئيس أندريه دودا مرسوما بالموافقة على تواجد عناصر من القوات المتحالفة على الأراضي البولندية حتى 31 ديسمبر 2024، بالإضافة إلى الأسلحة والمعدات العسكرية من دول: الولايات المتحدة الأمريكية بما يصل إلى 6500 عسكري، وبريطانيا بما يصل إلى 700 عسكري، وكندا بما يصل إلى 350 عسكريا”. يشار إلى أن معلومات سابقة تفيد بأن حوالي 10 آلاف جندي أمريكي يتمركزون في بولندا. وفي الوقت نفسه، تم تمديد بقاء الوحدات العسكرية البولندية خارج البلاد. وأضاف البيان: “أصدر الرئيس أندريه دودا مرسوما بتمديد بقاء 3 وحدات عسكرية بولندية حتى 31 ديسمبر 2024، وهي في تركيا بحوالي 95 عسكريا، والعراق بحوالي 350 عسكريا، ولاتفيا بحوالي 260 عسكريا”.
إصابة ثلاثة أشخاص في هجوم صاروخي على سيفاستوبول
قال حاكم مدينة سيفاستوبول ميخائيل رازفوجاييف اليوم السبت، إن ثلاثة أشخاص أصيبوا بشظايا نتيجة هجوم صاروخي استهدف المدينة التي تعتبر القاعدة الرئيسية لأسطول البحر الأسود الروسي. وكتب الحاكم على قناته في تيلغرام: “تم إنجاز التصدي لهجوم صاروخي معاد. ووفقا للبيانات الأولية فقد أصيب ثلاثة مدنيين بجروح طفيفة بالشظايا المتساقطة، وهم الآن في المستشفى”. ونوه رازفوجاييف بأنه تم تدمير هدفين جويين في السماء فوق منطقة مياه البحر في منطقة بالاكلافا، وسقطت شظايا الأهداف التي تم إسقاطها على المدينة، وتسببت بتضرر عدة منازل في شارع جوكوف، وكذلك باشتعال النيران في الأعشاب اليابسة في المنطقة. وتواصل قوات كييف استهداف المناطق الحدودية جنوب غربي روسيا وفي شبه جزيرة القرم وبعض المناطق في العمق الروسي، بالمسيرات والصواريخ بشكل شبه يومي.