تقارير - ماتريوشكا

حسن سامي يوسف يترك فراغاً كبيراً خلفه في الدراما السورية وفي قلب محبّيه

ماتريوشكا نيوز

رحل صباح اليوم الروائي والسيناريست المبدع ابن مخيم اليرموك حسن سامي يوسف (1945-2024) عن عمر ناهز الـ 79 عاماً كانت حصيلتها روايات ومسلسلات تلفزيونية أثرَت على الدراما السورية وأثّرت في كيان كل من شاهد أعماله أو قرأها.
ولد يوسف في قرية لوبيا في فلسطين عام 1945، وحينما وقعت نكبة فلسطين عام 1948 التجأت عائلته إلى لبنان ثم إلى سوريا. وتلقّى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدراس الأونروا، وتابع في ثانوية عبد الرحمن الكواكبي.
بعد الثانوية، عمل ممثلاً في المسرح القومي في دمشق، وبعد نكسة عام 1967، ساهم مع عدد من الشباب الفلسطيني في تشكيل فرقة المسرح الوطني الفلسطيني التي قدّمت عروضاً كثيرة على مسارح العواصم العربية.
وفي عام 1973 حاز على شهادة الماجستير من “المعهد العالي للسينما” في موسكو، وعاد إلى دمشق فعين في المؤسسة العامة للسينما كرئيس لدائرة النصوص، كما كان عضو في هيئة تحرير مجلة الحياة السينمائية التي تصدر في دمشق.
في لمحة سريعة على مواقع التواصل الاجتماعي ترى رثاء المحبين يملأُ الحائط الأزرق، وكيف لا وحسن سامي يوسف “المعلم” كما يخاطبه الجميع رافق الجميع منذ بداية “الندم” وصولاً لـ “الغفران”.

“على رصيف العمر” رحل الرجل الذي حمل قلب فلسطين ناعياً نفسه طوال حياته “لم أنعم بأي طفولة “، رحل الطفل بشيبه الأبيض ولطالما ضاع طفله في “غابة الذئاب”، لكنه سيعيش طويلا بين طيات الشاشات و “بقايا الصور”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى